Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كلام جميل وفية صدق واخلاص للكويت وشعبها ونظام حكمها
115,467 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

@fhd_007 هذا خطأ الدوله خلت الحبل على الغارب فتمادوا هالشباب وتأثروا باللي يسير بمقرات الانتخابيه للمرشحين والنواب وقاموا يقلدونهم وهالشيء من زمان وأول من بدء فيه الجماعات الاسلاميه سواء سلف أو اخوان وحتى الليبراليين وكافي من اخترع الكلمه الكريهه اللي كلها عنصريه (( أنت من ولده)) ؟

@fhd_007 فعلا كلام صحيح

فعلا امور دخيله عمرنا ماشفناها بالكويت الا اخر سنين

@fhd_007 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼

نعم صدقت شيخنا واميرنا مشعل الأحمد الصباح الله يحفظه اميين 💖🇰🇼💖👍🏻

مو عيب الواحد يعتز بنسبه وقبيلته وابن عمه وعشيرته وووو بلاده وحكامه وشيوخة ونفسه كذلك الولاء والسمع والطاعه لله وحده ثم سمو الامير حفظه الله

الرسول صلى الله عليه وسلم في الحروب كان يضع لكل جيش قبيلة راية خاصه به كي يتنافسون ويستبسلون لاثبات انهم الاقدر والاجدر منو قال ان شيخ القبيلة له سلطه عليها هو مواطن لكن كل قبيله و مكون يحب ان يبرز بابناءه وانجازاته عادي حالهم حال اي اخوه في العايلة الوحدة شلون يرضون والديهم

صح لسانه

أمراء القبائل صمام الأمان للدوله الي يوم الدين والناس مقامات دام فيها شيلات وفخر مايمنع فالناس يتنافسون علي الشي الجميل الغير مبالغ فيه

الولايات المتحدة الأمريكية فيها 51 علم، الرئيسي للدولة والبقية لكل ولاية علم، وللأحزاب أعلام وشعارات، وكل الدول المتقدمة فيها مثل هذا ولم تتضرر ولم يخرج منها من يتكلم بحرقة محتكرا الولاء للدولة والدستور فالكل يحترم الدستور ويتمسك بالدولة ولا يمنع هذا من الاعتزاز والاعتداد بالقبيلة والانتماء فالكل كقبائل وعوايل وطوائف متمسكون بالدستور وبأسرة الحكم والدولة فلا تفرقوا ولا تشقوا الصف الشعبي القبائل مذكورة بالقرآن (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) والرسول الكريم وظف القبائل بالشكل الذي يوحد الصف ويقوي شوكة الأمة وذم التفرق والاختلاف وذم العصبية للانتماء الفرعي لا لا للحق وذم التفاخر وعيب الآخرين وبقية الأمراض التي ترافق الانتماءات القبلية والعائلية والحزبية لكن استفاد الاسلام من هذه التجمعات ووظفها بشكل صحيح حيث التعايش والتمازج في ظل صاحب السمو وتحت الدستور الذي يؤكد الانتماء الإسلامي والعربي، وكثير من المشاكل تحلها القبائل بالتفاهم وحكمة الكبار دون اللجوء للمحاكم وهذا يوفر على الدولة كثيرا من العناء والدولة تحتاج أحيانا لرؤوس القبائل والعوائل ومؤسسات المجتمع المدني ليتعاونوا على الاستقرار والتوجيه نحو الأهداف التي تبتغيها الدولة كما يجب بث الوعي ليكون الاختيار وفقا للمقومات والمواصفات والبرامج المطلوبة لا لمجرد الانتماء
