Loading video...
Video Failed to Load
كنا ولا نزال وسنبقى اوفياء بالعهد امناء على الأمة ولا نخشى في الحق لومة لائم فالمنجز واضح والاداء استثنائي والقدرة على الأستمرار حاضرة في قلوبنا واذهاننا فلا شيء يوقف المسير ولا نهاية لطموحنا اللامتناهي الذي نستمد قوته من دعم جماهيرنا الوفية … #نحن_امة
10,163 views • 2 years ago •via X (Twitter)
7 Comments

شوكت تبيع الاندكروز مالتك لان الايام القادمة ماعندك فلوس تفول بانزين

بابا انتو انتيهيتو كافي عاد تره بعد متفيد قانون المحكمه لا رجوع به يعني سلملي

صار في خبر كان وبعد وراء تهم تصل الى الاعدام وهي التعامل مع شركات اسرائليه وتهم تتعلق بسرقته المال العالم والذي بنى قصر بثلاث مليارات دولار منين من بيع دهن الحر لو بوك ونهب من اموال الشعب العراقي وين الله واعدام حاله حال هدام ابن صبحه.يوم عيد نشوفه على منصة المشنقه حتى يكون عبره

بالاحلام !!!!!

تقلدون صدام وكل ظالم اله يوم

زعيم قندرة شلة مال مسلبچية وحرامية انعل ابو الخير اللي من الحلابسة !! سفلة ساقطين اي أمة اللي انتوا تمثلوها ! امة التزوير والفساد

هوا لا خايف على المنصب وعلى اهل الانبار خايف على محاسبتة للسرقات بيوم وليلة من بياع دهن حر للقصور والمليارات والساقطات الفكر
Related Videos
Sensitive content
▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند
محمد العوضي
94,660 views • 11 months ago
