Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كمصداق على ما ذكره #شهيدنا_الأقدس عام ٢٠١٠ في المؤتمر المشهور الذي بيّن فيه وأظهر عدة دلائل وقرائن عن تورط العدو الاسرائيلي باغتيال الرئيس #رفيق_الحريري الباحث والكاتب جريس بولس: اميركا وإسرائيل يعترفون باغتيال الرئيس رفيق الحريري من كتاب (النفاق الاميركي).

15,787 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أكدت خلال مداخلة عبر قناة "الحدث" أن الزيارة التي قمنا بها اليوم إلى السراي الحكومي هدفها الأساسي دعم الرئيس نواف سلام والتأكيد أننا نصر على تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة، وتطبيق اتفاق الطائف، والقرار ١٧٠١ الذي نص على وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الموقع في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ - لا عودة عن القرار الذي اتخذته الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، والذي كنا ننتظره منذ 40 عاماً - إضاءة صخرة الروشة تحديًا سافرًا لقرارات الحكومة التي يشارك فيها حزب الله ومنحها ثقته مرتين، وهذا ما يمكن اعتباره انقلاب على الدولة. وهو يشبه ما حصل من اجتياح لبيروت في ٧ أيار ٢٠٠٨، عدا عن أن وضع صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى جانب صورة أمين عام حزب الله السابق حسن نصر الله على الصخرة، رغم اتهام المحكمة الدولية للحزب انه المسؤول عن اغتيال الرئيس الحريري، فيه إهانة وتحدي لأهل بيروت - يجب أن يكون هنالك تحقيق شفاف مع من أعطى القرار بإضاءة الصخرة ومن نفّذ ذلك

Fouad Makhzoumi

22,205 Aufrufe • vor 11 Monaten

🚩 اسمعوه جيداً، الجزء الثالث، عن عماد مغنية هل تذكرون كم مرّة نفى السيد حسن نصرالله أي صلة لحزب الله، أو لأي عنصرٍ فيه، بتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت منذ تنفيذ العملية عام 1983؟ نفى ذلك مراراً وتكراراً؛ وطبعاً لن يعترف علناً بأنهم كانوا وراءها. لكن هذه العملية كانت عملياً "جواز السفر" لفريق عماد مغنية، الذي مكّنهم من نيل ثقة إيران لتأسيس حزب الله كذراعٍ أمني–إرهابي في المنطقة؛ وهو توصيف ينعكس أيضاً في كلام قاسم سليماني في هذا المقطع، حين يصف عماد مغنية بـ"أنه حزب الله" وبأن الحزب قد فُصِّل على قياسه. ولاحظوا في الجزء الثاني من المقطع كيف كان عماد مغنية يتعامل مع الدولة والقضاء في لبنان: يذهب ويجتمع مع قضاة، ويخوض نقاشات حول القوانين الدولية. وكان الحديث تحديداً عن المحكمة الدولية التي كانت تُنشأ للتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فلماذا ذهب هو شخصياً ليستقصي عن الموضوع؟ ولصالح مَن؟ لصالح إيران، بطبيعة الحال. كانت إيران تمسك بمفاصل الدولة اللبنانية عبر عماد مغنية وفريقه، وهي من اغتالت رفيق الحريري بالتنسيق مع عماد مغنية وبشار الأسد ونظامه.

Bechara Gerges

44,207 Aufrufe • vor 7 Monaten

نص المحادثة الهاتفية بين الرئيس الاميركي بيل كلينتون والرئيس المصري حسني مبارك في 17 ديسمبر 1998 بعد انطلاق عملية ثعلب الصحراء وثائق البيت الأبيض + مذكرة محادثة هاتفية المشاركون: الرئيس الرئيس حسني مبارك (مصر) مدونو الملاحظات: جيم سميث وفرانك ياروسينسكي التاريخ، الوقت والمكان: 17 ديسمبر 1998 – الساعة 12:18 ظهرًا حتى 12:23 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة المكتب البيضاوي الرئيس: مرحبًا، حسني. الرئيس مبارك: نعم، بيل، كيف حالك؟ الرئيس: أنا بخير، وأنت؟ الرئيس مبارك: بخير. الرئيس: اتصلت لمناقشة بعض الأمور. يبدو أن العملية في العراق تسير بشكل جيد، ولدينا بعض التقييمات للأضرار تشير إلى نتائج جيدة، وجميع طيارينا عادوا حتى الآن. الرئيس مبارك: إذن، هناك نتائج جيدة؟ الرئيس: نعم. الرئيس مبارك: هذا جيد جدًا. الرئيس: الضربة ستكون كبيرة وستستمر لبعض الوقت، لكنني أعتقد أنه من المهم تقليص قدرته على تطوير أسلحة الدمار الشامل وقدرته على تهديد جيرانه قدر الإمكان. دول الخليج تقدم لنا كل التعاون الذي نحتاجه، والملك فهد وعبدالله يدعمان ما قمنا به، وأعتقد أن الأمور تسير على ما يرام. أنا ممتن لمنحك الموافقة السريعة لعبور الطائرات والممرات عبر قناة السويس. الرئيس مبارك: نعم.. نحن نتخذ جميع القرارات اللازمة. الرئيس: أعتقد أن ما قلته سابقًا عن مسؤولية صدام حسين الكاملة عن هذه الأحداث كان مهمًا للغاية، وإذا سنحت لك الفرصة لتكرار ذلك… الرئيس مبارك: لقد ذكرت ذلك بالفعل بالأمس، واليوم أصدرنا بيانًا ذكرت فيه أنني تحدثت مع مادلين أولبرايت أمس. الرئيس: هذا جيد، وأردت أيضًا أن أخبرك بأن زيارتي إلى غزة وإسرائيل كانت جيدة جدًا. الرئيس مبارك: كانت زيارة رائعة.. أبلغت مادلين أولبرايت أنها كانت زيارة رائعة، وأشدت بها علنًا اليوم على التلفزيون. الرئيس: شكرًا لك، لدي بعض القلق بشأن احتمال حدوث مشكلة على المدى القصير بسبب الوضع السياسي غير المستقر في إسرائيل، لأنك تعلم أن الإغراء دائمًا موجود للقيام بأشياء غير بنّاءة، وقد ينتهي بهم الأمر بإجراء انتخابات قريبًا. سنحاول التعامل مع الأمر والحفاظ عليه في المسار الصحيح. أنا سعيد لأنني زرت غزة، وآمل أن يساعد ذلك عرفات، وأتمنى ألا تؤثر المشاعر التاريخية للفلسطينيين تجاه العراق عليه كثيرًا. الرئيس مبارك: أعتقد أن زيارتك كانت زيارة تاريخية. لقد التقيت بعرفات أمس – هو ومجموعته كانوا جميعًا سعداء بذلك، وبالنسبة للعراق، توقع بعض المظاهرات الصغيرة، لكن لا تعرها أي اهتمام.. كانت لدينا مظاهرات صغيرة جدًا. الرئيس: شكرًا لك. توقعت ذلك ولم يزعجني. الرئيس مبارك: نعم. الرئيس: هل تسير أمورك بشكل جيد؟ الرئيس مبارك: نعم، أنا بخير.. زيارتك وخطابك كانا متوازنين للغاية وحظيا بتقدير الجميع. الرئيس: شكرًا لك. أعتقد أن الرأي العام الإسرائيلي يتقبل الأمور بشكل إيجابي، لكن المشكلة هي أنه عندما تُجرى الانتخابات هناك، يصبح المجتمع الإسرائيلي أكثر تعقيدًا، وينتخب الكثير من الأشخاص للكنيست لأسباب لا علاقة لها بعملية السلام، ثم نواجه صعوبة في الحصول على أغلبية صلبة لاتخاذ القرارات الصحيحة. سأواصل الضغط، فقد أظهر استطلاع في إسرائيل أن 80٪ وافقوا على ما قلته للفلسطينيين، لذا كان ذلك مفيدًا، على ما أعتقد. الرئيس مبارك: سألت اليوم (تم حذف الاسم من الوثيقة) وأجريت محادثات طويلة، والتقيت بأحد أعضاء حزب العمل. الرئيس: نعم. الرئيس مبارك: أعتقد أنه ستكون هناك انتخابات في أبريل أو ربما قبل ذلك. الرئيس: نعم.. سنواصل العمل على ذلك. الرئيس مبارك: نحن نعمل دائمًا، لا نتوقف أبدًا عن العمل، بيل. الرئيس: شكرًا لك، حسني. الرئيس مبارك: شكرًا لك. أبلغ تحياتي لهيلاري، الجميع قدّر كلماتها وزيارتها هناك، وزوجتي ترسل تحياتها. الرئيس: شكرًا لك. بلغها سلامي وأخبرها أننا نتمنى لها الخير. الرئيس مبارك: شكرًا لك، سأخبرها بذلك الآن. الرئيس: وداعًا. الرئيس مبارك: وداعًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

126,584 Aufrufe • vor 1 Jahr

استاذ ضو، أنت أدرى بركوب الأمواج كونك سبّاحًا محترفًا وحائزًا على بطولات عدّة في السباحة، ويبدو أنك تجيد السباحة كما السياحة السياسية، ولكن مع التيار. استاذ ضو، في نفس الوقت الذي كتبت فيه ما كتبت كانت #حركة_أمل و #كشافة_الرسالة_الإسلامية تشيّع شهداءها في دير قانون النهر، هؤلاء الشهداء ومن سبقهم ومن ينتظر منهم تربّوا على نهج الإمام #موسى_الصدر الذي حمله الرئيس #نبيه_بري أمانة وكرّسه سلوكًا وطنيا في مواجهة العدو الاسرائيلي. الرئيس نبيه بري ليس فريقًا بين فريقين، وموقفه معلن ببيانات وتصريحات رسميّة ويعمّد بالدم يوميا، وهو ما استفز أميركا فقامت بوضع عقوبات على مسؤولين في الحركة بعدما فشلت كل محاولات الضغط السياسي بإقناع الرئيس بالتنازل عن ثوابته الوطنية. أمّا حركة أمل ومصيرها ومستقبلها فتراه يا استاذ ضو في عيون أطفال الشهداء وأخوانهم وأهلهم، تلك العيون التي تبكي حزنا على الفراق وتراكم شعور الثأر عزيمة وإصرارا على مواجهة "الشر المطلق" صونا للبنان من أطماعه.. استاذ ضو، نحن لسنا من الهنود الحمر الذين أبادهم نظام الابادة الأمريكي، نحن أمّة تريد الحياة كما وصفها الإمام موسى الصّدر. الأرض أرضنا والقرار قرارنا وسوء فهمنا الذي دعاك إلى كتابة ما كتبت هو عين الاختلاف الفكري بينك وبين الذين قاموا من تحت الحرمان وحرروا أرضهم وبلدهم بتجاوز التحديات والالام التي سببها كيان الاحتلال منذ نشأته. وكونك تذكرت بأنك نائب في البرلمان اللبناني فالأجدى بدك، على الأقل، ادانة العقوبات التي طالت ضابطًا في مؤسسة الجيش اللبناني وضابطًا في الأمن العام اللبناني. ألست تريد بناء دولة وتعوّل على الجيش لحماية الحدود؟!

حسن الدّر

53,296 Aufrufe • vor 3 Monaten

فؤاد مخزومي لبرنامج "مع وليد عبود": - المملكة العربية السعودية بحنكتها عندما دعت وزيرَي الدفاع اللبناني والسوري للتنسيق حول ضبط الحدود الشرقية وتمت ترجمة هذا التنسيق بخطوات عملية نتج عنها عدة اجتماعات بين المسؤولين في البلدين، كما نتج عنها الإتفاق حول تسليم الموقوفين السوريين في لبنان، والذي باشرت السلطات اللبنانية بتنفيذه، عدا عن أن لدى المملكة رغبة بمساعدتنا لترسيم الحدود، وهذا إذا ما أسرعنا في تنفيذه، كفيل بتنفيس أي إمكانية للاحتقان بين البلدين - أهنّئ الرئيس السوري أحمد الشرع على ضبط الأوضاع في سوريا، وخصوصًا في ما يتعلق بالخدمات الأساسية من كهرباء ومطارات وخدمة الطيران والشبكة الخلوية، فقد حقق خلال عام واحد ما لم نتمكن من تحقيقه خلال ٢٣ عامًا بعد أن أوقفنا الحرب الأهلية - إذا كان هنالك رؤية واضحة وإرادة سياسية للعبور بلبنان إلى شاطئ الأمان، تماما كما حصل في سوريا، فيمكننا القيام بذلك - أراهن على حكمة الرئيس الشرع وأتمنى الخير لهذا البلد الذي نتشارك وإياه حوالى ٨٥٪ من حدودنا البرية، وعلينا أن نتعاطى مع سوريا لما فيه مصلحة البلدين لأن مساعدتهم لنا في ضبط الحدود وعملية التهريب يساعدنا كثيرا في الداخل اللبناني.

Fouad Makhzoumi

42,859 Aufrufe • vor 5 Monaten

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 Aufrufe • vor 9 Monaten

وثيقة: تحقيق المخابرات الاميركية في محاولة #العراق اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب اثناء زيارة قام بها الى #الكويت ربيع عام 1993. مديرية الاستخبارات مذكرة استخباراتية مركز مكافحة الإرهاب 12 تموز/يوليو 1993 العراق: #بغداد تحاول اغتيال الرئيس السابق بوش ملخص إن الأدلة المتوافرة حاليًا تتيح لنا استخلاص استنتاج تحليلي واثق مفاده أن الرئيس العراقي صدام حسين وجّه جهاز استخباراته لاغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 نيسان/أبريل. وتستعرض هذه المذكرة بإيجاز الأدلة التي يستند إليها هذا الاستنتاج، كما توضح الأسباب التي تجعل السيناريوهات البديلة، التي جرى اختبار الأدلة في ضوئها، غير قابلة للتصديق. أعدّ هذه المذكرة مركز مكافحة الإرهاب، وتم تنسيقها داخل وكالة الاستخبارات المركزية. نرحب بالتعليقات والاستفسارات، ويمكن توجيهها إلى رئيس مركز مكافحة الإرهاب عبر القنوات الآمنة. سري. مصادر الادلة تستند الأدلة التي بُني عليها استنتاجنا إلى ثلاثة مصادر: ← الفحوصات الجنائية التي أجراها خبراء تقنيون تابعون لحكومة الولايات المتحدة على المعدات والعبوات الناسفة. ← مقابلات مكتب التحقيقات الفدرالي مع المشتبه بهم الستة عشر. ← تقارير استخباراتية من مصادر بشرية. الفحوصات الجنائية تستند الأدلة الجنائية في هذه القضية أساسًا إلى فحوصات مكتب التحقيقات الفدرالي للأجهزة المتفجرة التي عُثر عليها في الكويت، وهي سيارة مفخخة وعدة عبوات أصغر على شكل “قنابل مكعبة”. وقد أجرى المكتب مقارنة جنائية تفصيلية بين هذه الأجهزة وبين جهازين عراقيين تم العثور عليهما في أماكن أخرى من الشرق الأوسط مطلع عام 1991 أثناء حرب الخليج. وقد أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي بالنتائج التالية: ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة ببعضهم، هم من قاموا ببناء أنظمة التفجير اللاسلكية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت وفي الجهازين العراقيين المعروفين الآخرين. ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة، المسؤولين عن الأسلاك والمكونات الإضافية المرتبطة بسيارة مفخخة عراقية أخرى يتم التحكم بها لاسلكيًا، هم المسؤولون أيضًا عن الأسلاك والمكونات الإضافية في السيارة المفخخة التي عُثر عليها في الكويت. ← أظهرت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية للشحنة المتفجرة الرئيسية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت أنها تحتوي على مادة متفجرة تُعرف باسم PE-4A، ووفقًا لوحدة المتفجرات في مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي، فقد استُخدم هذا المتفجر البلاستيكي في عبوات ناسفة إرهابية بدائية الصنع من قبل عملاء عراقيين في أوائل عام 1991 في بانكوك وجاكرتا ومانيلا. ← جاءت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية لعينات مأخوذة من اثنتين من العبوات المتفجرة العشر ذات الشكل المكعب التي عُثر عليها في الكويت متوافقة مع مادة متفجرة مأخوذة من سيارة مفخخة عراقية تم العثور عليها في الشرق الأوسط عام 1991. المقابلات مع المشتبه بهم أسفرت المقابلات التي أجراها المكتب مع المشتبه بهم الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية عن المعلومات التالية: ← أفاد المشتبه بهما الرئيسيان، وهما عراقيان يُدعيان الأسدي والغزالي، بأنهما تلقيا أوامر في أوائل نيسان/أبريل من أشخاص يعتقدان أنهم على صلة بجهاز الاستخبارات العراقي لتنفيذ عملية تفجير في الكويت، وتم تزويدهما بمواد متفجرة وتعليمات حول استخدامها. ← قام المجندون العراقيون بتوفير الخطة والتدريب والمواد اللازمة للعملية. ← أبلغ المشتبه به الغزالي مكتب التحقيقات الفدرالي في الثالث عشر من أيار/مايو أن شخصًا عرّف نفسه باسم “أبو رافد” قام بتجنيده في التاسع من نيسان/أبريل لاغتيال الرئيس السابق بوش. وذكر المشتبه به الأسدي أن شخصًا يعرفه باسم محمد جواد قام بتجنيده في العاشر من نيسان/أبريل، ثم أوعز إليه لاحقًا بنقل المتفجرات إلى الكويت وإرشاد الغزالي إلى جامعة الكويت، وابلغ المكتب أن الغزالي أطلعه على مؤامرة اغتيال السيد بوش بعد بدء العملية. (وقد وصف الغزالي مجنّد الأسدي بأنه الشخص الذي ساعد أبا رافد في إعداده لمهمة اغتيال الرئيس بوش). تم حذف الاجزاء الاخرى من التقرير الذي يتضمن معلومات من اجهزة مخابرات اخرى. الخلاصة استنتاج تحليلي مؤكد بأن الرئيس العراقي صدام حسين أمر جهاز مخابراته باغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 أبريل [...] وأن السيناريوهات البديلة التي تم اختبار الأدلة في ضوئها غير معقولة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,716 Aufrufe • vor 6 Monaten

عن إيران ولبنان وموقفي أمس وغدًا والآن: انتشر قبل يومين مقطع من حلقة تم نشرها يوم السبت ٩ أيار الحالي، عن التفاوض الايراني في ظل الإجرام الاسرائيلي في الجنوب، واستغله البعض إما للتصويب عليّ شخصيا أو للتصويب على إيران. بداية أنا متمسك بكل كلمة قلتها اليوم وأمس ومنذ بدأت بهذا العمل الذي لا أجني منه سوى التماس رضا الله وأهلي، دفاعا عن حقّ لا لبس فيه. ثانيا، هناك اعادة تقييم في إيران ولدى الحزب لمسار الأمور بعدما تغوّل العدو قتلا وتدميرًا، خارج ما سمي بالخط الأصفر، بحق المدنيين وقراهم ومدنهم، انتقامًا لاذلال جيشه بالمسيرات الانقضاضية، وما قلته قبل عشرين يومًا بدأ البحث، قبل أيام لدى المعنيين، بإعادة النظر فيه. ثالثًا، أنا وكل مؤمن بحقه وأرضه لا يتزعزع إيمانه ولا تضعف معنوياته بمجرد تقدم للعدو هنا أو تدمير هناك، نحن مدركون لحجم التحدي ومن اليوم الاول قلت، ولعلّني أول من قال: الحزب دخل الحرب ليستند على إيران وليس العكس، وحذرت من سيناريو وقف الحرب في ايران وبقائها في لبنان(حلقة مع الإعلامي فراس حاطوم) لأن الحزب وحده لا يستطيع وقف آلة القتل والإجرام الاسرائيلية المدعومة امريكيا والتي تجاوزت كل قوانين الحرب وأخلاق القتال، علما ان ميدان الحرب، بعيدا من المدنيين، نحن أسياده رغم عدم التكافؤ في القدرة والإمكانيات. نحن نقاتل أعتى قوة في المنطقة، والجيش الأكثر فتكا في العالم، وما يفعله شبابنا أسطوري بكل المقاييس، والعدو الذي حشد عدة فرق، حسب بيانه، ليدخل إلى قلعة الشقيف بعد ثلاث سنوات، عمليا، من القصف والتدمير والقتال، يواجه شبابا لم تنجب الارض مثلهم، ونحن فخورون بصمودنا وتضحياتنا الغالية والقاسية والتي يصعب على مجتمع تحملها، مع آلة إعلامية لا شغل لها سوى التوهين والتنمر والتثبيط. رابعا، ثمة حفنة من المزايدين يظنون بأن النقد وإبداء الرأي وتوصيف الواقع فيه توهين أو انقلاب على الموقف، وهذه الفئة على اختلاف انتماءاتها مرّة تقول باني انقلبت على الحركة لصالح الحزب، ومرة انقلبت على ايران، ومرة تمولني هذه الجهة او تلك، وعندما يتقدم العدو انقلبت على المقاومة. لهؤلاء، أنا ابن حركة أمل، أنتمي إلى خط الامام موسى الصّدر بقيادة الرئيس نبيه بري، المقاومة عندنا هوية وليست هواية، والدولة غاية نطلبها ولا نجدها، قد نختلف مع الحزب على ألف تفصيل سياسي، ولكن عندما تعتدي "إسرائيل" علينا فلا فرق بين حزب وحركة، والميدان بكل تجلياته شاهد بالدم على التضحيات الواحدة في مواجهة العدو الاوحد للبنان وشعبه. أخيرًا، نحن المقاومة أمس واليوم وغدًا، ولن يأتي يوم نسلم فيه رقابنا لعدونا، وننحني أمام جبروته مهما علا، ومن اختلطت عليه الأمور فليعد إلى الامام موسى الصّدر، ليجد نفسه وخطه ونهجه، والسلام..

حسن الدّر

55,811 Aufrufe • vor 3 Monaten

افتضاح عمالة محمد بن سلمان #حسم شرط الخيانة الذي تم الاتفاق عليه بين بن سلمان وكوشنر: "إذا أعطيتنا ما نريد، سنعطيك ما تريد". هذه المقايضة أبرمها طرف قبل أن يتمكن من الاستيلاء على منصب يمكنه من إدارة دفة البلاد؛ فإذا لم تكن هذه خيانة صريحة نرى واقعها يتجسد على الأرض فما عساها أن تكون؟! في فصلٍ من كتاب الصحفي الأمريكي مايكل وولف الصادر عام 2018 عن دار Henry Holt and Company في الولايات المتحدة ودار Little, Brown في بريطانيا -وهو الكتاب الذي وثّق كواليس العلاقات السرّية لإدارة ترامب -تكشف الصفحات الأولى عن أخطر ما ورد بشأن الدور السياسي الذي لعبه محمد بن سلمان (MBS) عبر قنوات غير رسمية، وتحديدًا عبر صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر قبل انقلابه تنفيذ انقلابه الأبيض على محمد بن نايف. الكتاب يكشف صفقة سياسية سرّية تجاوزت وزارة الخارجية ومؤسسات الأمن القومي، واعتمدت بالكامل على علاقة شخصية بين كوشنر وولي العهد السعودي. صفقة كوشنر–بن سلمان: "إذا أعطيتنا ما نريد، سنعطيك ما تريد" يورد مايكل وولف في كتابه نصًّا صريحًا ومباشرًا يصف تلك الصفقة، جاء فيه حرفيًا: "الخطة التي تشكّلت بين كوشنر ومحمد بن سلمان كانت بسيطة على نحو لا يشبه السياسة الخارجية عادة: إذا أعطيتنا ما نريد، سنعطيك ما تريد." هذا القول يقدّم صورة واضحة عن اتفاق تبادلي غير رسمي، خارج القنوات الدبلوماسية التقليدية، يعتمد على مقايضة سياسية شخصية بين كوشنر وMBS. محمد بن سلمان يَعِد كوشنر بـ "أخبار جيدة جدًا" إذا تمت دعوته إلى البيت الأبيض يكشف مايكل وولف في الصفحة التالية أن MBS قدّم وعدًا مباشرًا لكوشنر، جاء نصّه كما هو: "وبناءً على تأكيد محمد بن سلمان أنه سيقدّم أخبارًا جيدة جدًا، إذا تمت دعوته لزيارة البيت الأبيض في شهر مارس." وهذه الوعود والصفقة جاءت كلها قبل الانقلاب الأبيض الذي نفّذه محمد بن سلمان على ولي العهد آنذاك محمد بن نايف، وقبل استيلائه الرسمي على ولاية العهد في يونيو 2017. أي أن هذه الترتيبات السرّية تمت في الفترة الواقعة بين: نوفمبر 2016 (بعد انتخاب ترامب مباشرة)، ومارس 2017 (موعد دعوة MBS إلى البيت الأبيض)، أي قبل أشهر من الإطاحة بمحمد بن نايف في ما وصفه كثيرون داخل السعودية وخارجها بأنه "انقلاب أبيض". بهذا يصبح منح الدعوة الرسمية للبيت الأبيض جزءًا من صفقة شخصية سياسية سبقت صعود ابن سلمان إلى ولاية العهد.

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

21,995 Aufrufe • vor 9 Monaten

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 Aufrufe • vor 2 Jahren

1- في عام 1996 وتحديدا في 3 نوفمبر وقعت واحده من اكثر الاحداث الصادمه في تركيا والتي كشفت عن الدوله العميقه في تركيا تم الابلاغ عن حادث سياره توفي فيه ثلاث اشخاص عرف الحادث لاحقا بإسم حادثة سوسورلوك . "عندما قدمت الجهات الامنيه والصحافه لمكان الحادث وجدوا سيارة من نوع مرسيدس اصطدمت بشاحنة وقود. الصدمة في الخبر لم تكن في الحادث نفسه، بل في هوية الأشخاص الأربعة الذين كانوا يركبون نفس السيارة، وهم _حسين كوجاداغ Hüseyin Kocadağ مدير الشرطه وقائد قوات العمليات الخاصة السابق وهو المسؤول عن مكافحة الإرهاب -سادات إيديب بوجاك Sedat Edip Bucak والذي كان حينها نائب في البرلمان التركي عن حزب الطريق القويم DYP وزعيم عشيرة كوردية مسلحة (حراس القرى) موالية للدولة في جنوب شرق تركيا ضد حزب العمال الكردستاني والذي نجا حينها من الحادث -عبد الله شاتلي Abdullah Çatlı زعيم مافيا -غونتشا أوس Gonca Us وهي ملكة جمال سابقة وعشيقة شاتلي " الصادم في الحادث هو وجود عبدالله تشاتلي " بالرغم من ان عبدالله تشاتلي زعيم مافيا إلا انه نفذ عمليات لصالح الدوله . على سبيل المثال عمليات لمواجهة الارهاب بالارهاب فبعد ان اسس الارمن تنظيم ارمني اسمه اصاله يستهدف اغتيال الدبلوماسيين الاتراك وقاموا باغتيال العديد منهم . وجد التنظيم نفسه في مواجهه مافيا تركيه تلاحقهم حتى في اوروبا تشاتلي خطط ونفذ لسلسلة هجمات وصلت لثمانيه وعشرين عممليه ضد مصالح أرمنية وأهداف أصالا في فرنسا ودول أخرى مثل يوغوسلافيا، لبنان، ألمانيا ابرزها محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني . يوصف تشاتلي في تركيا انه الشخصيه المفصليه التي ساهمت بالقضاء على تنظيم اصاله الارمني " بعد عملياته في اوروبا اصبح على نشرة الانتربول الحمراء كان يحمل 6 هويات مزيفة منها جواز دبلوماسي باسم "محمد أوزباي ورخصة حمل سلاح رسمية موقعة من وزير الداخلية آنذاك شخصيا -اعتقل وسجن في فرنسا ثم سلمته لسوسيسرا وهناك هرب من السجن باعجوبه ولم يعرف احد اين اختفى قدمت دول اوروبيه طلبات للانتربول للقبض عليه وتم وضعه في القائمه الحمراء وانكرت تركيا رسميا تواجده على أراضيها " لكن ما حدث في سوسورلوك كان صادما مكمن الفضيحة يكمن في كيف يجلس في سيارة واحدة مافيا هارب تلاحقه الدولة، ومدير الشرطة الذي يفترض أن يقبض عليه، ونائب في البرلمان يشرع القوانين؟ والاهم من هذا ان تركيا تنكر وجوده على أراضيها وعثرت فرق التحقيق في صندوق السيارة على ترسانة أسلحة مرعبة ومريبة، شملت ​أسلحة كاتمة للصوت. ​بنادق رشاشة متطورة بعضها لم يكن مسجل في عهدة الأمن التركي. ​جوازات سفر وهويات دبلوماسية مزورة بأسماء مختلفة لعبد الله شاتلي، موقعة من مسؤولين كبار. " ما علاقة هذه الحادثه بالشخصيه الاسطوريه في مسلسل وادي الذئاب..! بدأ مسلسل وادي الذئاب حلقته الاولى بسيناريو مأخوذ من حادثة سوسورلوك حيث قام اصلان آكبي رجل المخابرات بإستدعاء الشاب علي جاندان الذي دربه وقال له هذه المره ستموت.... اي ستموت على الورق وسنجري عمليه نغير فيها وجهك تبدء هويه جديده من اجل التغلغل في المافيا والوصول للبارونات وكانت الحادثه التي تم اعلان فيها موت شخصية علي جاندان وظهور شخصية مراد علمدار تحاكي عملية حادثة سوسورلوك.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

38,259 Aufrufe • vor 3 Monaten

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 Aufrufe • vor 2 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

عجز هادي عن حكم صنعاء، ثم عجّز عن حكم عدن، ولم تقبله حتى أبين مسقط رأسه حيًا -ولن يدفن فيها ميتًا- ولم تحميه من انقلاب عيدروس الزبيدي عليه مرتين ومنعه من العودة لعدن عدة مرات، مع أن أبين أقرب لعدن وأكثر تأثيرًا فيها من الضالع مسقط رأس عيدروس. ما يميز هادي رحمة الله عليه أنه لم يكن دموي، ولم تتلطخ يداه باغتيال خصومه السياسيين، أو من يشكلون خطر على حكمه، ان جاز تعريفه أنه "حكم"، وأكثر ما أتذكره من تصريحاته إضافة لتصريح "الرجل الشجاع يشرب مي وأرجيله يتحركين" هو تصريحه الذي قال فيه: إن هناك خمسة احتياجات رئيسية في اليمن، الكهرباء والماء والصحة والتعليم ولا أذكر الخامسة، واقترح حل لها أن خمس دول تتولى هذه الملفات، امريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات ودول الاتحاد الأوروبي، كل دولة تتولى ملف، وبذلك ستنتهي مشاكل اليمن، طبعًا هو لم يكلف نفسه ولا حكومته بأي ملف من الملفات الخمسة. جد والله، هذا تصريح موثق في فيديو. تخيلوا رئيس بكل هذه السذاجة هل يصلح لحكم دولة كانت تمر بأهم مرحلة في تاريخها؟ طبعًا أنا احب هادي كإنسان، ولست ناقمًا عليه، بل ناقم على القوى السياسية والشخصيات المؤثرة في ذلك التاريخ، ومنهم الزعيم صالح رحمة الله عليه، والفريق علي محسن، وحزب المؤتمر والإصلاح واللقاء المشترك، كيف حملوا هذا الرجل البسيط والساذج هذه المسؤولية؟، وهم يعرفونه حق المعرفة، وكل منهم يدرك قدراته، لكنهم أرادوه واختاروه وأصروا عليه للعيوب التي فيه، ليتحكموا به، فقد ظن كل منهم أن هادي سيكون طيعًا له، وثبت عكس ذلك، فقد انقلب عليهم جميعًا، وهذا شيء جيد، لكنه انقلاب الغبي، حيث استعان بمعتوه صعدة ضدهم وسلمه العاصمة مراهنًا على ما كان يسمعه من حسن الحمران وزكريا الشامي، مبعوثي عبدالملك الحو..ثي إليه، اضافة إلى الرسائل التي كانا ينقلانها من عبدالملك إليه، ولأنه لا يعرف عبدالملك ولا تاريخ الإمامة، وثق أنه سيكون ذراعه في الحكم وفي لجم صالح وعلي محسن وحزب الإصلاح، وفعلًا لجم عبدالملك الجميع، لكنه بدأ بلجم هادي نفسه. وحتى يكتمل المشهد الغرائبي، وما يؤكد استمرار جينات هادي في أولاده سيتم دفنه في الرياض، فما زرعه في أبناءه جعلهم يقررون ذلك، مع أن في قدرتهم قبره في محافظته أبين، لكن يأبى التاريخ إلا أن يضع بصمته الأخيرة على الرجل، كأول رئيس جمهورية يدفن خارج بلده دون وجود سبب وجيه لذلك، إلا أنه عبدربه منصور هادي، وبالتأكيد أولاده لا يملكون وعيًا كافيًا ولا حسًا سياسيًا ولا حتى طموح مستقبلي ليطالبوا بدفنه في محافظتهم أبين، فهم نسخة منه، يريدون راحة البال، لتسهل عليهم زيارة قبره من مقر إقامتهم في الرياض، فلا يريدون تحمل عناء السفر بين الحين والآخر لزيارة أبين، فهم أكثر من يعرف أن وصول والدهم للرئاسة كان صدفة، وكونهم أبناء رئيس جاء صدفة بالتبعية، وقد استغلوها خير استغلال، وأصبحوا أثرياء يتلاعبون بمئات الملايين من الدولارات، وهذا ما يهمهم، ولذلك لم يفكروا حتى للحظة في أنه من المفروض أن يدفن في أبين لا في الرياض، ليس لأنه يمني او جنوبي، بل لأنه رئيس سابق.

علي البخيتي

53,168 Aufrufe • vor 3 Monaten

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.

Mo Khaldi محمد الخالدي

509,831 Aufrufe • vor 2 Jahren

أولا: أكد نبيه ساعاتي ان حمزة فتيحي من مؤسسين الاتحاد ..وهذا غير صحيح . و الأدلة على أن الشيخ حمزة فتيحي ليس من مؤسسين الاتحاد كثيرة وعديده اذكر منها: 1- محمد علي مغربي "رحمه الله " احد كبار رجالات جدة ومن أدبائها. كتب في ص 252 من كتابه ملامح الحياة الاجتماعية في الحجاز – طبعة عام 1402هـ - 1982م بان الفتيحي عندما تأسس الاتحاد تعلم اللعب في اشبال الاتحاد. فكيف أصبح من تعلم اللعب في اشبال الاتحاد هو من أسس الاتحاد؟ او من مؤسسين الاتحاد؟ اتق الله يا نبيه وتأكد من صدق اقوالك. 2- معالي الشيخ عمر شمس "رحمه الله " قال في مقابلة صحفية مع جريدة عكاظ أجراها معه الأستاذ عبدالله القبيع (ولا ادري هل هو حيا أو رحل الى رحمة الله). المقابلة بالعدد 6471 وتاريخ 23 جمادى الاولي عام 1404هـ في المقابلة قال عمر شمس بالنص " وبداية الفرق بجدة بدأت عام 1929م أي بما يوفق 1349هـ .. ثم قام الشيخ صالح سلامه (يرحمه الله) بتأسيس نادي الاتحاد. ومنه نستنتج أن حمزة فتيحي ليس ضمن مؤسسين الاتحاد. 3- وفي مقابلة صحفية مع الشيخ نفسه عمر شمس رحمه الله اجراها معه الصحفي عمر ساعاتي ونشرت في جريدة الندوة بالعدد 9418 وبتاريخ 16 جمادى الاخرة 1410هـ قال الشيخ عمر رحمه الله" حسن كامل هو أول كبتن للاتحاد وكان في ذلك الوقت للاتحاد فرقتين .. فرقة أولى وكان حسن كامل قائد لها ، ومنها طموش ، علي عماشة ، وعبدالصمد نجيب ، وهارون فيرا، بكر وإسماعيل باناجه ، وإسماعيل زهران ، والسيد علي ، والسيد حسين العدني ، وغيرهم. والفرقة الثانية وكانت من صميم السعوديين كحمزة فتيحي وكامل شيخ ، والبعداني ، وكامل قاضي، وحسن شمس وغيرهم". فهل لاعب في الفرقة الثانية يكون مؤسس للاتحاد أو من ضمن مؤسسي الاتحاد. 4- حمزة فتيحي من مواليد عام 1333هـ المرجع : كتاب حمزة فتيحي .. رمز الاتحاد.. تأليف محمد علي القدادي ص 19 طبعة عام 1427هـ فهل يعقل ان صبيا في الثالثة عشر من عمره يؤسس فريقا يضم رجالات من أمثال عبدالعزيز جميل وعبدالله بن زقر وعبدالرزاق عجلان وغيرهم اعمارهم فوق العشرون عاما!! بل هل يعقل ان يقبل هؤلاء الرجال ان يلعب معهم صبيا عمره 13 عاما؟ ثانيا: في المقابلة ذكر نبيه ساعاتي أن حمزة فتيحي هو من أسس الأهلي والدليل على ذلك رساله من حسن شمس الى حمزة فتيحي تؤكد صدق هذه المعلومة . وهنا اعرض نص رسالة حسن شمس الى حمزة فتيحي بتاريخ 18 شوال 1357هـ .. وفي المرفقات صورة الرسالة من ص 215 من كتاب التاريخ الرياضي للدكتور محمد علي القدادي _ طبعة عام 1419هـ نص رسالة الشمس للفتيحي. حضرة الاخ الفاضل حمزة فتيحي المحترم تحية وسلاما وبعد .. عندما أشتركت وإياك في تأسيس فريقنا ، وجعلنا كل شيء في ايدينا ، ثم انتهت الامور كما لا يخفاك ، وقد سبق أن اتفقنا على اعلان عجزنا عن إدارة أمور الرئاسة نظرا لضيق أوقات فرصتنا ، وقد رأينا رأي العين سوء ارتباك الأمور ، مما اضطرنا الى إسناد الرئاسة إلى الأخ محمد سعيد بن فريج ، وقد وافقنا على ذلك بكل ارتياح ، ولقد ساءني جدا ما يتمتع الرئيس من حماقة زائدة أحسست ضررها في الجلسات الأخيرة وستبقى رئاسته ضارة للفريق ومربكة لأعماله.، ويسرني أن أثبت هنا لأننا لم نضطر او تضطرنا إلى جلسة واحدة مدة رئاسته لنا. ثم كانت مشكلتي الاخيرة التي أنتهت ليلة الخميس بأن يكون النادي الأهلي فرعا للاتحاد ، وأن أباشر أعماله من بعد المغرب ولكن الموضوع قلب رأسا على عقب في جلسة يوم الجمعة ، وقد سرني موقفك جدا من قرارهم وما ذلك ببعيد على صديق تربطني به أواصر الصداقة والمحبة وقد تعجل الاخوان في الأمر وأردوا خنقي حتى أوافق على قرارهم المصاغ في لهجة ذات شدة ، وقد كنت موافقا على ترك النادي الأهلي لولا لهجة القرار والورقة التي بعده وأنتهى الأمر بشطبي من الخريطة نكاية على خضوعى لهم بأن يعتبروني اتحاديا. وحسبي أنى لا قيت في أمس الماضي كلاما مهينا وبذيئا مما لا أحتمله بأي حال ، كما تحملت بمرارة سخرية القوم ووقاحتهم حتى بلغ السيل الزبي. وحفظا لكرامة نفسي أجدني مضطرا في أن أقدم استقالتى من الفريق عقب انتهاء الجلسة الخاصة بمساءلتي وسوف لا يخيب ظني في أنك سترتاح لاجرائي هذا أو ترشدني في غير اجحاف الى أحسن منه. وسأودع فريقي الكبير بقلب ملؤه الأسف وأرجو أن أعود اليه يوما ما عندما تهدأ الأمور وينال كل ذي حق حقه .كما أني ساباشر في الوقت نفسه اعمال الفريق وسوف لا استغني عن مساعدتكم معنويا . وختاما أرجو أن تقبل خالص شكري على ما اوليتني من رعاية ومحبة وستبقى قلوبنا عامرة بالحب الأخوي الى الابد . تاريخ الرسالة 18 شوال 57 وصورة الرسالة في المرفقات. بقراءة رسالة حسن شمس الى الفتيحي بتاريخ 18 شوال 1357هـ عشرات المرات .. لم اجد فيها أي إشارة بأن حمزة فتيحي أسس الاهلي. أو انه وحسن شمس معا اسسا فريق الأهلي. وهذه اهم النقاط الواردة في رسالة حسن شمس لحمزة فتيحي: 1- اعتراف حسن شمس بانه أسس مع الفتيحي فريق وجعلوا كل ما يتعلق بأمور الفريق بايديهما. وهنا السؤال ..اي فريق اسسه الشمس والفتيحي؟ لم تتضمن الرسالة اطلاقا أي فريقا اسساعه؟ 2- بسبب عجزهم عن ادارة أمور الرئاسة .. اضطروا الى اسناد الرئاسة الى محمد سعيد بن فريج . الأن .. ومن هذه العبارة نستنتج ان الفريق الذي اسساه لا يمكن ان يكون باي حال من الأحوال هو الأهلي .. فلم يرد قط ان الفريح ترأس الأهلي أو كان عضوا في الأهلي ولا حتى مشجعا اهلاويا. إنما ورد فقط .. أن محمد حسن فريج ترأس الاتحاد الرياضي الوطني. وعليه .. فإن الفريق الذي اسسه الفتيحي والشمس هو فريق الاتحاد الرياضي الوطني. 3- الخطاب يكشف أن بعض إداريي الاتحاد اخلاقهم سيئة مما دفع حسن شمس أن يقدم استقالته ويتراجع عن الاستمرار فيه كلاعب. يا نبيه ساعاتي: هل تجد في الرسالة ما يثبت بأن الشمس اعترف بأنه مع الفتيحي اسسا الأهلي؟ وقولك يا نبيه ساعاتي ان الأهلي فرع الاتحاد فهذا عيب عليك. من تجاوز السبعون عاما عليه أن يتحرى الصدق. الأهلي يعود باصوله الى فريق الحجاز الرياضي. الأهلي ولد قبل ان يولد للاتحاد الرياضي الوطني. وهنا قضية هامة يا نبيه: وهي انك جاهل بالمنهج العلمي في تدوين التاريخ والذي من ابسط قواعده قبل أن يبدي الباحث رأيه. ان يبحث ويجمع جميع ما كتب عن محور البحث .. هو تأسيس الأهلي. لماذا يا نبيه استبعدت ما كتبه البرفسور عبدالرزاق أبو داوود ، والدكتور محمد علي القدادي ، والأستاذ عمرو سراج فقيه عن تأسيس الأهلي. المنهج العلمي يعتمد ان يقوم الباحث في تجميع جميع البيانات والاخبار عن قضية البحث. وبعد ذلك يقوم بعملية الفهرسة والتبويب والاتنتاج. وبعد ذلك يستنتج منها. انت اعتمد على ما قاله الفتيحي رحمة الله؟ والفتيحي مع كل الحب والتقدير له لا يعتد بقوله ابدا عند الحديث في التاريخ لأنه وببساطة لم يشارك في البدايات .. وكذلك لا يعتد بقولك يانبيه لانك: تجهل المنهج العلمي! ومتحامل على فريقي الأهلي والوحدة! وميولك للاتحاد تقذف بك ذات اليمين وذات الشمال!! وفاقد القدرة على تحليل المعلومات والاستنباط منها ما هو الاصح! وسوف اكمل معك مناقشة الفديو بمعدل كل يوم محتوى فديو!

محمد غزالي يماني

32,694 Aufrufe • vor 2 Monaten

الخاسئ بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود .. متهكما :- قال #صدام_حسين عند بدء الحرب ضد #ايران بأنه سيصل طهران ويسحب الخميني من لحيته ثم يرميه أبو الحسن بني صدر_أول رئيس لجمهورية الخميني:- * انهيار قواتنا أمام الجيش العراقي خلال 3 أيام يعني احتلال العراق لإيران وتنفيذ مشروع صدام المتمثل باحتلال #إيران ونجاح تقسيمها إلى 5 جمهوريات * زرت القطعات العسكرية فأخبرني رئيس أركان الجيش باستحالة صمود قواتنا في مواجهة العراقيين أكثر من 4 أيام * قائد الحرس الثوري أخبرني بعدم القدرة والإمكانية لخوض حروب العصابات أمام تقدم القوات المسلحة العراقية * التقيت الخميني وقررنا ارسال رسالة إلى صدام حسين يحملها ياسر عرفات ، فعاد إلينا وقال صدام حسين توعد بالقضاء على حكمكم خلال 4 -7 أيام * استنجد الخميني بإسرائيل لإمداده بسلاح متقدم وذخيرة على نحو السرعة فتم تلبية طلبه مقابل ضمانات وشروط جاك سترو_وزير خارجية بريطانيا السابق:- * دخل العراق الحرب وكان قادرا على تحطيم إيران بفضل ما يمتلكه من جيش ضخم منظم مجهز بأحدث الأسلحة من مختلف المناشئ العالمية * كانت إيران تغرق في الفوضى بسبب الثورة لهذا قررت #إسرائيل دعم #إيران عسكريا لأن انتصار #العراق يعني نتائج كارثية على إسرائيل * إسرائيل هي المورد والمزود الغربي الوحيد الموثوق لأسلحة إيران طوال الحرب المتواصلة منذ عام 1980 حتى عام 1988 * شارون أبلغ بريطانيا عام 1982 بأن إسرائيل تجهز إيران بالأسلحة ، لأن إيران حسب تقديرات إسرائيل ليست عدوتها بل عراق يحكمه شخص إسمه صدام حسين * إسرائيل وإيران تعاونتا على تدمير القوة الجوية العراقية ، وإسرائيل قدمت لإيران معلومات عن المنشآت العسكرية العراقية غرب العراق ، فيما زودت إيران إسرائيل صور عن منشآت نووية عراقية سهلت على إسرائيل قصفها فيما بعد * عقد #خامنئي صفقة مع إسرائيل مستغلا وجود عدد مهم من اليهود في إيران ، عندما رغب الإسرائيليون في الحصول على ضمان حرية انتقالهم إلى إسرائيل مقابل تزويد نظام إيران بالأسلحة الإسرائيلية التي يحتاجها * تواصل الدعم العسكري الإسرائيلي لإيران طيلة فترة الحرب مع العراق وبلغ في بعض الأحيان 2 مليار دولار * الروابط التأريخية الفارسية مع اليهود مذكورة في الكتاب المقدس ، وموقف كورش أول ملوك دولة فارس عند احتلاله العراق وسماحه لليهود ببناء معابدهم والعودة إلى القدس * الرئيس الأمريكي رونالد ريغان زود إيران بمئات الصواريخ التي طلبتها ، مقابل الإقراج عن رهائن أمريكيين احتجزهم #حزب_الله في #لبنان * سفير إسرائيلي في إيران غير رسمي وغير معلن يتواجد في إيران ينتقل من وإلى إسرائيل * العقيد أوليفر نورث /أحد أقطاب فضيحة إيران غيت/ يقول أبلغت إيران إن ريغان سيطيح بنظام صدام ، وهذه الرسالة جعلت خميني إحدى أهم أسباب إصراره على مواصلة الحرب ضد العراق * خامنئي فاوض الأمريكيين في مسقط خلال رئاسة نجاد في الوقت الذي كان يرفع فيه شعارات العداء ____*____ تهكمات بنيدر وهو جاسوس ذمـ*ـيم خائن مرتزق لاعـ*ـق أقـ*ـدام الصهـ*ـاينة لا يعـ*ـرف والـ*،ـده + قطيع آل مسيلمة المدجنين من إعلام زعاطيط وصـ*ـراصير الكترونية سلولية وعراقية ويمنية مأجورة لا قيمة لها إذا ما تحدث أصحاب الشأن ذوي العلاقة المباشرة كرئيس جمهورية الخميني ووزير خارجية بريطانيا

كشف الأباطيل

39,235 Aufrufe • vor 1 Jahr

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 Aufrufe • vor 1 Jahr