Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كلما ازداد الظلم على إخواننا، ازداد خوفنا من لقاء ربنا (ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) لا بد من حراك الدول المسلمة،فالثمن الذي دفناه لليوم أغلى مما نحميه.
29,066 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

لا تنسى الداعم الرسمي للاحتلال البيت الأسود الي ما فقد مصالحه لو تم تهديد مصالحه في الدول العربية ما تجرأ على الدعم وما شي دولة عربية معذورة عند الله ما شي دولة ما فيها سفارة ومصالح ثانية

لا نملك غير حسبنا الله ونعم الوكيل..

شيخي يجب انا يكون هنالك حراك إنساني لإنقاذ ما تبقئ.. بني صهيون يرتكب مجازر بالصوت و الصورة و امام اعين العالم ولا يوجد هناك موقف حازم لوقف هذا المجرم السفاح

نسأل الله أن يوحد هذه الأمة على كلمة سواء لنصرة إخواننا المضطهدين

اللهم اغفر لنا تقصيرنا وخذلاننا لإخوتنا المستضعفين في فلسطين وغزة والسودان وفي كل مكان

اذا لم يتحرك المسلمون فلا حياء لمن تنادي لان حكومات الدول التي يقال عنها إسلامية منشغلة باصدار بيانات وهي خاضعة

حسبنا الله ونعم الوكيل #مجزرة_مواصي_خانيونس

السكوت على الظلم جريمة، وإن كنا نخشى على أنفسنا يوم الحساب، فإننا مطالبون بالعمل الجاد والتحرك الفوري بما نقدر عليه لنصرة الحق والعدل. فليس هناك ما يبرر التقاعس والتهاون باي شكل ما دام هناك ما يمكننا فعله

اقتصوا من حماس ومن إيران هن سبب هذا الدمار واتحداه ينتقد حماس او إيران بحرف واحد أليست حماس هي من نفذت أمر إيران في هذه العملية ثم خانتهم إيران واستلمت ١٠ مليار من امريكا

حسبنا الله ونعم الوكيل ألا لعنة الله على الظالمين وأعوانهم
Ähnliche Videos
Sensitive content
تجسيد سينمائي لما قاله احمد بن فضلان قبل ١١٠٠ عام تقريباََ: "وهم أقذر خلق الله، لا يستنجون من غائط ولا بول، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يغسلون أيديهم من الطعام، بل هم كالحمير الضالة… ولا بد لهم في كل يوم من غسل وجوههم ورؤوسهم بأقذر ماء يكون وأطفسه. وذلك أن الجارية توافي كل يوم بالغداة ومعها قصعة كبيرة فيها ماء، فتدفعها إلى مولاها فيغسل فيها يديه ووجهه وشعر رأسه، فيغسله ويسرحه بالمشط في القصعة، ثم يمتخط ويبصق فيها، ولا يدع شيئاً من القذر إلا فعله في ذلك الماء. فإذا فرغ مما يحتاج إليه حملت الجارية القصعة إلى الذي إلى جانبه ففعل مثل فعل صاحبه، ولا تزال ترفعها من واحد إلى واحد حتى تديرها على جميع من في البيت، وكل واحد منهم يمتخط ويبصق فيها ويغسل وجهه وشعره فيها."
Gindibu
117,884 Aufrufe • vor 1 Monat
