正在加载视频...
视频加载失败
كلمة وداع في نهاية برنامج ستوديو الحدث. كنت أظن أني سأظل متماسكا، لولا وجود الزميلات والزملاء في انتظاري وهم يصغون إلي وكلهم محبة ووفاء واحترام، فلما رفت عيني تجاههم شعرت لأول مرة بالضعف.
10 条评论

كنتَ رائعاً أستاذ محمد.. والعَبرة التي خنقتك إنسانية نابعة من الأعماق. أتمنى لحضرتك الموفقية والنجاح في مهنتك الإعلامية المشرفة.

اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِك 💔

الله الله الله 🌺🌺

ومثلك لا يتوقف.. ومثلك لا يجفّ.. ومثلك لا يكف عن إنتاج اللحظة الإعلامية البارعة.. تركت أثرًا لا يمحى، ثم ستذهب لمكان آخر وستترك فيه أثرًا جديدًا لا يمحى أيضًا.. كل الاحترام لك.. وإلى اللقاء

الإعلامي قد يودع شاشة وبرنامج، لكنه "كالحدث" تماماً، يتجدد في مكان آخر، وزاوية أخرى، نقول:"كفيت ووفيت"، نتمنى أن تكون دموعك القادمة دموع فرح، ولا تحرمنا من ومضاتك المثرية. دعواتنا، أن يوقفك المولى أينما حللت، وأن ينير لك دربك الذي اخترت.🙏🏼

أسعدك ربي🌺

لم نوافق نحن البسطاء على مغادرتك محطة العربية والحدث ! 😒

أنت على الراس والعين يا صديقي

كم انت رائع اخي محمد، وكم انت قريب من القلب! سنتتبعك اينما استقر نجمك الساطع في سماء الاعلام، معك دائما يحلو الحديث والحوار، وبك تكتمل الصورة ويتضح الحدث. الى لقاء قريب ودمت مبدعا

من القلب شكرا🌺



