Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
كيبل الشبكة هذا يتغيّر لونه حسب نوع البروتوكول المارّ فيه
52,667 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:14
Sensitive content
هنالك سؤال يتكرر هل للخاضعات أنماط مختلفة هل لكل خاضعة ميولها الخاص ؟ بالطبع لا ، الخاضعات انواع و كل نوع يمارس خضوعه على طريقته و على حسب ميوله الذي يرتاح فيه ، فمثلا لا يمكنك إرغام البايبي غيرل على تقبل الألم الذي تتقبله الخاضعة الماسوشية التي تحب الألم و لا تستمتع الا بالألم
ماستر سادي دادي راقي ومحترف سيد الأحتواء 🖤
330,076 просмотров • 3 лет назад
0:15
Sensitive content
"إيحاءات جنسية مدروسة وجمهورنا يصفق للفحل المتخيل" منتبهين أن في كل ظهور يجمع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نشوفوا في نمط متكرر يتجاوز حدود البروتوكول السياسي ويدخل في دائرة التعبير الجنسي المشحون بدلالات لا تخطئها العين الليبية المدربة على قراءة "التلصيق" - ليبيين ونعرفوا بعضنا يا عبدالحميد - وما قد يبدو للبعض لحظات عفوية يترجم فورا في الوعي الجمعي الليبي إلى مشهد جنسي بامتياز يستعرض فيه وليد اللافي السيطرة على “الأنثى” بصفتها رمزا يختزل فيه الغرب الحديث. قد لا يقصدون تلك الرمزية بعمقها وبسطحيتهم ولكن ما هو مؤكد من هذا النمط المتكرر غير العفوي أن المجتمع الليبي الذي تحدد فيه الأعراف الصارمة المسافة الجسدية بين الجنسين يتلقى هذه الصور كأفعال تعكس صورة الفحل المتغلب على المرأة الغربية وكأن حميد فاقد الأهلية استطاع فتح ثغرة في جدار الاستعمار الإيطالي القديم. شيء قمة السخافة! وبعد ما يكمل خوكم وليد اللافي التقاط لحظات محددة بعناية خارج سياق الاجتماعات الرسمية يقومون برمي هذه الصور في صفحاتهم وفي فضاء السوشيال ميديا الليبي.. وتبدا الطحنة حيث تستقبل بعاصفة من التعليقات الجنسية والمونتاجات الغنائية المليئة بالإيحاءات والمشاهد اللي تشبع خيال الجماهير المكبوتة العظيمة. وزي ما تشوفوا وتتأملوا الآن في ابتسامة عبدالحميد اللي فيها تتلذذ بلحظة تفوق على امرأة شقراء وذات سلطة. وبصراحة سلوك الدبيبة ليس غريب عنّا.. هذا اللي نديروا فيه مع الأجنبيات والبولنديات الممرضات زمان وفي الشركات وفي الأماكن التي تزورها نساء شقراوات بالصدفة في بلادنا الحبيبة.
Khalil Elhassi
63,283 просмотров • 11 месяцев назад
