Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كوبي بيست عن الاحداث اللي صارت عدنا بعام 2003 … نفس زيارة محمد باقر الحكيم للنجف واستقبال الناس له كفاتح و محرر .. وإحتمال چبير جداً وره كم يوم يخلوله سيارة مفخخة بباب المسجد الاموي ومايلگون منه غير بس إصبعه ( الوسطاني )!!!!
192,313 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

لايوجد وجه مقارنه بين من دخل بحماية امريكا وايران وبمن طرد ايران بمن قاتل من داخل بلده واهل وطنه ومن جاء من خارج الوطن بمن قال عفا الله عما سلف ومن قال لاتبقوا احد من النظام الا وقتلوته بمن قال حافظوا على الجيش الذي قاتله وعلى مؤسسات الدوله وبمن قال هذا الجيش قاتل ايران اجتثوهم

ايباه ، تتذكر خطابه بالناس لما قال لا نريد اسلام كأسلام قندهار ؟

مع الاسف العراق دائما الصورة الاسوأ والخاسر في كل مقارنة.. تعاون الجولاني مع رئيس وافراد حكومة بشار وهم من اشد الاعداء لحماية الممتكات ومصالح الدولة والشعب.. بينما بالعراق.. جيناكم بالذبح وماننطيها..

رغم فرحي للسوريين لكن هناك امر مريب..الامور ليست بهذه البساطة بوجود ايران وامريكا واسرائيل

لكن محمد باقر أدخلته أمريكا اما الرجل فقد خاض حربا ، اختلفت أم اتفقت هذه حقيقة

وتذكر بالبداية الناس كلها ترحب والكهرباء ماتنقطع والدوائر الحكومية باقية وراها باسبوع احترقت الدوائر بعدها اشتغل التصفي بالناس وراها الي لحك يتلون مشت بيده والي بقى انسمط باب بيتهم

خلي الله بين عيونك محمد باقر لكو بس المحبس

هذا شي جنت افكر بي قبل هذا ما يبقى زين إذا طول جم شهر وخاصة كلمة مالته اليوم

هذا المشهد يشبه مشهد خطبة البغدادي في جامع الموصل الكبير كلاهما من نفس المدرسة كلاهما يعلنون من مساجد الشكل وزي الحرب يجمعهم

لا اطمن يسوه البارحة بيان د1عش اعلن سماهم هيئة المرتدين 🫡
