Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🌟 كواليس جماهير الاتحاد أمام الشباب بعدسة مختلفة .. صوت .. حماس .. تفاصيل ما شافها أحد شوف كيف المدرج كان يحترق شغفًا في ليلة الـ٤–١ 👑💛🖤 الفيديو كامل قدّامكم .. لا يفوتكم. 🎥

439,925 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لعبة الموت في الأجواء.. بيرات البيرق يكشف كواليس الهبوط المرعب لطائرة الرئيس أردوغان وسط النيران والمدرجات المفخخة.. بيرات البيرق يروي تفاصيل وأسرار ليلة 15 تموز (يوليو) على متن طائرة الرئاسة: أحد الطيارين الاثنين (لطائرة الرئاسة) كان ينتمي لتنظيم "فتو" (FETÖ) الإرهابي. قمنا بإنزال 4 طائرات مموهة في نفس الوقت؛ حتى لا يتمكنوا من تخمين الطائرة التي نستقلها بسبب التنصت المستمر على هواتفنا. جاء ذلك الطيار وقال لنا: "الأوضاع في مطار أتاتورك خطيرة ومضطربة، دعونا نهبط في مطار صبيحة كوكجن". لكن... في مطار صبيحة كانت المدرجات مظلمة، وكان هناك احتمال بأنهم سحبوا شاحنات إلى المدرج، ومخاطر الاصطدام بها قد تدخلنا في كارثة مختلفة. على الرغم من كل التحذيرات التي كانت تحاول منعنا من الهبوط في مطار أتاتورك، تحدثنا مجدداً مع رئيسنا (أردوغان) وأقنعناه بالهبوط هناك، بناءً على الضمانات الأمنية التي تلقيناها من مدير أمن إسطنبول في ذلك الوقت، مصطفى شاليسكان، وهكذا هبطنا.

الرادع التركي 🇹🇷

16,687 görüntüleme • 2 ay önce

ماجد عبدالله في ركلات الترجيح لم يكن “مسدِّدًا” فقط… كان قائد لحظة يعرف كيف يحسمها بهيبة الاسم وثقة الأسطورة ⭐️⚽ من يتذكر ماجد يعرف أن طريقته مختلفة تمامًا عن أي لاعب: 1️⃣ القوة الموجّهة تسديداته لم تكن عشوائية أو استعراضية، بل قوية ومركّزة في الزوايا الصعبة، تجعل الحارس حتى لو عرف الاتجاه يعجز عن الوصول لها. 2️⃣ الثبات النفسي ماجد لا يتوتر أبدًا… يمشي للكرة وكأنه في تدريب العصر، لا يلتفت للجمهور ولا ينظر للحارس، تركيز كامل على الكرة فقط. 3️⃣ سرعة التنفيذ بعكس كثير من اللاعبين، كان ينفذ بسرعة دون تمثيل أو تردد، وهذه السرعة تكسر تجهيز الحارس وتربكه. 4️⃣ اختيار الزاوية الأخيرة ماجد كان معروف بتغيير قراره في آخر جزء من الثانية حسب حركة الحارس، ولهذا نادرًا ما كان يُقرأ بسهولة. 5️⃣ شخصية القائد عندما يتقدم ماجد لتنفيذ الركلة الأولى أو الحاسمة، يعطي رسالة لفريقه: لا تخافوا… أنا هنا. لهذا بقي ماجد عبدالله أحد أعظم من نفّذ ركلات الترجيح في تاريخ الكرة السعودية، لاعب إذا وقف على نقطة الجزاء تشعر أن النتيجة حُسمت قبل أن تتحرك الكرة من مكانها. 💛

الكورة زمان

25,647 görüntüleme • 9 ay önce

هل تساءلت يومًا كيف يعيش المتحدث باسم البيت الأبيض حياته بعيدًا عن كاميرات المؤتمرات الصحفية 🎥 ؟ نحن نراه دائمًا في لحظات التوتر. أسئلة حادة، إجابات مباشرة، نقاشات مشتعلة مع الصحفيين. لكن ماذا يحدث خارج تلك الدقائق القليلة أمام المنصة؟ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت شاركت مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت فيه تفاصيل يوم عملها مع الرئيس ترامب. تنقلات، اجتماعات، كواليس، لحظات عادية داخل يوم غير عادي. وهنا تبدأ القصة الاتصالية. ما الهدف من هذا النوع من المحتوى؟ ببساطة: إعادة ترتيب الصورة في أذهان الناس، ( إعادة التموضع Repositioning ) الصورة الشائعة عنها أنها شخصية صدامية، حادة، دائمًا في موقع المواجهة. لكن عندما نراها تمشي في أروقة البيت الأبيض، تضحك، تتحرك بين الاجتماعات، وتتعامل مع تفاصيل العمل اليومية، تبدأ زاوية النظر تتغير. ماذا تغيّر في طريقة التواصل؟ في النموذج التقليدي: المتحدث يُصرّح، الصحفي ينقل، الجمهور يستقبل. لكن عبر هذا الفيديو: هي تجاوزت الوسيط، وخاطبت الجمهور مباشرة، لم تنتظر سؤالًا، لم تكن في موقف دفاعي. كانت هي من يختار الزاوية، والمشهد، والرسالة. وهذا تحوّل ذكي في طريقة التواصل مع الجمهور. لماذا تحتاج هذه الخطوة أصلًا؟ لأن المتحدث الرسمي غالبًا يُختزل في لحظات التوتر. نحن لا نراه إلا حين يكون هناك جدل. الفيديو وسّع المشهد. أدخل الجمهور إلى الكواليس. الرسائل الضمنية التي حملها الفيديو: أوصل العديد من الرسائل الأخرى أيضًا مثل: القرب من مركز القرار، إظهار الحيوية والنشاط داخل الإدارة، وهذا بدوره يساعد على تعزيز القبول لها لدى المحايدين وتثبيت الولاء لدى المؤيدين. الرسالة الأساسية هي : أن المتحدث باسم البيت الأبيض يدير بيئة معقدة ويعمل تحت ضغط عالي، ولديه جانب إنساني لطيف . السؤال الأهم: هل مناسب نرى متحدث رسمي لجهة حكومية في السعودية يرافقنا في تفاصيل عمله اليومية ؟

ماجد بن جعفر الغامدي

108,967 görüntüleme • 7 ay önce

تشرين فكرة والفكرة لا تموت.. دماء الشباب وصوت الوطن الذي لا يموت في خريف 2019، انطلقت شرارة لم يتوقعها أحد في قلب بغداد. شباب بلا انتماءات حزبية، بلا حماية، بلا أسلحة، قرروا أن يكسروا صمت السنين ويخرجوا إلى الشوارع، يهتفون: “نريد وطن”. خرجوا ضد الفساد، البطالة، انقطاع الكهرباء، وانعدام العدالة، لكنهم في الحقيقة خرجوا بحثًا عن كرامة ضاعت في زحمة صفقات السياسيين وسيطرة الميليشيات. كانت ساحة التحرير في بغداد مركز الحلم العراقي، حيث نصبت الخيام، وأصبح المطعم التركي والحدائق المجاورة لوحات من التضامن والحرية. الشباب العاطل عن العمل، الطالب، المهندس والطبيب وقفوا معًا، والفتاة تهتف جنبًا إلى جنب مع الأم والطفل، متجاوزين الانقسامات الطائفية، موحدين تحت علم العراق. لكن السلطة لم تفهم هذه اللغة. منذ الأيام الأولى، أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع بكثافة، واستخدمت الرصاص الحي والقناصة مباشرة على صدور ورؤوس المتظاهرين. في الناصرية، تحولت ليلة جسر الزيتون إلى مجزرة دامية، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى. في البصرة، ظهر طفل صغير يعرفه المتظاهرون باسم “زاجل البصرة”، كان يركض بين الصفوف، ينقل الرسائل ويحذر الشباب من اقتراب القوات الأمنية، يلوّح بذراعيه الصغيرة ويصرخ: “احذروا، القوات قادمة!”، حتى أصبح أيقونة بين المتظاهرين. لكنه في إحدى الليالي، وبينما كان يؤدي مهمته الشجاعة، تعرض لإطلاق نار مباشر وأسقط شهيدًا، لتصبح دماؤه رمزًا آخر لتضحيات تشرين، وصوتًا يصرخ في وجدان الشباب بأن الدم العراقي لا يذهب سدى. برز في هذا المشهد أيضًا اسم صفاء السراي، شاب من بغداد مثقف وشاعر، كان ينزل إلى الساحة منذ الأيام الأولى يهتف، يساعد ويوثق، حتى استشهد بعد إصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع في رأسه. أصبحت صورته أيقونة الثورة، واستشهاده لم يوقف المظاهرات بل زادها قوة، وحمل آلاف العراقيين صوره على الجدران وهم يرددون شعاره: “نموت عشرة نموت مية.. ما نرضى الذل القضية”. وفي مواجهة غضب الشارع، ظهرت آلة الإعلام الموجهة، وقادها اللواء عبد الكريم خلف، الناطق باسم الحكومة آنذاك، الذي أصبح يعرف بين المتظاهرين بـ “بوق السلطة” لأنه ينكر القتل ويبرر القمع، ويطعن بدماء الشهداء في كل تصريح. لكن كل الأكاذيب فشلت أمام مشاهد الهواتف المحمولة، التي أظهرت القمع الدموي والجرحى والشباب المصرين على التظاهر رغم كل المخاطر. و ألة اخرى فهندما هتف الشباب نريد وطن، فخرج أحد اذرع الساسة يفسرها قائلا: الواو يعني واشنطن والطاء طهران والنون نجف، وختامها كان مسك على يد المرجعية في النجف عندما وجهت رئيس الوزراء بالاستقالة وفي وسط هذا القمع الدموي، ارتفعت الأنظار إلى المرجعية الدينية العليا في النجف، التي دعت صراحة إلى حق المتظاهرين في التعبير السلمي بخطب الجمعة، وحذرت الحكومة من سفك الدماء، وطالبت بتنفيذ المطالب. وفي الاخير كان صوت المرجعية حاسمًا لصالح #تشرين، فقد أجبر عادل عبد المهدي على تقديم استقالته نهاية نوفمبر 2019، وهو أول انتصار سياسي يحققه الحراك، رغم أن معركة الإصلاح لم تنته بعد. في خضم هذه المظاهرات، ظهرت روح التضامن الميداني بوضوح في الطبابة الميدانية. ليلة واحدة، لم تتمكن سيارة إسعاف من الوصول إلى الجرحى بسبب الحواجز والغاز، فتدخلت فرقة من المتطوعين يحملون الجرحى على أكتافهم إلى خيمة الطوارئ، حيث كان طبيب شاب يُدعى علي يثبّت الأطراف المكسورة ويوقف النزيف بمواد بسيطة جدًا، مبتسمًا رغم الدم والصرخات، وقال لمن حوله: “كل واحد منا هنا لإنقاذ أخيه العراقي، لا فرق بين أحد”. كانت هذه اللحظة لحظة البطولة الحقيقية، حيث الإنسانية تقف في مواجهة القمع، والدماء لا تثني عن التضحية. كنت خارج العراق، وآخرون مثلي كونّا صداقة قوية خلال ومن اجل تشرين. كنا ننقل مقاطع المتظاهرين وأخبار القمع الحكومي ضدهم وأعداد المتوفين. ننام قليلاً حتى نواكب ما يحصل هناك من قمع للإنسانية والحرية على أيدي ميليشيات تهاجم المتظاهرين منتصف الليل، وقوات حكومية تطلق الدخانيات في النهار. كنا نتابع الأحداث لحظة بلحظة، نرسل الأخبار ونوثق الجرائم، لنصبح جزءًا من هذا الحراك رغم البعد الجغرافي. رغم الدماء والمجازر، أثبتت تشرين أن العراق قادر على أن ينهض. الطلاب، النساء، الأطفال، الأطباء، الفنانون، الجميع وقفوا كتفًا إلى كتف في ساحات التحرير، مؤكدين أن دماء صفاء السراي و”زاجل البصرة” و سارة طالب و سيف علي، وكل الشهداء لم تذهب سدى، وأن صوت الشباب يمكن أن يهز عروش السلطة. كانت تشرين صرخة وجود، لحظة وطنية تتحدى القمع، وتثبت أن العراقيين ما زالوا قادرين على المطالبة بالحرية والكرامة، وأن دماءهم ليست رخيصة، وأن حلم الوطن الحر لم يمت، بل سيظل يضيء الطريق لكل جيل جديد، يذكر العالم أن هناك شعبًا لا يعرف الانكسار..

Yasser Eljuboori - ياسر الجبوري

25,912 görüntüleme • 1 yıl önce

تفاصيل جريمة استهداف سوق فروة بحي مسيك امانة العاصمة بصاروخ إيراني. قبل خمسة أيام، تعرض سوق فروة حي مسيك في أمانة العاصمة لاستهداف بصاروخ حوثيراني، وبالرغم من أن الجريمة قد مرت منذ أيام، إلا أن انكار الحوثيراني بعدم مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ وتحميلها لغيره واهماله للشهداء، جعلنا نقدم لكم الأدلة التي تثبت بوضوح أن هذا الصاروخ كان إيرانياً، وأطلق بأيادي ايرانية، وإليكم الأدلة : ١. المصدر والمسار العرضي للصاروخ : الصاروخ جاء بشكل عرضي من جبل عطان، وهو ما رآه آلاف المواطنين في أمانة العاصمة أثناء سقوطه (الفيديو المرفق يوضح ذلك ) . وقد يكون صاروخ دفاع جوي فشل في مهمته وارتد فوق المواطنيين ، او ان هناك تعمد في قتل مواطنين لاستثمار ذلك في تحشيد اليمنيين واستعطاف العالم. ٢.سرعة الصاروخ وتأثيراته: مقارنة بالصواريخ الأمريكية المعروفة، الصاروخ الإيراني الذي استهدف المنطقة كان بطيئًا أثناء سقوطه، حيث لم يصدر صوت هدير قبل سقوطه أو انفجار عالٍ عند وصوله ،كما هو المعروف في الصواريخ الأمريكية او الواصلة بضربات من الجو ، هذا التفسير يدعم بشكل قوي فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا. ٣. آثار التدمير المحدودة: الآثار التي خلفها الصاروخ كانت قليلة جدًا مقارنة بالصواريخ الأمريكية التي عادة ما تُحدث دمارًا واسعًا وتخلف وراءها أعدادًا كبيرة من الضحايا، هذا الاختلاف الجوهري في تأثير الصاروخ يعزز فرضية أنه لم يكن صاروخًا أمريكيًا. ٤.المنطقة المستهدفة: الصاروخ سقط في سوق ، حيث لا يمكن أن يكون هناك هدف استراتيجي محدد في هذا الموقع، بينما الصواريخ الأمريكية عادة ما تكون دقيقة جدًا في تحديد أهدافها ولا تخرج عن نطاق الاستهداف الموجه. ٥. إخفاء هويات الضحايا: من المثير للدهشة أن هويات الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة تم إخفاءها، ولم يتم الكشف عن أسمائهم لولا جهود ابناء الكميم في كشف اسم الشهيد عبد الخالق الكميم وأبناؤه ، لكان من المستحيل على الناس معرفة تفاصيل الحادثة، هذه الظاهرة تعتبر دليلًا آخر على تعمد الحوثيين إخفاء هذه الجريمة والتعتيم على آثارها، وهو ما يعزز من فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا، لو كان الصاروخ أمريكيًا، لكانت التغطية الإعلامية أكثر دقة ووضوحًا، حيث عادة ما يصاحب الهجمات الأمريكية مشاهد من البكاء والعويل والتصوير الميداني للمأساة خصوصاً عند استهداف المدنيين. ٨.إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير: بالإضافة إلى إخفاء هويات الضحايا، تم إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير بشكل كامل، حيث تم فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام والمواطنين الذين حاولوا توثيق آثار القصف، هذا يتناقض مع تكتيكات الجماعة في حالة الضربات الأمريكية ضد المدنيين، حيث دائمًا ما يتم تسليط الضوء على الحادث وتوثيقه إعلاميًا بشكل واسع، بما في ذلك تصوير دقيق للمأساة والمظلوميات المصاحبة لها، في هذه الجريمة، كان الهدف هو إخفاء كل تفاصيل الحادث وتعميم حالة من الصمت التام حول ما حدث. الاستنتاج: الصاروخ الذي استهدف منطقة فروة في حي مسيك كان إيرانياً، حيث تتعدد الأدلة التي تشير إلى ذلك، من مساره العرضي وصولًا إلى تأثيره المحدود مقارنة بالصواريخ الأمريكية، الجريمة تُظهر بوضوح أن الحوثيين يستخدمون صواريخ إيرانية في عملياتهم العسكرية وفي اوساط الأعيان المدنية، وهو دليل على استهتارهم بالنفس البشرية وقدرتهم ببساطة على قتل اليمنيين بسهولة والصاق التهمة بأي طرف تعاديه ..

محمد عبدالله الكميم

18,474 görüntüleme • 1 yıl önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

116,577 görüntüleme • 2 ay önce

إليك الترجمة: استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت. اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب. اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات. والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة. إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد: دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة. بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل. وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل. لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة. الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف. الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة. التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما. يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة. أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد. نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى. الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً. هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة. المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد. استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة. علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل. وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني: قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه. كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط. الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر. لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.

‏﮼الأعرابي القديم .

339,394 görüntüleme • 5 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨🇸🇦🇶🇦🇰🇼🇴🇲🇧🇭 🇱🇷 كيف تطابقت خيوط اللعبة بشأن المستهدف الحقيقي من الفوضى في الشرق الاوسط! وكيف انكشفت الأقنعة وتكشفت زيف الحرب على ايران❓ وهل تصريح ترامب ادناه بان السعودية استغنت عن مضيق هرمز وان لديها انابيب قبل استهدافها بشهر صدفة ام ماذا ❓ لنبدأ مما تحدث نتنياهو... نتنياهو يؤكد للعالم من خلال الكلمات التي لم يتضمنها حديثة تستطيع استنتاج حقيقة مفادها أن الحرب التي لطالما روجها الاعلام تحت عنوان الحرب على ايران مجرد وسيلة لنقل الفوضى وأنه لاعداوه بين من تحاربوا....... وانهم تفاهموا فقط علينا ❓ وان الضربة التي سُوّقت قاضية على طهران لم تسقط هناك. سقطت هنا. نعم نتنياهو يؤكد ما كتبناه: بأن عداء إسرائيل وإيران مجرد وهمٌ وان المستهدف دول الخليج والمنطقة التي لا تتوافق مع مشاريع إسرائيل وإيران! هكذا تكشفت الأحداث. ومن كان يظن أن من تحدث بأن «عداء إسرائيل وإيران وهمي» نظرية مؤامرة… فليسمع خطاب نتنياهو. قبل قليل: نتنياهو في الأمم المتحدة. ماذا قال في تشخيص الأعداء❓: #قطر أول من أنفق مليارات لا تُحصى لنشر أكاذيب عن إسرائيل، عبر تمويل جامعات أمريكية ووسائل إعلام بينها الجزيرة، في أمريكا وأوروبا، بهدف غسل عقول الشباب على كراهية إسرائيل وأمريكا والغرب. واتهمها باستضافة جزاري حماس في ٧ أكتوبر. #تركيا أحدث ناشر واسع للأكاذيب المعادية للسامية. وان #أردوغان طاغية يستضيف قادة حماس، ويسجن الصحفيين والمعارضة، ويُحذَّر نفوذه في #سوريا. ثم قال إن خصوم إسرائيل يحاولون تقويض عزيمتها بحملة أكاذيب، وإن الشعب اليهودي سينتصر. هذا التشخيص لم يأتِ من فراغ. كتبناه قبل المنبر. في ٢ أغسطس نقلنا بينيت على القناة ١٢: قطر أخطر من إيران، تصل إلى الجامعات وإلى غرف الأمن، و٧ أكتوبر عندها أثقل من طهران. وربطنا ذلك بأن الحرب على إيران وهمية والمستهدف الخليج. وفي ١٩ أغسطس: هرمز يذبل والضرب يقع على لفان، وحملة إسرائيل على قطر تبادل أدوار لا خصومة وجود. وفي ٢١ أغسطس: لماذا قلق نتنياهو من التواجد التركي في سوريا ولم يقلق من التواجد الإيراني ثلاثين عامًا؟ لأن إيران كانت شريك الفوضى وذريعة التوسع، وتركيا جاءت لتنهي اللعبة. وفي ٢٩ أغسطس: تحدثنا بشان ماقاله النافل غراهام على فيس ذا نيشن: إذا فشلت المذكرة يستولي ترامب على هرمز بالقوة، نوسّع أبراهام، والسعودية ستنضم وماجاء في تهديداته بان السعودية وقطر وتركيا ستتلقى عواقب وخيمة اذا رفضت الانظمام لما يسمى باتفاقيات ابراهام وفي ٢١ يونيو حذّرنا أبوظبي أن إعلان المشاركة في حرب إيران تمويه لتغطية الدعم للحوثي، وهو ما حصل فعلا وقد راى الجميع كيف تم تسليم الساحل وباب المندب وكم كان الفاصل بين ما كتبته وبين الاستلام والتسليم وفي ١٥ يوليو: كتبنا عن زواج المصلحة غير المقدس بين أبوظبي والحوثي. وان اعلان ابو ظبي المشاركة في الحرب مجرد صك براءة. وان الهدف تكثيف دعمها للمليشيا وادارة للفوضى لاستنزاف المملكة.. ماذا جرى اليوم ❓ ماجاء في كلام نتنياهو فقط ثبّت الترتيب: وأن طهران غلاف يستخدم لنقل شرارة النار نحو المستهدف الحقيقي وأن الدوحة وأنقرة في قائمة النار. وان السعودية من تستهدف حقا بدلا من ايران وهكذا سيستمر حلف الضرورة الخبيث ومن اراد ان يتعمق ويقرأ تفاصيل الاحداث فعليه ان يطلع على ما كتبناه سابقا منعا للتكرار 🌷. واما بشأن ترامب وما لاحظنا من انزعاج لديه بشأن انبوب شرق غرب فاقرأوا كامل الحدث 👇

🇸🇦Abdulsalam Saleh

121,847 görüntüleme • 10 gün önce

فساد أفراد حركة حماس !!!! المغدور أمين بكر أبو بكرة الترباني شاب يقوم بالعمل مع اللجنة المصرية لتأمين شاحنات المساعدات وكل شيء مثبت بالصوت والصورة .. في يوم بالحرب في منطقة مهجورة تفاجئ بسيارة داخلها رجل وامرأة بوضع منافى للآداب ولا يناسب ديننا ولا قيمنا.. والمفاجأة انه كان شخص له وضعه في (حماس) ويرتدي ملابس عليها شعار المؤسسة المسؤول عنها بتوزيع المساعدات للعائلات ، قبض عليه وهو شبه عار برفقة أرملة طالبة منه مساعدة ولكن المساعدة كانت بمقابل (ان يقوم معها بعلاقة محرمة) دون مراعاة لأي دين أو خوف من الله قبض عليهم وصورهم فيديو واضح لشخصياتهم ولجوازات سفرهم، واخذ هاتف هذا الشخص ليتفاجئ بوجود فيديوهات إبتزاز وتهديد لبنات عائلات في غزة مستغل منصبه وإسمه .. كل مساعدة تقدم لأي فتاة او امرأة كانت بمقابل رخيص وكل هاذا مثبت صوت وصورة.. غير تورط أصدقاء له باشياء أخرى من سرقة مساعدات وتحويل مبالغ مالية الي الخارج وتعاونهم على استغلال ضعف وحاجة العائلات و(النساء خاصة) لتوريطهم بأعمال منافية للأداب وتصويرهم ومن ثم ابتزازهم علما أن آمين قال لهذه الامرأة بأنه مكفل بما ينقصها من طعام وقوت يومها لها ولأطفالها لكن لا تلجأ الى هذا الطريق ولأنه كان يعلم بأنه سوف يتم ملاحقته قام بإرسال الفيديوهات وكل ما يثبت ادانتهم لصديق مقرب له خارج قطاع غزة.. لتأمين نفسه من غدرهم وأوصاه بنشر الحقيقة في حال فعل أي شي مؤذي له أو لعائلته .. في تاريخ ١٧/٩/٢٠٢٥ تم إستدراج أمين بالغدر عن طريق شخص سيلقى أشد العقاب عاجلاً أم آجلاً حيث تفاجئ آمين عند وصوله لمنزل هذا الخائن بوجود مسلحين وملثمين بانتظاره يطلقون على أنفسهم (وحدة سهم ) قامو بأخد سيارته الخاصة وما بحوزته من مال وأخذ هاتفه اعتقاد منهم بأن الفيديوهات والأدلة فقط على هاتف أمين .. بعد ذلك تم إطلاق النار على قدميه بأكثر من ١٠ طلقات وتركه ينزف وقام الناس بنقله على مستشفى الأقصى ، وتركه دون علاج أو تدخل جراحي ، حتى نقلته عائلته في اليوم التالي إلى مستشفى البلجيكي واذ باعتداء أعظم .. تفاجئ أهله وأصدقائه بعودة نفس الأشخاص المسلحين ودخولهم الى المستشفى بطريقة لا يتصورها عقل بشري فقط يبحثون عن أمين وتم خطفه من بين الناس وأمام والدته وحين حاولوا التدخل لمحاولة منعهم قاموا باطلاق النار بشكل عشوائي .. بعد ساعات من الانتظار والبحث عنه بكل الأماكن .. تفاجأت عائلته باتصال من مجهول لإخبارهم بأنه مقتول وملقى على شارع صلاح الدين .. أي دين ومنطق يبيح لبعض السفلة بسحل شاب بريء من إتهاماتهم وقتله وهو جريح لا يستطيع الدفاع عن نفسه ؟؟ ماذا فعل ليتم إعدامه وإختطافه من المستشفى بهذه الطريقة ؟؟؟ لم يقم بالتشهير بأحد وحاول ستر ما وجده على هاتف ذلك الشخص بأي ذنب قتل آمين ؟؟؟؟؟؟ هل هذه مكافئة من يحاول أن يكون إنسان وسط حثالة من البشر ؟؟؟؟ وتم نشر أخبار ملفقة بأنه عميل وأنه مع ياسر أبو شباب !!! كيف تقتلون أبناء العائلات بدم بارد وبكل بساطة تتهمونهم بالعمالة !!! أين الدليل بأنه عميل أين إعترافه ؟؟؟؟ أمين عرف بأخلاقه وشهامته وغادرنا وهو رجل يدافع عن شرف خواتكم وبناتكم وأنتم ترددون عميل ؟؟؟ رسالة أخيرة إن لم يتم حذف ما يقال عن أمين بالصفحات الخاصة بهم مثل صفحة (إمسك عميل) أو التحدث عنه والتشهير به بكل ما هو كذب وزور أو أي محاولة بالمساس أو الإقتراب لأي أحد من عائلته سوف يتم نشر هذا الفيديو واضح ونشر فيديوهات الابتزاز التي قاموا بها ابناء حماس في الجمعيات الخيرية والتحويلات البنكية بالمبالغ الخرافية لهم ، ولن نراعي أحد لأن لا أحد راعى مشاعر أهله وحسرتهم على فقده ولا أحد فكر لحظة قبل أن يشهر به مع القطيع.. منقولة آمين ابو بكري
1:27

Sensitive content

فساد أفراد حركة حماس !!!! المغدور أمين بكر أبو بكرة الترباني شاب يقوم بالعمل مع اللجنة المصرية لتأمين شاحنات المساعدات وكل شيء مثبت بالصوت والصورة .. في يوم بالحرب في منطقة مهجورة تفاجئ بسيارة داخلها رجل وامرأة بوضع منافى للآداب ولا يناسب ديننا ولا قيمنا.. والمفاجأة انه كان شخص له وضعه في (حماس) ويرتدي ملابس عليها شعار المؤسسة المسؤول عنها بتوزيع المساعدات للعائلات ، قبض عليه وهو شبه عار برفقة أرملة طالبة منه مساعدة ولكن المساعدة كانت بمقابل (ان يقوم معها بعلاقة محرمة) دون مراعاة لأي دين أو خوف من الله قبض عليهم وصورهم فيديو واضح لشخصياتهم ولجوازات سفرهم، واخذ هاتف هذا الشخص ليتفاجئ بوجود فيديوهات إبتزاز وتهديد لبنات عائلات في غزة مستغل منصبه وإسمه .. كل مساعدة تقدم لأي فتاة او امرأة كانت بمقابل رخيص وكل هاذا مثبت صوت وصورة.. غير تورط أصدقاء له باشياء أخرى من سرقة مساعدات وتحويل مبالغ مالية الي الخارج وتعاونهم على استغلال ضعف وحاجة العائلات و(النساء خاصة) لتوريطهم بأعمال منافية للأداب وتصويرهم ومن ثم ابتزازهم علما أن آمين قال لهذه الامرأة بأنه مكفل بما ينقصها من طعام وقوت يومها لها ولأطفالها لكن لا تلجأ الى هذا الطريق ولأنه كان يعلم بأنه سوف يتم ملاحقته قام بإرسال الفيديوهات وكل ما يثبت ادانتهم لصديق مقرب له خارج قطاع غزة.. لتأمين نفسه من غدرهم وأوصاه بنشر الحقيقة في حال فعل أي شي مؤذي له أو لعائلته .. في تاريخ ١٧/٩/٢٠٢٥ تم إستدراج أمين بالغدر عن طريق شخص سيلقى أشد العقاب عاجلاً أم آجلاً حيث تفاجئ آمين عند وصوله لمنزل هذا الخائن بوجود مسلحين وملثمين بانتظاره يطلقون على أنفسهم (وحدة سهم ) قامو بأخد سيارته الخاصة وما بحوزته من مال وأخذ هاتفه اعتقاد منهم بأن الفيديوهات والأدلة فقط على هاتف أمين .. بعد ذلك تم إطلاق النار على قدميه بأكثر من ١٠ طلقات وتركه ينزف وقام الناس بنقله على مستشفى الأقصى ، وتركه دون علاج أو تدخل جراحي ، حتى نقلته عائلته في اليوم التالي إلى مستشفى البلجيكي واذ باعتداء أعظم .. تفاجئ أهله وأصدقائه بعودة نفس الأشخاص المسلحين ودخولهم الى المستشفى بطريقة لا يتصورها عقل بشري فقط يبحثون عن أمين وتم خطفه من بين الناس وأمام والدته وحين حاولوا التدخل لمحاولة منعهم قاموا باطلاق النار بشكل عشوائي .. بعد ساعات من الانتظار والبحث عنه بكل الأماكن .. تفاجأت عائلته باتصال من مجهول لإخبارهم بأنه مقتول وملقى على شارع صلاح الدين .. أي دين ومنطق يبيح لبعض السفلة بسحل شاب بريء من إتهاماتهم وقتله وهو جريح لا يستطيع الدفاع عن نفسه ؟؟ ماذا فعل ليتم إعدامه وإختطافه من المستشفى بهذه الطريقة ؟؟؟ لم يقم بالتشهير بأحد وحاول ستر ما وجده على هاتف ذلك الشخص بأي ذنب قتل آمين ؟؟؟؟؟؟ هل هذه مكافئة من يحاول أن يكون إنسان وسط حثالة من البشر ؟؟؟؟ وتم نشر أخبار ملفقة بأنه عميل وأنه مع ياسر أبو شباب !!! كيف تقتلون أبناء العائلات بدم بارد وبكل بساطة تتهمونهم بالعمالة !!! أين الدليل بأنه عميل أين إعترافه ؟؟؟؟ أمين عرف بأخلاقه وشهامته وغادرنا وهو رجل يدافع عن شرف خواتكم وبناتكم وأنتم ترددون عميل ؟؟؟ رسالة أخيرة إن لم يتم حذف ما يقال عن أمين بالصفحات الخاصة بهم مثل صفحة (إمسك عميل) أو التحدث عنه والتشهير به بكل ما هو كذب وزور أو أي محاولة بالمساس أو الإقتراب لأي أحد من عائلته سوف يتم نشر هذا الفيديو واضح ونشر فيديوهات الابتزاز التي قاموا بها ابناء حماس في الجمعيات الخيرية والتحويلات البنكية بالمبالغ الخرافية لهم ، ولن نراعي أحد لأن لا أحد راعى مشاعر أهله وحسرتهم على فقده ولا أحد فكر لحظة قبل أن يشهر به مع القطيع.. منقولة آمين ابو بكري

ناصر الصوراني 🇯🇴

335,351 görüntüleme • 11 ay önce

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

810,507 görüntüleme • 7 ay önce

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 görüntüleme • 1 ay önce

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 görüntüleme • 6 ay önce