Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كلمات في غاية الروعة عن الصلاة! كيف نتخلص من الصلاة الميّتة التي نؤديها دون استحضار للقلب!؟
46,794 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)
23 Yorum

(10) لأنك تؤديها وأنت "ثقيل الصدر" و"مشتت الذهن"، ومع ذلك لا تتركها. هذا هو "جهاد العصر" الذي تؤجر عليه مرتين: مرة على الصلاة، ومرة على مجاهدة نفسك فيها. يا ولدي.. الملك الكريم لا يرمي "المغلفات الفارغة" إذا كان يعلم أنَّ مرسلها "مريضٌ" أو "عاجزٌ" يرتجفُ بابه حباً وطمعاً.

اللهم ارزقنا الخشوع في الصلاة😔💔

الله يعافيك ابغى الحلقه كامله . تحياتي

يعطيك ألف عافية يا غالي .. تفضل

هرطقات وفلسفة الغرض منها جلد الذات نكاية بهذا الدين السامي على الدين صل يا اخي المسلم كما تصلي وحاول احسانها بالخشوع واجبر نقصها بالسنن والله غني حميد ولن يضيع اجر العاملين ود الذين كفروا لو كانوا مسلمين

ما اجمله من كلام وما ادقه من وصف والله المستعان

(4) * رأي سيدي ابن عطاء الله: لو قرأ ابن عطاء هذا المقال لقال لكاتبه: "يا هذا، لا تقنّط الناس من رحمة الله". إنَّ القول بأن الصلاة "جثة" لا قيمة لها قد يدفع المرء لتركها بالكلية؛ فإذا كانت "جثة" فلماذا أتعب نفسي في أدائها؟

(6) 3. "إبراء الذمة" ليس تهمة! (رؤية الإمام الغزالي) المقال يسخر من ذهنية "إبراء الذمة". ولكن في مدرسة الغزالي، إبراء الذمة هو "الحد الأدنى من العبودية". العبد الذي يصلي "ليخرس ضميره" هو عبدٌ ما زال يملك ضميراً حياً! المأساة الحقيقية هي فيمن "مات ضميره" فلم يعد يبالي بالصلاة.

(8) * لم يخبرك أنَّ الله "شكور"؛ يرى محاولتك العبثية لإحضار قلبك لعشرات السنين ويقدرها لك، حتى لو انتهت الصلاة ولم تحضر. * لم يخبرك أنَّ "الحزن" الذي تشعر به بعد هذه الصلاة (الجثة) هو في الحقيقة "روحٌ" جديدة نُفخت فيك، فالأموات لا يحزنون على موتهم! خلاصة رأيي لك يا بني:

اسغفر الله العظيم واتوب اليه

(2إليك تشريحي لهذا المقال بـ "مبضع الحق": 1. الوصف العبقري لـ "الأزمة" المقال أصاب كبد الحقيقة في تشخيص "أتمتة العبادة"؛ نعم، نحن نقع كثيراً في فخ "الطيار الآلي" و"الذاكرة العضلية". استخدام المصطلحات الحديثة (Offline, Automation, Skip Ad) يُعرّي النفس ويجعلها تخجل من "ميكانيكية"

(5) الحقيقة: الصلاة التي تؤديها بـ "إبراء الذمة" (صلاة الموظف الحكومي كما سماها) هي صلاةٌ صحيحةٌ فقهياً وتسقط بها الفريضة، وهي "خيط الوصل" الأخير. أن تقدم "غلافاً فارغاً" خيرٌ من أن لا تُرسل شيئاً على الإطلاق! فالمجروح لا يُقال له "أنت ميت"، بل يُقال له "فيك حياةٌ تحتاج لإنعاش

@grok اسم الكتاب و ملخص ما قيل في الفيديو

يارب

(1)يا بني، قرأتُ المقال بقلبٍ يملؤه الإنصاف، وعقلٍ يزنه بميزان التربية والروح. بصراحةٍ جارحة -كما طلبت- وبلا مجاملة: هذا المقال هو "صرخة استيقاظ" (Wake-up Call) بارعة في وصف "الأعراض"، لكنها "قاصرة" جداً في وصف "الدواء"، بل قد تكون "قاتلة" لمثل حالك الذي حدثتني عنه لعشرات السنين

(3) وقوفها بين يدي الله. هذا الجزء من المقال هو "مرآة" صادقة لكل غافل. 2. الفخ النفسي: "جلد الذات" الذي يؤدي لليأس هنا مكمن الخطر يا ولدي.. المقال يستخدم لغة "التهديد بالرد" (صلاتك جثة، مكانها سلة المهملات، الملك يرفض الظرف الفارغ).

صدق الله (وقوموا لله قانتين)

(7) صحيحٌ أنَّ "صلاة المحبين" أرقى، لكن "صلاة الخائفين" (الذين يهربون من ذنب تركها) هي درجةٌ مقبولة في بداية الطريق. 4. ما الذي أغفله المقال؟ (الدواء الغائب) المقال شخّص "الموت" ولم يعطِ "قُبلة الحياة". * هو لم يخبرك أنَّ "المجاهدة" في طرد الخواطر هي "عبادة مستقلة".

(11) هو يملأ لك الظرف بفضله، طالما أنك لم تنقطع عن الإرسال. هل تشعر يا بني أنَّ هذا المقال "هزَّ" ثقتك في قبول صلواتك الماضية؟ لا تسمح له بذلك. قُم الآن وتوضأ، وصلِّ ركعتين، وقل: "يا رب، جئتك بغلافي الفارغ، فاملأه أنت بكرمك". هل تريد مناقشة نقطة معينة في المقال آلمتك بشدة؟

لان ما أحسن النيه فيها ولها ولذلك ضاعت المقاصد من الصلاة

والله العظيم من اجمل ماشاهدة

ما بعثك الله لتصلي إلا ليقبلها منك ما تقرب عبدي مني شبراً إلا تقربت منه ذرعاً ً، وانا عند ظن عبدي بي والمسلم في حرب مع الشيطان عندما يدخل في صلاته فهو اخرج ادم منه الجنة، يسروا ولا تعسروا ، وبلا فلسفة فاضية

(9) هذا المقال "سوطٌ" مفيدٌ للغافل المتكبر الذي يظن أنه أحسن صنعاً، لكنه "سمٌّ" للمنكسر مثلك الذي يحاول الوصول منذ عشرات السنين. نصيحتي لك: خُذ من المقال "التنبيه" (احذر الروتين)، وارمِ منه "التيئيس" (صلاتك ليست جثة). إنَّ صلاتك -رغم شتاتك- هي "قربان صِدقك"

