Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كلام هذه السيدة دعاية سيئة لـ «معهد الدراسات المسيحية والإسلامية» في جامعة القديس يوسف. USJ الجامعة العريقة! والمعهد ايضاََ كان يتمتع بصيت جيد، خلال فترات سابقة. هل يعقل ان تكون مديرته بهذه الأمية، وبهذه الاختزالية؟ ناهيك بلغة «النحن والهم» التي تناسب احاديث المقاهي، وبالنظرة الفوقية العنصرية الى مذهب كامل...

23,214 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 views • 1 year ago

البحرين – قوات الأمن تعتدي على شاب شيعي في الدراز.. هل أصبحت عاشوراء هدفًا أمنيًا؟ | في مشهد طائفي مروّع، اعتدت قوات وزارة الداخلية البحرينية على متظاهرين سلميين في بلدة الدراز، ما أسفر عن إصابة الشاب حسن علي العنفوز بجراح خطيرة في الرأس، بسبب احتجاجه على إزالة لافتات عاشوراء. ما جرى ليس سوى مسلسل استهداف الطائفة الشيعية، بقيادة وزارة الداخلية التي يتزعمها راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي لا تزال يده ملوثة بإرث القمع وسفك الدماء. اللافتات السوداء التي يرفعها المواطنون الشيعة كل عام حدادًا على الإمام الحسين عليه السلام، تحوّلت إلى “مشكلة أمنية” في بلد يدّعي التعايش. كيف يمكن لحكومة أن تخشى قطعة قماش؟ وأي نظام هو ذاك الذي يرى في ذكرى كربلاء تهديدًا؟ السلطة في البحرين، مرة أخرى، تختار العنف على الحوار، والسحل على الاحترام، والإنكار على الاعتراف. وصول مزيد من التعزيزات الأمنية إلى الدراز بعد الحادثة، يكشف بوضوح أن الدولة لا ترى في الشيعة مواطنين، بل ملفًا أمنيًا يجب سحقه. من يعتدي على عاشوراء، يعتدي على كرامة الأمة.

يوسف الجمري 🇧🇭

48,272 views • 1 year ago

🎥 الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان في مراسم العزاء الحسيني #ياحسين_يامظلوم ✍️ عندما يلطم الرئيس… تهتف كربلاء في القلوب من جديد في مشهد أبكى العيون وألهب الأرواح، ظهر الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بَزشكيان بين جموع المعزّين، لا على منصة عالية، بل في قلب الموكب، بين الناس، بين المحرومين، بين عشاق الحسين. وقف بثيابه السوداء، لا ليتكلّم، بل ليلطم صدره، ويدمع قلبه، ويذوب مع ملايين المحبّين الذين يجددون في عاشوراء عهد الولاء والفداء. 🔴 هذا ليس مشهداً عادياً… إنه رئيس دولة كبرى، لكنه في حضرة الحسين، صار خادماً، صار بكّاءً، صار واحداً من أبناء الزهراء الذين لا يرون في المنصب شرفًا إن لم يُعلِّ عَلم كربلاء. 🖤 كم هو مؤثرٌ أن ترى رأس الدولة يذوب في بحر الحزن الحسيني، يلطم صدره بخشوع، تدمع عيناه بخشية، كأنّ دم كربلاء يسري في عروقه، وكأنّ الحسين حيٌّ فيه. ليس تمثيلاً ولا تصنّعاً، بل دمعة صادقة من رجلٍ يعرف أن العدل يبدأ من عاشوراء، وأن القيادة تبدأ من السير خلف الحسين لا أمامه. 📍 في حضور بزشكيان بين المعزّين، رسالة عظيمة للعالم: أنّ الحسين ليس طقساً، بل هوية، وأنّ دولة تحكمها عاشوراء، لن تُهزم أمام الظالمين، وأنّ القلوب التي نبضت في كربلاء، ما زالت تنبض في طهران، وتبكي في تبريز، وتلطم في الأهواز، وتنتصر في كل ساحات المواجهة. 🇮🇷 هذا هو رئيس إيران… لا يخجل من دموعه، لا يتكبّر على موكبه، بل يفتخر أن يكون خادماً في عزاء الحسين، لأن من بكى الحسين بصدق، لا يُهزم، ومن لطم على صدره حبًّا، لن يركع إلا لله. 🕊️ سلام على مسعود بزشكيان، وسلام على كل من حمل عاشوراء في قلبه قبل أن يحملها على رايته، وسلام على أمةٍ تبكي الحسين في الليل… وتقاتل أعداءه في النهار.

نجاح محمد علي

170,792 views • 1 year ago

قبر الحسين في مصر بين الحقيقة والخيال تُعد مسألة وجود قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما في القاهرة من القضايا التي دار حولها خلاف تاريخي غير أن كثيرًا من المحققين من أهل العلم والتاريخ رجّحوا عدم ثبوت ذلك مستندين إلى غياب الأدلة المبكرة واضطراب الروايات المتأخرة ⚡️أولًا: ما ثبت في المصادر المبكرة اتفقت المصادر التاريخية القريبة من زمن الحادثة على أن الحسين رضي الله عنه قُتل في كربلاء سنة 61هـ وأن جسده دُفن هناك ولم تذكر هذه المصادر انتقاله إلى مصر. يقول ابن كثير في البداية والنهاية "والمشهور الذي عليه الجمهور أن الحسين قُتل بكربلاء وأنه دُفن بها وهذا يعكس ما عليه غالب المؤرخين الأوائل" ⚡️ثانيًا: روايات نقل الرأس وظهورها المتأخر الروايات التي تذكر نقل رأس الحسين إلى القاهرة لم تظهر إلا بعد قرون خصوصًا في العصر الفاطمي وقد نقل المقريزي قصة وصول الرأس إلى مصر لكنه اعتمد على روايات متأخرة مرتبطة بسياق الدولة الفاطمية وهذا التأخر الزمني كان سببًا رئيسيًا في تشكيك عدد من العلماء في صحة هذه الأخبار. ثالثًا أقوال العلماء النافين لثبوت المشهد في مصر: ابن تيمية قال في مجموع الفتاوى "وأما المشهد الذي بالقاهرة المنسوب إلى الحسين فليس فيه شيء من جسد الحسين باتفاق أهل العلم" وابن كثير قال في البداية والنهاية "وكل مشهد يُدّعى أنه رأس الحسين أو من جسده فليس له أصل صحيح يُعتمد عليه" الذهبي قال في سير أعلام النبلاء "وأما ما يُحكى من نقل رأسه إلى مصر أو غيرها فذلك مما لا يصح" ⚡️رابعًا: تحليل تاريخي لظهور المشهد في القاهرة حيث يرى جُل الباحثين أن إنشاء المشهد الحسيني في القاهرة كان في سياق الدولة الفاطمية حيث كان الاهتمام بآل البيت عنصرًا مهمًا في الخطاب السياسي والديني ويُفهم من ذلك أن الرواية ظهرت متأخرة ولم تُعرف عند المؤرخين الأوائل وارتبطت بظروف سياسية ودينية معينة. 🔥الخلاصة: بناءً على ما سبق لا يوجد دليل تاريخي مبكر يثبت وجود قبر الحسين في مصر جمهور المحققين من العلماء يرجّحون أن دفنه كان في كربلاء الروايات التي تربط المشهد بالقاهرة متأخرة وضعيفة من جهة الإسناد التاريخي. ومع هذا فالضريح المنسوب للحسين كان الهدف منه سياسي ونشر المذهب الفاطمي اتباع عبد الله القداح والفاطميون لايمتون لاهل البيت بصلة بل ان اغلب الروايات من كبار مؤرخي الاسلام قال ان ميمون بن ديصان (أو ميمون القداح)الجد الفعلي لعبيد الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية هو زنديق تلصق بآل البيت وهو كما قيل من موالي بني مخزوم فارسي الاصل باطني المذهب. وبعد فان مابُني على باطل فهو باطل.

ابوفيصل 🇸🇦

29,010 views • 4 months ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

في هذا اللقاء ( بودكاست ) مع الصحفي / سعيد ثابت سعيد.. والذي ولد وتربى ودرس في عدن قبل الوحدة ، لفت انتباهي درجة " الإزدراء " و " الاستهزاء" و التقليل من قيمة من تحدث عنهم ، وهم في هذه الحالة الجنوبيين بشكل عام و" اليفع " كما قال ، والذين أشار لهم ب " الانفصاليين " في معرض حديثه عن ظروف وكيفية خروجهم في مرحلة ما قبل الوحدة من الجنوب الى دول الخليج من حيث انهم كانوا يعمدون الى الحصول على هويات شمالية حتى يتمكنوا بها من الدخول الى السعودية... لست هنا بصدد تفنيد المعلومة بحد ذاتها ، ولكنني اتحدث عن اسلوب التعبير عنها والذي اتسم كما اسلفت بنوع من الإزدراء المفروض و الذي لا يليق ..! من المؤسف انه ورغم كل الظروف المحيطة بالكثير من نخب الشمال ، حتى وهم في الشتات ، مشردين من ديارهم من قبل مليشيات الحوثي ، الا ان ذلك لم يشفع لهم جهة تغيير " مضمون الخطاب " الموجه تجاه الجنوب وأهله ، ناهيك عن قضيته الوطنية التي لا تتجاوز في نظرهم " مشروع انفصال " ... غير مدركين ان هذا الجنوب الذي حرر ذاته من الحوثي، إنما فعل ذلك برافعة ايمانه القوي بقضيته الوطنية ، والجنوب هو البقعة الجغرافية الوحيدة في العالم التي يمتلكون فيها " سلطة " تمنحهم في الحقيقة مزايا كثيرة لا يملكها حتى الجنوبيون أنفسهم...!!

أحمد عمر بن فريد

42,927 views • 1 year ago

قبل أيام شاهدت هذا اللقاء مع باحثة لبنانية تدعى رولا تلحوق وهي مسيحية مارونية. كان محور الحديث يدور حول شيعة لبنان وما تراه هي جوهر المعضلة اللبنانية والمتمثل بحسب رؤيتها في التفاف الشيعة حول حزب الله. وفي هذا المقطع تحديداً تنتقل للحديث عن ما تعتبره الإشكالية الأعمق في الوعي الشيعي أي استشهاد الإمام الحسين وكيف تحولت هذه الواقعة الى شعور دائم بالمظلومية والى قضية تستحضر باستمرار في قراءة الحاضر. في أصل الفكرة لا أجد ما قالته بعيداً عن الحقيقة لكنها أوظفت هذه الحقيقة في سياق يخدم استنتاجاً مختلفاً فهي ترى أن هذا الارتباط التاريخي بالحسين يمثل مشكلة ينبغي تجاوزها. والحقيقة أنه مشكلة بالفعل… لكن على خصوم الحسين لا على أتباعه. غداً سيُقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وتسبى نساؤه وستتحول كل ساعة من ذلك اليوم الى تاريخ مستقل وكل مشهد الى معنى قائم بذاته. غير أن المعضلة الحقيقية لن تكون في قتله بل فيما سيتركه قتله وراءه على كل طاغية يأتي بعد كربلاء. سيُقتل الحسين لكن قضيته لن تدفن معه. لن يقوم كما يؤمن المسيحيون بقيامة السيد المسيح بل ستقوم قضيته نفسها وتنهض من بين القرون ويكون بكاء المظلومين وحسرة المتأخرين عن نصرته ومداد الدموع التي سالت عليه هي الوقود الذي يبقي تلك القضية حية لا تموت. سيبكي الشيعة قروناً طويلة أكثر بكثير مما سيهتفون. ومن يجهر بتلك الدموع أو يجعلها موقفاً ولسان رفض سيدفع ثمنها قرباناً على يد أعدائه. وعلى امتداد أربعة عشر قرناً لم تكن الأحداث الثورية سوى ومضات متفرقة إذا قيست بطول هذا التاريخ. نعم قامت دول وكيانات كرست الطقوس وأضافت إليها مفاهيم جديدة واستثمرت القضية الحسينية في صراعاتها كما فعلت الدولة الصفوية لكن ذلك كان في إطار قومي مذهبي أكثر منه مشروعاً ثورياً بالمعنى الذي نعرفه اليوم. كان التحول الأكبر جاء بعد عام ١٩٧٩ مع انتصار ثورة السيد الخميني. لم يكن السيد الخميني منشئ هذه الفكرة فالحسين أكبر من أن ينشئه أحد لكنه كان أعظم من رسخها وأعاد صياغتها. منذ تلك اللحظة لم يعد الشيعة مجرد جماعة تمارس شعائرها بل تحولوا في نظر خصومهم الى مشكلة سياسية وحضارية لأن عاشوراء منذ ذلك اليوم أضافت الى طقوسها شعيرة المقاومة. ومن تلك المدرسة خرج رجال لم يعودوا أفراداً عاديين بل تحولوا الى ظواهر صنعت قلق أعدائها وأصبحت أسماؤهم عناوين في تاريخ المقاومة. خمسون عاماً فقط بدت وكأنها جاءت لتعوض قروناً طويلة من الانتظار. كان هؤلاء يبكون الحسين لأنهم لم يكونوا معه يوم كربلاء ويتحسرون لأنهم حرموا من ذلك الفوز العظيم. لكنهم اكتشفوا بعد قرون أن الحسين لم يغادرهم يوماً. لم يكونوا معه قبل ألف وأربعمائة عام لكنه كان معهم حين انهالت عليهم صواريخ يزيد العصر وكان يزيد حاضراً أيضاً يتبدل اسمه ويتغير لباسه لكنه يبقى هو ذاته يتجسد في كل زمان. غداً سيصبح الحسين شهيداً ومع شهادته ستولد كل حركات المقاومة التي عرفها التاريخ أو ستجد أصلها الأول. سيصبح لكل تفصيل من تفاصيل كربلاء معنى يتجاوز حدود الواقعة..الشهادة والجسد المقطع والكف المبتورة والعطش والشيبة الوقورة والشاب والفتى والطفل الشهيد والأم الثكلى والأخت والابنة والزوجة المفجوعة والأسير الذي يحمل الرسالة. غداً لن يكون مجرد ذكرى لمأساة وقعت في القرن الأول الهجري بل سيكون اليوم الذي اكتسبت فيه كل هذه المفاهيم معناها الخالد. ومنذ ذلك اليوم كل من يقف في وجه الظلم يحمل شيئاً من الحسين وكل ظالم مهما تغير اسمه أو رايته يحمل شيئاً من يزيد…

صفي الدين

19,714 views • 2 months ago

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago