Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كلام خطير حول ما يحاك في اليمن تجاه السعودية من مؤامرة: "المخططات الإماراتية في اليمن ستضرم النار بالأمن القومي السعودي بالضرورة، هذا العبث بالنسيج الاجتماعي اليمني وتقسيم البلاد سيضر السعودية في النهاية وهو يوازي التهديد الإسرائيلي على الأمن القومي المصري".

50,344 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لماذا لم تعارض اتفاقية #ستوكهولم كما فعلت في قضايا أخرى؟! هكذا أجابني مستشار الأمن القومي في فترة #ترامب الأولى والذي شهد توقيع الأتفاقية. 📌 إدارة ترامب، بشكل عام، تبنّت نفس التصور عن اليمن الذي تبناه كثيرون في الاتحاد الأوروبي، وهو أن الحرب في اليمن، والمساعدة التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة للقوى المناهضة للحوثي، تسببت في قدر كبير من الفوضى الإنسانية. 📌 كان هناك ضغط على الإدارة، بما في ذلك من أعضاء في الكونغرس الأمريكي، لقطع المساعدة عن السعودية في استمرارها بخوض الحرب. 📌 أرتُكب خطأ في الاعتقاد بأن #الحوثيين كانوا الطرف البريء، وفي الاعتقاد بأن الدمار الذي لحق بالحياة المدنية في اليمن كان سببه الرئيسي السعوديون والإماراتيون. 📌 استسلمنا فعليًا للدعاية دون أن ندرك أن حرب الأطراف اليمنية المناهضة للحوثي كانت في حقيقتها من أجل إعادة إعمار بلدهم والقضاء على التهديد الإيراني. 📌 اتفاقية ستوكهولم كانت خطأً. #الموقف_الأمريكي

Saif Almuthanna

45,933 views • 7 days ago

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 views • 7 months ago

✍️نفط جنوب اليمن🇾🇪يهرب للسعودية🇸🇦! والرياض لا تريد القضاء على الحوثي والاصلاحي الإخواني،فهما أطراف يشاركونها تقاسم ثروات الجنوب ونفط حضرموت، والإبقاء على اليمن في هذا الوضع المنقسم الضعيف.فقوة اليمن وهي الحديقة الخلفية للسعودية سيضعف الرياض و يحد من نفوذها.وجنوب اليمن سيكون أخطر على السعودية لو فاز بحكم فيدرالي أو على الأقل حصل على حقوقه.ليصبح نصيب الفرد من الناتج القومي عشرين ضعف ما يحصل عليه المواطن السعودي (هذه تصريحات نشطاء من جنوب اليمن)..عموما أنا سمعت أراء مماثلة من زملاء صحفيين من اليمن شمالا وجنوبا. وعندي كم ملاحظة: 1️⃣ قيادة المنطقة العسكرية الأولى في اليمن تابعة للسعودية🇸🇦ولم يكن لها دور في التصدي للحوثي.ولا دور لهم غير قبض الرواتب💵 من الرياض.والإبقاء على الحوثي والإخواني 2️⃣بإعتراف السعودية،فإن الامارات🇦🇪من حررت 90% من ارض جنوب اليمن.وشكرتهم السعودية.فلماذا الأن يهاجمون ابوظبي لرعايتها المجلس الانتقالي الجنوبي ويصفوه بالميليشيا !! 3️⃣جميعنا شاهدنا كيف حررت الامارات ارض الجنوب وكانت تُسلمها للحكومة الشرعية المقيمة في الرياض.وبدورها تعيد تدويرها وتسلمها للحوثي مرة أخرى!! على حساب دماء شهداء جنود من الامارات واليمن شمالا وجنوباً. 4️⃣ان رعت الامارات المجلس الانتقالي. ف السعودية رعت المجلس الحضرمي إللي نصف عدده اخوان!! فهل بذلك ترعى السعودية ميليشيات اخوانية في جنوب اليمن ايضا لحماية مصالحها وإستمرار تدفق نفط حضرموت للسعودية وبالمناصفة مع الحوثي والشرعية وحزب الاصلاح الاخواني؟ #اليمن #السعودية #الحوثي #ايران #الانتقالي_الجنوبي #حضرموت #الامارات

د.سمية عسلة

66,344 views • 1 month ago

من سخرية القدر أن الجهلة امثالك يتحدثون عن التاريخ .. #السعودية وقفت مع #مصر اثناء العدوان الثلاثي على مصر في 56 في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وقدمت لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي مع ما قدمه الاتحاد السوفيتي من دعم مالي وفني .. واعلنت السعودية في 30 أكتوبر التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان على مصر وقامت باستضافة الطائرات المصرية في شمال غرب المملكة وتمكينها من النجاة من الغارات الجوية المكثفة التي تعرضت لها الطائرات المصرية وقامت المملكة بوضع مقاتلات نفاثة من طراز فامبير تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية تحت تصرف القيادة المصرية وقد شارك هذا السرب في الحرب ونفذ ما طلبته القيادة المصرية ودمر بالقصف 20 طائرة سعودية من نوع فامبير واستشهد فيها جنود سعوديون وشارك في الحرب الملك خالد والملك فهد رحمهم الله والملك سلمان حفظه الله ثم بعد ذلك بدأت التوترات السياسية بسبب الخلاف الذي حدث نتيجة حرب اليمن حين أرسلت عبدالناصر في 26 سبتمبر 1962 قوات مصر المسلحة إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية وأيدت السعودية الإمام اليمني محمد البدر حميد الدين وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية وتطور الامر الى ان عبدالناصر تجاوز الحدود وضرب مدناً سعودية واستمرت العلاقات متوترة إلى أن انتهت بالصلح بين ناصر والملك فيصل في مؤتمر الخرطوم بعد نكسة 67 وتجاوز الملك فيصل وقتها كل ماحدث من عبدالناصر ودعا قادة الدول العربية لدعم مصر والاردن وسوريا وقدمت السعودية وقتها ٤١ مليون جنية استرليني دعماً لمصر بالرغم من توجه عبدالناصر الذي كان هدفه اسقاط الملكيات في الدول العربية وساهمت السعودية وقتها في نقل الجيش المصري من اليمن إلى مصر واستضافت طائرات الجيش المصري التي كانت متواجدة في اليمن في جدة حتى لا تقصف هذا هو التاريخ وهذا ما حدث والحقيقة المرة للاسف ان الحرب في اليمن كانت عبئاً ثقيلاً على مصر وخسارة كبيرة لها على الصعيدين الاقتصادي والبشري وهو ما أثر سلباً على قدرة مصر على الدفاع عن نفسها وكانت هذه الخسائر سبباً في هزيمتها في نكسة 1967 وللاسف انها ما زالت تعاني من آثار هذه النكسة حتى اليوم

🇸🇦 Turki Alotaibi 🇸🇦

63,260 views • 9 months ago

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 views • 7 months ago