Loading video...
Video Failed to Load
كلام فقيه في غاية الحكمة..
23 Comments

وله كتاب قيم: مسموع: مقروء:

وحتىٰ تُريح نفسك ولا يأخذ بك الشطط الخيالي - أمور العقيدة مُسلمات لا يمكن تحريفها أو تغييرها - أصول الأحكام المتفق عليها في أركان الاسلام كذلك - باب النوافل والتزود من الصالحات مفتوح - يبقى التوسع في القضايا الطارئة اقتصادا أو اجتماعيا أو عرفيا وماكان في حكمها فهذه سهلة ..=

بخصوص عدم ذكر الأقوال الأخرى، إذا كان يقصد في الدروس العلمية، فعلماؤنا رحمهم الله كانوا يذكرونها ثم يرجّحون -وفق الدليل- ولم يكونوا يكتمونها. أما إذا كان يقصد في الفتاوى، فكتمان الأقوال الأخرى هو الصواب إذا كانت ضعيفة وتخالف الدليل؛ لأن العاميّ لا يستوعب ذلك، ولكن بمجرد سماعه للأقوال يضعف عنده القول الراجح ويظن المسألة تائهة أو تتساوى فيها الأقوال. ولذلك حتى أصحاب الأقوال الأخرى في كافة بقاع الأرض لا يذكرون -في الفتاوى- الأقوال التي تخالفهم. أما الفتاوى المبنية على المصالح والمفاسد وليس فيها نص خاص، فلا شك أنها تتغير بتغير ظروفها، والتزام فتاوى قديمة صدرت في ظروفها وإنزالها على ظروف مختلفة خطأ محض.

والحل أن تربيهم على أن هناك خلاف ولكن الجادة هي في اللتزام المذهب وعدم الخروج عنه وأما التخبط بين الأقوال فلا! ولابد أن يكون عندهم حصانة من الأقوال التي يسمعونها وتتم حماية الأقوال الفقهية كما تتم حماية العقائد السنية فإن قلت أنك لا تستطيع في أحدهما فأنت لا تستطيع في الآخر

"لا تحمي رأي شيخك أو رأيك أو رأي المجتمع أو كينونة معينة تعيش فيها تحميها بعدم ذكر الخلاف" هذا في المسائل الدينية فما بالك بالعلوم والمعارف والثقافات!

قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : مَن أحب أن يعلَم أصابتْه الفتنة أوْ لا: فلينظر ، فإن رأى حلالاً كان يراه حراماً ، أو يرى حراماً كان يراه حلالاً: فليعلم أن قد أصابته. رواه ابن أبي شيبة في (المصنف ٨٨/١٥) والحاكم في (المستدرك ٥١٤/٤)

اغلب جيلنا الحالي لم يعد ينتظر احد يوجّهه الله يبارك لهم ، خطبة الجمعة اليوم عن الذكاء الاصطناعي .

البعض هداهم الله فهِموا أن قصد الشيخ التساهل في أمور الدين فما كان محرماً سابقاً يكون جائزاً ! ولكن العكس هو الصحيح ففي هذا الزمن وهذه الفتن العظيمة يجب أن تُغلق أبواب كثيرة درئاً للمفاسد فمثلاً من يجيزون كشف الوجه في السابق ففي هذا الزمن سيحرّمون كشف الوجه لما يجره من فتن عظيمة

كلام ناقص! لايصح نشره ففيه إضلال! أو ينشر بقيته!

كلام حمّال أوجه

#ومضة_فكر دينُ الله واحدٌ لا يتعدّد، وعقيدةُ التوحيد لا تُدارى ولا تُجامل؛ فمصدرها الكتاب والسنة على فهم السلف، ولا يقبل اللهُ سواهُما. 🔻وأما الفروع ففيها سعةٌ ورحمة، وأما الأصول فحُكمُها لا يحتمل التعدد، ومن تجرّأ على ذلك فقد جانب الحق وانحرف عن الجماعة.

لقد أحسن الشيخ-وفقه الله-في طرحه لما يسمّى بفقيه النوازل ،فينبغي لمن أصيب بالجمود فيما يتعلّق بالنوازل الفقهيّة أن يفقه ماذكره هذا الشيخ الفاضل وأمثاله .

هذا كلام عام ومجتزاء فبيان المقصود لم يتم . نقل غير مفيد .

العقيدة الصحيحة تلزمك بالكتاب والسنة ولا تنظر لمن تخالف من العلماء….

اللهم فقهنا بالدين

من لديه رابط الكلمة يتكرم بإرساله…

هذا من العلم الذي لاينشر فليس كل مايُعلم يُقال

جزاه الله خيراً، إن لم تخني الذاكرة هو صاحب كتاب منهجية التعامل مع المخالفين

جزاكم الله خيرًا شيخنا الفاضل على هذا التوضيح الناضج والرؤية السديدة. حقًا، الجمود في الفقه والنظر إلى الفتاوى بمنظارٍ جامد لا يراعي ظروف الزمان والمكان، هو من أكبر معوقات تطوير الفهم الديني واستيعاب مستجدات العصر. وقد ضرب الشيخ مثالًا عظيمًا في ضرورة عدم التحصن بالرأي المسبق سواء كان لرأي شيخ أو مجتمع أو تقليد معين، .. بل الواجب هو التفتح على الحوار والبحث المستمر بما يخدم مصلحة الدين والدنيا في إطار الشريعة الرحبة. نسأل الله أن يرزق علماءنا الحكمة والمرونة التي تحفظ الدين وتواكب العصر، وأن يعيذنا وعقيدتنا وبلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن . #دمتم_بود_وسلام_ورحمة #صمت_وبصيرة 🔗 #ع_م_الحبيل ✏️ #قل_خيرا_تؤجر_عليه 📝 #ضع_بصمتك 💬🤍🔁

والله ما فيه فقه كلام مجمل يحتمل وجوه ويبقى المعنى في بطن المتكلم يتشجع ويصرح علشان المخالف يعرف انه مقصود ويرد

رائع

لولا ثقتنا بك ياديوان الفوائد لشككنا بأمرك فنقل هذا الكلام المجتز والغير كامل غير مقبول أمانةً ولاشرعاً

بما كلام مندفع غير دقيق. خاصة وأنه ذكر ( تبين ضعف حجتك الشرعية) إذن المشكلة في ضعف الحجة وليس في الالتزام بمنهج واحد فهذا كل معظم البلاد تتبعه ، وليس في الحفاظ على السلم الاجتماعي. والكلام عن اختلاف الحكم بسبب العرف كل علمائنا يقولون به فلا جديد في قوله.
Related Videos
Sensitive content
كلام مهم للشباب والبنات عن العادة السرية ،وياريت لو في حلول عند أهل الحكمة ينصحوا الشباب والبنات في التعليقات
أثر خير 𓃵
123,152 views • 7 days ago
