Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔻كلمة حق من المفكر البحريني د.علي فخرو الشخصية الوطنية المجمع عليها بين كل التيارات وله تقديره لدى الدولة فقد كان وزيرا سابقا للصحة والتربية والتعليم ثم سفيرا لمملكة #البحرين في فرنسا وبلجيكا. قارنوا بين فكر ومنطق وأطروحات هذا الرجل الحر النبيل وبين بعض صعاليك القلم والفكر والثقافة في مجتمعاتنا...

85,602 views • 2 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

وسيم سعد قزيل's profile picture
وسيم سعد قزيل2 years ago

الفيديو مش واضح يا دكتور حاول تصلح الخلل الفيديو من غير صوت أيضا

أحـمــد بن غـالــب's profile picture
أحـمــد بن غـالــب2 years ago

المشكلة أنهم دكتور كما وصفهم (سفلة) والسافل لا يفهم لغة إلا لغة العصا، فأين نجد المؤدب؟!

محمد المنيس's profile picture
محمد المنيس2 years ago

@fayezalkandary حل الدولتين يعني أن تقبل بوجود كيان يغتصب أرضك، يعني أنك تطوي صفحات المجازر التي حصلت بعد طوفان الأقصى وقبله، هذا يعني انقلاب على عقيدتك واسلامك وشريعتك وأمتك.

S. Alabdulla's profile picture
S. Alabdulla2 years ago

السلام عليكم . أنا عندي الصوت واضح. نعم انه من اشجع الرجال في هذه الايام.

جاسم ابراهيم فخرو's profile picture
جاسم ابراهيم فخرو2 years ago

صدقت وبارك الله في د. علي وفيك استاذنا محمد

Hamad Al-Kawari's profile picture
Hamad Al-Kawari2 years ago

من الإنصاف أن نقول أن #د_علي_فخرو من أبزر مثقفي العرب عامة والخليج العربي خاصة، وأنه يتصف بالإخلاص لهذه الأمة وقضاياها ، كما لديه الشجاعة للتعبير عن مواقفه ، ويحظى بالاحترام والتقدير مِنْ مَنْ يتفق معه أويختلف معه وأشاركك أخي د @mh_awadi هذه الإشادة بهذا الرجل المحترم #البحرين #الكويت

عبدالهادي بن عقيل's profile picture
عبدالهادي بن عقيل2 years ago

لا زلنا ننتظر كلمة حق امام السلطان اردوغان الذي يمد الجيش الاسرائيلي بالمؤن والعتاد !

هشام الصرخي الفضلي's profile picture
هشام الصرخي الفضلي2 years ago

الصوت مقطوع

برهان الصبيحي's profile picture
برهان الصبيحي2 years ago

مافي صوت دكتور ممكن إعادة ارساله

ابوعبدالله's profile picture
ابوعبدالله2 years ago

مافي صوت

Related Videos

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,601 views • 1 month ago

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 views • 1 month ago

اسمعوها للآخر عبد الصمد عبد العزيز عاد من أمريكا وأنفق الملايين على الكسارة ومصانعه في فلسطين. بعد أن أحرق المستوطنون كسارته، سأله المذيع: هل أنت نادم على استثمارك في فلسطين، فيجيبه بحزم: "لست نادم ولن أندم"، وأضاف "كل الشعب الفلسطيني دفع الثمن، وأنا خسرت المال وأسهل شيء أن تخسر المال". كل ما يخشاه أن يستولي المستوطنون على المكان ويحاصروا قرية المغير، ولهذا قام بإعادة تشغيل الكسارة فورًا وأحضر آليات بديلة. تذكروا كلامه جيدًا عندما تسمعون الطابور الخامس وعملاء الاحتلال الذين يقولون أن "من هم في الخارج يبيعون الكلام عن الصمود لكن غير مستعدين للتضحية، وأن أهل فلسطين إن صحت لهم فرصة سيهاجرون بلا عودة". هذا مجرد مثال بسيط لفلسطيني هاجر إلى أمريكا ليجمع المال ثم عاد إلى ليدعم صمود أهلها بمشاريع من ماله الخاص، لم ينتظر دعمًا ولا تشجيعًا من أحد، ومثله المئات والآلاف في الضفة ربما ليسوا بثرائه لكن الانتماء واحد. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

50,314 views • 2 months ago

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,490 views • 1 year ago