Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كلمة مدريد أصلها عربي محرف، والعاصمة التي تراها اليوم أُنشئت في الأصل حصنا، وقد بناه أمير مسلم قبل أكثر من ألف عام. في عام 241هـ (855م)، بنى أحد أمراء الدولة الأموية بقرطبة حصنا على ضفاف نهر مانثاناريس، وسماه "مجريط". الاسم مركب من "مجرى" العربية و"يط" اللاتينية، التي تعني الكثرة،...

31,650 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر، نعود إلى قرية القيطنة قرب معسكر، غربي الجزائر، فهناك وُلد عام 1808، ونشأ في بيت علم، وحفظ القرآن وتعلّم الفروسية، ثم وضعه الاستعمار أمام مسؤولية قيادة المقاومة. بدأ الغزو الفرنسي عام 1830، وبعد عامين بايعته قبائل في الغرب الجزائري أميرا، فكان أمام مهمة شاقة، ألا وهي جمع القوى المتفرقة، وبناء جيش يستطيع مواجهة الاحتلال، وتنظيم حكم يسند المقاومة. وقد اعتمد على الكمائن والمباغتة وقطع الإمدادات، وفي معركة المقطع عام 1835، ألحق هزيمة بالقوات الفرنسية، فصار على الاحتلال أن يواجه مقاومة منظّمة، يقودها أمير يجمع بين القتال والتفاوض. ثم إنه عمل على تنظيم الجيش والحكم والموارد، ومع اشتداد الحرب، اتخذ "الزمالة" عاصمة متنقلة، وهي خيام مرتبة في دوائر، فيها عائلات ومرافق للحياة، وتحرسها قواته، وكانت ترحل وتحمل معها شؤون الدولة والناس، وهي فكرة استلهمها من حجه مع أبيه. في مايو 1843، هاجمت القوات الفرنسية الزمالة واستولت عليها، ومع سياسة الأرض المحروقة، ضاقت موارد المقاومة، وضعفت مساندة قبائل تحت الضغط، لكن الأمير واصل القتال، والحصار يشتد حوله وحول أتباعه. وفي ديسمبر 1847، سلّم سلاحه مقابل السماح له بالرحيل إلى المشرق، لكن التعهد لم يُنفذ، بل نُقل مع أهله وأتباعه إلى فرنسا، فاحتُجز أولا في مدينة تولون، ثم في قلعة بو، وأخيرا في قصر أمبواز. وقد استعاد حريته عام 1852، فاستقر في دمشق عام 1855، وعاش فيها عالما ذا حضور اجتماعي، حتى توفي عام 1883، بعيدا عن الجزائر، التي ظلّت تحت الاحتلال الفرنسي. وفي عام 1962، استقلت الجزائر، وبعد 4 سنوات استعادت رفات الأمير من دمشق، وشيّعته إلى "مربع الشهداء" بمقبرة العالية. شاهدوا فيلم "الأمير عبد القادر" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزائر #الأمير_عبد_القادر #تحرير_الجزائر

الجزيرة الوثائقية

18,592 görüntüleme • 26 gün önce

هل تعلم أن أول من عبر ما يعرف اليوم بولايتي أريزونا ونيومكسيكو لم يكن أوروبيا، بل مغربيا؟ كان مصطفى الأزموري، المعروف في المصادر الإسبانية باسم إستيفانيكو، من أوائل المستكشفين الذين اجتازوا جنوب غرب أمريكا الشمالية في القرن السادس عشر. وبعد نجاته من رحلة استكشافية كارثية، شارك في بعثة عبرت مساحات شاسعة من الأراضي التي أصبحت لاحقا ولايتي نيومكسيكو وأريزونا، ليعد أول أجنبي معروف يصل إلى تلك المناطق. وتذكر مصادر تاريخية أن مصطفى الأزموري كان مسلما، لكنه اضطر إلى إظهار اعتناقه المسيحية، هربا من ملاحقة محاكم التفتيش الإسبانية، في زمن كانت فيه الهوية الدينية قد تكلف صاحبها حياته. ولا تزال ذكراه حاضرة حتى اليوم؛ إذ يقيم الأمريكيون الأفارقة في ولاية فلوريدا مهرجانا موسميا يحمل اسم "إستيفانيكو"، تكريما لمكانته التاريخية بوصفه أول رجل أسمر معروف يصل إلى أجزاء من تلك الأراضي، ورمزا مبكرا لحضور الأفارقة والمغاربة في تاريخ القارة الأمريكية. شاهدوا فيلم "الرحالة مصطفى الأزموري" بجزأيه، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.

الجزيرة الوثائقية

14,635 görüntüleme • 2 ay önce