Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل مهارة تتعلمها راح تميزك اليوم.. وتريحك بكرة 🩵 وفي #اليوم_العالمي_لمهارات_الشباب شاركنا مهارة ودك تتعلمها

15,048 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

149,701 Aufrufe • vor 20 Tagen

🚨ساعة واحدة بس في يومك ممكن تغير مستقبلك كله.. والأغلبية بتضيعها على نتفليكس!🤯 بدل ما تفرّط في الليلة دي وتصحى بكرة بتعيد نفس اليوم، استغل الساعة دي عشان تكسر القواعد.. ساعة واحدة هتعلمك فيها الذكاء الاصطناعي صح، عشان تديك مهارة تخليك تخلص شغل تيم كامل لوحدك وبنفس الجودة، وتوجّه الـ AI كأنه جيش من المطورين والمساعدين شغالين لحسابك. احفظ البوست ده عندك دلوقتي عشان ترجع له قبل ما تنسى. ده Claude AI Full Course – دليل عملي ومجاني بالكامل، بيشرحلك ازاي تبني وتعمل أتمتة لأي فكرة أو سيستم في خيالك بدون ما تدفع دولار واحد. الساعة دي هتغير ايه في يومك؟ - ازاي تحول أفكارك لمنتجات حقيقية لايف في دقائق. - ازاي تربط Claude بالـ Workflows عشان يشيل عنك الشغل الروتيني وتخلص شغل أسبوع وأنت نايم. - ازاي تكتسب المهارة الأكثر طلباً في السوق دلوقتي. الناس اللي هتشوف الكورس ده الليلة، بكرة الصبح هيكونوا في حتة تانية تماماً. اقفل السوشيال، ارمي الريموت، واحفظ البوست دلوقتي.. دي ممكن تكون الساعة اللي تقلب سكة حياتك. لايك وفولو واحفظ البوست عشان يوصلك كل جديد!

‏عادل | مبرمج

107,269 Aufrufe • vor 1 Monat

رسالة لقلبك : "أعرف إن في ناس بينكم تعبانين جدًا، قلوبكم مليانة أسئلة ما إلها إجابات، بس اسمعوني: الله يعلم، حتى لو ما حكيتوا، حتى لو سكتّوا،يعرف وجعكم، يعرف حاجتكم، يعرف صبركم الطويل، وما دام هو يعلم، فاطمئنوا راح يجي اليوم اللي تمسحوا فيه دموعكم وتضحكوا من القلب، وتقولوا: "الحمد لله ما ينسى عباده أبدًا." طبطبوا على قلوبكم، الفرج جاي، والله أحن من تعبكم وما يدريك؟ ربما هذا اليوم هو آخر أيام الانتظار… ربما تُرتب لك السماء الآن فرحة تُنسيك كل ما مضى، ربما تُفتح لك أبوابٌ ظننت أنها أُغلقت للأبد، وربما تُستجاب دعوتك التي ظننت أن الله نسيها. فلا تحزن، ولا تستعجل، فالله إذا أعطى… أدهش، وإذا جبر… أذهل. وما يدريك؟ ربما مع هذا اليوم يولد لك نور جديد عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون، فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة."

شروق بنت صالح ✨

157,754 Aufrufe • vor 1 Jahr

في هذا الصباح الجميل من اليوم الرابع لشهر رمضان المبارك، بدأت يومي بالصلاة والدعاء، سائلاً الله أن يتقبّل منّا الصيام والقيام، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة علينا جميعاً. وبعدها توجهت إلى منتجع ونادي الحبتور للبولو لأطمئن على خيلنا وأتابع سير العمل. الأجواء هناك كانت رائعة؛ هواء نقي، حركة ونشاط، وأناس يستمتعون بيومهم في أجواء صحية وحيوية. أسعدني أن أرى الأطفال يتعلّمون ركوب الخيل ويستمتعون بهذه الرياضة العريقة، فالفروسية ليست مجرد مهارة، بل مدرسة في الانضباط والثقة والمسؤولية. كما سرّني أن أرى خيول حفيدتي نوره "الولدة" الغالية، وأن أتابع تطوّرها والاهتمام بها. الخيل بالنسبة لي ليست مجرد رياضة أو هواية، بل شغف قديم ومسؤولية أعتز بها. في كل زيارة أشعر بالسكينة، وأرى في تفاصيل العناية والانضباط انعكاساً لقيم الالتزام والاجتهاد التي نؤمن بها في كل ما نقوم به رمضان شهر عبادة وتأمل، لكنه أيضاً شهر عمل وإتقان. أن نبدأ يومنا بالصلاة ثم نمضي إلى مسؤولياتنا بنشاط وحب، هو المعنى الحقيقي للتوازن الذي نحتاجه في حياتنا. أسأل الله أن يديم علينا نعمة الصحة، وأن يكتب لنا الخير في كل خطوة، وأن يكون هذا الشهر المبارك فاتحة خير للجميع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

92,559 Aufrufe • vor 6 Monaten

اللي يتابع ميسي من مونديال 2022 إلى اليوم، سيكتشف بأنه وصل إلى درجة مرعبة من التحايل الكروي ، وإتقان كل حركات ومهارات وفنون التلاعب على الحكام وخداعهم، والبراعة في سرقة المباريات خلال هذي السنوات ، شاهد العالم عصارة خبرة وتجربة ميسي الإحتيالية طوال 20 سنة ، والتي خصّص لها ساعات طويلة من التدريب والجهد والعمل الشاق مثل: " الغطس السينمائي داخل منطقة الجزاء، وافتعال الأخطاء الوهمية بالقرب من المرمى، واستفزاز الخصوم، وفن التلاعب الذهني بالحكام وقيادتهم.. وغيرها " هذه المهارات الإحتيالية ، لخّصت مسيرة كاملة كان خلالها ميسي يحقق معظم انتصاراته بدعم الفيفا ، والحكام ، وبهذه الطرق الخبيثة، والتي فاقت مهارة الخبث الكروي الطبيعي بمراحل كبيرة لذلك ، عندما يشيد المحايدين بالأسطورة رونالدو، وبأنه أعظم لاعب " متكامل" كروياً في تاريخ كرة القدم، وأعظم لاعب مهاري يجيد التسجيل بكل الطرق والوضعيات، بالقدمين، والرأس، والتسديد، والضربات الحرة ، فعليهم في الجانب الآخر، إنصاف ميسي والتذكير بأنه أعظم لاعب" متحايل" وسارق عرفه التاريخ !

𝐇𝐀𝐌𝐀𝐃

56,357 Aufrufe • vor 1 Monat