Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨⚡️ كيف أطلق البيت الأبيض والموساد "إلغاء الدولار" بأيديهم.. ترامب يضرب ترامب. عندما أجاز دونالد ترامب في 28 فبراير توجيه ضربات ضد أهداف إيرانية بناءً على معلومات استخباراتية من الموساد، كان البيت الأبيض يتوقع نصراً سريعاً واستعراضاً لسياسة "السلام من خلال القوة". وبدلاً من ذلك، تسببت عملية "الغضب الملحمي"...

136,053 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

جيروم باول مدير البنك المركزي الفيدرالي يقول نحن نغرق السوق بالدولار نطبعه الكترونياً وليس بالضرورة ورق 92% من الدولار هو رقمي في المصارف الورقي هو مجرد 8% الدولار يطلع بكبسة سر على الكومبيوتر والعالم كله يعيش على الدولار اميركا تطبعه بدون رصيد من الذهب بالاعتماد على قيمة وهمية تتمثل باحتكار البترول او بالجيش الاميركي وعلى الصين ان تصنع وتصدر وتتاجر للحصول على هذا الدولار هذا هو ما أطلق عليه وزير المالية الفرنسي زمن ديغول فاليري دستان بمصطلح شهير exorbitant privilege وهي تعني حرفيا الامتياز الباهظ أو الامتياز العظيم حيث على العالم كله ان يعمل ويشقى بما فيهم الشعب الاميركي للحصول على شيء تخلقه اميركا بكبسة زر على الكومبيوتر هذا الامتياز الاميركي تهدد الان بسبب الصين وروسيا وايران وهناك محاولات للفكاك لكن أميركا مستعدة لإحراق العالم في سبيل الامتياز الذي يمثله الدولار لا قانون ولا أمم متحدة ولا تحالفات ولا حتى حياة البشر تساوي في الاهمية الدولار بالنسبة لاميركا وما يقوم به ترامب ليس جنون شخص ربما هو استراتيجية أميركية عميقة لإنقاذ الدولار بالإمبريالية القديمة العودة إلى القرن الثامن عشر بل اميركا مستعدة إلى عودة الرق وتجارة العبيد إذا تهدد الدولار فعلا

أسعد البصري

498,618 görüntüleme • 7 ay önce

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

554,467 görüntüleme • 13 gün önce