Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨🗣️ كورتوا: ذهبنا إلى استراحة شرب السوائل، وحسناً، أردت الاستمرار في اللعب، ولكن صحيح أنني لم أكن قادراً على ركل الكرة لمسافة 80 متراً أو ما شابه. وبعد ذلك قال لي المدرب: حسناً، إذا لم تكن جاهزاً بنسبة 100%، فسأقوم باستبدالك. وهذا كل ما في الأمر، لا مشكلة. 🎙️المذيع:...

2,662,324 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ تيبو كورتوا بعد الخروج من كأس العالم. ـــــ المذيع: "كورتوا، كيف حالك؟" 🗣 تيبو كورتوا: "بخير، بخير.. أشعر بالضيق والاستياء قليلاً، ولكن حسناً، لا بأس." ـــــ ​المذيع: "أولاً، أود أن أسألك في أي لقطة تعرضت للإصابة؟ وكيف حدث ذلك؟" 🗣 كورتوا: "لقد حدث ذلك عندما أرسلت كرة بعيدة ومطولة لـ دي كيتيلير، كانت الكرة طويلة جداً، وشعرت حينها بشيء ما في العضلة، لم يكن ألماً شديداً في البداية، وظننت أن العضلة ربما تكون مجهدة فقط، لأنني قمت بركل ما يقارب 30 كرة طويلة خلال المباراة، وفي النهاية من الطبيعي أن تتأثر العضلة." ـــــ ​المذيع:"نعم، لقد حدث ذلك قبل فترة التوقف لشرب المياه، وأنت أردت الاستمرار في اللعب.." 🗣 كورتوا: "صحيح، أردت مواصلة اللعب، ولكنني في الواقع لم أكن قادراً على ركل الكرة لمسافة 80 متراً على سبيل المثال، لم أستطع فعل ذلك. وحينها قال لي المدرب: 'إذا لم تكن جاهزاً بنسبة 100%، فسأقوم باستبدالك'، وهذا ما حدث ولا توجد مشكلة." ـــــ ​المذيع:"إذن القرار كان من المدرب، وليس أنت من طلب التغيير؟" 🗣 كورتوا: "نعم، لقد أخبرته بأنني ما زلت أشعر بالألم وأنني لا أستطيع ركل الكرات الطويلة، ولكنني كنت أريد الاستمرار لخمس دقائق أخرى على الأقل لنرى كيف ستسير المباراة، فإذا لم نكن بحاجة للركل الطويل كثيراً لربما استطعت التعامل مع الأمر. ولكن في النهاية المدرب هو من يتخذ القرار ولا توجد أي مشكلة، فمصلحة الفريق تأتي دائماً قبل كل شيء، وإذا كان يفضل وجود لاعب جاهز بنسبة 100% فهذا أمر طبيعي." ـــــ ​المذيع الإسباني: "ياه، من الخارج يبدو الأمر صعب التفسير، ولكننا من جانبنا (كإسبان) نشكر المدرب على هذا القرار، لأن وجودك في الملعب كان يصعّب علينا الأمور كثيراً لتسجيل الأهداف."

كأس العالم™

44,544 просмотров • 2 месяцев назад

فاران: لقد تحدث لي مورينهو، وتعرف... أنا أحترمه كثيراً، تعرف، إنه شخص يتمتع بالكاريزما. وقال لي بشكل مباشر، أتفهم؟ قال لي: 'لماذا أنت سيئ للغاية؟' فقلت: 'ماذا؟' لقد ذُهلت، ولم أعرف حقاً بماذا أجيب... لقد جرحني في الحقيقة، تعرف؟ لذا نظرت إليه... الأمر ليس سهلاً، أنا لا ألعب، وبداية الموسم كانت صعبة... 🎙️ ألم تحاول الشرح؟ - حاولت، لكن الأمر كان صعباً. أقصد، ماذا هناك؟ لم تكن تتوقع ذلك! نعم، لقد أصابني في مكمن الضعف... ثم قال لي: 'إذا لعبت يوم الأربعاء، هل ستكون جاهزاً؟' وكانت تلك مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، لو خسرناها لكنا في طريقنا للخروج من البطولة. وكانت ضد مانشستر سيتي على ملعبنا. أنا تظاهرت بالشجاعة وأجبته: 'نعم، بالطبع!' ولكني لم أكن جاهزاً، لا بدنياً ولا ذهنياً، لم أكن واثقاً من نفسي. قلت: 'بالتأكيد، كل شيء على ما يرام، أنا جاهز.' فقال لي: 'حسناً'، وغادر. في التدريبات، بذلت كل ما لدي كالمجنون! وفي اليوم التالي، عشية المباراة... رأيت أنني ضمن التشكيلة الأساسية، لكن رأيت أن راموس على مقاعد البدلاء! كان عمري 19 عاماً... وقلت لنفسي: 'الآن أنا في إسبانيا حقاً!' عمري 19 عاماً، ولست جاهزاً بنسبة 100%، وأشارك كأساسي في دوري أبطال أوروبا...

محمود مجيد

331,175 просмотров • 1 месяц назад

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 просмотров • 4 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 просмотров • 2 месяцев назад

🎙️المذيع: أعتقد أنك قمت بإنطلاقة سريعة (سبرينت) للاحتفال بالهدف، لدرجة أنك حطمت الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر! 🚨🗣️جافي: في النهاية، هذا ما يعنيه نهائي كأس العالم، أليس كذلك؟ جميعنا نحلم بهذه اللحظات منذ صغرنا. في الحقيقة، ما زلت تحت تأثير الصدمة حتى الآن... أقصد، ما زلت أشعر وكأنني في حلم، وأنا أكثر سعادة من أي وقت مضى. 🎙️المذيع: لقد عشت بطولة اليورو الماضية من الخارج، وبالتأكيد على الرغم من أنهم قاموا بدعوتك وذهبت وعشت الاحتفالات معهم، إلا أنك لم تكن تشعر بها كبطولة خاصة بك. الآن الأمر مختلف تماماً، أليس كذلك؟ 🚨🗣️جافي: بالطبع، في النهاية... لقد قلت للمدرب (الميستر) قبل قليل، قبل توزيع الميداليات، قلت له إنه في بطولة اليورو ذهبت وكان الجميع يملك ميدالية باستثنائي أنا. وفي النهاية، أعتقد أنني كنت أستحق تلك الميدالية لأنني كنت متواجداً مع الفريق طوال المسيرة وحتى لحظة إصابتي. ولكنني كنت أعلم أن الأقدار تخبئ لي شيئاً كبيراً، لا أعلم من تحديداً، ولكن كان هناك شيء كبير ينتظرني... وما هو أفضل من كأس العالم؟ أنا سعيد للغاية.

محمود مجيد

715,727 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 просмотров • 4 месяцев назад

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 просмотров • 2 месяцев назад

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,657 просмотров • 1 месяц назад

🎙️ المذيع: خيبة أمل هائلة بكل تأكيد. كيف تفسر هذا الشعور الذي انتابنا أحياناً بأن فرنسا لم تكن تماماً في مستوى هذه المباراة؟ 🗣️ريان شرقي : آه... لا أعلم صراحة، ولا أعرف حتى ماذا أقول لكم اليوم. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب. أعتقد أنهم كانوا يريدون الفوز أكثر منا. هذا أمر مؤسف لأنني اليوم مقتنع تماماً بأننا لا نزال فريقاً أفضل منهم... لكنهم في هذه المباراة كانوا أفضل منا. 🎙️ المذيع: كانت هناك أخطاء وإخفاقات فنية مفاجئة للغاية بالنسبة لنا ونحن نتابع منتخب فرنسا منذ بداية البطولة؛ حيث كنا نشيد دائماً بجودته الفنية، لكننا اليوم شعرنا بأن كل شيء كان معقداً وصعباً. هل يعود ذلك إلى الخصم؟ 🗣️ ريان شرقي: لا أعتقد أن السبب يعود إلى الخصم. فهم لم يفرضوا علينا ضغطاً جنونياً، ولم يكن ضغطاً على كامل الملعب. كان لدينا الوقت أحياناً للعب، ولأخذ وقتنا في بناء الهجمات، والتحرك يميناً ويساراً، والعودة قليلاً إلى العمق ثم الخروج مجدداً... أعتقد أننا ربما لم نُحسن إدارة عواطفنا ومشاعرنا بالشكل الصحيح. 🎙️المذيع: المركز الثالث، هل يمثل هدفاً لكم الآن؟ أم أنه في هذه اللحظة التي نتحدث فيها لا يهم على الإطلاق؟ 🗣️ ريان شرقي: أعتقد في اللحظة التي نتحدث فيها الآن... سيتعين علينا أولاً استيعاب وتجرع ما حدث للتو قبل دقائق قليلة. الأمر صعب وصعب للغاية، لأننا عندما نرى اليوم دعم الفرنسيين لنا، ونرى هذا الشغف الكبير والالتفاف الذي كان يحيط بنا، ونرى كيف أن منتخبنا الفرنسي قد جمع هذا العدد الهائل من الناس خلف العلم... فإن هذا يؤلم القلب حقاً. وفقط من أجل العلم، أود أن أقول شكراً لكل هؤلاء الفرنسيين الذين ساندونا ووقفوا خلفنا. واعلموا أننا اليوم قد بذلنا كل ما في وسعنا وقدمنا كل شيء، لكن للأسف لم ينجح الأمر. 🎙️ المذيع: سأطرح سؤالاً قد يبدو غبياً، ولكن كيف تبدو الأجواء في غرفة تبديل الملابس الآن؟ 🗣️ ريان شرقي : آه، لا أدري... لا أعرف شيئاً. شكراً لك.

محمود مجيد

559,897 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🎥 توماس توخيل ينفجر غضبًا من أداء فريقه ضد النرويج: ـــــ المذيع:"لقد تحدثت سابقاً عن معاناة فريقك، كيف تلخص اليوم ما واجهه الفريق؟" 🗣 توخيل:" لم أتحدث عن المعاناة.. لا، لم أتحدث أبداً عن المعاناة. لقد جعلنا المباراة صعبة للغاية على أنفسنا اليوم. النتيجة رائعة، نحن في المربع الذهبي وهذا أمر مذهل، لكنني لست سعيداً بالأداء." 😳❌ ـــــ ​المذيع:" بأي معنى [لماذا لست سعيداً]"؟ 🗣 توخيل:" من كل النواحي. الالتزام كان موجوداً بالطبع، لكننا جعلنا المباراة صعبة جداً على أنفسنا بالطريقة التي لعبنا بها. كنا مهملين، وارتكبنا الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نكن سريعين بما يكفي، ولم نكرر المحاولات بالشكل المطلوب. لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" هل كان السبب هو أهمية المناسبة والضغوطات التي أثرت على اللاعبين؟ هل هي مسألة عقلية؟" 🗣 توخيل:" لا، لا علاقة للأمر بالعقلية، ليس أمراً عقلياً. ـــــ لقد أظهروا عقلية خالصة! كيف يمكنك السؤال عن العقلية الآن؟ ما أظهروه هو عقلية حقيقية وخالصة ، الأمر لا يتعلق بـالعقلية." ـــــ ​المذيع:" لا، أنا أقصد عندما واجه اللاعبون مشاكل في المباراة، هل كان ذلك بسبب العقلية؟ ما الذي حدث إذن؟" 🗣 توخيل:" لم تكن هناك مشكلة عقلية، بل هذه عقلية حقيقية وخالصة! هذه عقلية نقية يمكنك حفظها وبيعها [من شدة قوته]. إذن لماذا تسأل عن العقلية؟ المشكلة كانت في جودة لعبنا، هذا كل ما في الأمر. لا علاقة للأمر بالعقلية." ـــــ ​المذيع:"وماذا عن اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء والتعديلات التي أجريتها؟ مثل ريس جيمس... لقد دعمت ريس جيمس كثيراً طوال مسيرتك واليوم أيضاً." 🗣 توخيل:" جيد جداً، ريس جيمس كان جيداً جداً. مورغان روجرز كان رائعاً اليوم. إيزي دخل في أجواء المباراة تدريجياً، وكذلك دجيد سبينس دخل في الأجواء. لذلك كل التقدير والثناء لهم، ولكن بشكل عام، لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" والأمر يتعلق بالتشكيلة كاملة، لقد قلت سابقاً إنك ستحتاج إلى الجميع." 🗣 توخيل:" نعم، هذا صحيح، ولكن الأمر يتعلق أيضاً بالجودة، نحتاج إلى أن نلعب بشكل أفضل." ـــــ ​المذيع:" حسناً، ماذا عن جود بيلينجهام وجودته؟" 🗣 توخيل:" لا داعي لقول الكثير، هو يفعل ذلك في كل مباراة، إنه لاعب من طراز عالمي." ـــــ ​المذيع:" وكيف تلخص الآن ما يحتاجه فريقك ليجده في نصف النهائي إن لم تكن سعيداً اليوم؟ أنتم في نصف نهائي كأس العالم بالفعل." 🗣 توخيل:" نعم نعم، سنتطور وسنصبح أفضل. يجب أن نتحسن. الآن هو وقت الاحتفال واستيعاب هذا الإنجاز، لدينا ثلاثة أيام ونحتاج فيها إلى كل شيء، نحتاج إلى أداء أفضل."

الدوري الإنجليزي™

911,639 просмотров • 2 месяцев назад

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 просмотров • 2 месяцев назад

🎙️المذيع: ريان، لقد تأهلتم وسنتذكر هذا بالتأكيد، حتى وإن كانت المباراة مرهقة بدنيًا وصعبة في الأداء. 🗣️ريان شرقي: نعم، نحن نعلم أنه عندما نلعب ضد منتخبات أمريكا الجنوبية، فإنهم لا يأتون إلى الملعب لتبادل الصداقات. لكن اليوم كان من المهم بالنسبة لنا أن نلعب مباراة كهذه، لنذكر الجميع بأن منتخب فرنسا لا يقدم كرة قدم جميلة فحسب، بل نحن حاضرون أيضاً عندما تصبح الأمور صعبة. 🎙️المذيع: "صحيح، لقد قال كيليان (مبابي) ذلك بعد المباراة مباشرة: 'إذا توجب علينا أن نلوث أيدينا، فسنفعل ذلك'، هل هذا أمر ناقشتموه قبل بداية المباراة؟ 🗣️ريان شرقي: بصراحة، لم أكن لأقول 'أيدينا' فقط، بل نحن نغمس أنفسنا بالكامل في الأمر (نقاتل بكل قوتنا). نحن لا نهتم بالتفاصيل، على أي حال، للفوز بكأس العالم لا مجال للحسابات، واليوم لم نقم بأي حسابات، لذلك نحن سعداء. 🎙️المذيع: ستواجهون المغرب في ربع النهائي، ستكون مواجهة مميزة ومثيرة للاهتمام بالنظر إلى العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين. 🗣️ريان شرقي: بالتأكيد، ستكون مباراة رائعة لنا ولهم أيضاً. الآن لدينا عدة أيام أمامنا للتعافي بشكل جيد، وعندما يحين وقت التفكير في المباراة، لا تقلق، سنكون حاضرين ومركزين فيها بنسبة 100%. 🎙️المذيع: مجرد إحصائية سريعة، تم إشهار ثلاث بطاقات صفراء في هذه المباراة، وكانت جميعها من نصيب فرنسا! 🗣️ريان شرقي: "(يضحك) ماذا تريدني أن أقول لك؟ لم أكن أعلم أنه بإمكانهم ارتكاب ثلاثين خطأً دون أن يتم معاقبتهم ولو لمرة واحدة! لكن لا بأس، الأهم أننا من فاز اليوم لأننا كنا في المكان والوقت المناسبين.

محمود مجيد

76,766 просмотров • 3 месяцев назад

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 просмотров • 10 месяцев назад

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,128,078 просмотров • 2 месяцев назад

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 просмотров • 1 месяц назад

🗣️ الصحفي: في النهاية فزنا وخرجنا. حسناً، انتهى الأمر على هذا النحو هنا، ولكن تجددت آمالنا مجدداً من أجل ما بعد القصة، من أجل الخريف. لقد أسعدنا كثيراً أن نراكم تعودون مجدداً ؟ 🎙️أردا غولر: أخي، أود أن أقول هذا؛ أعتقد أنكم قلتم شيئاً قبل المباراة حول أنني حزين أو أن معنوياتي محبطة... أريد بالتأكيد أن أقول هذا: أجد أن كل الانتقادات في محلها. لذلك، كل ما يقولونه هم على حق فيه، لقد سمعت شيئاً من هذا القبيل وأردت توضيحه. بالتأكيد، كل مباراة بعد الآن ستكون فرصة لنا لتعويض ما فاتنا، ولإثبات أنفسنا مجدداً، ولإسعاد بلدنا من جديد. إن شاء الله يمكننا تحقيق ذلك. 🗣️المذيع: تعليقنا كان بهذا المعنى؛ نحن جميعاً نتحدث عن هذا الأمر بالفعل. عندما تنخفض الانتقادات عن المستوى المطلوب (تصبح غير منصفة)، أردنا الإشارة إلى إحباط معنوياتكم هناك. عندما تأتي انتقادات غير منصفة، قمنا بالتعليق من أجل حمايتكم هنا، ولهذا السبب ربما قلنا ذلك. 🎙️أردا غولر: على أي حال، هم على حق في الأشياء التي قالوها لأنني لم ألعب جيداً، ولم يلعب أي أحد منا بشكل جيد. لذلك، هم على حق في كل ما يقولونه هناك حقاً، وعلينا أن نتفق معهم. لأننا لا يمكننا أن نحزن ونصنع دراما؛ لقد لعبنا بشكل سيء ووُدّعنا. ولهذا السبب كل ما يقولونه هم على حق فيه، وإن شاء الله سنعوض ذلك في القادم.

محمود مجيد

337,813 просмотров • 3 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم | 🗣️رونالدو: من هو التالي؟ ... هذا الفتى الذي يقف أمامك هناك، ذلك الفتى الذي لا يحبني، دعنا نرى ما إذا كان سيسألني سؤالاً غبياً. تفضل إذن. 🗣️رونالدو (مشيراً بإصبعه): من؟ نعم، ذلك الذي هناك، نعم، أنت. 🎙️الصحفي: أنا؟ 🗣️رونالدو: نعم، هو، هو.. أعلم أنه لا يحبني. 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ مرحباً بك، إنه لمن دواعي سروري التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب بكأس العالم في سن الـ 41؟ 🗣️رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم، مع البعض منكم.. خاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم وأنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أراهم مرة واحدة ولن أنساهم أبداً. أما اللعب في سن الـ 41، فأعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى، عليك التخلي عن أشياء كثيرة. وما كنت أفعله طوال مسيرتي هو التكيف أيضاً مع متغيرات السن، مع علمي بأنني لم أعد نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. لكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي، وهو أن شيئاً لم يتغير: ما زلت أسجل الأهداف. لذا، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فأتمنى أن يسجل زميل آخر لي ونتمكن من التأهل، وهذا هو الشيء الذي سيبقى في الذاكرة؛ التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

89,760 просмотров • 3 месяцев назад

كلمات مؤثرة جدًا من كوتي روميرو إلى الأسطورة ميسي 🥹🇦🇷 "الحقيقة أن الأمر يبدو غريبًا بالفعل، أن نصل إلى هذا التوقف الدولي ولا يكون ميسي موجودًا. من الواضح أن هذا كان سيحدث في مرحلة ما، لكنني لم أتخيل أبدًا أن غيابه سيكون محسوسًا إلى هذا الحد. لكنه لطالما كان قائدًا بهذه الطريقة، فلم يضع نفسه يومًا فوق أي أحد. دائمًا ما أتأثر بهذا الفيديو، عندما تغلبنا على إنجلترا، حيث كان الجميع يهتف له ويشير هو إلى الفريق. هذه من التفاصيل التي لطالما تحلّى بها معنا. ولهذا، بالنسبة لي، هو أعظم لاعب في كل العصور، وفوق ذلك كله، هو شخص رائع. كما أنه اختارني لأكون قائدًا للمنتخب، وبالنسبة لي، هذه مسؤولية جميلة. وأن يكون هو من اختارني، إلى جانب المدرب بالطبع، فهذا أمر رائع. وبالتأكيد، تعلمت الكثير إلى جواره خلال هذه السنوات الست أو السبع التي قضيناها معًا. كنت أحبه، حقًا. وبعد ذلك حالفني الحظ بالانضمام إلى المنتخب والبدء في مشاركة الكثير من الأشياء معه، وتكوين صداقة جميلة جدًا بفضل كرة القدم… ولا أدري، الأمر صعب عليّ. ربما لست اليوم… طريقتي في إظهار حبي تكون بهذه الطريقة، بشكل أخرق وعفوي، لكنني أخبرته أنني نادم جدًا لأنني لم أُظهر له كل ذلك الحب الذي لطالما شعرت به تجاهه. وربما هذا تحديدًا ما سأندم عليه. سيفتقده الناس أكثر بكثير مما يعتقدون."

Messi World

165,687 просмотров • 2 дней назад

-- المذيع: وبالنسبة للموسم الذي انتهى للتو، هل كنت أفضل لاعب في العالم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أنه لم يكن هناك لاعب أفضل مني. أعتقد بناءً على ما قدمته في كأس العالم، وبناءً على... كنا نتحدث عن الإنجازات، تسجيل هذا العدد من الأهداف في بطولات مهمة، حيث تواجد جميع اللاعبين الكبار... وبالطبع، كأس العالم هي البطولة الأكثر أهمية، إنها البطولة الأبرز. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم ... طوال فترة عطلتي لم يتحدث معي الجميع إلا عن ذلك. أنا لم أستوعب الأمر كثيراً لأنك عندما تكون في قلب الحدث يكون من الصعب أن تدرك حجم ما حققته. في العطلة لم يتحدثوا معي إلا عن ذلك. -- المذيع: تلك البطولة أصبحت كأنها ملك لك، أليس كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) هذا ما يقوله الناس، لكن من الصعب أن تجعل بطولة مثل كأس العالم ملكاً لك شخصياً. إنها بطولة اللاعبين الكبار، والنجوم، وأفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة. وأن تقول لنفسك إنك في سن الـ 24 قد أصبحت بالفعل اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف... بالإضافة إلى ذلك، إنه أمر رائع لأن ليو (ميسي) هو من كان يملك الرقم القياسي، لذا أنت تأخذ الرقم القياسي من ليو ميسي، الذي يراه الكثير من الناس أفضل لاعب في التاريخ إلى جانب كريستيانو. لذا فهو أمر مذهل، وأعتقد أن هذا النوع من الإنجازات هو ما يجعل الأمر مختلفاً. -- المذيع: الصوت الفرنسي في تصويت الكرة الذهبية يمثله رئيس تحرير مجلة "فرانس فوتبول"... بالنسبة لك، لمن تصوت؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لنفسي! (يضحك). لكن... ولكن بطريقة موضوعية، أعتقد أنه يمكنني فهم من يصوت لغير ذلك، فنحن لسنا في ديكتاتورية فكرية. لكن أعتقد عندما تنظر إلى الحجج والمنافسة، أنظر وأقول لنفسي: نعم، لن تكون مسروقة إذا فزت بها. -- المذيع: إنه أمر جميل أن تفوز بالكرة الذهبية، هل سألت عثمان (ديمبيلي) عن الشعور بذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم! نعم، إنه أمر جميل، إنه يبتسم أكثر الآن، يبتسم أكثر منذ أن فاز بها! (يضحك). -- المذيع: قبل 10 سنوات، في بداية مسيرتكما، كان هناك قلة من الناس يتخيلون أن عثمان سيفوز بالكرة الذهبية قبلك... 🚨🗣️كيليان مبابي: لكنه كان يُنظر إليه دائماً على أنه لاعب صاحب موهبة كبيرة... -- المذيع: موهبة استثنائية وجيلية، لكن بالفعل... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لأنني كنت يُنظر إليّ دائماً على أنني "المختار" أو النجم منذ البداية، لأنني صعدت إلى القمة فوراً وفي سن مبكرة جداً. بينما هو كان لديه مسار مختلف مع الإصابات، لكنه تدارك الأمر بشكل ممتاز.

محمود مجيد

36,930 просмотров • 23 дней назад

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 просмотров • 1 месяц назад