Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كما وردني حول حقيقة قصة مديرة المدرسة التي قالت لـ #وزير_التربية "هيه هيه" الوزير اقتحم ثانوية بنات بدون إخطار أو امتثال لضباط الأمن وإبراز هويته أو الإفصاح عن نفسه وتوجه مباشرة إلى صالة الألعاب وكانت بها معلمات وطالبات محجبات وهن بلباس الرياضة. وهرع ضباط الأمن إلى الإدارة وابلاغهم بالواقعة...

322,072 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von Alkooot
Alkoootvor 1 Jahr

الله يسامح الوزير ظلم طوابير الانتظار للاشرافية واهوا يعني أبسط النظم المتعارف عليها واهيا ابراز هويته لضابط الامن قبل دخول المدرسة ماعرفها !! ويقول ابي معلم هاي رنك! احنا نبي وزير هاي رنك بعد @jalaltt

Profilbild von فوز الديولي
فوز الديوليvor 1 Jahr

بصراحه قويه بسرعه لقيتوا عذر للمديرة انتوا من يقدر عليكم اشوة ماعندنا مجلس امة جان اكيد راح يستجوب الوزير ويطرح فيه الثقه

Profilbild von H.A
H.Avor 1 Jahr

مافي مجلس يحاسب الوزير ويعلقة بالمنصة مع وزيرة الماليه اللي عطلت حقوق المتقاعدين الله يصبرنا يرجع المجلس

Profilbild von @Bnt.Khalid
@Bnt.Khalidvor 1 Jahr

الحين اترك القصه اللي قلتها ان كانت تفاصيلها دقيقه وصحيحه ولا لا .. بالذمه يا ( دكتور ) اللي سردته يناسب الفيديو اللي منزله ?

Profilbild von Kuwaitiya
Kuwaitiyavor 1 Jahr

ما نبي تاليف 🤣 اذا صج السالفه طبعا انا متاكده انه مو صح اكتب اسم المدرسه اسم المديره وله قوم بتبليغ بالوزاره طبعا ما راح يصير لانه كل اللي قلت مو حقيقه 🤣 بس هيه يمكن تعرفه تبي ترقع سالفتها

Profilbild von ياسمين
ياسمينvor 1 Jahr

حريم وبنات بلبس رياضة؟! وين الحياء؟ وين احترام المكان؟

Profilbild von Alliance Defending Freedom
Alliance Defending Freedomvor 1 Jahr

Meet Liam. School officials punished Liam for wearing a shirt that challenged the government’s narrative—a troubling example of free speech being censored. Don’t let your rights slip away. Get our FREE “Know Your Rights” guide and stand firm in your convictions.

Profilbild von صالح
صالحvor 1 Jahr

"هيه هيه"؟ والله قليلة عليه، لو غيرها جان صرخت أكثر!

Profilbild von راشد عامر البقمي
راشد عامر البقميvor 1 Jahr

المديرة كانت تسوي شغلها وتحافظ على حرمات الناس، مو عاجبك؟ لا تدخل

Profilbild von Zaki alsharrad
Zaki alsharradvor 1 Jahr

والله يا اخ عبدالهادي ان صحت رواية كما وردني فنحن امام مشكله كبيره جدا !!!!!

Profilbild von Mansour
Mansourvor 1 Jahr

اذا ثبتة هذه الرواية … فهذا بداية الشر للشعب الكويتي .. كيف نجعل بناتنا في المدارس ونعتقد بحفظهن من كشف عوراتهن ثم يأتي هذا الفعل من هذا المسؤول ! اذا ثبت الخبر يجب على رئيس الحكومة بإقالته …. هل تستطيع مديرة المدرسة تسريب الفيديو اذا وجد عندها في المدرسة ؟

Ähnliche Videos

هذا مثال واقعي على الضلال والانحراف، والجرأة على الله ورسوله.. انظروا إلى هذا المنحرف، كيف يطعن في رسول الله ﷺ، ويتهمه زورًا وبهتانًا بأنه سبب نكبة الأمة، وأنه تركها دون بيان ما تحتاج إليه في أحكام الولاية والحكم.. ويلزم من قوله هذا أن الدين ناقص تعالى الله عن ذلك مصادم قول الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ كما يلزم من كلامه اتهام النبي ﷺ بالتقصير في البلاغ، وحاشاه ﷺ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة كما أمره الله.. ومع قبح هذا القول وجرأته في حق رسول الله ﷺ، لم نسمع من الإخونچ والسرورية كلمة إنكار أو نقد كما فعلوا لـ نبيل العوضي!! إنفجروا لـ نبيل وصوتهم وصل عنان السماء وعن رسولنا الكريم صمتوا صمت مريب، بل منهم من دافع عن الددو!! وهُم هكذا مع كل من وافقهم!! ولو كان ذلك على حساب تعظيم النبي ﷺ. هذا هو دينهم: يوالون كل من وافقهم، ويغضون الطرف عن كل من كان على منهجهم ، ولو بلغ ما بلغ

سعود عبدالعزيز الجري

130,949 Aufrufe • vor 4 Monaten

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟

Mohammed Abd Alhadi

78,197 Aufrufe • vor 8 Tagen

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

554,751 Aufrufe • vor 7 Tagen

اكتشفت أن الإماراتي السافل Abdulkhaleq Abdulla، مستشارَ وليّ أمره، قد أساء إلى الذات الإلهية مرّاتٍ عدّة خلال هذه المقابلة التي أجرتها معه امرأة مصرية حقيرة لم تنكر عليه في أي واحدة من سفالاته. ولا ريب أن الانتقاص من الله عز وجل، أو الاستهزاء به، ردّةٌ صريحة عن دين الله. قال تعالى: ﴿انَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة، وأعدَّ لهم عذاباً مُهينا﴾. وقد سبق أن بيّنت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية شناعة الإساءة إلى جناب الرّب، جل وعز، فقالت: “من تكلّم بكلمةٍ فيها إساءةٌ او إثمٌ او ردّة، والعياذ بالله، وهو يعلم ما في هذه الكلمة من الإساءة أو الإثم أو الردّة، إلا أنه لم يقصد أن يرتدَّ بذلك، إنما تكلم بها على وجه العبث أو اللهو واللعب والسخرية، أو لنيل شهوة أو غرض من أغراض الدنيا، وَقَعَ عليه حكمُ ما نطقَ به ولو ادّعى أنه هازل غيرُ جاد. قال الله تعالى: ﴿ولئن سألتَهم ليقولُنَّ إنّما كنّا نخوضُ ونلعب، قل أبالله وآياتِه ورسوله كنتم تستهزؤون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم..﴾”. فلتقم الأمّة بواجبها في إنكار عدوان هذه المجرم، ومن يعلفه ليقول ما قال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

39,306 Aufrufe • vor 5 Monaten