Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كيف حرصت الملكة ليتيزيا على تعليم ابنتيها ليونور وصوفيا الإتيكيت الملكي منذ الصغر 👀.

178,690 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

——————— #العام_الدراسي_الجديد تخيل ابنك يروح المدرسة يلاقي زميله لابس دور فرد من “الشرطة” يفتش، يراقب، ويتسلّط! هل هذه تربية؟ هل هذه مدرسة؟ ❌ ما يُسمى بـ”الشرطة المدرسية” جريمة تربوية قبل أن تكون فكرة تعليمية 1️⃣ تمييز طالب عن طالب هو أمر غير تربوي ومفسدة للأخلاق ونشر للكراهية. 2️⃣ إعطاء طالب سلطة على طالب آخر وتشجيعه على استغلالها لإذلال زملائه امتداد لدائرة القهر وإخضاع للأبناء لقبول الذل وفقد معنى الكرامة 3️⃣ تضعف الثقة بين الطلاب والمعلمين تشوه صورة المدرسة 🚫 الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا، لا ليتركوا حصصهم من أجل مضايقة زملائهم والتسلّط عليهم! كيف يُعقل أن يقف طالب ليأمر زميله ويعنفه؟! هذا دور مدير المدرسة والمعلمين والأخصائيين، وليس الأطفال. ⚠️ هذه الممارسات لا تربي جيلًا سويًا، بل تُنتج جيلًا مضطربًا نفسيًا، مهووسًا بالسلطة منذ الصغر. إنها صورة من صور العبث والبحث عن لفت الانتباه، وفكرة عفى عليها الزمن. 🏫 المدرسة وُجدت لتعلّم وتربي بالقيم والمعرفة، لا لتزرع عقدًا نفسية وتغرس شهوة السيطرة. ولا يوجد في العالم كله نظام يمنح طالبًا سلطة على طالب آخر… وإلا فما فائدة المدرسة إذًا؟ #التعليم #التربية #الطلاب

اسكندرية - Alexandria

372,069 views • 1 year ago

👤: رغم كل الشجار بينكم، كيف استطعتم كسوبر جونيور الاستمرار دون أن تتفكك الفرقة؟ هيتشول: في البداية، كان لدعم الشركة دور كبير، وهذا أمر لا يمكن إنكاره. في الماضي، عندما كان يسألنا أحد: "كيف استمرت سوبر جونيور معاً لكل هذه المدة؟"، ونجيب: "لأننا في نفس الشركة"، كانوا يكرهون هذه الإجابة! كانوا يريدون إجابة نمطية مثل: "بسبب صداقتنا القوية...". لكنني أقول: إن كنتم لا تريدون هذه الإجابة، فلماذا تسألونني من الأساس؟ كان هذا تفكيري حينها ولكن صحيح أن تواجدنا في شركة SM هو ما حافظ على الفرقة في البداية، وهذا واقع. أما الآن، فقد اصبحنا نفهم بعضنا البعض جيداً. وحتى بعد خروج كيوهيون من الشركة، وتأسيس دونغهي و هيوك لشركتهما الخاصة، ما زلنا نجتمع عندما يتعلق الأمر بنشاطات "سوبر جونيور". لأننا معاً منذ أكثر من 20 سنة، فأصبحنا أصدقاء حقيقيين وكنا معاً منذ الصغر. 👤: أنا أحسدكم على ذلك حقاً. لقد قمت بالعديد من التصوير مع شيندونغ هيونغ وأحبه كثيراً، وحين اتيت لبيته وسألته عما سيفعله غداً، قال لي: "سألتقي بأصدقائي"، فقلت له: "أوه، لديك أصدقاء مشاهير من هم؟"، فرد علي: "لا، سألتقي بأعضاء سوبر جونيور لنأكل ونتحدث فقط". هيتشول: في عشرينياتي، كنت أعتبر أعضاء "سوبر جونيور" مجرد "زملاء عمل"، وكانوا يقطعون هذا التصريح في المونتاج! لأنني كنت أراهم كذلك حقاً؛ ففي المدرسة لا نعتبر جميع طلاب الفصل أصدقاءنا، فهناك من لا نتواصل معهم. ولكن مع مرور الوقت، وبعد كل الشجارات والمصالحات والضحك والدموع، أصبحوا أصدقائي المقربين بحق. حتى وإن لم نكن نعمل معاً، نلتقي أحياناً ونأكل ونشرب، وهذه علاقة رائعة جداً.

نيمورينو ALIVE#

34,539 views • 1 month ago

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

152,222 views • 1 month ago

مفهوم "متلازمة الابنة الكبرى" (Eldest Daughter Syndrome) ليس تشخيصاً نفسياً رسمياً في أدلة الطب النفسي، ولكنه مصطلح يعبر عن مجموعة من السمات والضغوط النفسية التي تشترك فيها الابنة الأكبر في العائلة، نتيجة للمسؤوليات المبكرة التي تُلقى على عاتقها. كما ذكرت الدكتورة مارييل بوكيه في الفيديو، فإن الجرح الأساسي هنا ينبع من "تقمص دور الوالدين" (Parentification)، حيث تضطر الطفلة لنضوج قبل أوانها وسد الثغرات في رعاية الأسرة. 1. المظاهر والسمات الشائعة للابنة الكبرى تتشكل شخصية الابنة الكبرى حول مفاهيم السيطرة، الواجب، وإنكار الذات، وتظهر هذه السمات في البلوغ كالتالي: • حس المسؤولية المفرط (Hyper-responsibility): تشعر بأنها مسؤولة عن مشاعر الجميع، واستقرار البيت، وحل مشكلات الإخوة وحتى الوالدين. • الميل إلى المثالية (Perfectionism): ترغب دائماً في أن تكون "الابنة المثالية" التي لا تخطئ، لتخفيف العبء عن والديها، مما يولد قلقاً مزمناً من الفشل. • صعوبة وضع الحدود (Difficulty Setting Boundaries): تجد صعوبة بالغة في قول "لا"، لأن قيمتها ارتبطت منذ الصغر بمدى نفعها ومساعدتها للآخرين. • إهمال الاحتياجات الشخصية (Self-Neglect): تُقدم رعاية الآخرين على صحتها النفسية والجسدية، وتعتبر التعبير عن مشاعرها أو تعبها نوعاً من "الأنانية". • السيطرة الخفية: بسبب اعتيادها على إدارة الأمور في الصغر، قد تميل إلى تنظيم وحل مشاكل المحيطين بها في الكبر، حتى دون أن يطلبوا ذلك. 2. التأثير على العلاقات في مرحلة البلوغ الجرح الذي ينشأ في الطفولة لا يختفي، بل يعيد إنتاج نفسه في علاقات البالغة: • في العلاقات العاطفية: غالباً ما تنجذب الابنة الكبرى إلى شركاء يحتاجون إلى "الإنقاذ" أو الإصلاح، فتمارس دور "الأم" أو المصلحة بدل دور الشريكة، مما يؤدي إلى علاقات غير متكافئة. • في بيئة العمل: هي الموظفة التي تتحمل مهام الآخرين، ولا تطلب ترقية أو زيادة، وتعمل فوق طاقتها لأنها لا تعرف كيف تطلب الدعم، مما يعرضها للاحتراق الوظيفي (Burnout). • مع الأصدقاء: تكون دائماً "المستمع الحكيم" والملجأ للجميع، لكنها تشعر بالوحدة لأنها لا تجد من يستمع إليها أو يحتضن ضعفها.

المُهندس زياد

25,836 views • 4 months ago

من مواقف الملك خالد -رحمه الله- "في المقناص كان الجو مطر والهواء قوي طلع من الخيمة ونادى جنود الحرس الملكي المكلفين بحمايته وقال : "تعالوا يا عيالي ادخلوا عن المطر والبرد الحافظ الله سبحانه" ❤️ —————————————— في أحد المرات في المقناص صحى أبكر من المعتاد وطلع من الكرفان وكان العسكري اللي يحرس الكرفان نايم وصحاه الملك وقال : " انتبه لا يشوفك البصيلي " 👀 - البصيلي كان قائد الحرس الوطني وكان ممكن ان يحاسب الجندي على النوم - —————————————— في احدى الرحلات البرية ، قال جيبوا الاكل لغازي (غازي القصيبي وقتها كان وزير) ولما اكل غازي وخلص سأله وش اكلت ؟ قال اكلت لوبستر ! ضحك الملك مستغرب وقال: "حنا حولنا بحر ؟ أي لوبستر الله يهديك ؟" "هذا الضب اللي كنت تقول كيف يقدر الانسان ياكله"😂 —————————————— في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد توليه للحكم قال الملك خالد : "أوصيكم بالضعفاء فالأقوياء قادرون على الإهتمام بأنفسهم " —————————————— رحم الله الملك الزاهد الملك خالد رحمه الله 🤍🇸🇦

الياس | AlMutairi

878,398 views • 6 months ago

كلام مهم جدا .. تعالوا نتفكر 🤔 تقول هي الآن تحضر لكتابة كتاب، لهذا تقابل الكثير من الذكور لتتحصل على معلومات لكتابها. الكثير من هؤلاء الذكور يقولون ان الرجال لم يعودوا قادرين على ان يكونوا "رجال"! ولما تسألهم كيف ذلك؟ يجيبون انهم لم يعودوا قادرين على الحماية تسألهم حماية من؟ وممن؟ يقولون طبعا: حماية النساء من خطر الرجال! تقول: "استوعبت امرا مهما، ان الكثير من هؤلاء الرجال الذكوريين، لا يريدون العيش في عالم خالي من الرجال الخطرين. لإن خلو العالم من مخاطر الرجال ينفي عنهم مهمة "الحامي" ويجعلهم غير نافعين!" لمبة 💡 ربما لهذا السبب نرى ان المجتمعات الأبوية، لا تركز كثيرا على تربية وتهذيب وتأديب الولد منذ الصغر، بقدر تربية وتهذيب وتأديب الفتاة! ربما لهذا السبب ايضا تعامل اخطاء الذكور بوقع اقل من اخطاء الإناث. وان الذكر اذا اخطأ او اجرم نسمع مبررات مثل "وزه الشيطان، رفقاء السوء، نزوة، سقطة، غلطة، طيش شباب، قل نضوج.. وما اسهل واسرع ان يسامحه المجتمع ويغفر اخطائه .. بينما الانثى ان اخطأت نفس الخطأ، سرقت او ادمنت او تاجرت او زنت .. اسقط ذلك على تاريخها وقبيلتها وسمعتها وشرفها الى ابد الآبدين. لإن خطأ الذكور، واجرامهم شر لابد منه .. لتتوازن الكفوف، يحمي الذكر الخيّر الإناث من الذكر الشرير↩️فيخدم الذكر الشرير، الذكر الخيّر ويجعل له قيمة ومكانة عند الإنثى لتحتاجه وتتمسك به!🤔 تقول: "ربما gهذا السبب نحن لا نجد حروب حقيقية على ثقافة الاعتداء على النساء، هم لا يريدونها ان تختفي .. ⚡️فيبرر الذكر للذكر غضبه من زوجته وضربه بها ⚡️يبرر الذكر للذكر خيانته وعدم وفائه بتقصير زوجته ⚡️يبرر الذكر للذكر تحرشه، بملابس المرأة ومكان تواجدها لإن كثرة الأخيار والمهذبين تعني ان لا يكون للرجال حاجة للحماية .. مثلما اصبحت الحاجة لهم للإعالة في عداد التلاشي. فإذا لم يعيل الذكر ولم يحمي .. ماذا عساه ان يقدم للمرأة لتحتاجه وتبقى معه ؟ في أحد لقائات المفكر الكندي جوردان بيترسون، اعترف بهذا المنطق حيث قال بما معناه:" ان المرأة لا تسلم فقط معتمدة على اخلاق الرجال الغرباء، بل تسلم غالبا من عامل خوفهم من ردة فعل الذكر الذي معا". بما معناه .. ان وجود الذكر الحامي، هو الرادع الحقيقي لبقية الذكور.. وكأن قيمة المرأة الانسانية ليست عاملا كافيا لتسلم من شر الذكور الأشرار! هناك مقطع لمشهورة عربية في احد الدول الاوربية تتعرض للتحرش اللفظي من شباب عرب. علّق احد الذكور العرب على المقطع:" هذا ما يحدث اذا سافرت المرأة بلا محرم" ولااااااااا كلمة عن تصرف الرجال، الذي في الواقع ووفقا للمنطق هم من يحتاجون لمحرم اخلاقي يوقفهم عن فعل المهازل اثناء السفر.. ولكنه ايضا يؤكد الفكرة التي تقول ان النظام الأبوي قائم على قيمة الذكور المستمدة من واقع شر الذكور نحو النساء. لإن لو تمت تربية الذكور من الصغر بصرامة تربية البنات، وتهذيبهم وتشذيبهم وحبسهم وطمسهم وتكسير شوكتهم، وترويض عنجيهتهم كما يحدث للنساء .. ولو تم وقف التبرير لأخطائهم واستبساط زلاتهم وتحميلهم المسؤولية كاملة على كل تعدي ومخالفة.. لربما حضينا بمجتمعات اقل شرا .. وأقل جريمة لا تحتاج فيه المرأة للحامي من الأساس.

Sara J Almukaimi 🌼

65,315 views • 1 year ago