Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كل شجرة تُغرس في وطننا هي وعد بحياة أجمل لا تقصها .. لا تؤذها .. فهي ليست مجرد شجرة بل جزء من حلم وطن يكبر أخضر. #جاك_العلم

21,305 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حلم وطن 🇦🇪 اليوم… لا نكتب مجرد كلمات، اليوم نُشعل نبض وطن. ننتظر لحظة لا تُشبه سواها، لحظة يرفع فيها الأبيض راية الإمارات عاليًا، ويُعيد للتاريخ صفحة يكتب فيها مجدًا جديدًا باسم هذا الوطن. لا حديث الآن يعلو فوق صوت المنتخب… فهو اليوم لا يلعب مباراة، بل يحمل سيرة وطن، وقلوب شعب، وأمنية جيل كامل يريد أن يرى علم الإمارات في سماء كأس العالم. نترقّب المشهد… وكلنا نردد في سرّنا: يارب… ارزقنا الفرح الذي يليق بنا. لا أجمل من علمٍ يرفرف… ولا أصدق من دمعة فخر تنتظر لحظة الانتصار. يا رجال الأبيض… أنتم اليوم أكثر من لاعبين، أنتم رسل الفخر… أنتم القصيدة التي يكتبها الوطن في أبجديات المجد. قاتلوا من أجل الشعار، من أجل النشيد، من أجل اللحظة التي تهتف فيها الملاعب: هنا الإمارات… وهنا يصنع المجد. ثقتنا فيكم كبيرة… والفرحة بكم قريبة. من “التسعين” التي صنعتم فيها المجد، إلى “ التاريخ” الذي ينتظر توقيعكم من جديد. اكتبوا لنا إنجازًا… يليق بالأبيض الذي لا يعرف المستحيل. منى بوسمرة Muna Busamra

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

15,155 görüntüleme • 10 ay önce

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 görüntüleme • 7 ay önce