Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كلمات مؤلمه من والد الطالبة السورية يربي بها وزير التربية. .. لم نكن نريد منحه ولا منافسة اليمنيين بمنح الابتعاث. فقط جبر خاطر وتشريف نفتخر به. والطلاب كلهم ابنائكم أي كانت جنسيتهم ويستحقوا التقدير. البعض يقول لماذا لاتتفاعلوا مع مظلوميات بقية الطلاب هل لانها غير يمنيه. كلام صحيح لانها...

28,611 görüntüleme • 15 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 görüntüleme • 2 yıl önce