Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كلمة سمو وزير الخارجية خلال الاجتماع الوزاري لدعم القدس: - حماية القدس ركيزة أساسية لأي سلام دائم - يجب أن تكون القدس مدينة للسلام لا ساحة للصراعات - ندين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة التي تسعى إلى إفشال السلام

50,786 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 просмотров • 1 год назад

🇵🇸🇪🇬 “إذا كانت العدالة في تطبيق القواعد هي الاختبار الحقيقي لمصداقية النظام الدولي، فإن القضية الفلسطينية تظل الشاهد الأبرز على الخلل القائم. فما شهدَه الشعب الفلسطيني ولا يزال يتعرض له من معاناة وقمع وانتهاكات لا يجوز أن يتحول إلى واقع مألوف أو إلى أزمة ممتدة تُدار من جولة إلى أخرى. وفي هذا السياق، تؤكد مصر على رفضها القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء من قطاع غزة أو من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وعلى المجتمع الدولي كله مسؤولية واضحة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي، فالسلام لا يمكن أن يُبنى على اقتلاع شعب من أرضه. وكل تصور أنه بالإمكان تحقيق استقرار في المنطقة في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني واستمرار سياسة إدارة الاحتلال بدلًا من إنهاؤه هو محض وهم وخيال. وسيظل الهدف واضحًا لا لبس فيه: تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والمتصلة جغرافيًا على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل الدولتين ووفقًا لقرارات الشرعية الدولية. ويقتضي ذلك الحفاظ على وحدة الأرض والنظام السياسي الفلسطيني، وتمكين الشعب الفلسطيني من إدارة شؤونه وبناء دولته، وتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في حماية المدنيين، ورفض العقاب الجماعي، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني. كما يقتضي التعامل مع الحقوق الفلسطينية باعتبارها غير قابلة للتصرف، لا أوراقًا تفاوضية تُمنح أو تُسحب وفقًا لموازين القوى أو المزايدات السياسية والحسابات الانتخابية. لقد تحملت مصر مسؤوليتها بالتعاون مع الشركاء من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، كما كانت أكبر مصدر للمساعدات الإنسانية التي وصلت إلى قطاع غزة.”

State of Palestine

19,585 просмотров • 7 дней назад

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,158 просмотров • 10 месяцев назад

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 просмотров • 2 лет назад

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 просмотров • 11 месяцев назад

نتنياهو في لقائه بالأمس مع ترامب: نريد تأمين أصدقائنا من الدروز، وليس فقط الدروز، بل يجب حماية الأقليات الأخرى، وخاصة المسيحيين في سوريا وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط. ندعم جهودكم بالكامل لأن المجتمعات المسيحية تواجه ضغوطًا حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط وأجزاء من أفريقيا أيضًا، مثل نيجيريا على سبيل المثال. — نتنياهو يستغفل العقول الأميركية. عن أي حماية للمسيحيين يتحدث؟ إسرائيل نفسها قصفت كنيسة في قطاع غزة، واستُشهد داخلها عدد من النازحين المسلمين والمسيحيين. وهي نفسها التي هاجمت جثمان الصحفية المسيحية الحاملة للجنسية الأميركية شيرين أبو عاقلة بعد أن قتلها جنودها، وتركوها تنزف حتى الموت. وهي نفسها التي هاجمت الكنائس المسيحية في بيت لحم والقدس والناصرة، ومنعت المسيحيين من أداء طقوسهم الدينية. وهي نفسها التي جمّدت جميع الحسابات البنكية التابعة للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس وهي ذاتها التي تسببت في هجرت مئات الالاف من المسيحيين الفلسطينيين. وإسرائيل نفسها أيضًا لا تمنح الدروز حقوقهم الكاملة؛ فبعض الجنود الدروز عادوا من قطاع غزة ليجدوا منازلهم مهددة بالهدم، ولا يتمتعون بالحقوق نفسها التي يتمتع بها اليهود. حتى يهود الفلاشا، بسبب لون بشرتهم، خرجوا في مظاهرات عديدة للمطالبة بحقوقهم كبقية اليهود. عن أي حماية للأقليات يتحدث؟ هو يستخدم الأقليات أداة فقط لمهاجمة الدول الأخرى وانتهاك سيادتها .

Tamer | تامر

147,772 просмотров • 9 месяцев назад

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: الحل في غزة ليس في تشكيل مجلس سلام. لا يوجد حتى أساس لمناقشة أي نوع من الحوار. نحن بحاجة إلى تدمير حركة حماس بالكامل وتشجيع الهجرة من غزة. في رؤيتي، أرى أحياء في غزة - أحياء مخصصة لضباط الشرطة الإسرائيلية، والجنود الإسرائيليين، وضباط الجيش الإسرائيلي. كما أرى مجتمعات ومستوطنات إسرائيلية في غزة. إذا لم نكن نحن هناك، فسيكون حماس موجودًا هناك. أنا أنتقد نتنياهو. لقد قام بأشياء عظيمة، ولكن حماس لم تُهزم. لم يتم تحقيق هذا الوعد. هل تعلمون أن الإرهابيين يبللون فراشهم في الليل لأنهم خائفون؟ إنهم خائفون من بن غفير "المجنون". إنهم خائفون مما فعلته. إنهم خائفون من أننا سنجلب تمساحًا إلى السجون. الرئيس دونالد ترامب رجل أعمال، ولكنه ساذج للغاية عندما يتعلق الأمر بإيران. لا جدوى من المفاوضات مع الإيرانيين. يجب التحدث من خلال عدسة البندقية. سأكون سعيدًا بتنفيذ حكم الإعدام على إرهابي. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: قالت لي والدتي إن الناس، عندما كانت طفلة في منظمة "إرجون"، كانوا يقولون إن الرغبة في تأسيس دولة يهودية كانت أمرًا "مسيحيًا" للغاية. ومع ذلك، فقد أسسوا دولة يهودية. الأفكار التي تسمونها "مسيحية" هي قوتنا. لقد عدنا إلى هنا بعد 2000 عام من النفي. قد يصفها بعض الناس بأنها "مسيحية"، ولكنني أعتقد أنها الشيء الصحيح الذي يجب القيام به - وهو بناء دولة يهودية.

رؤى لدراسات الحرب

17,808 просмотров • 2 месяцев назад

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني إن بلاده تتوقع الخروج من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة أكثر قوة، مؤكداً أن الدوحة تركز على حماية المشاريع الرأسمالية والرواتب، في الوقت الذي تعيد فيه ضبط الإنفاق الحكومي وتسعى إلى تعزيز موقعها كوسيط إقليمي. وقال إن قطر اعتادت تحويل التحديات إلى فرص، مستشهداً بتجربة استضافة كأس العالم، التي واجهت شكوكاً واسعة قبل تنظيم البطولة. وأضاف أن بلاده تعمل حالياً على بناء "أسس قوية للمرحلة المقبلة"، رغم الضغوط التي فرضتها الصراعات الإقليمية. ونفى رئيس الوزراء أن تكون الحكومة قد نفذت خفضاً عاماً للإنفاق بنحو 30%، موضحاً أن إجراءات التقشف ركزت على المصروفات التشغيلية، بينما لم تتأثر المشاريع الرأسمالية أو مخصصات الرواتب والموارد البشرية. وقال إن الأزمة أتاحت للحكومة فرصة لمراجعة أوجه الإنفاق وتقليص المصروفات غير الضرورية، مع توجيه الاستثمارات نحو القطاعات التي تخدم الدولة والسكان بصورة مباشرة. وفي السياسة الخارجية، دافع رئيس الوزراء عن نهج قطر في الحفاظ على قنوات اتصال مع أطراف متنازعة، قائلاً إن هذه العلاقات أثبتت فائدتها في تسهيل المفاوضات والتوصل إلى اتفاقات. لكنه أشار إلى أن الوساطة وحدها ليست كافية لصنع سلام دائم، وأن أي اتفاق يحتاج إلى ترتيبات إنسانية وأمنية وآليات للمتابعة والمساءلة. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ حتى الآن جميع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، داعياً إياها إلى الوفاء بتعهداتها، كما أشار إلى استمرار سقوط قتلى فلسطينيين وصعوبة إدخال المساعدات الإنسانية. وأضاف أن القضية الفلسطينية لن تجد حلاً ما دامت السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية مستمرة، مشيراً إلى التطورات في غزة والضفة الغربية، وما وصفه بانتهاكات لسيادة دول أخرى في المنطقة. وعند سؤاله عما إذا كانت إيران "مصدراً للمشكلات" في المنطقة، قال رئيس الوزراء إن تصرفاتها خلال الصراع أظهرت أنها لم تكن طرفاً صانعاً للسلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران تبقى جاراً لدول الخليج. وقال إن المنطقة تحتاج إلى إطار أمني يجمع دول الخليج وإيران ويضمن ألا يشكل أي طرف تهديداً للآخر، مضيفاً أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين باتجاه بناء هذا النوع من الترتيبات. وأعرب عن أمله في أن تشكل الحرب الحالية "جرس إنذار" يدفع دول المنطقة إلى إنشاء منظومة أمنية أكثر تعاوناً. وأكد رئيس الوزراء أن الولايات المتحدة ستظل "حليفاً استراتيجياً" لقطر، رغم الخلافات التي قد تظهر أحياناً بشأن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وقال إن الدوحة تنقل وجهة نظرها إلى واشنطن بشأن الملفات الإقليمية، وإن المسؤولين الأميركيين يستجيبون أحياناً ويتخذون موقفاً مختلفاً في أحيان أخرى، لكن ذلك لا يهدد الشراكة بين البلدين. وأضاف أن العلاقات القطرية الأميركية تقوم على روابط مؤسسية تراكمت على مدى عقود، معتبراً أن التحالف بين الجانبين «راسخ». كما أكد استمرار التعاون العسكري، قائلاً إن الشراكة الدفاعية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للعلاقة، وإن القوات القطرية تواصل التدريب المشترك مع الجيش الأميركي وتعتمد بدرجة كبيرة على المعدات الأميركية. وحول ما إذا كانت القاعدة الأميركية في قطر ستبقى على المدى الطويل، قال إن التعاون العسكري سيستمر، مشدداً على أن الشراكة الدفاعية تخدم الطرفين وليست "علاقة من اتجاه واحد".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

37,337 просмотров • 12 дней назад