Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كل من في الصالة كان ينتظر فضيحة... لكن الزوجة فعلت شيئاً لم يتوقعه أحد. ردة فعلها تجاه زوجها الثمل أشعلت مواقع التواصل وانقسم الناس بسببها. أنت مع أي طرف؟ 👇

2,259,970 просмотров • 28 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 просмотров • 10 дней назад

#بعلبك_ياسر_فرحات كنا ننتظرُ أن تضع الحربُ أوزارها ليُشعل ياسر ساحاتنا بفرحة النصر كالعادة، لكنه اختار أن يكون هو النصرَ بدمه. ​في أزقة #بعلبك ، كان ياسر حاضراً في كل مناسبة؛ لم ينتظر تكليفاً من أحد، بل كان يسعى بقلبه قبل قدميه. تجده في كل نداءٍ لـ "سلام يا مهدي" بفان والده القديم مع صوتيات، يحضنُ الأطفال والأيتام بقلبٍ أبوي، يواسي الجرحى، وينحني إجلالاً ليقبّل أيدي أهالي الشهداء ويجبر خواطرهم. ​هو خادم الحسين (عليه السلام) الذي لم يهدأ، يتنقلُ بهمّة عالية بين الهيئات الحسينية، مصور مبدع لا ينضبُ عطاؤه وصاحب أفكارٍ رائدة وغزيرة في خدمة النهج. وأخيرا كان ينقل صورة المقاومة... ​إن الله تعالى يصطفي من عباده أكثرهم نوراً وأعمقهم تأثيراً، ليكونوا مناراتٍ في مجتمعاتهم، فيمتدُّ أثرهم في نفس كل من عرفهم؛ وبعلبك اليوم، برحيل ياسر، تعيشُ أثره في كل زاوية، فخلف كل بابٍ في هذه المدينة قصةٌ مختلفة معه. ​عاش ياسر زاهداً في الدنيا، حتى إنه لم يتزوج؛ ليس لضيق حالٍ، بل لأن كل ما ملكت يداه كان يبذله في سبيل الله، فلم يبقَ لنفسه شيئاً، واشترى بما يملك حياةً أبدية. ​إن واجبنا اليوم يتجاوز حدود الذكرى؛ واجبنا هو إكمالُ مسيرت الشهداء، والوفاء لدمائهم وأيضا عبر إهداء الشهداء ما ينفعهم وينفعنا: صلواتٍ، وتلاوة قرآن، وصدقاتٍ جارية تثبّتنا على نهجهم. ​هنيئاً للشهداء هذا المقام الرفيع. #ياسر_فرحات #بعلبك

أيمن

10,407 просмотров • 5 месяцев назад

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 просмотров • 2 лет назад

"رحم الله أبي ".. الفصل التاسع من كتابي الجديد "علمتني الحياة " الذي سيصدر خلال الأشهر القادمة .. رحم الله أبي .. كلما تفكرت في حنكة أبي وحكمته … وحياته وسيرته .. أدركت كم تعلمت منه .. وكيف تأثرت بشخصيّته .. تعلمت من أبي بساطة العيش .. وضبط النفس .. وأن لا أنشغل بالتفاهات ..ولا أصدق ضعاف العقول والتافهين. تعلمت منه الإصغاء … ومتى أشتد ومتى ألين .. تعلمت منه الوقار من غير تكلف .. والتسامح تجاه الجهال من الناس .. والتلطف مع الجميع . كان مجرد حضوره يفرض الإجلال على الجميع … كان أبي قليل الغضب والانفعال .. كان حسن النية والطوية .. ولا يحب الخداع .. ولا يجزع أو يهلع من أي أمر بل هو ثابت واثق رصين .. وإذا عبّر عن استحسانه عبّر بقدر .. وبدون محاباة.. تعلمت من أبي أن أحب أهلي وأقربائي وإخواني وأن أكون قريباً من أخواتي .. وما زلت … وتعلمت منه أن أحب الصدق وأحب العدل . وتعلمت منه تقبل النقد والثقة بالنفس .. والتوازن بين اللطف مع الناس.. والوقار والحزم الذي يتطلبه موقعي . تعلمت من أبي أن لا أتسقط الأخطاء .. وأن لا أبحث عن زلات الناس .. وأن أتغافل أحياناً .. وألفت النظر بلطف أحياناً اخرى .. وخاصة مع من تأكدت من إخلاصهم وحبهم وتفانيهم في أعمالهم . كان أبي رصينا حازماً .. لا تستهويه المدائح .. ولا التهليل .. ولا ينطلي عليه التملق . ولا ينخدع بالمسميات الإعلامية أو التضخيمات الغير منطقية .. كان لا يأخذ بالانطباع الأول حوّل أي موضوع .. بل يتدبر فيه ويتفكر .. ويستشير ويسأل .. وتعلمت منه الإصغاء لكل من لديه رأي سديد أو عقل رشيد . كان أبي يحب العلماء لكنه يستطيع بسهولة كشف مدعي العلم .. كان يحب مجالسة التجار وأهل السوق … وكان يوقر أصحاب الدين .. ويحب عمل الخير .. وكان سمحاً صادقاً… مستقيماً في حياته .. لم يزدري إنساناً أو يستعلي على أحد .. كان يتفرس في الناس والشباب .. يدعم أصحاب المواهب التجارية ويستعين بمن يرى عنده قدرات إدارية .. كان بعيد النظر .. دقيق البحث في كل الأمور .. لا يحب العجلة .. ولكنه إذا عزم على أمر لم يتردد ولم يشك ولم يرتبك عند اتخاذ القرار . كان حريصا على أصدقائه .. مرحا معهم .. منبسطاً في الحديث معهم … إلا أنه لا يخلط الخاص بالعام .. لا يحابي أصدقاءه بتكليفهم المسؤوليات الحكومية .. ولا يصادق من يعملون معه من المسؤولين .. بل يجعل بينهم وبينه مساحة .. يسودها الثقة والاحترام والمحاسبة . لم يكن أبي غليظاً أو عنيفاً.. بل ودوداً متسامحاً كريماً يعطي كل شخص حقه .. ويخصص لكل أحد جزء من وقته .. لم يكن أبي يهوى كثرة الطعام .. أو كثرة الكلام .. أو كثرة المباني والقصور .. بل يميل للبساطة .. والتخفف والتحكم في نفسه.. رحم الله أبي

HH Sheikh Mohammed

278,459 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 просмотров • 3 месяцев назад

- أحد الأشخاص أراد نيل الأجر في هذه الأيام الفضيلة من خلال توزيع الطعام للصائمين، لكنه واجه مشكلة مع المصارية فيما يتعلق بالتنظيم، وحاول توجيههم بالوقوف بالترتيب لكنهم أصرّوا على العشوائية التي اعتادوها في بلادهم. • هذا المقطع وغيره من المقاطع الأخرى التي تُظهر همحِية المصارية، ذكرني بما حرَّره المؤرخ المصري -خالد فهمي- في أحد كتبه قائلاً:- - «كان محمد علي باشا يحتقر المصارية، ويعتبر الأوروبيون متنورون متحضرون، أمّا المصارية فهم جنس من الوحوش لا تصلح معهم المدنية أبدا، فهم في نظره ليسوا إلا مجرد حيوانات، وعليهم المساعدة بالمال والعلائف للعسكر فقط، فإذا اعترضوا فليس لهم عنده إلا السيف والانتقام». - بوجهة نظري كان لدى الألباني العثماني محمد علي باشا نظرة ثاقبة تجاه حال المصارية، إذ أنه لم يكن يوليهم أي اهتمام إلا في رعي الحيوانات فقط، لأنه كان يؤمن أن التحضر والثقافة وبناء المجتمعات نحو التطور يتعارض مع الاعتماد على المصارية، لذا جعل المصارية على الهامش كما هو حال المحتلين السابقين واعتمد على الأجانب في كل شيء، وما نراه اليوم من المصارية من سلوكياتٍ همحِية تجعلنا نؤمن استحالة تطوره تُثبت أن نظرة محمد علي باشا كانت في محلها عندما قرر استعىِادهم بدلاً من الاعتماد عليهم.

Badr

338,689 просмотров • 1 год назад

تناولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بتاريخ 17/4/2023 لقائد مليشيا البراء من داخل القيادة العامة لكن اغلب التعليقات تركزت على نقطة حديثه انهم سيحسمون المعركة خلال نصف ساعة ويرفعون التمام للبرهان .. لكن الغالبية لم ينتبهوا للنقطة الاهم في الفيديو : حتى في الظروف العادية لا يمكن لاي مدني الاقتراب دعك من الدخول لموقع عسكري بهذه الحساسية ما بالك في ظرف عسكري وفي ظل معارك مشتعلة وبالنظر الى التاريخ نحن نتحدث عن اليوم الثاني من بداية الحرب وحينها لم يكن هناك لا استنفار ولا مشاركة شعبية بل ان الناس كانوا في صدمة ومحاولة لفهم ما يحدث وانقاذ ما يمكن انقاذه فكيف بشخص مدني مثله ومثل كل الناس تجاوز كل هذه الظروف المفاجئة والخطيرة ويتجه للقيادة العامة ووقتها كانت المنطقة الاخطر اشتعالا في الحرب ويدخل مكاتب القيادة الممنوعة حتى على جنود الجيش ويقوم بالتصوير منها !!؟ الاجابة ببساطة : اولاً الحرب كانت مفاجأة للجميع الا هو لانه كان يعلم ساعة الصفر الثاني لانه لم يكن خارج القيادة ليدخلها بل كان داخل القيادة العامة منذ مساء 14 ابريل وهو السيناريو الحقيقي الذي حدث وتم تنبيه البرهان وتحذيره منه عبر اتصال من اللواء برمة ناصر تحديداً وانكر البرهان يوم 14 ابريل وجود هذه المليشيا وجاهزيتها لاشعال الحرب . فجر 15 ابريل خرجت قوة من هذه المليشيا الموزعة بين القيادة والمدرعات واطلقت صافرة البداية من المدينة الرياضية . علماً ان هذه المليشيا كانت مجهزة منذ قيام الثورة لكن بعيداً عن الجيش وتم الارتباط بينها والبرهان بعد الانقلاب وبداية الخلافات مع حميدتي . هشام عباس 24/09/2023

Hisham Abbas

159,204 просмотров • 2 лет назад

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 просмотров • 7 месяцев назад

انا عارفة أن كلامي ممكن يزعل ناس كتير . انا مليش دعوة بتصرفات كل انسان كل واحد حر في حياته يصرفها كيف يشاء للحكم لأحد على أحد . لكن السيدة الي في الڤيديو مشهوره جدا على التيك توك وليها متابعين بالالاف من فتره بدأت تعمل ڤيديوهات من السعوديه وأنها رايحة تعمل عمرة وبعدين سلسله فيديوهات أنها اتخطبت هناك ثم ڤيديوهات زواج من رجل يمني مقيم في السعوديه وأنها هي الزوجه الثالثه ولم يكن لديها مانع بل كانت فخورة طبعا هي حرة. الي لاحظته أن كل الڤيديوهات كانت من فندق مع زوجها وهذا يدل أنه لم يعد لها منزل زوجيه . المهم أنه بدأ يظهر معاها يعد أن كان متخفيا في الڤيديوهات . من كام يوم نزلت ڤيديوهات حزينه و أنه طلقها اول ما نزلت مصر تشوف ولادها. الخلاصه أن المواضيع دي بقت بجد اوڤر و الناس بقت شيفاها قدوة لايه مش عارفه. السوشيال ميديا بقت حاجه تقرف حرفيا. الي يعرض حياته سواء زواج طلاق اكل وغيره وخلافه بقى سبوبه
0:51

Sensitive content

انا عارفة أن كلامي ممكن يزعل ناس كتير . انا مليش دعوة بتصرفات كل انسان كل واحد حر في حياته يصرفها كيف يشاء للحكم لأحد على أحد . لكن السيدة الي في الڤيديو مشهوره جدا على التيك توك وليها متابعين بالالاف من فتره بدأت تعمل ڤيديوهات من السعوديه وأنها رايحة تعمل عمرة وبعدين سلسله فيديوهات أنها اتخطبت هناك ثم ڤيديوهات زواج من رجل يمني مقيم في السعوديه وأنها هي الزوجه الثالثه ولم يكن لديها مانع بل كانت فخورة طبعا هي حرة. الي لاحظته أن كل الڤيديوهات كانت من فندق مع زوجها وهذا يدل أنه لم يعد لها منزل زوجيه . المهم أنه بدأ يظهر معاها يعد أن كان متخفيا في الڤيديوهات . من كام يوم نزلت ڤيديوهات حزينه و أنه طلقها اول ما نزلت مصر تشوف ولادها. الخلاصه أن المواضيع دي بقت بجد اوڤر و الناس بقت شيفاها قدوة لايه مش عارفه. السوشيال ميديا بقت حاجه تقرف حرفيا. الي يعرض حياته سواء زواج طلاق اكل وغيره وخلافه بقى سبوبه

Ghada Hamdi

26,170 просмотров • 4 месяцев назад