Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"كلمة العميد/ صالح بن الشيخ أبوبكر، قائد قوات الدعم الأمني، خلال لقاءه بكبار شخصيات وأعيان وادي حضرموت" #القوات_الجنوبيه_طارده_للارهاب #الجنوب_واحد_لا_يتجزا #دوله_الجنوب_العربي #عدن_المستقلة #AIC

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

إليك ملخص مايحدث في حضرموت ؟ - كما نعرف حضرموت من المناطق الآمنة في اليمن ويعتبر التوتر الحالي هو الأهم منذ خروج القاعدة منها - هناك قوات اسمها " الدعم الأمني" تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي والتي تحاول بسط نفوذها في حضرموت للدخول في مشروعها لانفصال الجنوب تحت قيادة المجلس الانتقالي . - وهناك قوات محلية حضرمية اسمها "قوات حماية حضرموت" تابعة لحلف قبائل حضرموت بزعامة الشيخ عمرو بن حبريش الذي يحظى بشعبية كبيرة وقام اليوم بحشد القبائل لتوحيد موقف القبائل من القوات القادمة من عدن - يتهم بن حبريش قوات "الدعم الأمني" بأنها تطمع بالسيطرة على النفط في حضرموت والموارد الاستراتيجية من خلال إقامة المعسكرات في حضرموت وتقديم الرشاوى لشخصيات نافذة - يقول بن حبريش أن المجلس الانتقالي لايمثل حضرموت ولا الجنوب وأنه نفوذه في عدن وماجاورها ولايجب أن يتمدد وأن حضرموت يجب أن يكون الأمن فيها لأهالي حضرموت مثل النخبة الحضرمية - خلال الفترات الماضية كان هناك اشتباكات متفرقة - خلال الأيام الماضية الطرفين كانوا يحشدون مما يوحي بالخطر - "هذه كلمة بن حبريش اليوم " - وكلمة " أبوعلي قائد قوات الدعم الأمني" يتشرح لك هذه الكلمات الموقفين

مالك الروقي

2,253,905 просмотров • 8 месяцев назад

🔴 بتوجيهات من رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ/ عمرو بن حبريش العليي، تم هذا اليوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026م تأمين قافلة من القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أثناء عودتهم من محافظة المهرة، مرورًا بمديريات ساحل حضرموت، وهم في طريقهم إلى محافظاتهم. جاء ذلك بعد تواصل الإخوة في محافظة المهرة، وعلى رأسهم قائد قوات درع الوطن العميد/ عبدالله بن سديف الجدحي، وعدد من مشايخ قبائل المهرة، حيث كان في استقبال القافلة عند المدخل الشرقي لحضرموت وفدٌ من مشايخ ورجالات حلف قبائل حضرموت، الذين رافقوهم حتى توديعهم و مغادرتهم أراضي حضرموت. وقد تم التعامل معهم وفق القيم والمبادئ العربية والإنسانية بما يليق بهم، وهو النهج المعروف عن أهل حضرموت ورجالات حلف قبائل حضرموت في التعامل مع مثل هذه الحالات. ولم يكن الحلف يومًا أهل انتقام في مختلف الظروف، وإن ما يروّج له بعض الأطراف المنهزمة لا يعدو كونه شائعات لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى التغطية على فشلهم ومغامراتهم غير المحسوبة في هجماتهم على رجال الحلف في أرضهم.

Sheikh Amr ben Habriesh Alalie

143,264 просмотров • 7 месяцев назад

نماذج بسيطة : عاش وادي حضرموت سنوات طويلة من الفوضى والانفلات الأمني، تحوّل خلالها إلى مرتع لعصابات القتل والنهب والاختطاف، وسط صمتٍ ممن يدّعون اليوم “حب حضرموت”. لم تكن تلك الفوضى صدفة أو حالة عابرة، بل كانت واقعًا مفروضا بالقوة، بينما الوادي يُستباح جهاراً نهاراً دون أن نسمع صوتا واحداً يدّعي الغيرة على #حضرموت. شهد الوادي سجلًا أسود من التواطؤ والغدر، بدءا من فضيحة سجن الطيني في أبريل 2022م، حين أُطلق سراح عشرة من قيادات تنظيم القاعدة بتواطؤ مكشوف، ومُنحوا السلاح ليهربوا من وسط مقر المنطقة إلى فوق سور المنطقة العسكرية الأولى تحت ذريعة الهروب، وبتواطؤ قيادات عسكرية في الأولى سهّلوا عملية الهروب وفارين حتى اليوم، مرورًا بحوادث الغدر التي طالت أشقاءنا في المملكة العربية السعودية، من استهداف الشهيد بندر العتيبي “أبو نواف” عام 2019م، قائد التحالف بالوادي ، و جنديين في عملية إرهابية والذي دفع بتدخل قوات النخبةالحضرمية في نطاق المنطقة الاولى خارج مهامها بتنفيذ عملية نوعية وقبضت على المتهم بحادثة الإرهابية لبونواف ثم تسليمة للجانب السعودي ، بينما لم يُقتل أي قائد شمالي بالمنطقة! طيلة هذه السنوات، إلى حادثة نوفمبر 2024م داخل المنطقة العسكرية الأولى، حيث استشهد جنود سعوديون وهرب الجاني المتحوث الذي ينتسب إلى اللواء 135 من أمام جنود المنطقة العسكرية الأولى بمقر الأولى دون أن يحرّك أحد ساكنًا، ومنها إلى مناطق الحوثي، والحادثة وسط مقر المنطقة الأولى، مرّ بكل نقاط الأولى أمام أعين الجنود دون أن يُوقَف. كما عاش الوادي مسلسلًا طويلًا من الاختطافات المسيّسة، من خطف عبدالله مولى الدويلة من وسط تريم ومروره عبر عشرات النقاط دون اعتراض، إلى خطف نجل رجل الأعمال الماهر، والداعية العطاس، ولا يزال أيضًا مخطوفًا أحد الشخصيات من قبيلة العطاس حتى اللحظة، والذي نُقل من وادي حضرموت إلى مأرب، في ظل نقاط عسكرية لا تُجيد سوى الجبايات، بينما غاب دورها الأمني. ولم يقتصر الأمر على ذلك، ففي يوليو 2025م تحوّل وادي حضرموت إلى ممر آمن لمجاميع حوثية قبلية مدججة بالسلاح متجهة إلى المهرة، للضغط بشأن إطلاق سراح الحوثي الشيخ الزايدي. ودُفعت فاتورة باهظة من الدم، تجاوزت 300 شهيد من خيرة ضباط وجنود ومواطني الوادي، وكان من أبرزهم مدير أمن شبام بن علي جابر، الذي كشف قبل استشهاده عن محاولة اغتياله من أفراد من اللواء 135 بالأسماء، دون أن يحرّك أحد، ثم تم اغتياله بدم بارد دون محاسبة هؤلاء. وفي مشهد صادم آخر، أُعلن في أبريل 2025م من داخل وادي وصحراء حضرموت عن إنشاء مكوّن يقوده أحد عناصر تنظيم القاعدة، وعُقدت له لقاءات علنية في وضح النهار بمنطقة العبر قرب اللواء 123، دون أن يتحرك أحد، وفي حوادث تزامنًا مع استلام قوات درع الوطن نقاطًا في العبر من اللواء 123، تم استهداف قوات درع الوطن بعمليات إرهابية في فبراير وأغسطس بعد استلامها مواقعها في العبر، استشهد خلالها جنود. كما لم تسلم المؤسسات العامة والمالية من العبث، حيث تعرضت مكاتب البريد والبنوك وشركات الصرافة في سيئون وتريم والقطن لعمليات نهب متكررة على مدى سنوات، تحت أنظار قوات كان يُفترض بها الحماية. وتعقد لقاءات لمكونات مرتبطه بجماعة الحوثي وسط سيؤن دون اي تحرك لتلك القوات المرابطة باسم الشرعية في الوادي . اليوم، وبعد كل ذلك، نشعر بالأمان الحقيقي في أرضنا، بعدما تخلّص وادي حضرموت من كابوس من جثموا على صدورنا من ذمار ولحج وعمران وحجة، ممن تركوا مناطقهم للحوثي وجاؤوا ليفرضوا شرعية في حضرموت. أما من يتبجحون اليوم باسم حضرموت ويرفعون شعار “حب حضرموت” بحت عن أصوات أبنائها لتسليم المنطقة الأولى لأبنائها، وكنتم أنتم المعارضين، فهؤلاء الحزبيين والله لا يحبون حضرموت، ولا همّ لهم إلا إبقاء الوادي تحت سطوة أسيادهم في الشمال وحزبيتهم المقيتة. كل ما ذُكر من حوادث نماذج بسيطة جداً خلال الخمس السنوات الأخيرة، وما سبقها أعظم. اما العلاقة التي تجمع الجنوبيين بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية هي علاقة أخوة، بدأت من الخنادق وساحات المعارك في مواجهة الانقلاب والإرهاب، وهي علاقة راسخة لا تهزها حملات التشويه ولا محاولات التحريض وإشعال الفتن. فثقتنا بالمملكة وقيادتها ثابتة، والتضحيات التي قُدمت جنباً إلى جنب ستظل شاهدة على متانة هذا التحالف. *الفديو عصر هذا اليوم الأحد لأرادة أبناء وادي حضرموت هؤلاء حضارم حضرموت .

هشام الجابري Hisham Al-jabri

19,073 просмотров • 7 месяцев назад

سيئون / 30 ديسمبر 2025م شهدتُ اليوم في القصر الرئاسي بمدينة سيئون مراسم تكريمٍ لي، إلى جانب العميد الركن عبدالدايم الشعيبي قائد لواء بارشيد، وذلك بحضور قائد كتيبة النخبة محور العند المقدم أحمد محمد بامدحن. وجاء هذا التكريم تقديرًا للجهود الوطنية والعسكرية المبذولة، وللانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية، لا سيما في وادي حضرموت، وما أسفرت عنه من دحر قوى الإرهاب والتطرف، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار. وخلال اللقاء الذي سبق مراسم التكريم، ناقشنا مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، والدور الذي تضطلع به قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة في حماية المكتسبات الوطنية، وصون ما تحقق بفضل تضحيات الأبطال من أبناء الجنوب. وأكدتُ خلال اللقاء أن مسيرة النضال ماضية دون تراجع، وأن إرادة الشعب الجنوبي أصبحت اليوم صاحبة القرار، بعد أكثر من ثلاثة عقود من الظلم والنهب، مشددًا على التمسك بحقوق شعبنا في الحرية والكرامة، وبناء دولة تحمي أبنائها وتصون سيادتها. وفي ختام الفعالية، قدّمت قيادة وضباط وصف وجنود كتيبة النخبة مشاه بمعسكر العند درع شكر وتقدير لي، كما جرى تكريم العميد الركن عبدالدايم الشعيبي تقديرًا لدوره القيادي وجهوده المخلصة. حضر مراسم التكريم كل من: الملازم ثاني أحمد محمد بامدحن الملازم حيان محمد عثمان الملازم صالح يسلم بن مفتاح

فادي باعوم

59,409 просмотров • 7 месяцев назад