Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كلما أعدت قراءة مناجاة حبيبنا الشهيـ..د أبو عبيدة اللداوي أحتقر نفسي.. إذا كان هذا لسان من عاش حياته مجاهدا فوق الأرض وفي باطنها، وهو الذي لم ينقطع عن مسجده يوما، ولم تغب عنه أذكاره، ولم يلهه عن عبادته سوى العبادة الأكبر في سبيل الله.. فكيف حالنا معاشر اللاهين في... show more
17,820 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:28
Sensitive content
ستبقى هذه الرسالة الأخيرة منك محفوظة في قلبي يا حبيبَ قلبي إلى أن ألقاك هناك بإذن الله وهناك سأنظر لوجهك الجميل المبتسم دائماً كما عهدته هناك حيث لا هم ولا حزن ولا تعب ولا جوع لم أجتمع معك في الدنيا ولكن أسأل الله أن يجمعني بك في الجنة عاجلاً غير آجل الله يتقبلك يا حبيبي
المعتصم بالله مقداد | عصومي
99,944 Aufrufe • vor 1 Jahr
