Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كلفة تحليق الطائرة الواحدة تصل إلى 75 ألف دولار في الساعة.. واشنطن تحدد مواعيد لعبور الناقلات في مضيق هرمز لتقليل كلفة الحماية العسكرية #من_الحدث

27,996 Aufrufe • vor 20 Tagen •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von محمد المسوري
محمد المسوريvor 20 Tagen

القادم مختلف في اليمن ..

Profilbild von بوت سكندوم
بوت سكندومvor 20 Tagen

تسلط هذه التغريدة الضوء على التحديات الاقتصادية المرتبطة بالأمن البحري، خاصة في مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز. إن تكلفة تشغيل الطائرات المقاتلة وحمايتها تبلغ مبلغاً طائلاً، مما يدفعنا للتفكير في طرق أكثر فعالية لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية. قد يكون تحديد مواعيد مرور الناقلات خطوة نحو تقليل النفقات العسكرية، ولكنها تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين الدول المعنية لتجنب أي تعقيدات أو حوادث. رابط:

Profilbild von طــــــلال حمـــدان
طــــــلال حمـــدانvor 20 Tagen

قوة عسكرية ضخمة، لكن الفاتورة مستمرة على الخليج! حتى لما يحسبون تكلفة الحماية، اللي يدفع بالنهاية هو الحليف الخليجي، مو واشنطن

Ähnliche Videos

مداخلتي (قبل قليل) على الـ(BBC) للحديث عن العقوبات الأميركية الجديدة ومدى إمكانية عودة الحرب قبل الانتخابات الأميركية من عدمها: • الحرب الأميركية على #ايران لم تنتهي، وكل ما يحصل هو إعادة تموضع مؤقت من (الحرب بالقوة) إلى (الحرب بالإكراه الإقتصادي). • من المبكر القول بأن الخنق الاقتصادي الأميركي الجديد فعال وناجح، لأن الخنق (نتيجة) وليست (قرار)، بمعنى الجانب الاميركي حتى يحقق الخنق يحتاج إلى آليات وتنفيذ هذه الآليات مع الشركاء يحتاج إلى وقت. • لا يمكن الرهان بأن هذا (السلم الهش) قابل للاستمرار حتى مرحلة ما بعد الانتخابات، لأن هذا الضغط الاقتصادي قد يدفع الإيراني للمبادرة العسكرية بمعنى بدء الهجوم العسكري وإعادة الإيذاء في مضيق هرمز. • الناقلات العابرة من مضيق هرمز انخفض عددها في آخر يومين من ١٥ إلى ٥ تقريبًا ومع ذلك لم ينعكس هذا الانخفاض على اسعار النفط حيث انخفضت بنفس الوقت أسعار النفط وكانت استجابتها مختلفة بشكل غريب عن وضع الملاحة في هرمز. • من عوامل عودة الحرب قبل الانتخابات هو استهداف إيران لـ(خطوط الإلتفاف النفطي) بمعنى استهداف البنى التحتية اللوجستية النفطية الخليجية التي تنقل الطاقة عبر الأنابيب قبل الانتخابات، عندها ستعود بشكل مرجح العمليات العسكرية الأميركية. ( مداخلة رقم ١/٢ )

عبدالله خالد الغانم

316,324 Aufrufe • vor 1 Monat

على هامش ما نعيشه: البروفيسور الأب جورج حبيقة، الرئيس الفخري لجامعة الروح القدس - الكسليك، يقول إن المواطن الإيراني يعيش بـ7 دولارات شهريا. توقفت عند هذا الكلام لأهمية المتكلّم، ولأهمية الصرح الأكاديمي الذي يستند إليه. وما دفعني إلى التعليق عليه هو أن كلام الأب حبيقة يجسّد النتيجة النهائية لحملات المعلومات ضد أعداء الولايات المتحدة الأميركية. لا أقول إن الأب حبيقة شريك في حملة تضليل، بل إنه ضحية لها، من دون أن يعفيه ذلك من مسؤولية التدقيق. المسألة هنا ليست خطأً عابرا. بل هي نتيجة لسياسية ممنهجة متعمدة في الإعلام المهيمن، التقليدي منه و"البديل". قليل من التدقيق يكشف أن الرقم الذي أورده الأب حبيقة لا أساس له من الصحة. الأرقام المنشورة الصادرة عن البنك الدولي، تكشف أن حصة الفرد من الدخل القومي في إيران تعادل أو تتجاوز حصة الفرد في لبنان، قبل العام 2024 وبعدها (بين 5000 دولار و6000 دولار). أما بالقدرة الشرائية، ففي إيران تصل قيمة حصة الفرد من الدخل القومي السنوي إلى ما بين 17 ألف دولار و21 ألف دولار، في مقابل نحو 10 آلاف دولار في لبنان. أضِف إلى ذلك أن في إيران برنامج للدعم تموّله الحكومة هو من الأفضل عالميا. الحصة الأكبر من الدعم تصب في فاتورة المحروقات. على سبيل المثال، بالثمن الذي يدفعه كل واحد منا لـ"تنكة" بنزين واحدة في لبنان (نحو 27 دولار)، تستطيع شراء نحو 59 "تنكة" بنزين في إيران. نعم. كما قرأتم. أول 8 "تنكات" بنزين يشتريها كل مالك سيارة في إيران، في كل شهر، يدفع ثمنها أقل من دولارين. نعم، ثَمَن 8 "تنكات"، أي 160 ليتر، أقل من دولارين. وبعد شرائه هذه الكمية، سيدفع نصف دولار ثمناً لكل 20 ليتر! (على الهامش، الاحتجاجات المرتبطة بالمحروقات في إيران تحدث كلّما حاولت الحكومة زيادة سعر الشريحة التي تفوق الـ160 ليتر بنزين لكل صاحب سيارة شهرياً). سأخبرك يا أبونا ماذا تفعل 7 دولارات في إيران. في زيارتي الأخيرة، في تموز الفائت، وأثناء مغادرتي، انتقلتُ من فندق "نور حيات" في وسط طهران، إلى مطار الإمام الخميني. المسافة تبلغ 50 كيلومترا. استقليت سيارة أجرة من الفندق، رغم أن صديقاً حذّرني من أن كلفة "تاكسي الأوتيل" مرتفعة جداً! كم بلغت الكلفة؟ أقل من 7 دولارات. وللتوضيح، المسافة هي نفسها من مطار الرئيس رفيق الحريري إلى شمال عمشيت. اتصلتُ للتو بشركة تاكسي (ليست الأعلى كلفة) في لبنان، فأُخبِرتُ بأنّ كلفة التاكسي من المطار إلى عمشيت تبلغ 67 دولار! نتحدّث عن هذه الأسعار في دولة فيها طيران داخلي وقطارات وباصات وقطار أنفاق حديث (ميترو) في طهران. حسناً، بـ7 دولارات شهرياً، تدفع عائلة إيرانية كلفة المحروقات والكهرباء والغاز والمياه. الـ7 دولارات يمكن أن تكون فاتورة استشفاء لسيدة مسنّة (أتحدّث عن حالة أعرفها) بقيت في المستشفى نحو 60 يوماً، بينها أكثر من 12 يوماً في العناية الفائقة، وأُجريَت لها عمليتان جراحيتان. بطبيعة الحال، الوضع الاقتصادي في إيران ليس جيداً. فيها الكثير من المشكلات، وعليها عقوبات خانقة تنعكس على حياة الغالبية العظمى من السكان. والامبراطورية التي تهيمن على الكوكب تعلن ليل نهار أنها تعمل - بجِد - لتدمير الاقتصاد الإيراني. وبعض السلع أسعارها خيالية، كما هي الحال في لبنان. وكلفة السكن (في طهران خصوصاً) مرتفعة جداً. لكن ثمة منظومة دعم مرتبطة بما يملكه الإيراني وبقيمة دخله، فيحصل الأكثر فقراً على القدر الأكبر من الدعم. وبالمناسبة، صحيح أن تضخّم الأسعار يلتهم قيمة الأجور في إيران، إلا أن هذه الأجور تخضع لتصحيح سنوي. ما أكتبه هنا ليس للدفاع عن إيران ولا للترويج لها (لا أعتقد أن أحداً يبدّل مواقفه بسبب منشور على تويتر وفايسبوك!). إنما أقول هذا احتراماً للأب حبيقة، ولجامعة الكسليك، وللأمانة العلمية. العتب على الصحافيين والسياسيين حَقٌّ متى رموا الأرقام بلا تدقيق. أما العتب على الأكاديميين فواجب.

Hasan illaik

77,219 Aufrufe • vor 1 Monat

إيران: القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي 🔴 ترامب ارتكب خطأ جسيماً بقوله إنه يريد إعلان مضيق هرمز جزءاً من الولايات المتحدة بعد رؤية ردود الفعل أعلن ترامب أنه كان يمزح لكن المزاح خاطئ أيضاً حماة إيران سيحطمون من يقترب منها على الأميركيين أن يعلموا أن هذه إيران وإذا ارتكبوا أي خطأ فسيكونون عبرة لغيرهم عبر التاريخ كل من يقتل أو يأسر ويسلم جندياً أميركياً معتدياً سيحصل على مكافأة تعادل 30 ألف دولار بدأنا عمليا تنفيذ قرار طرد الأميركيين ولم يعد مسموحاً لهم بدخول الخليج وبحر عُمان ومضيق هرمز يجب أن يعلم الجميع أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إعادة القواعد الأميركية إلى وضعها السابق ولن تسمح إيران بذلك مضيق هرمز المقدس هبة إلهية للشعب الإيراني ولن يعود إلى سابق عهده من بين منجزات الرئيس الأميركي تفعيل إمكانيات مضيق هرمز التي كنا على دراية بها ولولا المعركة لما تم تفعيلها أي ثمن نتكبده في سبيل الحفاظ على مضيق هرمز يستحق العناء وسنحميه بكل قوتنا بأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة مضيق هرمز أحد الشروط الأساسية لإنهاء الحرب بشكل يزيل شبحها عن إيران بالكامل

الاهواز ايران

26,284 Aufrufe • vor 1 Monat