Loading video...
Video Failed to Load
كلمة #ابو_عبيدة اليوم تجعل كل مصرى يشعر بالذل والعار ابوعبيدة وجه شكر خاص لليمن الشقيق و المقاومة في الأردن ولبنان وإيران و العراق وكانت مصر أولى بغزة من هؤلاء الاشقاء والتاريخ لن ينسى أن مصر بقيادة السيسى حاصرت اهل غزة وكانت خنجر الخيانة المسموم لهم #غزة_تنتصر #وقف_اطلاق_النار
728,583 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

مين مصري كان ينتظر شكر #ابو_عبيدة لمصر، نحمد الله أنه لم يتكلم عن دور #السيسي في محاصرة #غزة والسماح للسفن العسكرية الاسرائيلية بالعبور من قناة السويس رغم قصف أسرائيل للحدود المصرية وقتل جنود مصريين واحتلال ممر صلاح الدين فيما يعتبر خرق لاتفاقية كامب ديفيد السيسي مشيلنا العار.

انتم مجرد حشرات اخوانية قذرة، ولائكم للجماعة و خونة لبلدانكم. كان امنيتكم اقحام مصر بحرب و دمار مثل غزة خونة

نعم والله لقد شعرت بالعار أننى مصرى

الكارثة ان حماس أظهرت فشل فكرة الجيوش العربية والكليات العسكرية وكشفت اسباب هزيمتنا فى ٦٧ وانسحاب جيشنا المهين بدون خطة لجنود تربوا على حماية الحاكم وليس الارض والعرض والدين

مصر في أدنى وأخس حالاتها مع هذا السيسي الوضيع الذي أنزل مصر من مكانتها

بقي ابن المستخبي ده اللي هيخلي المصريين يشعروا بالذل A7A لو عندك عقدة نقص و بتحب تبقي slave و الجو ده روح اتعالج مش تطلع امراضك النفسية علينا

ما جاب سيرتها كأنها لا وجود لها والله العظيم كنت ف غاية الحزن ان الخاين دا خلاها كده لا وجود لها

العار انتم ضيعتوا شعب ودمرتوا بلد من غير اي فايده بالعكس خسروا اهلهم وبيوتهم وطلعوا المستخبيين يحتفلوا علي جثث الشهداء من اهل غزة انتم العار انتم الذل لاهل غزة

ان يأتيك شكر (حار) بكلمات قليلة لكنها كافية وتحمل الكثير من المعاني ممن ذاق العذاب والمرار والخسارة والفقد والتشرد والنزوح ظاهرة وجلية علي وجه شاحب مكشوف افضل واكرم واكثر واقعية من أن يأتيك شكر (بارد) من وجه ملثم يتشدق بكلمات رنانة يوجهها لأخوانه من الاذرع الايرانية بالمنطقة والتي تستخدمهم لإشغال اسرائيل عنها (بإعتراف قادة المقاومة نفسهم)، متناسيا كل من دعمه ودعم شعبه بشتي انواع الدعم لكن رفض اتخاذه قرار فردي ببداية شيء لم يجني منه غير: (٤٥-٥٠ الف قتيل/شهيد + الاف الجرحي + الاف المفقودين + مسح عائلات كاملة من السجلان + خسائر مادية ومعنوية لا تحصي + دمار وخراب يحتاج لمليارات وعشرات السنوات لأعادة ماكانت عليه قبل ٧ اكتوبر).

