Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كنت على تفاعلكم مع سارة الدندراوي، وتحدثنا عن الذكاء الاصطناعي الذي حل مسألة رياضية استعصت على العلماء لمدة 80 عاما. وقد حلها بنفسه بلا أي مساعدة.

24,301 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

⚠️نحن امام خطر حقيقي⚠️: حادث #امن_سيبراني غير مسبوق، تضمن قدرات ذكاء اصطناعي هي الأحدث من نوعها. تمكن نظام الذكاء الاصطناعي التابع لشركة #OpenAI من اختراق بيئة اختبار مغلقة، والوصول إلى الإنترنت، واختراق خوادم #HuggingFace. وقد فعل ذلك بشكل مستقل تمامًا، دون أي توجيه بشري. إليكم ما حدث باختصار: كانت OpenAI تختبر مدى كفاءة أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي لديها في مجال الاختراق. وضعت الشركة نظام الذكاء الاصطناعي على جهاز كمبيوتر مغلق بدون اتصال بالإنترنت، وأعطته تحديًا في مجال الأمن السيبراني لحله. لم يتمكن نظام الذكاء الاصطناعي من حل التحدي بالطريقة المعتادة، فبدأ بالبحث عن مخرج. عثر على ثغرة برمجية لم يكن أحد على علم بها، واستغلها للهروب من جهاز الكمبيوتر المغلق والوصول إلى الإنترنت. بمجرد اتصاله بالإنترنت، اكتشف نظام الذكاء الاصطناعي أن Hugging Face، وهي منصة تخزن فيها شركات الذكاء الاصطناعي نماذجها وبياناتها، قد تحتوي على إجابات الاختبار. عثر على بيانات تسجيل دخول مسروقة، واكتشف ثغرة أخرى غير معروفة في برنامج Hugging Face. جمع بين هاتين المعلومتين لاختراق خوادمهم والحصول على إجابات الاختبار. فعل كل هذا للغش في الاختبار. تمكن فريق أمن شركة Hugging Face من رصد الهجوم وإيقافه. وتتعاون الشركتان الآن في التحقيق. الأمر اللافت للنظر هو أن هذا الهجوم لم يُبرمج يدويًا. فقد اختار الذكاء الاصطناعي أهدافه بنفسه، وربط بين عدة أساليب هجومية، ونفذها بنجاح عبر أنظمة شركتين مختلفتين دون أي تدخل بشري. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

96,674 görüntüleme • 1 ay önce

كلمة أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري | مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم. في إطار مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم بجامعة الملك سعود، يقدم الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري طرحًا علميًا متوازنًا حول تجربة توظيف الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مستعرضًا الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية مع التأكيد على ضوابطها العلمية والشرعية. تتناول الكلمة: - طبيعة علم التفسير كعلم منضبط لا يقبل الاجتهاد غير المؤصل. - دور الذكاء الاصطناعي كـ أداة مساعدة لا بديل عن العلماء والمتخصصين. - عرض عملي لتجارب استخدام أدوات مثل ChatGPT وClaude في تحليل النصوص القرآنية. - قدرات الذكاء الاصطناعي في: شرح المفردات، الإعراب، التفسير الموضوعي، وربط الآيات. - التحديات والمخاطر مثل الأخطاء (الهلوسة) وضرورة التحقق من النتائج. - أهمية بناء منصات موثوقة ومخصصة لخدمة القرآن الكريم - آفاق مستقبلية واعدة لتسخير التقنية في نشر علوم القرآن وتبسيطها. يؤكد الدكتور عبدالرحمن الشهري أن هذه التقنية تمثل نقلة نوعية في البحث العلمي، لكنها تظل بحاجة إلى توجيه علمي دقيق، وأن الاستفادة المثلى منها تعتمد على وعي المستخدم وخبرته. #مركز_تفسير #الذكاء_الاصطناعي

مركز تفسير للدراسات القرآنية

15,806 görüntüleme • 3 ay önce

🔴خطوة نحو المستقبل.. تم عرض احدث ما توصلت اليها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الانسان في شنغهاي شي جين بينغ يطرح مبادئ لحوكمة الذكاء الاصطناعي افتُتح في شانغهاي مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي (WAIC 2026) والمؤتمر رفيع المستوى للحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي. وألقى الرئيس شي جين بينغ كلمة رئيسية في حفل الافتتاح، حدد فيها موقف الصين من تطوير هذه التقنيات، وأعلن عن إنشاء منظمة دولية جديدة في هذا المجال. ووفقاً لـ "شي جين بينغ"، يتعين على المجتمع الدولي إيجاد إجابات للأسئلة المحورية للعصر الجديد: كيف يمكن للبشر التعايش مع "الآلات المفكرة"؟ كيف نضمن السلامة والأمان إذا كانت الخوارزميات تشارك في اتخاذ القرار؟ كيف يمكن تكيف أنظمة الحوكمة مع التحديات الأخلاقية الجديدة؟ كيف نجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا لجميع الدول، رغم الفجوة التكنولوجية المتزايدة؟ وطرح "شي جين بينغ" أربعة مقاربات أساسية للتطوير والتنظيم العالمي للذكاء الاصطناعي: 🔹 الانفتاح والمنفعة المتبادلة: تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال التعاون الدولي والابتكار، وليس من خلال العزلة. 🔹 الأمان والقدرة على التحكم: زيادة التركيز على المخاطر وضمان التطوير الآمن للتقنيات. 🔹 الشمولية والتعلم المتبادل: استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتبادل المعرفة والتعاون بين الحضارات. 🔹 تحسين الحوكمة العالمية: تعزيز التنسيق الدولي والصياغة المشتركة لقواعد تطوير الذكاء الاصطناعي. وخلال كلمته، أعلن "شي جين بينغ" أيضاً عن إنشاء "المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي"، والتي من المفترض أن تصبح منصة للتفاعل الدولي في هذا القطاع. وعشية افتتاح المؤتمر، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية "لين جيان" أن تطوير الذكاء الاصطناعي هو مسألة تتعلق برفاهية البشرية جمعاء. وصرح قائلاً: "إن الصين تقف ضد الحصار التكنولوجي وتقسيم العالم على أسس أيديولوجية. نحن مستعدون لمشاركة خبراتنا مع جميع الدول، وتقليص الفجوة الرقمية، والتطوير المشترك للذكاء الاصطناعي كتقنية منفتحة وشاملة لصالح الجميع".

الصين بالعربية

15,028 görüntüleme • 1 ay önce