Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كلُّ فتاةٍ متعلمةٍ؛ ركيزةُ نهضةٍ، وعنوانُ حضارةٍ: #رابطة_العالم_الإسلامي تُطلِق #مبادرة_تعليم_الفتيات في المُجتمعات المُسلمة، من العاصمة الباكستانية "إسلام آباد":

10 Kommentare

Profilbild von Ali Hager
Ali Hagervor 1 Jahr

وفقكم الله تعالى وسدد خطاكم ونصركم فى ماتقومون به

Profilbild von pinc`👀
pinc`👀vor 1 Jahr

والشريعة الاسلامية جاءت بحق التعليم للمرأة واعطائها حقوقها التي كفلتها الشريعة لها.

Profilbild von Adam
Adamvor 1 Jahr

Islam, from the first moment of revelation to the Prophet Muhammad, may God bless him and grant him peace, the first thing it began with and urged upon people was knowledge, which is a legitimate right for both sexes

Profilbild von ABDUL MALIK ALMOHNNAD
ABDUL MALIK ALMOHNNADvor 1 Jahr

فتاة متعلمة اليوم، قائدة مُلهِمة غدًا. #رابطة_العالم_الإسلامي تطلق من إسلام آباد #مبادرة_تعليم_الفتيات لتأكيد أن التعليم هو أساس كل نهضة. معًا نبني مستقبلًا أكثر إشراقًا. #التعليم_للفتيات_حق

Profilbild von hossam khalil
hossam khalilvor 1 Jahr

المشكله ليست في التعلم المشكله مما تريدونه انتم تريدون فتاة متعلمة نعم ولكن متحررة

Profilbild von ‏سـېْــد الح‍وسـےﻧﻲ҈
‏سـېْــد الح‍وسـےﻧﻲ҈vor 1 Jahr

وايش موقفكم من حرب غزة ؟! ساكتين! يعني راضين!

Profilbild von موسى
موسىvor 1 Jahr

عبارة جميلة تحمل في طياتها رسالة قوية عن دور المرأة المتعلمة في بناء المجتمعات وتقدمها.

Profilbild von the..o
the..ovor 1 Jahr

باذن الله هذه المبادرة تؤسس لمرحلة حقيقية في حق المرأة وتعليمها.

Profilbild von Ibraham
Ibrahamvor 1 Jahr

من المسلّم به إن الإسلام شجع على التعلم واعتبر أن العالم أفضل من الجاهل بشكل لا يقاس وحق التعليم هو حق لكلا الجنسين الذكر و الانثى دون اي تمييز

Profilbild von Osamah Ahmed
Osamah Ahmedvor 1 Jahr

مبادرة هامة منكم تستحقون عليها كل الدعم والشكر والتقدير وفقكم الله

Ähnliche Videos

تطور جديد في المناوشات بين باكستان والهند قد يخرج الأوضاع عن السيطرة، حيث بادرت الهند اليوم باستهداف عدد من القواعد الجوية الباكستانية في إقليم البنجاب، ومنها قاعدة نور خان الجوية بمنطقة راولبندي القريبة من العاصمة إسلام آباد، باستخدام الصواريخ الجوالة من طراز "براهموس" والصواريخ الباليستية. الرد الباكستاني جاء سريعاً بالمثل، حيث نفذت عمليات قصف باستخدام الصواريخ الجوالة المطلقة جواً والصواريخ التكتيكية من طراز فتح-1، واستهدف القصف مستودعاً لتخزين صواريخ براهموس في مدينة بياس وقاعدتي بهاتانكوت وأودامبور الجويتين بالإضافة لاستهداف المواقع الحدودية للجيش الهندي بالمدفعية من طراز SH-15 والمسيرات الانتحارية. ولم تهدأ الأوضاع عند هذا الحد، بل عادت الهند مجدداً للرد على الهجوم، مستهدفة قواعد جوية ومنشآت عسكرية باكستانية، ليتواصل التصعيد المتبادل بين الجانبين حتى اللحظة. وفي هذه الأثناء دعا رئيس الوزراء الباكستاني إلى اجتماع عاجل لهيئة القيادة الوطنية، وهي الكيان المسؤول عن كافة أعمال القيادة والسيطرة والإشراف على ترسانة الأسلحة النووية الباكستانية.

Mahmoud Gamal

46,820 Aufrufe • vor 1 Jahr

🇴🇲📌بعد تعثر الوساطة الباكستانية.. تتجه الأنظار نحو مسقط عراب الإتفاقات السرية الذي ينتظره الجميع أنيس منصور ..تابع الثريد في خضم السباق المحموم الذي تقوده القوى الإقليمية والدولية لاحتواء واحدة من أخطر الملفات التي تهدد أمن الخليج واستقراره، تقف العاصمة الباكستانية إسلام آباد شاهدة على جولة جديدة من المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن، وهي جولة يلفها قدر كبير من الغموض والضبابية، ليس فقط بشأن النتائج المرجوة، بل أيضاً بشأن الإطار التفاوضي ذاته الذي ينبغي أن يحكم مسار الحوار. ففي الوقت الذي تسعى فيه باكستان جاهدة لأداء دور الوسيط الإقليمي المقبول، تكشف كواليس المحادثات وأروقة الدبلوماسية الموازية عن حقيقة مرة مفادها أن الأطراف لم تتفق بعد على الحد الأدنى من الأرضية المشتركة التي تسمح ببدء مفاوضات فعلية وجادة، مما يحول الجلسات القائمة إلى ما يشبه حوار الطرشان أو محاولة للإبحار في سفينة دون بوصلة أو خريطة طريق واضحة المعالم. إن التعقيدات التي تواجه الوساطة الباكستانية تتجاوز بكثير مجرد تباين في وجهات النظر حول الملف النووي أو قضية العقوبات الاقتصادية الخانقة. ففي العمق، هناك أزمة بنيوية تتعلق بغياب إطار تفاوضي متفق عليه يحكم أصل العملية السياسية الجارية. فطهران تنظر إلى المفاوضات من منظور شامل لا يتجزأ، يربط بين الملف النووي ومستقبل العقوبات وضمانات السيادة الوطنية، بينما ترى واشنطن في هذه الجلسات مجرد محطة لاختبار مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات ملموسة على الأرض قبل أي حديث عن رفع الضغوط. هذا الانفصام المنهجي في مقاربة الطرفين للحوار هو الذي يحول دون تقدم حقيقي، ويجعل من جهود إسلام آباد تبدو وكأنها محاولة لملء فراغ دبلوماسي كبير بأدوات وساطة محدودة الفعالية في مواجهة هوة ثقة تعمقت بفعل سنوات من النكث بالعهود والتصعيد الميداني. وتزداد مهمة باكستان صعوبة بالنظر إلى موقعها الجيوسياسي المركب وطبيعة علاقاتها المتشابكة مع طرفي الأزمة. فمن جهة، تجمع إسلام آباد بواشنطن علاقة استراتيجية طويلة الأمد في المجالين العسكري والاستخباراتي، وهو ما يضعها تحت ضغوط أمريكية مكثفة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية في ملفات لا تقبل المساومة من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية. ومن جهة أخرى، تدرك باكستان بحكم جوارها المباشر مع إيران ووجود جالية بلوشية مشتركة أن أي تصعيد عسكري أو انهيار دبلوماسي ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على أمنها القومي واستقرار حدودها الغربية الهشة أصلاً. هذا الموقع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التعقيدات الإيرانية يجعل من الحياد المطلوب لأي وسيط ناجح أمراً شبه مستحيل، ويفقد مسقط رأس الحوار في إسلام آباد الكثير من مصداقيته في نظر صانع القرار الإيراني الذي اعتاد على قراءة تحركات الجوار بعين فاحصة لا تغفل عن تفاصيل المصالح والضغوط. ويزيد من تعقيد المشهد أن المفاوضات الجارية في باكستان تعاني من فجوة زمنية ونفسية حادة تتعلق بتراكمات التاريخ القريب. فالإيرانيون لم ينسوا بعد كيف تحول الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر إلى حبر على ورق بجرة قلم من البيت الأبيض، وكيف أنهم التزموا بأقسى نظام تفتيش عرفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل وعود برفع العقوبات لم تتحقق فعلياً على أرض الواقع. وعندما حاولوا مجدداً فتح قنوات الحوار في الآونة الأخيرة، فوجئوا بعدوان عسكري موجع وحصار بحري مشدد فُرض حتى قبل أن تجف كلمات الافتتاحيات الدبلوماسية في قاعات التفاوض. في ظل هذا السياق المشحون، لا يمكن لباكستان، على الرغم من نواياها الحسنة وعلاقاتها التاريخية مع طهران، أن توفر ذلك الغطاء من الثقة والضمانات الأخلاقية والسياسية التي تحتاجها إيران للشعور بأنها تجلس إلى طاولة ندية، وليس إلى فخ دبلوماسي جديد مصمم لانتزاع تنازلات مؤلمة دون مقابل مضمون. وهنا، وبينما تراوح الوساطة الباكستانية مكانها في دائرة مفرغة من التصريحات المتفائلة والوقائع القاتمة، تتجه أنظار الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بهدوء نحو عاصمة أخرى ظلت طوال العقدين الماضيين تمثل العنوان الأكثر سرية ونجاعة في إدارة أخطر الأزمات بين إيران والمجتمع الدولي. إنها مسقط، عاصمة سلطنة عمان، التي تمتلك من المزايا النسبية والإرث الدبلوماسي ما يجعلها المرشح الأوفر حظاً لانتشال مسار الحوار من مستنقع التعثر الحالي، وإعادة إطلاقه على أسس أكثر صلابة واحتراماً لمتطلبات السيادة والكرامة الوطنية الإيرانية. ففي وقت تحتاج فيه الأطراف المتفاوضة إلى بيئة آمنة وسرية تسمح بمناقشة القضايا الشائكة بعيداً عن ضجيج الإعلام وضغوط المحاور الإقليمية، #يتبع 👇

أنيس منصور

134,733 Aufrufe • vor 4 Monaten