Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كيف تحوّل الدعم السرّي الذي قدّمه الكيان الإسرائيلي لفصائل مسلّحة في الجولان المحتل إلى دور يشبه لواء مدفعية خارجي ضد الجيش السوري؟ التفاصيل مع، في #إيران_إزالة_الغموض👇 #سوريا Seyed Mohammad Marandi

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فضيحة أسامة فوزي واحتضانه للصهيوني كمال اللبواني بعد أيام من نشر الأكاذيب على الثورة السورية، ومحاولات تشويهها، ومع تصاعد غضب جمهوره عليه، لجأ أسامة فوزي إلى استراتيجية جديدة تقوم على البحث في "زبالات المعارضة"، علّه يجد ما يسعفه في حملته اليائسة ضد الثورة السورية. لكن لسوء حظه، سقط اختياره على كمال اللبواني، المعروف بميوله الصهيونية، وبدأ فوزي يروّج لأكاذيبه وكأنه اكتشف "كنزاً معارضاً"! وفي إحدى حلقاته الأخيرة، ادّعى فوزي — نقلاً عن اللبواني — أن الغرب اختار الجولاني للتنازل عن الجولان! للتذكير: الجولان سلمها حافظ الأسد (الذي يؤيده فوزي) دون قتال! لكن الفضيحة الكبرى تكمن في تاريخ اللبواني نفسه. هذا الشخص الذي يروج لأكاذيبه أسامة فوزي اليوم، سبق أن زار القدس المحتلة، واجتمع مع مسؤولين إسرائيليين، وقدم لهم عرضاً بالتخلي عن المطالب السورية في الجولان، مقابل إقامة منطقة "حظر جوي" فوق جنوب سوريا!!! ولمن يريد التأكد، هذا هو رابط تصريحات اللبواني: 🔗 لقد فضحك الله يا أسامة فوزي، ووقعت في شر أعمالك. أنت الذي لطالما اتهمت كل من يخالفك الرأي بالصهينة، وطعنت في علماء الإسلام ودعاته، أصبحت اليوم تلمّع صورة صهيوني علناً، فقط لأنك غاضب من سقوط حبيبك بشار الأسد! إذا كان كمال اللبواني، الذي تآمر مع الاحتلال الإسرائيلي، ليس صهيونياً في نظرك، فمن الصهيوني إذن؟ لقد أصبحت اليوم واجهة للثورة المضادة، تدافع عن كل من يخدم النظام السوري، حتى ولو كان صهيونياً، وتهاجم كل من يقف في صف الشعب السوري المظلوم.

شؤون إسلامية

87,288 views • 1 year ago

⚠️تقرير امني ⚠️ رجل طهران🇮🇷 ذو الجواز السوري🇸🇾 يعود إلى الحدود العراقية🇮🇶 السورية‼️ اعداد : محمد المعروف الارهاب الإيراني يعزز وجوده على الحدود السورية ...التفاصيل : "قاسم محمود كريم مصلح" او كما يعرف ب (قاسم مصلح) يمتلك ملف أمني معقّد يعيد نفسه إلى الواجهة في توقيت بالغ الحساسية. — بعد عام 2003 انتمى إلى جيش المهدي (2006)، قبل أن ينشق عنه ويؤسس تشكيلًا مسلحًا بذريعة حماية المراقد المقدسة في كربلاء، ويتولى لاحقًا مسؤولية حماية العتبة الحسينية. — عام 2014 أسس لواء علي الأكبر، وكان من أوائل الداخلين إلى جرف الصخر إلى جانب كتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني. — في 2015، وردت شكاوى متعددة إلى مكتب المرجع السيستاني بشأن انتهاكات وسرقات بحق المدنيين في جرف الصخر والأنبار، ما أدى إلى قرار بطرده من اللواء. — بتدخل مباشر من أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، جرى تكليفه بتأسيس قوة جديدة هي لواء الطفوف، الذي يُعد الذراع الأيمن لكتائب حزب الله العراق. — لاحقًا نُصّب قائد محور الأنبار في الحشد الشعبي، وفُتح له الوصول إلى معسكر الإمام علي التابع للحرس الثوري الإيراني في الأنبار. — بعد تظاهرات تشرين، تشير معلومات إلى تشكيله فريقًا خاصًا لاغتيال قادة الحراك، مع تسجيل اغتيالات بارزة منها: فاهم الطائي، علاء مشذوب، إيهاب الوزني وآخرين. — في حكومة مصطفى الكاظمي، اعتُقل بتهم تتعلق باغتيال المتظاهرين، ثم أُطلق سراحه خلال أيام بضغط إيراني، مع تبرير قضائي لاحق بـ«عدم كفاية الأدلة». — يمتلك الجنسية السورية، وكان مسؤولًا عن نقل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى حزب الله عبر سوريا، مع غرفة عمليات داخل دمشق، وعلاقات وثيقة بضباط وشخصيات نافذة في النظام السوري السابق. اليوم: ظهور قاسم مصلح في فيديو موثّق يتفقد الشريط الحدودي مع سوريا يثير تساؤلات خطيرة حول طبيعة مهمته، ودلالات تحركه، ولماذا الآن؟ توقيت التحرك يعيد فتح ملف الأمن الحدودي ودور الأذرع الإيرانية العابرة للحدود في المرحلة المقبلة. #محمد_المعروف #الحرية_للدكتور_ضياء_العزاوي

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

62,580 views • 8 months ago