Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كما أن السعادة يراها البعض (بالأخذ)، إلا أن هناك من يرى السعادة (بالعطاء) ❤️👍🏻

1,245,051 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von جهاد العبيد
جهاد العبيدvor 2 Jahren

والله أن متعة العطاء أضعاف متعة الأخذ .. وإن سمحت لي فأنت خير مَن يمثل ذلك، فعطاؤك يغمرنا في كل حين 🙏🏻🤍

Profilbild von برجس حمود البرجس
برجس حمود البرجسvor 2 Jahren

يسعدك ربي 🙏🏻🙏🏻

Profilbild von م.صالح الناهي | Saleh
م.صالح الناهي | Salehvor 2 Jahren

العطاء هو سر عيش حياة مليئة بالمعنى والهدف والسعادة. الإيثار مفيد للروح، ومساعدة الآخرين أمر جيد لخلق السعادة والرفاهية. العطاء يخلق مجتمعات أقوى وأكثر سعادة

Profilbild von مريم علي
مريم عليvor 2 Jahren

فعلاً فعلاً فعلاً أكثر ناس يحتاجون المساعدة هم موظفي الأمن …. وهم أولى بالمال من بناء مساجد في أندنوسيا أو أدغال أفريقيا

Profilbild von د.محمد آل رزيق (MBS)🇸🇦
د.محمد آل رزيق (MBS)🇸🇦vor 2 Jahren

كلام من ذهب يجب الانتباه لهذه الفئة الغالية علينا حقيقة أنهم يشوفون الناس في رخاء ونعلم ان اوضاعهم ليست بالجيدة انصح الجميع باللطف معهم بالتعامل ومساعدتهم وإسعادهم قدر المستطاع

Profilbild von ذيب العتيبي
ذيب العتيبيvor 2 Jahren

عز الله أنه صادق في العطاء والله العظيم أن اللي يعطي يحس بقيمة الفرحة في قلبه يوم يعطي

Profilbild von خواطر العابرين 🖐🍃💦☔ 60
خواطر العابرين 🖐🍃💦☔ 60vor 2 Jahren

ِِ🖐🍃💦☔  الله يبارك فيك ويجزاك خيرا ..🖐🍃💦☔ السعادة بالعطاء وليست بالأخذ ..

Profilbild von مجرد متابع
مجرد متابعvor 2 Jahren

ألي يعملون في مجال الآمن سيكورتي الأغلب فيهم عنده معاناة مايعلم فيها إلا الله وللأسف وقليل من يساعدهم أو يشعر بمعاناتهم .. فعلآ عندما تساعد مثل هؤلاء تشعر بفرحة عظيمة وراحة بال

Profilbild von 🇸🇦منيرة
🇸🇦منيرةvor 2 Jahren

@Nassr_FC_Media ونعم الرجل 🙏🏻 فعلاً السعاده في العطاء

Ähnliche Videos

الفلسفة التشائمية كيف ترى الحياة من منظور الضعيف قاصر الفلسفة التشاؤمية ترى أن السعادة ليست إلا غيابًا مؤقتًا للألم، وأنها حالة عابرة سرعان ما تزول مع عودة المعاناة التي تُعتبر جوهر الحياة. أولًا، الفلسفة التشاؤمية تختزل مفهوم السعادة، إذ تتجاهل التجارب الإيجابية الحقيقية التي يعيشها الإنسان، مثل الحب، الإبداع، أو الشعور بالإنجاز، والتي تُعد مصادر حقيقية وعميقة للسعادة، وليست مجرد غياب للألم. كما أن هذه الفلسفة تهمل تنوع مصادر السعادة وقدرة الإنسان على خلق معنى للحياة، كما طرح فيكتور فرانكل في فلسفة البحث عن المعنى، حيث يمكن للبشر العثور على السعادة حتى وسط المآسي من خلال الإرادة والهدف. ورغم أن التشاؤمية تركز على المعاناة، إلا أنها تفرط في هذا التركيز، متجاهلة دور التحديات التي يواجهها الإنسان في تعزيز السعادة؛ فالإنسان غالبًا ما يشعر بالرضا بعد التغلب على المصاعب، مما يجعل المعاناة جزءًا من التجربة التي تقود إلى السعادة. علاوة على ذلك، فإن الفلسفة التشاؤمية تتجاهل الاكتشافات العلمية والنفسية التي تؤكد أن السعادة ليست مجرد استجابة مؤقتة، بل يمكن تحقيقها عبر تطوير الذات، بناء العلاقات الإنسانية، والشعور بالإنجاز. هذا التجاهل يجعل التشاؤمية رؤية غير متوازنة، تنحاز إلى الجوانب السلبية من الحياة وتغفل الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الإنسان لتجاوز الألم وصنع حياة مليئة بالمعنى والرضا.

Reto

67,155 Aufrufe • vor 1 Jahr