Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيف صمدت أوكرانيا 4 سنوات أمام روسيا وكيف عوضت تدمير دفاعاتها الجوية بطرق أقل تكلفة .

37,830 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مسؤول أوكراني : دول الخليج بدأت تشغيل نظام «ستينغ» ضد «شاهد» الإيرانية كشف عن تعاون متقدم بين أوكرانيا وعدد من دول الخليج في مجال التصدي للمسيرات الإيرانية من طراز شاهد136، مؤكدًا أن هذا التعاون أثمر بالفعل عن اعتراض عدد من الطائرات المسيرة باستخدام نظام "ستينغ" منخفض التكلفة. وأوضح أن أوكرانيا تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية لنظام "ستينغ"، متوقعًا نشر الآلاف من هذه الطائرات الاعتراضية في دول الخليج خلال أسابيع قليلة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى حلول فعالة لمواجهة التهديدات الجوية منخفضة الكلفة . وتطرق المسؤول إلى تطور المسيرات الإيرانية من طراز شاهد-136، مشيرًا إلى أنها بدأت كنماذج بسيطة تُطلق نهاراً بألوان فاتحة يسهل رصدها، قبل أن يتم تطويرها لتعمل ليلاً وبألوان داكنة، إلى جانب تزويدها بأنظمة تشويش متقدمة من قبل روسيا، لافتاً إلى أن أوكرانيا تتعامل حاليًا مع "الجيل السادس" من هذه الطائرات. وأشار إلى أن أوكرانيا ارتكبت في بداية الحرب خطأً باستخدام أنظمة دفاع جوي باهظة مثل "باتريوت" لإسقاط مسيرات منخفضة التكلفة، موضحاً أن صاروخ "باتريوت" الذي تبلغ قيمته نحو 4 ملايين دولار كان يُستخدم لإسقاط طائرة لا تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار، ما دفع إلى البحث عن بدائل أكثر كفاءة من حيث التكلفة. وأضاف أن فكرة "ستينغ" جاءت كحل عملي، حيث تتراوح تكلفة الوحدة لا تتعدى 2500 ، وتُعد فعالة في إسقاط المسيرات، موضحاً أن هذه التقنية مستوحاة من طائرات التصوير المستخدمة في سباقات الفورمولا 1، والتي تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، قبل أن يتم تطويرها لتتحول إلى نظام اعتراض جوي مزود بحمولة متفجرة صغيرة. وأكد أن "ستينغ" يمثل حلاً اقتصادياً وموثوقاً، حيث يمكن لوحدة واحدة إسقاط مسيرة "شاهد" إيرانية، أو استخدام أكثر من وحدة لضمان الإصابة، مشيراً إلى أن هذه المنظومة توفر مكاسب مشتركة، إذ تحصل دول الخليج على وسيلة دفاع منخفضة الكلفة، فيما تستفيد أوكرانيا من الاستثمارات. #الخليج_خط_أحمر #الهجمات_الصاروخية

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

45,942 Aufrufe • vor 5 Monaten

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عانت بلاده من زلزال مدمر سوى مدنا كاملة بالتراب، فأعاد بناءها في عامين، بتكلفة تجاوزت 100 مليار دولار، وهناك حربان مروعتان تخوضهما أكبر قوتين عسكريتين في العالم على حدوده، الجنوبية "أمريكا/إيران" والشمالية "روسيا/أوكرانيا"، وخرج اقتصاد بلاده منهكا من وباء كورونا، وعانت عملته الوطنية، لكنه لم يتهرب من مسؤولياته أمام شعبه، ولم يفكر في مشروعات إسكان فوق الفاخر للأثرياء لأنها تحقق له ربحا سريعا، وإنما أطلق مشروع النصف مليون وحدة سكنية عندما تلقى تقارير عن زيادة أسعار الإيجارات ومعاناة المواطن في السكن، وخلال ثلاث سنوات أنجز مشروعه، وحضر أمس السبت قرعة تسليم 100 ألف وحدة سكنية في إسطنبول وحدها، كلها حصريا لمتوسطي الدخل ومن هم تحت المتوسط، كأحد شروط الحصول عليها، القرعة شفافة على الهواء مباشرة، يدفع المواطن 10%، من ثمنها، والباقي بأقساط على 20 عاما، بقسط شهري حوالي 7 آلاف ليرة، وهو أقل من إيجار شقة في حي شعبي بالمدينة، ثم خرج بعدها يسترخي ويشرب الشاي في مقهى وسط اسطنبول، ليفاجأ به الأهالي وسطهم فيهرعون لالتقاط الصور التذكارية معه، وهو يداعبهم بأبوة وتلقائية. الحاكم الصالح المخلص لوطنه وناسه رزق ساقه الله لشعبه

جمال سلطان

69,792 Aufrufe • vor 4 Monaten

خلال آخر 72 ساعة فقط، لم تتوقف الهجمات الروسية الانتقامية على أوكرانيا، ولم تقتصر على جبهة القتال، بل طالت مدنًا ومناطق سكنية ومنشآت مدنية ومقار حكومية وموانئ وبنية تحتية في عدة مقاطعات. الأعنف كان في كييف فجر اليوم، حيث شنت روسيا هجومًا واسعًا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة عدة أحياء داخل العاصمة. الحصيلة الأولية: 12 قتيلًا على الأقل وأكثر من 30 مصابًا، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. المشهد في كييف: مبانٍ سكنية تضررت، بينها مبنى من 9 طوابق انهارت أجزاء من طوابقه العليا. مستشفى للأطفال تعرض لأضرار. مؤسسة تعليمية تضررت. مستودعات ومبانٍ غير سكنية اندلعت فيها الحرائق. سيارات احترقت. أشخاص حوصروا تحت الأنقاض. وتضررت عدة مواقع في أحياء دارنيتسكي وسفياتوشينسكي وسولوميانسكي. وفي جيتومير، استهدفت مسيّرات روسية مقر المديرية الرئيسية للشرطة الوطنية. وفي خيرسون، استهدفت مسيّرة روسية حافلة صغيرة، فقتلت 4 أشخاص وأصابت 5. وفي خاركيف، كانت الضربة الأكثر دموية قبل هجوم كييف، عندما أصابت صواريخ روسية بلدة بيتشينيهي، حيث قُتل 10 أشخاص وأصيب 18 آخرون. أما زابوريجيا، فتعرضت خلال فترة قصيرة لمئات الهجمات، بينها أكثر من ألف ضربة استهدفت عشرات التجمعات السكانية، إضافة إلى القنابل الجوية الموجهة والمسيّرات والمدفعية. وفي دونيتسك، قُتل وأصيب مدنيون في كراماتورسك ودروژكيفكا ومناطق أخرى، بينما تعرضت سومي لهجمات بالصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون والمسيّرات والقنابل الجوية الموجهة. وفي أوديسا، ضربت مسيّرة مركزًا للتسوق وأصابت مكتب بريد بداخله. وفي دنيبروبيتروفسك أيضًا سقط قتيل وأصيب 6 أشخاص جراء الهجمات. وخلال إحدى ليالي هذه الفترة، أطلقت روسيا 128 مسيّرة باتجاه الأراضي الأوكرانية. هذه ليست ضربة واحدة، ولا حادثة منفردة. إنها 72 ساعة من القصف المتواصل امتدت من كييف إلى خاركيف وخيرسون وجيتومير ودونيتسك وسومي وزابوريجيا وأوديسا ودنيبروبيتروفسك، واستخدمت خلالها روسيا مزيجًا من الصواريخ الباليستية والمسيّرات والصواريخ الجوية والقنابل الموجهة والمدفعية. والأرقام التي نعرفها حتى الآن ليست نهائية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

12,710 Aufrufe • vor 15 Tagen

لا توجد خطط للتعبئة العامة في روسيا، كما صرح مدفيديف. وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن القوات المسلحة الروسية لديها ما يكفي من الأفراد الذين يوقعون العقود. يُتيح تصريح ديمتري ميدفيديف بشأن عدم وجود خطط للتعبئة العامة في روسيا فرصةً سانحةً لمعالجة القضية الأهمّ التي يتجاهلها الكثيرون، ألا وهي التعبئة العامة التي يتوقعها الكثيرون هذا الخريف بعد الانتخابات. لنبدأ بحقيقة أن روسيا لديها بالتأكيد خطط للتعبئة العامة، شأنها شأن أي دولة عاقلة تتوقع احتمال نشوب حرب شاملة. لا شكّ أن نتائج التعبئة العامة "الورقية" الفوضوية التي جرت في خريف عام ٢٠٢٢ قد استُخلصت منها دروسٌ بالغة الأهمية، وعلى مرّ السنين، دأبت البلاد على تعديل إطارها التشريعي تدريجيا، وإنشاء الآليات البيروقراطية اللازمة لتحسين كفاءة عملية التجنيد. ثمة سؤال آخر يطرح نفسه: متى وكيف سيتم تنفيذ هذه الخطط؟ على الأرجح، كان ميدفيديف يقصد أن روسيا لا تنوي بدء التعبئة العامة في المستقبل القريب. وعلى الرغم من الاتجاه العام السائد، يمكننا حتى أن نتفق معه في هذا. وإليكم السبب: أولًا، يعتمد النظام الروسي على التقارير. وإذا ما قرأنا جميع التصريحات، فإن المسار الحالي للعمليات العسكرية، رغم كل المشاكل الموضوعية الظاهرة للعيان، يصبّ عمومًا في مصلحة القيادة العسكرية والسياسية. تُستولى على مستوطنات جديدة يوميًا، وتُستهدف مواقع جديدة، ويستمر تدفق المجندين المتعاقدين دون انقطاع. ثانيًا، أي تعبئة، حتى وإن كانت قصيرة المدة وعدد المجندين فيها قليل، تُشكّل ضغطًا هائلًا على المجتمع والدولة، ما قد يُؤدي إلى عواقب اجتماعية واقتصادية غير متوقعة. والقيادة لا ترغب في استفزازات مثل هذه دون داعٍ. وإذا تذكرنا التعبئة السابقة، فقد نُفّذت لا لتحقيق النصر، بل لتجنب الهزيمة - فقد قررت الدولة الروسية اتخاذ هذه الخطوة في وضع يائس، وهو ما لا ينطبق على الوضع الحالي. ثالثًا، تمتلك القوات المسلحة الروسية حاليا فرصة فريدة بفضل وجود عدد كبير من طائرات الكاميكازي المسيّرة والصواريخ الباليستية، التي إما أن العدو لا يملك الوسائل الكافية لتدميرها بفعالية، أو أنه ببساطة قد استنفدها. وبناءً على ذلك، ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن روسيا ستلجأ مجدداً إلى تدمير منظومة الطاقة والإمدادات اللوجستية في أوكرانيا خلال موسم التدفئة القادم، مُغذّيةً الأمل الزائف بأن ذلك سيدفع القيادة الأوكرانية إلى تقديم تنازلات بشروطها. ويُستنتج من كل هذا استنتاجٌ بسيطٌ للغاية: نعتقد أن التعبئة في روسيا هذا الخريف غير مرجحة، إذ يُشير النظام نفسه إلى عدم وجود أي مشاكل حرجة ظاهرة تستدعي مثل هذه الخطوة الجذرية ذات العواقب غير المتوقعة. والأرجح أن تُركّز القوات الموجودة على توجيه ضربات بعيدة المدى ضد أوكرانيا ومواصلة الهجوم التدريجي في دونباس. من الأهمية بمكان إدراك أنه بدون التعبئة، لن تنتصر روسيا في الحرب الحالية (بمعنى تحقيق جميع أهدافها المعلنة)، ولكنها لن تُهزم أيضاً، لذا لا توجد حاجة ملحة للتعبئة، كما كان الحال في خريف عام ٢٠٢٢. لذلك، نُؤجل توقعاتنا بشأن التعبئة حتى العام المقبل، حين يتضح أن تكتيك إجبار أوكرانيا على السلام بتدمير منظومة الطاقة لديها قد فشل مرة أخرى، وأنه لا بد من اتخاذ إجراء آخر.

رؤى لدراسات الحرب

12,957 Aufrufe • vor 6 Tagen

🛑🚀 الحرس الثوري يطلق الموجة الـ68 من عمليات الوعد الصادق 4: العملية المشتركة والمتكاملة بين القوات البحرية وقوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري في الموجة «الثامنة والستين» من عملية «الوعد الصادق 4»، تحت شعار «يا صاحب الزمان أدركني»، أُهديت إلى شهداء الإعلام والمتحدث الشهيد للحرس الثوري العميد الدكتور نائيني، وقد جسّدت مزيجًا من القوة البحرية والجوية للجمهورية الإسلامية خلافًا لتصورات الأعداء الأمريكيين والصهاينة. صواريخ «خرمشهر 4» و«قدر» متعددة الرؤوس التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومن خلال إرباك أنظمة الدفاع متعددة الطبقات والمتطورة جدًا لدى الإسرائيليين، استهدفت 25 نقطة في حيفا وتل أبيب داخل الأراضي المحتلة. وفي عمليات أخرى، استهدفت الوحدات الجاهزة التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري 6 مستودعات دعم لما وُصف بالإرهابيين الأمريكيين في قاعدة «الحد»، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ كروز، ما أدى إلى تدمير بعض معدات أنظمة الدفاع «باتريوت» المخزنة فيها، وإلحاق أضرار جسيمة بعمق الدعم اللوجستي للقاعدة الجوية في «شيخ عيسى»، مضيق هرمز مغلق بشكل حاسم أمام القوات الأمريكية والصهيونية وحلفائها، وذلك بأمر من القائد العام للقوات المسلحة

AHMAD SLMAN

15,529 Aufrufe • vor 5 Monaten