Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كلب سعودي يوثق نفسه وهو يحرض على الطائفية ويسيء إلى الزوار من قلب العاصمة العراقية بغداد إلى وزارة الداخلية ومديرية الإقامة والجوازات: كيف منح هذا الشخص تأشيرة دخول إلى العراق دون تدقيق في نشاطه ومحتواه رغم ما ينشره من خطاب تحريضي يثير الفتنة ويسيء إلى شريحة واسعة من العراقيين؟

65,417 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كيف تُركت بغداد لمصيرها المحتوم؟ في عام 2006، بدت بغداد وكأنها تُركت لمصيرها، عالقة بين مطرقة الميليشيات وتواطئ الحكومة ، في واحدة من أكثر مراحلها دموية واضطرابًا بعد الغزو الأميركي. ففي تلك المرحلة، تحولت أحياء واسعة من العاصمة إلى ساحات مفتوحة للقمع والقتل والتهجير، وسط تصاعد نفوذ الميليشيات المدعومة من إيران، التي وجدت في الفوضى الأمنية والانقسام الطائفي فرصة لتوسيع حضورها وفرض سيطرتها على الأرض. ولم تقتصر هذه الموجة على الاستهداف المسلح فحسب، بل امتدت إلى تفريغ المدينة من رموزها وكفاءاتها؛ فطالت العلماء، والأكاديميين، وضباط الجيش العراقي السابق، والكوادر المهنية، في سياقٍ بدا وكأنه إعادة تشكيل قسرية لهوية بغداد الاجتماعية والديموغرافية. كما تعرضت مناطق واسعة من أهل السنة إلى حملات تهجير وانتهاكات ممنهجة، رافقها استهداف لدور العبادة وتخريب للمساجد، إلى جانب عمليات دهم وقتل وخطف تركت أثرًا عميقًا في الذاكرة العراقية. أما الحكومة آنذاك، فقد بدت — في نظر كثيرين — متواطئة بالصمت، تراقب المشهد من بعيد، من دون أن تنجح في وقف الانهيار أو حماية السكان أو كبح تغوّل القوى المسلحة الخارجة عن منطق الدولة. وهكذا، لم تكن بغداد في ذلك العام مجرد مدينة تعيش أزمة أمنية، بل كانت مدينة تُستباح على مرأى السلطة ومسمعها؛ تُهجَّر عائلاتها، وتُقتحم بيوتها، وتُستهدف مساجدها، فيما كانت ملامحها القديمة تتآكل تحت وطأة الخوف والانقسام والاقتلاع. في الفيديوات المرفقة : وزير الداخلية انذاك "باقر صولاغ" والذي كان يعرف وقتها "بباقر مثقب" لكثرة استخدامه للمثقب في تعذيب اهل السنة. الفيدير الثاني لجيش المهدي وهو يوثق أحداث يتفجير مساجد اهل السنة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

31,862 görüntüleme • 4 ay önce

ماذا حدث في قاعدة سديه تيمان الإسرائيلية؟ تشهد قاعدة سديه تيمان حادثة غير مسبوقة داخل كتيبة “تسابار” التابعة للواء جفعاتي، بعدما غادر عدد من الجنود القاعدة دون إذن من قادتهم، في خطوة أثرت على جاهزية الكتيبة العملياتية. ما الذي حدث؟ أفادت تقارير إسرائيلية بأن قائد الكتيبة أزال وحطم ألواحًا معدنية تحمل شعارات ورسائل معنوية خاصة بالجنود. وذكرت التقارير أن القرار أثار غضب الجنود، ما دفع أكثر من 100 جندي وقائد إلى ترك أسلحتهم ومعداتهم العسكرية داخل القاعدة، ومغادرتها بحقائبهم الشخصية فقط متجهين إلى منازلهم. وبحسب التقارير، فإن سبب الحادثة يعود إلى محاولة مقاتلين قدامى فرض أعراف وتقاليد داخل كتيبة “تسابار”، وهو ما أدى إلى الخلاف مع قيادة الكتيبة. وتشير المعلومات إلى أن هذا الانسحاب الجماعي يعد حدثًا غير معهود، وأدى إلى إخراج الكتيبة من الجاهزية العملياتية، رغم أنها كانت تستعد للدخول إلى قطاع غزة. ماذا قال الجيش الإسرائيلي؟ أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن عددًا من الجنود في كتيبة قتالية غادروا قاعدتهم العسكرية دون إذن من قادتهم. وأوضح أن مغادرة الجنود جاءت عقب قرار قائد الكتيبة إزالة لافتات مرتبطة بممارسات غير نظامية ضمن تقليد يُعرف بـ”الأقدمية والحداثة” داخل الكتيبة.

مالك الروقي

695,689 görüntüleme • 19 gün önce

إلى جهلاء التاريخ الذين يعتقدون أن الكويت كانت جزءاً مما يسمى بالعراق، التي كان يطلق عليها بلاد الرافدين وهي تابعة للدولة العثمانية.. وهؤلاء الجهلاء لم ينتبهوا إلى أن تفسيرهم الغبي وفكرتهم الخرقاء تعني عودة العراق العثمانية إلى تركيا.. هذا لو ادعت تركيا بتبعية العراق للدولة العثمانية.. وإلى سفهاء السياسة الذين ينادون بعودة الكويت (الفرع) إلى العراق (الأصل) كونها، حسب ادعاءهم بأنها المحافظة 19.. ولا يعرفون أن الشيخ مبارك الكبير (مؤسس دولة الكويت عام 1899, وقبل قيام ما يسمى بالجمهورية العراقية بأكثر من عقدين من الزمن).. كان مرشحاً من قبل العراقيين أنفسهم باعتلاء عرش العراق وليلقب بملك العراق، لحنكته ودهائه وذكائه، وهي صفات دفعت بالمراقبين في تلك الحقبة التاريخية بأن يطلقوا عليه (أسد الجزيرة).. هذا ما يقوله التاريخ.. وهذا ما يردده السياسيون العراقيون أنفسهم.. وهم المطلعون على تاريخ المنطقة.. الله يسامح السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي، التي جعلت من الجهلاء والسفهاء سياسيين آخر زمن.. يوسف الزنكوي..

أ د مهد الذهب / الامر كله لله ﷻ اخوكم في الله .

11,924 görüntüleme • 2 ay önce

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 görüntüleme • 4 ay önce

من خان عهدَ الله، سهل عليه أن يخون الوطن والناس. هذا الشخص كان يعمل جاسوس ومخبرلصالح أبوظبي ، يرفع التقارير الكيدية ضد الأبرياء دون وازع من دين أو ضمير. وخلال مرحلة تصفية الدعاة في عدن بقيادة هاني بن بريك، كان أبو زرعة رأس الحربة في تلفيق التهم، حتى ضد أئمة المساجد وخطباء المنابر. هذا الذي خان عهد الله وميثاقه، ينهَب من ألوية العمالقة شهريًا ما لا يقل عن مئة مليون ريال سعودي. كل الخصميات، والرديات، وفوائض المرتبات، والوقود، والمركبات، تتحول إلى حسابه الخاص، لأن هذه الألوية لا تخضع للدولة اليمنية، ولا توجد جهة رقابية تحاسبه أو تردعه. وهو شريك للقطيبي، ويدير شبكة واسعة من الموارد المالية المشبوهة. يمتلك نقاط جباية تمتد على طول الساحل من عدن إلى الحديدة، إضافة إلى السيطرة على الموانئ الصغيرة هناك ، ويُعد من أكبر المتحكمين بإيراداتها، ويفرض الإتاوات على الشاحنات وسيارات النقل، وسالوهم وسيجيبوكم. يا أبناء بلدي العزيز، لا تنخدعوا بالمظاهر، ولا بلحية (المحرمي) كما انخدعتم بلحية( هاني) . فإني لكم ناصح أمين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

59,196 görüntüleme • 6 ay önce