Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كل يوم يقتل في #غزة 250 شخص على الأقل نتيجة الإبادة المستمرة التي تنتهجها #إسرائيل وهو ما جعل العدد الأعلى بين كل قتلى الصراعات الكبرى في القرن الأخير.. أعلى من ضحايا سوريا واليمن وأوكرانيا. في آخر ساعات مجازر لا تتوقف في خانيونس. إنفوجرافيك من Oxfam

28,853 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 görüntüleme • 2 ay önce

هيلاري كلينتون جدّدت خلال منتدى الدوحة ما قالته الأسبوع الماضي في قمة “إسرائيل اليوم”، حين زعمت أن الشباب المؤيدين لفلسطين تعرّضوا لـ“دعاية وتضليل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قبل قليل، قالت إن الشباب يحصلون على “صورة غير مكتملة” عن الصراع. ومع إقرارها بأن المعاناة في غزة “مروّعة”، أضافت كلينتون أن “المعاناة في كل مكان مروّعة”، معتبرة أن التركيز المفرط “على صراع واحد رهيب لا يُنصف التحديات التي نواجهها”. وقالت: “أنا غاضبة من كل انتهاكات حقوق الإنسان. غاضبة من كل استخدام مفرط للقوة. غاضبة مما حدث في 7 أكتوبر في إسرائيل. غاضبة مما حدث في غزة. غاضبة مما تفعله روسيا في أوكرانيا. غاضبة مما يحدث في السودان. غاضبة مما يحدث في شرق الكونغو”. ملاحظة: قدّمت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإسرائيل خلال العامين الماضيين لمساعدتها في ارتكاب الإبادة في غزة. في المقابل، لا يموّل دافعو الضرائب الأميركيون بشكل مباشر ما تفعله روسيا في أوكرانيا، ولا الصراعات الأخرى التي ذكرتها كلينتون. ——- أحد أساسات الصهيونية في حروب الوعي هو مقارنة مآسي الآخرين بهدف التقليل منها بطريقة غير مباشرة. لكن عندما يكون الحديث عن الهولوكوست، تصبح المأساة “الأكبر تاريخيًا” و”التي لا مثيل لها ولا يمكن مقارنتها”، فقط كي تستمر إسرائيل في ارتداء زيّ الضحية ويستمر تبرير تقديم الدعم لها. هيلاري هي الوجه الأهم للصهيونية داخل الحزب الديمقراطي ، جيل يشارف على الانقراض . Source:Drop Site

Tamer | تامر

54,872 görüntüleme • 10 ay önce