Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كل هذا البأس وهذه الصواريخ وهذه الحشود المهيبة لا تزيدنا إلا افتقار إلى الله وسجود له.. نعلم علم اليقين أننا بدونه لا شيء، وبه نكون الجيش الذي لا يُقهر. قوتنا تكمن في عبوديتنا لله وحده.

54,952 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"لا تهدي من تحب، إن الله يهدي من يشاء" في طياتها معاني عميقة. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نوجه أحبائنا إلى الطريق الصحيح، أن نكون السبب في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن في النهاية، الهداية بيد الله وحده. ربما نجد أنفسنا في مواقف نريد فيها أن نرشد الآخرين إلى ما نراه صوابًا، لكننا يجب أن نتذكر أن الهداية ليست في أيدينا. #الله هو من يفتح القلوب ويهدي العقول، وقد يكون لك دور في الإشارة إلى الطريق، ولكن القلب لا يهتدي إلا إذا أراد الله له ذلك. هذه الحقيقة تحمل في طياتها نوعًا من السكينة والاطمئنان. فنحن لا نملك #التحكم الكامل في حياة الآخرين، لكننا نملك أن ندعوا لهم بالهداية ونتمنى لهم الخير، بينما نترك الأمور في يد الله الذي يدبر كل شيء بحكمة ورحمه. العبارة تعلمنا أن لا نتعجل في توقع النتائج، وأن نضع ثقتنا في الله، الذي يعرف أين ومتى تكون الهداية. #فكل شيء بقدر، وكل شيء بتوقيت الله، وما علينا سوى أن نكون صادقين في دعوتنا، وأوفياء في محبتنا. 🕊️🍃🤍🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

88,405 views • 1 year ago

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 views • 4 months ago