Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كلّ يوم، يُقصف جنوبُنا، الجنوب اللبناني. ليلاً ونهاراً. فجراً وصباحاً ومساءً. مدنيّون، منازل، حقول … جميعها هدف. أراضٍ مزروعة بالزيتون تشتعل بالنار، ومع ذلك تبقى الحياة. هناك شهداء، هناك جرحى، هناك وجع لا يُحتمل. لكن وسط الدمار، تبقى إرادة الحياة أقوى، متجذّرة في تراب الأرض نفسها. ما زالت النساء...

52,991 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ليل الأحد، زرتُ أماني بزيّ. سمعت وجعها الصامت، وكنت أظنّ أنني رأيت أقصى ما يمكن أن يحتمله قلب إنسان. لكن، بين يوم وآخر، يمكن أن يتغيّر كلّ شيء في دقيقة. هكذا هي الحياة. حين كنت عندها، كانت ابنتها أسيل بين الحياة والموت. أمس، خضعت لعمليّة دقيقة. واليوم، قرّر الأطباء نزع الأنابيب عنها لتبدأ التنفّس وحدها. لكنّها لم تتحمّل. توقّف تنفّسها للحظات، وكانت الأم على شفير الجنون، تحاول أن تُمسك بالحياة بأطراف أصابعها. نزعت أماني السوار العجائبي الذي كنت قد أعطيتُها إيّاه عن يدها، ولفّته حول معصم ابنتها. ثم أحضرت الحجاب الذي وصلها من مرقد الإمام الرضا، وضعته على جسد الصغيرة، تبتهل وتبكي. وفجأة… حدث ما لا يُصدَّق. فتحت أسيل عينيها. نظرت إلى أمّها، إلى جدّها، إلى خالها، وكأنّها تقول: “أنا هنا”. كانت متعبة، ضعيفة، لكنها عادت. أصوات الدعاء والصلاة وصلت من كلّ مكان، من كلّ دينٍ وإيمان، من قلوبٍ لم تعرفها لكنها آمنت بها. والسماء سمعت. أسيل عادت إلى الحياة. لكنها ما زالت تحتاج إلى كلّ صلاة، إلى كلّ طاقة طيّبة، إلى كلّ قلبٍ مؤمن بالمحبّة. لا تنسوها. صلّوا لأجلها. لأنّ هذه الطفلة ما زالت تحتاج إلى إيمانكم بأنّ الحياة أقوى من الموت. وصلّوا أيضاً لأجل لبنان… الذي ما زال ينجو بمعجزاته الصغيرة. فهناك، في بنت جبيل، في بيتٍ صغيرٍ مكسورٍ بالنار والدموع، ما زالت أمّ تحمل الإيمان وحده سلاحاً، وتُعلّمنا نحن جميعاً معنى أن نؤمن رغم كلّ شيء. نعم، المعجزات لا تزال تحدث ❤️🙏🤲 #لبنان #أسيل #أماني_بزي #معجزة_الحياة

Ricardo Karam ريكاردو كرم

80,674 просмотров • 9 месяцев назад

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,563 просмотров • 1 месяц назад