Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كلام ييجين عن طفلها 🥹❤️! 🐰 بصراحة، لم أكن أحب الأطفال بهذا القدر من قبل. 👨🏻 ماذا حدث؟ 🐰 …🥹🤍 👨🏻 أتحبينه لهذه الدرجة؟ 🐰 تعرف كيف تقول كل الأمهات إن أفضل ما فعلن في حياتهن هو إنجاب أطفالهن. كنت في داخلي أقول: “آه، فهمت”، لكن لم أظن أنني...

53,439 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

” استشرت أصحاب الخبرة وسلمت أمري لله “ 🗣️ ساديو ماني وحديث رائع جدًا عن الحاج ضيوف أسطورة السنغال وعن أحداث النهائي 🇸🇳 👇: يجب أن نمنح الحاج (ضيوف) كامل احترامه ومكانته. أنتم جميعًا تعلمون أنا لا أحب أن أتكلم كثيرًا. لكن الحاج هو الحاج… يجب أن نكثف له الدعاء ولا أستطيع أن أقول كل شيء. هو شخص عندما تعرفه لا يسعك إلا أن تحبه. هو من جعلني أعشق كرة القدم وجعلني أتعلق بالمنتخب هو من زرع داخلي هذه الرغبة في أن أصبح لاعب كرة قدم. أحببت الكرة لأن الحاج ضيوف كان موجودًا فيه. عندما كنت طفلًا، كنت أسمع عن الأشياء الطائشة التي كان يفعلها، لكنني كنت أحبه لذلك أيضًا 😂 واليوم، لا زلت أحبه بنفس القدر. — 🇸🇳🇲🇦 خلال أحداث النهائي، قال لي: 'ساديو، اذهب والعب.' وممادو نيانغ قال لي نفس الشيء، وأنا أشكرهم، وأشكر كلود لوروا. كنت أشعر أنني يجب أن أستشير أشخاصًا ذوي خبرة. منذ البداية، لم أكن مقتنعًا بأنه كان يجب علينا مغادرة الملعب. لقد استمعت إلى نصائحهم. وفي النهاية، لم أتردد وتركت كل شيء بين يدي الله."

Abokr Omar

213,695 views • 8 months ago

٢٨ يونيو .. 🎉 أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #وجدان_الخطيفي #حكاية_وجد

وجدان الخطيـفي

15,266 views • 2 months ago

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 views • 1 month ago

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 views • 1 year ago

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,578 views • 1 month ago

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 views • 4 months ago

خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين. منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور. أجدك في حبي للكتابة… في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية … في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها… في التفرد والخروج عن المألوف في الجرأة في الطرح …. في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات … في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا. وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات. أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي. كنت سابقًا لعصرك. بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه. دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي. لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك. فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري… أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري. سأتذكر وجهك البشوش. ضحكتك التي تسبق كلامك. ابتسامتك التي لم تكن تفارقك. حبك للخير. وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا. سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج». علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا. وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي. والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك. كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك. اليوم فقط أدركت قسوة الفقد: أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا. صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا. أعرف الرجل الذي خلفها. وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير. وأتأملها اليوم وأسأل نفسي: كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟ وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات. يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط. فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان. رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك. أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني. وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة… هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد. إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله. #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري

د.بثينة حسن الأنصاري

88,290 views • 1 month ago

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

136,527 views • 1 month ago

الصحفي : أردت أن أسألك عن الجانب الرياضي... ؟ فلورنتينو بيريز:"لن أتحدث عن الجانب الرياضي، سأتحدث عن أنني سأقوم بالدعوة لانتخابات من أجل الدفاع عن مصالح الأعضاء، الذين هم مُلّاك النادي، لأن بعض الصحفيين وبعض الأشخاص الذين نعرفهم أيضاً، يريدون إنهاء ملكية الأعضاء لـ ريال مدريد لتصبح (لأشخاص آخرين) كما تقولون. انظر، لقد واجهت ذلك بالفعل، لقد قلتها عندما وصلت، واجهت صحفياً لا أريد ذكر اسمه، وبعد ذلك استمررت في مواجهة آخرين، لكنني سأدافع دائماً عن مصالح أعضاء مدريد، وهذا ما علمني إياه والدي، الذي جعلني عضواً في النادي منذ صغري. الصحفي:"تكملة للسؤال، بما أنك ستترشح للانتخابات..." فلورنتينو بيريز:"نعم، سأترشح أنا ونفس مجلس الإدارة، وأولئك الذين يريدون الترشح، فليعلموا أننا ننتظرهم ليقدموا ترشيحاتهم، فهذه فرصتهم! لكن لا يتحدثوا من خلف الستار ويقولوا كلاماً سيئاً، فليتقدموا وليظهروا وجوههم ويقولوا من هم، فأنا أسمع كل شيء هناك. الصحفي:"بعيداً عن النموذج الاجتماعي، في النموذج الرياضي، (مورينيو)؟ هذا هو السؤال. فلورنتينو بيريز:"حسناً، لم أكن أظن أن أحداً سيسألني ذلك يا جافيير... انظر، نحن لسنا في تلك المرحلة الإجرائية الآن، نحن في مرحلة إصلاح أن يظل مدريد ملكاً لأعضائه، لأن هناك من يريد أخذه منا، بعض زملائكم وأشخاص آخرون بطرق أخرى. وأنا أريد مناقشتهم، فليترشحوا وسأقول لهم ماذا فعلوا؟ ماذا قدموا في حياتهم من أجل مدريد؟ لكن حسناً، يجب أن ينتهي هذا، يجب أن أنهي هذه الحملة العبثية الموجودة حالياً، إنها حملة عبثية ضد مدريد.. كيف لا؟ وأنا هنا منذ 26 عاماً! لم يكن هناك مدريد أكثر مجداً في التاريخ (مما هو عليه الآن). يخجلني قول ذلك، لكن تم اختياري كأفضل رئيس في تاريخ النادي، وفي تاريخ جميع الأندية، وهذا أيضاً يخجلني قوله.. ليأتي البعض هنا لمحاولة قتلي وقول كذا وكذا. سأدافع عن نفسي، لأنني لا أريد الدفاع عن نفسي فقط، بل أريد الدفاع عن المؤسسة.

محمود مجيد

32,157 views • 4 months ago

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

84,346 views • 1 month ago

الصحفية: كيف حالك؟ لولا هيرنانديز من قناة فوكس (Fox). بيريز: "فوكس؟ لا أصل إلى هناك (لا أعرفها)". الصحفية: "لا نصل إلى هناك؟ فوكس أمريكا اللاتينية. أود أن أطرح عليك سؤالين: الأول هو هل أنت متألم، أو غاضب، أو حزين بسبب كل ما يحدث؟ لكونكم خرجتم بموسم صفري (بدون بطولات)، ما الذي يؤلمك أكثر في كل ما حدث؟ بيريز: لا لا يا آنسة، لقد خرجنا بموسم صفري نعم، لكنني كنت هنا لعدة مواسم وفزت بـ 7 بطولات دوري أبطال أوروبا -وهي قليلة وأنا أعلم ذلك- و7 بطولات دوري، وهذا هو السوء في الأمر، كان بإمكاني الفوز بـ 14 بطولة دوري، لأن البطولات الأخرى قد سُرقت مني!🔥🔥🔥 وكيف لا أكون غاضباً؟ عليّ أن أتدخل في قضية 'نيجريرا' لأنها حالة فساد.. اسمعي، لقد قالها المحقق: 'فساد منهجي' طوال عقدين من الزمن، وما زالوا نفس الحكام! هذا العام، قمنا بإعداد فيديو أيضاً وسنرسله إلى هناك، حول الـ 18 نقطة التي سُلبت منا طوال الموسم، نعم 18 نقطة! وإذا قرأتم بعض التقارير في قناة ريال مدريد ستتمكنون من رؤية ذلك.🔥🔥 لكنني لا أستطيع الصمت حيال ذلك، حقاً أقول لكِ. أنا لا أربح شيئاً هنا، لقد وضعت كل حماسي، وثروتي، وكل شيء.. لكي يتمكن اللاعبون من قبض رواتبهم حين جئت، حيث لم يكونوا يتقاضون شيئاً.. اسألي 'هييرو'، أو 'بودو إيلجنر'، أول من جاءت لرؤيتي حين أصبحت رئيساً كانت زوجة إيلجنر، وظننت أنها ستضربني لأن زوجها لم يكن يتقاضى راتبه! والمسكين 'روبرتو كارلوس' الذي تعرفونه جميعاً، فليخبركم هو أيضاً، كان الثاني هو روبرتو كارلوس، لم يتقاضوا رواتبهم منذ مدة طويلة. وأنا بمالي الخاص وبضماني الشخصي كفلت ذلك وقبض الجميع أموالهم. اسألي روبرتو كارلوس إذا كنت قد حللت المشاكل هناك، ومشاكل هييرو والجميع. حتى عمال 'المكتبة' في الزاوية لم يكونوا يتقاضون رواتبهم، ليس فقط اللاعبون! لكنني فعلت ذلك بكل سرور، وفوق ذلك كنت أستطيع تحمل تكاليفه. كل ما أقوله هو أنني لا أريد منكم تقبيلي كل يوم، لكن أن أقرأ عن هذه 'المؤامرة' الموجودة بين 'كادينا سير' و'كوبي' و'أونداسيرو'.. لا، هذا لا! لأنني أعرفهم طوال حياتي.

محمود مجيد

174,842 views • 4 months ago

توماس رونسيرو يرّد: آه لامين، لامين، كيف حالك يا بطل؟ أولًا، مدريد لا يسرق. ثانيا, برشلونة دفع خلال 17 عامًا مبلغ 8.4 ملايين يورو لنائب رئيس لجنة التحكيم أنت تعلم، كنت هناك مع بيكيه و إيباي، تمزحون وتضحكون، لكن دعني أقول لك شيئًا، بيكيه قال يومًا ما "بفضل المغني كيفن بدأ كل شيء", هل تعرف ماذا حدث بعد تلك "النبوءة"؟ خمس بطولات دوري أبطال لأوروبا لريال مدريد! قالها عام 2015 وهو يمزح، لكن بعد ذلك فاز مدريد بالألقاب الحادية عشرة، الثانية عشرة، الثالثة عشرة، الرابعة عشرة، والخامسة عشرة... شكرًا يا جيرارد، لقد تركتنا مبارَكين أنت يا رجل، لست فقط رمزًا لبرشلونة، بل للمنتخب الإسباني أيضًا. لا تقع في الفخ. مدريد لا يسرق يا صديقي، مدريد لم يسرق أبدًا مدريد لم يدفع يوروًا واحدًا لنائب رئيس لجنة التحكيم الفني - بينما ناديك، برشلونة، دفع 8.4 ملايين يورو. عليك أن تسأل رؤساءك لماذا فعلوا ذلك، لأن تلك البقعة ستظلّ تلطّخ سجلّ برشلونة طوال تاريخه آسف، كان عليّ أن أقولها، لأن السكوت عنها كان سيكون خطأ. الكذب قبيح، وأنت تعرف جيدًا أن مدريد لا يسرق. عانق كارفاخال أو هايسن وفكّر أن الأمور بخير، لا تدخل في ذلك الجدل الفوقي كن أسمى من ذلك. وأنا وحيد، لكن في المرة القادمة التي تتحدث فيها، سأقول لك ما هو الطريق الأفضل. صدقني، لأنك تعلم تمامًا أن مدريد لا يسرق. مدريد لم يدفع قطّ لـ نِغريرا لا يا بطل، أنت تعرف. حين تأتي إلى المنتخب، نقول لك دائمًا إنك واحدٌ منّا. يوم الأحد، الدور علينا نحن. حسنًا، إلى اللقاء يا صديقي. استمع لنصيحة حكيمة من شخصٍ يعرف. خذ بنصيحتي، يا صديقي.. خذها

FCB World

697,300 views • 10 months ago

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,705 views • 15 days ago

🚨🎥 "حلمٌ يتحول إلى حقيقة".. ميكيل ميرينو يتحدث بفخرٍ بعد قيادة إسبانيا للتأهل التاريخي في المونديال! "إنه أمرٌ رائع أشبه بالخيال، أن أتواجد هنا مجدّدًا وأكون أنا من يسجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، فهذا بمثابة حلمٍ يتحول إلى حقيقة. لا أعرف تمامًا ماذا أقول، فقبل أربعة أيام فقط كنا نعيش نفس هذا الموقف هنا، وأنا سعيدٌ وفخورٌ للغاية لأن الفريق نجح في تجاوز دورٍ إقصائيٍّ آخر، ولدينا رغبةٌ كبيرةٌ في مواجهة التحدي القادم." ـــــ الجميع كان يتوقع دخولك ويسأل: هل سيكون هو البطل مجدّدًا بعد ما عوّدتنا عليه مع أرسنال والمنتخب؟ 🗣 ميرينو: "إذا كنت صادقًا معك، فبينما كنت على مقاعد البدلاء كان الجميع يقول لي الشيء نفسه. وحتى عندما دخلت إلى أرضية الملعب، كان يدور في ذهني ذلك التساؤل: (ماذا لو تكرر الأمر مجدّدًا؟ ماذا لو كانت ليلتي مرةً أخرى؟) وحسنًا.. عندما تؤمن بذلك وتدخل ولديك الرغبة دائمًا في تقديم الإضافة، تحدث مثل هذه الأشياء أحيانًا، وقد حالفني الحظ مجدّدًا اليوم." ـــــ لقد نلت الكثير من الضربات والمداعبات على رأسك من زملائك أثناء الاحتفال بالهدف المصيري! 🗣 ميرينو: "نعم (يضحك).. لقد فعلوا ذلك حتى أنني لم أعد أعرف أين أنا! ولم أستوعب إن كنت قد سجلت هدفًا حقيقيًّا أم أنه مجرد حلم، لأنهم ضربوني كثيرًا. لكن هذا يوضح أيضًا مقدار الحب الذي نكنّه لبعضنا البعض، ومدى السعادة الكبيرة التي نعيشها كفريق." ـــــ هل تدركون حجم السعادة التي تمنحونها للشعب في إسبانيا الآن بهذا الإنجاز؟ 🗣 ميرينو: "نعم، كنا نتحدث عن هذا الأمر قبل قليل.. هذا الشيء يتجاوز مجرد كرة القدم ويتخطى حدود الرياضة. إنه أمرٌ لا يجمع بلدًا بأكمله فحسب، بل يمتد إلى العالم كله. كمية الناس الذين يشعرون بالسعادة بفضل الأهداف والمراوغات وكل ما نقوم به في الملعب هي شيءٌ هائل، لذا أشعر بأنني محظوظٌ وممتنٌ جدًّا لأنني تمكنت من إسعاد الكثير من الناس اليوم."

كأس العالم™

17,069 views • 2 months ago

" هكذا يُعرف و يقول في الأرجنتين:' إذا لم تعاني، فإن الأمر لا يستحق العناء." 🚨🎥 كريستيان روميرو يتحدث بعد مباراة سويسرا و يؤكد جاهزيته لـ نصف النهائي: ـــــ المذيعة:" لدينا هنا كوتي روميرو. كنت أقول للتو للياندرو باريديس، يبدو أنه إذا لم نعانِ، فإن الفوز لا يكون له قيمة! إنه أمر لا يُصدق، هل هناك مستوى آخر من المعاناة لم نصل إليه بعد؟" 🗣روميرو:" نعم، إنه أمر لا يُصدق في الحقيقة. نحن هكذا، في الأرجنتين يُعرف ويُقال دائمًا:'إنه إذا لم تعانِ، فإن الأمر لا يستحق العناء'. ـــــ لكنني فخور جدًا بهذا الفريق، بهذه العائلة التي نمتلكها هنا حقًا." 🗣 " ماذا يمكنني أن أقول أيضًا؟ في الحقيقة، نحن لا نستوعب تمامًا كل ما حققناه طوال هذه السنوات الأخيرة. وآمل أن يشعر الشعب الأرجنتيني بالانتماء والفخر بنا، لأننا حقًا نبذل أرواحنا من أجل هذا القميص. وقد ظهر ذلك جليًا اليوم مجددًا، حيث استمرينا في الركض والقتال حتى الدقائق الأخيرة. أحيانًا نلعب بشكل جيد وأحيانًا بشكل سيء، لكن الشيء المهم دائمًا هو النهوض والمواصلة، لذلك أنا سعيد جدًا من أجل المجموعة." ـــــ المذيعة:" لحسن الحظ، أنتم تمتلكون صبرًا أكثر منا نحن الذين نشاهد من الخارج، أليس كذلك؟ لأنكم تعلمون أن الهدف سيأتي في لحظة ما. ربما نحن في الخارج نصاب بالقلق والتوتر ونبدأ بالقول: "سددوا على المرمى، جربوا!"، حيث يتملكنا اليأس." 🗣 روميرو:" نعم، لكننا نمر بذلك أيضًا في الحقيقة. كما قلت لكِ، لقد ظهر ذلك في المباراة السابقة عندما كنا متأخرين بنتيجة 2-0، وكدنا نصبح 3-0 لولا إلغاء الهدف، ومع ذلك حاولنا دائمًا ولعبنا وتقدمنا للأمام. في الحقيقة، لا أعلم كم عدد المنتخبات التي تمتلك هذه الروح، وأنا فخور جدًا بكل هذا الفريق الذي يظهر دائمًا بهذا الشكل." 🗣 " نحن نمتلك ليو، أوتاميندي... لاعبون يمنحوننا هذا الـ DNA، فهم رُغم كل الضربات التي تلقوها كانوا ينهضون دائمًا، لذا ليس أمامنا خيار سوى النهوض والمواصلة. واليوم، نجحنا في التأهل بين أفضل أربعة منتخبات. بالطبع المشوار لم ينتهِ ونحن نريد المزيد، لكننا سنستمتع بهذه الخطوة الكبيرة التي اتخذناها، وابتداءً من الغد سنبدأ التفكير في إنجلترا." ـــــ المذيعة:" السؤال الأخير وهو مهم للأرجنتين لمنحهم الطمأنينة؛ هل كوتي بخير وجاهز لمباراة نصف النهائي؟" 🗣 روميرو:" نعم، نعم، في الحقيقة لقد جئت بعد ثلاثة أشهر دون لعب، وأجواء كأس العالم مع الحرارة وكل شيء جعلت الأمور معقدة بعض الشيء. في بعض الأحيان عندما لا تكون في أفضل حال، فمن الأفضل أن يدخل زميل آخر مثل أوتا الذي يكون مستعدًا. لقد أنهيت المباراة متعبًا بعض الشيء، ولذلك قرر المدرب إشراك أوتا الذي كان بكامل لياقته، وقد دخل وقدم أداءً رائعًا كالعادة، لذا أنا سعيد جدًا لأننا فزنا."

كأس العالم™

39,864 views • 2 months ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 10 months ago

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 views • 2 months ago

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 views • 24 days ago