Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كنَّا نتعجب كيف لم تؤمن الاقوام السابقة رغم عِظَّم الايآت ؟! الآن بطُّل العجب .. لا غالب الا الله #يوم_الترويه

94,940 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

" الطوفان سيؤدي الى فراغات كبيرة في المنطقة .. وغالباً تلك الفراغات ستملأ بمؤيدين لفلسطين .. يجب ان نسأل من سيملأ هذا الفراغ !!…" هذه المحاضرة كانت في اسبانيا ل ايلان بابيه - المؤرخ اليهودي الشهير و الأستاذ بكلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية بجامعة إكسيتر بالمملكة المتحدة : "اكتر من 700 الف مواطن اسرائيلي غادر الكيان منذ الطوفان .. والاخطر انهم صفوة الصفوة .." " لم يشهد اقتصادنا حرباً لمدة عام .. حتى ترامب لن يستطيع دفع كل الاموال التي نحتاجها لانقاذ الاقتصاد وتوفير حاجتنا الملحة بعيداً عن الجيش" " لا في الشمال او الجنوب .. لم يعد احد يصدق الجيش .. لم يعود هؤلاء يعتبرونه الجيش الذي لا يقهر " "الملايين الآن يتعاطفون مع الفلسطينين ..لم يحظى الفلسطينيون بمثل هذه الفرصة في تاريخهم " لا غالب الا الله الفيديو كاملاً : مؤرخ اسرائيلي: أفضل 700 الف شخص هاجروا..وهؤلاء حكام العرب الراحلين!!..والالمان يصرخون والسبب ؛ اليمن #يحي_السنوار #اسماعيل_هنية #غزة_الفاضحة

معتز مطر

118,075 Aufrufe • vor 1 Jahr

في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك لأكثر من ٣ أسابيع لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند صب الخرسانة لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من الأكسجين لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم انتفاء كل أسباب الحياة ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع كنت تكلمت عن استبدال سؤال (ربي أرني أنظر إليك).. إلى (ربي أرني كيف تحي الموتى) صديقي... كل سؤال تسأله سيتم الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق وليس فيه شك كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت إجابته بلى وليكن ليطمئن قلبي.. ءامنت بالله

سلطان وسمي

228,237 Aufrufe • vor 2 Jahren

مثكل القرشيات، مرمل نساء البغايا، قتال العرب ، لو لم يغدر لأفنى الأعراب عن بكرة أبيهم الا من آمن، بقي سنين جليس الدار، وحينما رفع سيفهُ أصبحت الرؤوس كحبّات الحنطة المنثورة، ناصف القوم في بدر، والوحيد الثابت في أحد حينما لم يعصم الجبلُ القوم، حينما تلاهث القوم على الغنائم الا علي يدافع عن صاحب الرسالة، باعث الرعب في قلوب الخيبريين، أول من برز حينما طأطأت رؤوس القوم في الأحزاب، شاطر مرحب وقاتل عمرو بن ود، رجع عليهم في الجمل فجعل أكوام الجثث تشبه أكوام النفايات، ولو لم يكن رساليًا لقتل العجوز التي لم تقر في بيتها، في صفين اعوجّ سيفهُ واستغفر ربهُ وهو يعدلهُ لأنهُ لا يريد أن يضيع وقته الا في سبيل الله، كان يكبر وكلما كبر طار رأس، فقتل من البغاة ما يشفي غليل الشيعة حتى يوم البعث، لقن الشاميين درساً لن يكون لهُ مثيل، ثم أفنى الخوارج وأيتم أبناءهم، أكثر من نصف العرب قتل علي إبن أبي طالب اباءهم، ومن لم يقتلهُ فقد أهانهُ ومن لم يهنهُ أدخلهُ للإسلام برهبة ذي الفقار، كيف إذن تريد أن يحبه هؤلاء الاعراب؟

علي الشمري

14,663 Aufrufe • vor 2 Monaten

تأمل قول الله تعالى: “لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ ” ففي هذه الآية تكمن حكمة إلهية تعانق الروح وتلامس الفؤاد، مشبعة بالتسليم لأقدار الله وحكمته. يُرشدنا الله إلى عدم الحزن على ما فات، وكأنّها دعوةٌ لطمأنينة عميقة تملأ القلوب، وتُعلّمنا كيف نثق أن كل شيء مُقدَّر بحكمة إلهية تتجاوز فَهمَنا وإدراكنا. لا يُوجد شيء يضيع بلا سبب، فما فاتك لم يكن في الأصل مقدّرًا لك. تظلّ حكمة الله خفية، تنظر إليها الروح اليقظة بعمق فتجد أن الخير لم يكن في الحصول بل في الفقدان، وأنّ في الفقد حماية ونجاة من اختيارات ربما لا نعلم ما تحمله لنا. وكأن الله يمنحنا في هذا المنع فرصًا أخرى؛ فرصًا للتعلم، للنضج، ولإعادة التوجيه. يمنحنا مساحة نرى فيها معنى العطاء الحقيقي ليس في ما نحصل عليه، بل في ما يُقرّبنا إليه. ولأن الله أرحم بعباده من أنفسهم، يمنع ليعطي، ويبتعد عنّا ليقترب بنا إلى نور الحكمة والإيمان. فحينما تتألم لشيءٍ لم تنله، تأمل بأن الله قد اختار لك ما هو خير وأبقى. ادعُه واطلب منه الخير في موضعه، وارضَ بقضائه، فكلُّ ما أخذه منك الله هو هبة تُمهد لأفقٍ أوسع، ورزقٍ أعظم قد لا تراه الآن، لكنك ستلمس بركته في وقتٍ لاحق. فسبحان من حَكم فعدَل، ومنعَ فأكرم، ووضع في قلوبنا يقينًا يُضيء لنا الطريق، ولو جَهِلت أبصارُنا مواضع الخير

د. محمد الخالدي

216,323 Aufrufe • vor 1 Jahr

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 راهنـت على سقوط الجولاني… وربحت قبل أن تُغلق الطرقات منذ أربعة أشهر، لم أكن أُطلق نبوءة، ولا أدغدغ جمهوراً، ولا أبحث عن بطولة افتراضيّة. كنت أراهن… رهاناً ثقيلاً، لا يشبه منشورات المقاهي ولا تحليلات الهواة. راهنت على خمسين كيلو ذهب أن 1/1 سيكون بلا جولاني. وهذا لم يكن رهاناً سهلاً، ولا كلاماً عابراً، ولا اندفاع ساعة. بقيت متمسكاً به حتى آخر لحظة، رغم السخرية، ورغم التشكيك، ورغم الضجيج. واليوم… وقع ما راهنت عليه، وصدق ما قلته، لا لأنني أعلم الغيب، بل لأن من يقرأ المشهد بعين باردة، ولا يغريه الهتاف، يعرف كيف تنتهي الفصول قبل أن تُغلق الستارة. والآن، كلمة أخيرة إلى القرباط، والنور، وإلى كل من جاء واحتل بيوت العاصمة دمشق، وخاصة أولئك المحسوبين على الجولاني وجماعته: ارجعوا إلى ضيعكم وبالسرعة القصوى. ارجعوا قبل أن يفوت الأوان، قبل أن تنقطع الطرقات، وقبل أن تُغلق الأبواب التي لا تُفتح مرتين. هذه ليست شتيمة، ولا تهديداً، بل نصيحة من يعرف كيف تنقلب اللحظة، وكيف يُسحق المتأخرون تحت عجلات التحول. من لا يسمع الآن… سيسمع لاحقًا، ولكن بثمن أفدح. الجولاني طلااااااع ولاك

عمر رحمون

96,184 Aufrufe • vor 8 Monaten