Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كيف كانت توصي العلوية أبنائها أيام النظام قبل خروجهم من المنزل واليوم تحمل لافتات تبكي وتقول أبنائي مظلومين ونسيت عندما كانت توصيهم بذبح المسلمين السنة واقتلاع عيونهم وطعن فؤادهم في الداخل السوري وحتى في الخارج ممن هرب من اللاجئين

49,187 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قبل أيام نشرتُ فيديو لجزائرية متزوجة من سوري كردي في تركيا. الزوج تخلّى عنها وعن أولادها، فوجدت نفسها بلا سند، تضطر للتجول في السوق طلبًا للعون. الهدف من نشر الفيديو لم يكن التشهير بها، بل التنبيه والتحذير، خصوصًا لبنات بلادي. (فيديو على اليسار) المفاجأة أن نفس المرأة التي ظهرت تبكي وتتوسل الجزائريين لمساعدتها، عادت بعدها بفيديوهين ( على يمين) آخرين تهاجم فيهما أبناء بلدها وتدافع عن زوجهاوتتهم الجزائريين بأنهم يرفضون زواج الجزائرية من أجنبي…. الخ.المهم الله يسهلها.. وأنا هنا أريد أن أوضح نقطة مهمة… أنا لست ضد الزواج من أجنبي، فكل شخص حر في اختياراته. لكن الخطر يكمن في الزيجات غير المسجلة في الجزائر، أو تلك التي تتم خارج الأطر القانونية ودون موافقة السلطات الجزائرية. مثل هذه الزيجات تعرّض المرأة لمخاطر كبيرة، لأنها تفقد الحماية القانونية لبلدها إذا ما وقعت مشاكل في الخارج. وحتى إن كانت مسجلة، فعندما تعيشين في دولة أخرى، تُطبق عليك قوانين تلك الدولة ولا حماية لك أو استثناء… رسالتي واضحة…الهدف من نشر هذه الفيديوهات هو نشر الوعي. إذا تمكن هذا التحذير من تغيير رأي شخص واحد أو بنت جزائرية واحدة كانت تفكر بالارتباط في ظروف مماثلة او السفر إلى الخارج وزواج ، فأنا أكون قد بلغت هدفي. تذكّري اختي…القانون في الخارج لن يحميك كما يحميك بلدك، والزواج غير القانوني قد يتحول إلى معاناة وبهدلة كبيرة. والله من وراء القصد. #الجزائر

DZ

42,331 просмотров • 1 год назад

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 просмотров • 1 месяц назад

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 просмотров • 4 месяцев назад

عودة كل سوري إلى أصله... تنتشر في مواقع التواصل أخبار بأن الحكومة السورية تبحث في السجلات العثمانية عن الأملاك في دمشق القديمة، ومن هم أصحابها قبل 100 عام. الرأي أن تبحث أيضا عن أصول السوريين، وأهل دمشق تحديدا، وتعيد خانة كل سوري إلى مدينته الأصلية، بعد أن وصلنا إلى مرحلة قبل سقوط النظام بات نصف العلويين يزعمون أنهم شوام. بل بتنا بسبب تقليد الممثلين للهجة الشامية لا نعرف إن كان هذا الممثل أو الممثلة شامية أم لا؟ قبل تسلط النصيرية على الحكم في سوريا كانت قيود السجل المدني والأحوال الشخصية تدون ديانة السوري ومذهبه. إلى أن جاء المأفون حافظ الأسد وألغى هذا بذريعة اللحمة الوطنية، ولكن هيهات لم يكن يكن مقصده هذا. كان المأفون يهدف إلى خلط الأنساب كي لا يُعرف النصيري من غيره. فبعد اغتيال الأخوان المسلمين الدكتور النصيري محمد الفاضل. طلب رئيس الاستخبارات آنذاك علي دوبا من المأفون أن يصدر أمرا بإلغاء مكان ميلاد السوري وخانته مثلما يفعل ابنه المجرم اليوم. سنة 1983 أصدر المأفون مرسوما رئاسيا بهذا الشأن. وأمروا رئيس السجل المدني في دمشق بحشر أسماء النصيرية وكأنهم شوام أصليين. ولكن كان من المستحيل عمل ذلك؛ لأن السجلات ورقية ومرقمة ولا يمكن حشر صفحات داخل السجلات. فجاءت الأوامر من علي دوبا بإنشاء دفاتر جديدة تأخذ أرقام جديدة. الإشكالية بعد أن بدؤوا بهذا المشروع انفضحوا أكثر لأن العائلات الدمشقية تعرف بعضها بعضا. فعلى سبيل المثال أرقام الخانات لأهل دمشق كانت لا تنوف عن رقم 40، وجميع من دونت خانته بعد هذا الرقم إنما استوطن دمشق قبل قرنين فقط سواء الأرناؤوط أو الأرمن أو الأكراد أو التركمان أو الشركس... فعلى سبيل المثال من خانته ميدان جواني 12، أو عمارة 20، أو ساروجة 30، أو قيمرية 25....يعدّوا من أهل دمشق الأصليين داخل البوابات السبع لمدينة دمشق. بعد ذلك أضحى أهل دمشق يسمعون بأسماء عائلات جديدة وبخانات تحمل أرقام ثلاثية، مثل باب مصلى خ رقم 878، باب الجابية خانة 467...وهكذا. جميع هؤلاء جاؤوا من جبل العلويين واختلطوا بالشوام الأصليين، وسكنوا أحياء مثل المزة 86 وعش الورور ومساكن برزة والقابون... حتى أن الممثلين والممثلات النصيرية باتوا يجيدون لهجة الشوام تماما فتظنهم أنهم شوام... ولكن بعض العارفين يعلمون أنساب هؤلاء من مواليد أجدادهم، لأن السلطات العثمانية كانت تدون كل سوري مكان ميلاده، حتى ولو حاول بعضهم إخفاء مكان تولد الجد يمكن الرجوع إلى سجلات النفوس العثمانية. بالعودة إلى حافظ وطائفته وكيف سيطروا على الحكم فبعد انقلاب عام 1963 عمد النصيرية، بأسلوب خبيث، التغلغل في الحكم السوري، عن طريق دفع أبنائهم إلى التطوع في الجيش بغية الوصول إلى السلطة. بدأت آنذاك حركة نزوح كبيرة لهم من الساحل إلى دمشق واستعمروا مناطق بعينها مثل مساكن برزة والقابون وعش الورور ومزة 86..كما ذكرت سابقا. بعدها بدأ استعمار الأقليات للعاصمة دمشق. إذ تجمع الدروز في جرمانا والنصارى في منطقة القصاع، وانتقلت بالتالي جميع الأسر التي يعمل رجالها في الجيش والأمن ومرتزقة لدى النظام إلى دمشق تباعا...في الوقت نفسه هاجرت الكثير من الأسر الدمشقية إلى الخارج ومن بقي منهم عمل في مجال التجارة.

عبدالرحمن الخطيب

33,797 просмотров • 5 месяцев назад

إيران لم تقتل وتدمر أضعاف ما قتله الكيان في كل تاريخه، هذه كذبة، ولم يقتل بشار من المسلمين أكثر مما قتل الكيان. هذه كذبة افيخاي كما هو مرفق بالفيديو. ولم يتعلم الكيان الإجرام من بشار كما يروج الشبيحة الجدد الذين تشعر احيانا أنهم قاموا بثورة لتجميل الكيان وكأن مظلوميتهم قائمة على ذلك. فالنكبة منذ عقود كانت الأكثر إجراماً قبل أن يولد حتى بشار، عيب!! ولطالما كنت لسنوات أترفع عن هذا الحديث. والرد على هذه السردية المنحطة التي يجيدها كثير من الإسلاميين ونخب الربيع العربي ومؤثري قاعدة العديد وذباب الأنظمة الأخرى والشبيحة الجدد الذي تربوا وكبروا على نفس ادبيات البعث السوري والعراقي المنحط أخلاقياً، لأن هذا النقاش فيه دماء مسلمين مظلومين نساء وأطفال في سوريا وفلسطين واليمن وكل مكان ولا يجوز وضع هذه الدماء في المقارنات لكن دعونا نضع (بعض) النقاط على الحروف لأن الأمر لم يعد يحتمل. إذا كنت تود الحديث عن ما قتله بشار تحديداً بدون حلفائه من المحور في ساحة سوريا، بداية في كل سنوات الثورة لا يوجد في كل الأرقام مليون شهيد كما يروج الإعلام، وأكبر المصادر تقول إن من مات هو نصف مليون بين معارضين للنظام ومؤيدين وكانت اكبر نسبة للقتل هو من القصف الروسي الذي بالمناسبة مولته الإمارات. بمعنى أن هذه الأرقام يشترك فيها بشار ويشترك فيها المعارضة بكل فصائلها ويشترك فيها النزاع بين الفصائل نفسها التي سال فيها كثير من الدماء وتشترك فيها روسيا ويشترك فيها أنظمة عربية مع التحالف قتلت الكثير باسم الحرب على داعش. ويشترك فيها غرف عمليات الموك والموم التي شاركت في القتال عن طريق دول عربية ، وهؤلاء كلهم ضمن هذه الأرقام. ولكن الكيان الصهيونى وحده قتل من الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروبه معهم وساهم في تهجير ملاييين المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر بطرد الشعب الفلسطيني وبتدمير بلدان العرب اقتصاديا ودول الطوق في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي أكثر من ما قتل بشار وحده - بدون حلفائه - من المسلمين ولكنهم يتجاهلون ما يريدون لتجميل الكيان. وإذا كنت تريد ضم الأرقام التي قتلتها إيران بحجة أنك تقول عن طريق أذرعها، فيجب عليك أيضاً ضم أذرع الكيان مثل الإمارات وملايين من دماء المسلمين والمهجرين واللاجئين في اليمن والسودان وليبيا التي دعم الكيان الدمار في هذه البلاد وتقسيمها، واذا كنت تريد ان تضم ارقام حلفاء بشار فعليك ان تضم كل حلفاء الكيان الصهيوني من امريكا ودول الغرب الذين يدعمون الكيان بالسلاح والرجال والمال لمدة عقود من الزمان. وإذا كنت تريد أن تتحدث عن قتل إيران المباشر فقط بجنودها وضباطها وطيرانها، فلم تقتل من المسلمين ما قتله الكيان الصهيوني في عدة أيام في حرب الإبادة في الأسبوع الأول.

خالد منصور

40,653 просмотров • 3 месяцев назад

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 просмотров • 4 месяцев назад

على قناة الإخبارية السورية الرسمية تسأل مذيعة أسمها "هبة مسالمة" المدعو "فايز عباس" والذي يشغل منصب رئيس لجنة الاستجابة الطارئة في دير الزور. وتقول له كيف تعاملتم مع ( التظليل الإعلامي ) الذي رافق حادثة غرق العبّارة في نهرالفرات. ضمن محاولة متواصلة لنفي صلة مسؤولي المحافظة بالحادثة المؤلمة، والتي حصلت عبر معبر رسمي يقع تحت عيون نقاط أمنية، ولها طريق رسمي من قلب المدينة، ويومياً كانت جموع المدنيين تعبر. وبدون رقابة على العبارات. يضاف إليها منعهم للمدنيين من عبور الجسر الحربي التركي بعد ثلاثة أيام من تجهيزه لأنهم كانوا يريدون تنظيم حفل افتتاح بحضور وفد عسكري تركي كان يقيم في فندق البادية، إلا أن الفاجعة دفعتهم لإلغاء الافتتاح والسماح للناس بالعبور عبر الجسر يوم الفاجعة. يتضمن هذا الفيديو على الإخبارية مهزلتين، الأولى نفي ضلوع مسؤولي المحافظة بالحادثة وإنكار مسؤوليتهم. والثانية محاولة قناة حكومية رفع تهمة التقصير عن المسؤولين عبر استخدام مصطلحات من وحي النظام الساقط ( تظليل إعلامي)، يا سيد فايز هناك العشرات من المدنيين الشهود أدلوا بشهادتهم عن الحادثة، والكل في دير الزور يعلم أن العبارات لا تعمل إلا تحت إشراف المحافظة، لو كان في هذه المحافظة مسؤول فيه ناموس لخرج وأعتذر من ذوي الضحايا واستقال، سلسلة الإهمال لا تقاصر على هذه الفاجعة بل هي عنوان سياسة في ديرالزور، أقلها احترموا ضحايا العبّارة ومشاعر أهلهم. ويا قناة الإخبارية لم تخيبوا ظننا بالإعلام السوري الرسمي فالإعلام السوري هو نفسه كما عهدناه. رحم الله شهداء دير الزور.

زين العابدين | Zain al-Abidin

31,626 просмотров • 2 месяцев назад

عليك أن تقرأ التاريخ الموثق بأقلام حلفائكم الغربيين عن عام 1821م؛ العام الذي شهد أبشع حملة تطهير عرقي وديني في القرن التاسع عشر، حين قرر المتمردون اليونانيين إبادة واستئصال عشرات الآلاف من السكان والمدنيين المسلمين واليهود من القرى والمدن 👇 2️⃣ البداية من "شبه جزيرة المورة":في مارس 1821، كان يعيش في المورة أكثر من 40,000 مسلم في أمن مستقر. في غضون أشهر قليلة جداً، اختفى هذا الوجود البشري تماماً من الخارطة؛ ليس بالهجرة، بل بالذبح، والحرق، والتنكيل عشوائياً بالنساء، والشيوخ، والأطفال الرضع في منازلهم . 3️⃣ مسلخ "تريبوليتسا" البشري (أكتوبر 1821): هنا تجسدت الوحشية في أبهى صورها؛ تريبوليتسا كانت العاصمة الإدارية التي لجأ إليها آلاف المدنيين العزل هرباً من الموت في القرى المجاورة . عندما سقطت المدينة، عاث المتمردين فيها فساداً على مدار 3 أيام كاملة، فذبحوا ما بين 15,000 إلى 20,000 مدني مسلم ويهودي في الشوارع [1.1.4 nudge]. 4️⃣ وحشية لم يسلم منها الرضع:لم تكن الحرب ضد جنود الحاميات، بل كانت حرب إبادة ضد العرق والدين. المؤرخ البريطاني "توماس غوردون" (Thomas Gordon) وثق في كتاباته المعتمدة كيف كان الثوار اليونانيون يتلذذون بقتل الأطفال والرضع المسلمين أمام أمهاتهم، بل وكانوا يقطعون رؤوسهم ويمثلون بجثثهم الصغيرة دون أي وازع إنساني. 5️⃣ شهادة "جورج فينلي" الصادمة:المؤرخ الشهير "جورج فينلي" (George Finlay) -الذي جاء لليونان مسانداً للمتمردين اليونانيين- كتب بمرارة عن مجزرة تريبوليتسا: "النساء والأطفال لم يجدوا أي رحمة، لقد تم ذبحهم عشوائياً وبدم بارد في المنازل والمساجد. رأيت جثث النساء المقتولات مع أطفالهن مكومة فوق بعضها في الشوارع، لقد جُردوا من ملابسهم وتُركوا لتنهشهم الكلاب". 6️⃣ فظائع شاطئ "نافارينو" (أغسطس 1821):هنا تجسدت قمة الدناءة والغدر؛ بعد أن سلم السكان المسلمون العزل أنفسهم بناءً على معاهدة رسمية تحمي حياتهم، اقتيدت النساء والأطفال إلى الشاطئ. وبدلاً من تأمينهم، هجم المتمردين عليهم بالسيوف، فذبحوا الأمهات الحوامل وبقروا بطونهن، وألقوا بالأطفال الرضع في البحر ليغرقوا أمام أعين أمهاتهم الثكالى قبل قتلهن. 7️⃣ التطهير الشامل لنساء وأطفال القرى:في القرى الصغيرة بشبه جزيرة المورة، كان المسلحون اليونانيون يطوقون القرى الآمنة، ويجمعون النساء والأطفال في المساجد أو البيوت الكبيرة، ثم يضرمون فيها النار ليحرقوهم أحياء وهم يستمعون إلى صراخ الأطفال، في سلوك بربري وحشي لتطهير الأرض عرقياً بالكامل. 8️⃣ حتى الجالية اليهودية أُبيدت عن بكرة أبيها:لم يقتصر الحقد الدموي على المسلمين؛ فالنساء والأطفال من الجالية اليهودية في تريبوليتسا ومستوطنات المورة جرى تصفيتهم بالكامل وبنفس الوحشية. قُتل آلاف الأطفال والنساء اليهود فقط لأن الثوار اعتبروا أن كل من لا يدين بالمسيحية الأرثوذكسية لا يحق له البقاء على قيد الحياة. 9️⃣ اعتراف قادة المتمردين أنفسهم:القائد اليوناني "ثيودوروس كولوكوترونيس" اعترف بنفسه في مذكراته بحجم الجريمة قائلاً: "عندما دخلت المدينة من البوابة، لم تطأ حوافر حصاني الأرض من كثرة الجثث الملقاة في الشوارع... لقد مُسح الوجود المسلم تماماً" 1️⃣0️⃣ الآن، بعد أن عرفت كيف بُنيت أساسات دولتكم على أشلاء الأطفال والنساء والرضع المسلمين واليهود في عام 1821، هل تملك الجرأة لترديد نغمة 'الرد العادل'؟ التاريخ المحايد لا يرحم الكاذبين، ومقابر الأطفال والنساء العزل شاهدة على دموية وحقارة من تدافع عنهم . !

kosovi

72,386 просмотров • 3 месяцев назад

ماغدة، هي زوجة وزير الدعاية النازي غوبلز، لعبت دورًا بارزًا داخل النظام، وكانت من المقرّبين للزعيم. وفي إحدى المرات اشتكت للفوهرر من زوجها غوبلز، عندما اكتشفت علاقته مع مرأة أخرى، فقال له هتـ.. ـلر، إذا كنت تريد فتاتك التي فضلتها على زوجتك، عليك أن تترك الانضمام للحزب. وفي الأيام الأخيرة من الحرب، كانت مع أطفالها في الملجأ إلى جانب هتـ.. ـلر، ومع اقتراب السوفيت بلا هوادة وتفكك الجيش الألماني، بات واضحًا أن الهزيمة حتميّة، لذلك اتخذت هي وزوجها غوبلز، القرار النهائي بقتل أطفالهما الستة. لم تتخيّل ماغدة حياة أطفالها وكيف كانت ستنتهي، كذلك راودتها أفكار عن طريقة تعامل السوفيت معهم لو وقعوا في أيديهم، وحتى لو نجوا من السوفيت فمن المؤكد أنَّ الأطفال سيتم انتزاعهم منهم، ولن يمكنهما البقاء لتربيتهم، كذلك عدم رغبة ماغدة وغوبلز مواجهة الأسر والمحاكمة والإعدام على يد الحلفاء. قامت ماغدة بمساعدة الطبيب "هيلموت كونز"، وتم تخدير الأطفال ومن بعدها أطعمتهم سم سيانيد البوتاسيوم، وعندما تأكدت من وفاتهم، انتحرت هي وزوجها غوبلز بنفس الطريقة. بعثت ماغدة قبل الانتحار رسالة وداع إلى ابنها من زوجها الأول، ويدعى هارالد، والذي تبناه غوبلز، وهي تقول: لقد مكثنا في ملجأ الفوهرر ستة أيام، أنا وأبوك وإخوتك، لنمنح حياتنا النهاية المشرّفة. وحاول الفوهرر مرارًا إقناعنا بالهرب. لقد تحطّمت فكرتنا المجيدة، ومعها كل شيء جميل في حياتي. العالم الذي سيأتي بعد الفوهرر والاشتراكيّة الوطنيّة لم يعد يستحق العيش فيه، لذلك أخذت الأطفال معي، فهم أطيب من أن يعيشوا في الحياة التي ستلي ذلك، واللّٰه الرحيم سيفهمني عندما أمنحهم الخلاص، هارالد العزير؛ كن وفيًا لنفسك، وفيًا لشعبك، وفيًا لوطنك، وافتخر بنا، واحرص على أن تبقى ذكرانا خالدة في قلبك.

عبدالعزيز كركدان

38,541 просмотров • 6 месяцев назад

#عصفوران_بحجر - ذكرت منذ عام أنّ هناك عملية تنظيف واسعة للمستودعات والمعسكرات وكل شيء ، ومن مهام الشرع تنظيف كل شيء جهادي وقديم. - كل انفجارات المستودعات تمت وتتم بقصف طيران اسرائيلي و أحياناً أمريكي ومن يقول غير ذلك يكذب عليكم. - الفرق هناك بعض العمليات تكون بالتنسيق مع السلطة مثل مستودع سرمدا) والبعض بدون علمها للتخلص من كل الذخائر والسلاح. - أبو سليمان دارة عزة كان جهادياً قديماً منذ أيام الزرقاوي هو وعائلته وكان مكلف من قيادة الهيئة بشراء السلاح وجمعه ثم بيعه لهم وبلغت ديونه على السلطة ملايين الدولارات لذا تخلصوا منه ( كجهادي قديم) وتخلصوا من ديونه. - تفجير مستودعات العيس هناك شيء مريب والكل رأى الطيران المسير بالجو وكان الاستطلاع صار له يومين في الأجواء، لكن السؤال كيف نجح حراس المستودع بالهروب قبل التفجير مع سيارة بورتر وثلاث دراجات نارية ، هل قيادتهم أبلغتهم قبل التفجير بدقائق أم ماذا ؟ المعلوم أنّ حالة اختراق دول التحالف واسرائيل للأمن والجيش زادت عشرة أضعاف عن حالة الاختراق أيام هيئة تحرير الشام . - ليعلم الشعب السوري أنّ سوريا متجهة لحروب ودمار وليس هناك أي استقرار وهم أتوا بالشرع وفصيله ليكونوا ذريعة لمخططاتهم وليبقوا الشعب السوري في حالة حروب و صراع مستمر. السؤل البديهي : إذا كان شخص الشرع جهادياً ويشكل خطراً على اسرائيل وهاهي اسرائيل بكل سهولة تقصف المستودعات وقصفت كل ثكنات النظام بعد التحرير سواء بطيران مجهول الهوية أو تبنت القصف فهل سيصعب عليها اغتيال الشرع عندما وصل القصر أو بعد ذلك حتى الشهر السادس ( على افتراض قلنا ترامب حماه من اسرائيل بعد السادس) خاصة كان لديها كل المسوغات : كانت العقوبات مازالت مفروضة عليه لم يعقد مؤتمر النصر بغد حيث يدّعي أن الفصائل فوضته كانت فوضى عارمة رفعت وقتها شعارات غزة في دمشق والجنوب السوري بكل سهولة كانت تستطيع اغتياله بمسيرة وتسجل طيران مجهول - كنت أراقب ردة فعل اسرائيل بدقة منذ التحرير وكان يحيرني صمتها وهدوءها حتى علمت الحقيقة بعدها. - ستتفاجؤون أن علاقة الشرع مع اسرائيل أعمق وأقدم من علاقته مع بريطانيا للعلم مشكلة اسرائيل مع الشرع هي عدم قدرته على تفكيك الجهاديين وإبعاد الجيش عن الجنوب لذا في نيويورك سترسل له مسودة اتفاق أمني شروطها مرعبة إما يوقع عليها علناً أو ستخرب البصرة

أس الصراع في الشام

39,496 просмотров • 4 дней назад

نسعى لطبع صحيح البخاري كاملًا. الدكتور بشار عواد / قبل 3 سنوات. طيب، دعوني أقول لكم أفكاري. يقول بشار عواد: في سنة 1965 كانت حالته وحالة من مثله من الباحثين عن الكتب والمخطوطات صعبة جدًا، وكانوا يدفعون الأموال الطائلة، وحتى الرشاوى، حتى يقرأون بعض الصفحات من بعض المخطوطات. وكلامه هذا قبل 80 سنة تقريبًا،من اليوم فما بالكم قبل مئات السنين؟!!!!! إذًا، والله أعلى وأعلم، فإن أكثر المسلمين كانوا لا يقرؤون ولا يعرفون شيئًا عن دينهم الذي في الكتب. وعلى ذلك، فكل قرية أو مدينة أو حيّ كان يوجد فيه شخص اطّلع على بعض العلم، فيعلّم الناس ما يراه صوابًا في رأيه ووجهة نظره، أو حتى يستغل جهلهم وهكذأ انتشرت الخرافات والخزعبلات في المجتمع المسلم. لأن الكتب لم تكن منتشرة في تلك السنوات، فلم يكن كثير من الناس يملكون القدرة على الاحتجاج أو الرد على من ينشر الخرافات والأفكار الباطلة . وربما كان هناك تقصير من أهل العلم والحديث، فإن أكثرهم كانوا ( يحتكرون العلم، ) ويقولون: (الناس لا يفقهون هذا العلم، ) ( نعلّمهم ) فقط الصلاة والصيام والحج والزكاة، وغير ذلك لا نعلّمهم. ومن هنا تنشأ الصدامات بين الشعوب والأفكار وأهل الحديث ( المحتكر ) في المستقبل قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} (البقرة:159) قوله سبحانه: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} (البقرة:174). قوله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} (آل عمران:77) وبعض من حصل على القليل من العلم صار ينشر الخرافات والشركيات. ولذلك ترسّخت الأفكار البدعية في عقول كثير من المسلمين. واليوم أنا أعتبر عصرنا هذا هو عصر الإنسان المستيقظ من النوم. أو المسلم المستيقظ من النوم، يعني أرى فراغًا كبيرًا من العلم منذ مئات السنين السابقة، ولذلك نحن اليوم في حالة استيقاظ ومراجعة وتدقيق. واليوم يجب علينا، كرجال ونساء، أن نتعلّم البحث والتدقيق في كل أمر نقوم به في حياتنا، حتى في أصغر الأمور. ولا نقول: هكذا كان يفعل آباؤنا وأجدادنا قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" سورة البقرة آية:١٧٠ قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ [لقمان: 21] قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴾. المائدة (104). وكثير من المسلمين يردّدون هذه المقولة في حياتهم، في الزواج والطلاق والعقيدة والموالاة وغيرها. كلنا كنّا نؤمن ببعض الخرافات، وحتى إلى يومنا هذا، كل يوم ندرك أننا كنّا نؤمن ببعض الأفكار الخاطئة، فننكرها ونستغرب كيف كنّا نؤمن بها ونفعلها . #عائشة_أمي_وأم_المؤمنين #دمشق_الأموية #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #المدينة_المنورة #عثمان_طلحة_الزبير_معاوية_يزيد #يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين #سوريا_العظيمة #بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله #السعودية_قطر_الإمارات_البحرين_الكويت #الحج_1447هـ #اليمن #العراق #مصر

أبو سفيان

12,165 просмотров • 4 месяцев назад

#حتى_لا_يكون_الدين_لعبا الجزء الأول الحمد لله… لا تزال مسالكُ التلاعبِ بالدِّين في خِضم الصراعات السياسية تتجدد مع تجدد مصائب الأمة، وإلى الله المشتكى. فالحرب الجارية ليس للإسلام فيها ناقةٌ ولا جمل، بل هي حربٌ تنافسية على النفوذ ومواطن الطاقة أينما كانت، سواء كانت في منطقتنا، أم في أمريكا الجنوبية. ومهما اختلفت الأدوات والأساليب والسياقات والأذرع، فهي صراعات بين دول تتنافس على قيادة العالم، وما الكيان المحتل الغاصب، ونظام الملالي إلا كيانات وظيفية في هذا الصراع، لها أطماعها التوسعية التي سقفها الإقليم، مع الطمع الواهم في امتداد التأثير والنفوذ العالمي. وقد لاحظت صنفين من التلاعب بالدين من فريقين اتخذا الدين لعبًا، وهما على النقيضين من المواقف. الأول: صدر بيان باسم علماء المسلمين، زورًا وكذبًا، دون تخويلٍ من العلماء لهم بتمثيلهم، من هيئة اتخذت من نصرة النبي ﷺ شعارًا لها، ومفاده أن الحرب الجارية صليبية صهيونية، ولذلك يحرم على الدول العربية والإسلامية التي يتم قصفها، بيوتًا ومطارات ومنشآت للطاقة، أن ترد على من يعتدي عليها، كي لا تكون بذلك، كما يزعمون، في صف الصليبيين والصهاينة ضد المسلمين. وما أمثال هذه البيانات إلا لعبٌ بالديانة على طاولة القمار السياسي، فلم يرفض بالأمس عددٌ من الأسماء الموقعة على هذا البيان الاستغاثة بالولايات المتحدة الأمريكية من على منصة اعتصام رابعة، لإعادتهم إلى السلطة، وكأنها في ذلك الموقف لم تكن الصليبية التي هي عليه اليوم كما يصفونها. لقد كان نص الهتاف على المنصة صريحًا في الاستغاثة: باللغة الإنجليزية: " America Free Egypt" وترجمته: "أمريكا، حرري مصر" * وعندما أعلن أحد المتكلمين في منصة رابعة بأن البوارج الأمريكية تقترب من الحدود المصرية، وصرخ قائلًا: "تكبييير"، فضجّ الميدان بالتكبير؛ هل كانت تلك البوارج في ذلك الموقف صليبية كما تصفونها الآن؟! وعندما وقف عدد من قيادات الجماعة في امريكا على أبواب أعضاء الكونجرس وأحدهم يرتدي ربطة عنق على هيئة العلم الأمريكي، أما كان ذلك استعانة بالصليبيين على المسلمين؟!* وعندما قال أحد كبار الموقعين على هذا البيان بأن النبي استعان باليهود على أعدائه، وأفتى مع رئيس اتحاد علماء [الإخوان] المسلمين آنذاك بالاستعانة بحلف الناتو ضد نظام ليبيا البائد، ألم يكن استعانة بالصليبيين؟* وعندما استعان نظام الملالي بالكيان الصهيوني الغاصب والدولة "الصليبية" في تزويده بالأسلحة ليواصل حربه مع النظام العراقي آنذاك، فيما عُرف بفضيحة "إيران كونترات" بفتوى من قائد الثورة الأول كما شهد على ذلك رئيسها الأول، ثم تعاون مع "الصليبيين" في غزو أفغانستان والعراق، كما صرح بذلك ثلاثة ممن تولوا رئاسته، ألم يكن في ذلك ما يلزم منه التحريم؟* فمالكم كيف تحكمون؟! أم أن تصنيف الولايات المتحدةَ الجماعةَ ضمن قوائم الإرهاب، جعلها دولة مرتدة عن الحق إلى الصليبية؟! ملاحظة… الألفاظ لها دلالات وتأثير، فلا نقول: إيران "أخطأت" بضرب الخليج.❌ بل نقول: "عدوان" النظام الإيراني على الخليج.✅ تمامًا كما نقول: "العدوان" الصهيوني على إيران.✅ الثاني: قامت الدنيا ولم تقعد على صاحب الفضيلة الشيخ سيد عبد البارئ خطيب صلاة العيد في مصر عندما توسل بالنبي ﷺ وأهل بيته، فاطمة وعلي والحسنين. وهذا أمرٌ اعتدناه من إخوتنا المتسلِّفة عندما يخالف أحدٌ منهجهم في منع التوسل بالذوات المتوفاة إلى موافقة جمهور أهل السنة القائلين بجوازه. لكن وجه التلاعب بالدين على طاولة القمار السياسي هنا هو محاولة ربط الأمر بالحرب التي تدور رحاها، والتأليب على من يخالف منهجهم بإلصاق تهمة التشيع به. وفي هذا التلاعب مُعْضِلتان أو كارثتان: المُعضِلة الأولى: اعتبار محبة أهل البيت وإجلال قدرهم والتوسل بهم مسلكًا مخالفًا لأهل السنة، وإلصاق تهمة الرفض بمن يسلكه، مُتأسّين في ذلك بالنواصب الذي حاولوا تأليب هارون الرشيد على الإمام الشافعي رحمه الله، فكان رده عليهم: إذا فى مجلسٍ نذكر عليًّا وسبطيه وفاطمةَ الزكيَّة يُقال تجاوزوا يا قوم هذا فهذا من حديث الرافضية برئتُ إلى المهيمنِ من أُناسٍ يرون الرفضَ حُبَّ الفاطمية وقال رحمه الله بعد أن فاض به الكيل من هذه الحماقات: يا راكِبًا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً واهتِف بِقاعِدِ خَيفِها والناهِضِ سَحَرًا إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً فَيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ إِن كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي يتبع 👇🏼 ………………… * مرفق توثيق الفتاوى والتصريحات والتحركات المذكورة، يتبع بقيتها بتغريدة ملحقة

علي الجفري

36,393 просмотров • 6 месяцев назад

جربوعة روسية تبكي لأن الحرب عادت إلى روسيا. اضطررت لترجمة جل ما تقوله هذه الجربوعة لأنه يشرح كيف بدأ الروس الشعور بالحرب. تقول الجربوعة الروسية ؛ قرأت قبل قليل أن طائرة مسيرة استهدفت مصفاة ياروسلافل. أنا أسكن في مدينة تبعد 40 - 50 كيلومتر عن المصفاة. بصراحة، أنا خائفة جداً، بالنسبة لما يحدث الأن في روسيا، هذا لم يعد مزحة. لو كانت الحرب ما تزال بعيدة، لقلت إن كل شيء على ما يرام، "أوكيي". ولكن هنا، وعلى بعد 50 كيلومتر، تم استهداف مصفاة ضخمة جداً.. هذا كله هنا بالقرب منا، ومن بيوتنا، هذا مرعب حقيقةً. لمعلوماتكم، حتى عندما تبدأ صافرات الإنذار هنا، لا يوجد لدينا ملاجئ في المدينة.. مدينة 45 ألف نسمة، إلى أين يمكننا الهرب؟ ليست لدينا ملاجئ، وليس لدينا شيء أبداً. عندما تضرب مسيرة منزلك، سيكون عليك إصلاحه بنفسك، وأنت لست مجبراً على ذلك، وهم يقولون إنهم غير معنيين بالدفع.. هل تفهمون معنى هذا الهراء!؟ أنتم تعلمون من بدأ هذه الحرب، وهو من أشعلها. واليوم إذا دمر منزلك، أنت من عليك أن تتدبر كل شيء.. ما هذا الهراء، ما الذي يحدث؟ لقد دمروا كل البلد، ولم يتبقى شيء في أوكرانيا. والأن بدؤوا بنا. هذا مرعب.. أنتم تعرفون من السبب، أنت المسؤول عن كل هذا ونحن ندفع الثمن، لماذا علينا نحن المواطنين العاديين دفع الثمن؟ لم يعد لدي شيء لأقوله، لقد اكتفيت.

محمد

20,451 просмотров • 4 месяцев назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 просмотров • 1 год назад

سلاف فواخرجي تخرج بمقابلة جديدة وتستفز الشعب السوري الكذبة رقم1: قالت بأن المعارضين السوريين أولادهم بالداخل ولم يتعرض لهم أحد، والفنانين المعارضين أيضاً لم يتم التحقيق مع عائلاتهم ولم يتعرضوا لأي تجربة اعتقال ولم يتم التعرض لهم، كما نفت بأن مي سكاف تعرضت للاعتقال!!! ماهو كلامك حول اعتقال الرسام علي فرزات وتكسير أصابعه؟ واعتقال الفنان محمد أوسو والفنانة سمر كوكش والفنانة ليلى عوض وأين هو الآن الممثل المسرحي زكي كورديللو، وابنه مهيار الذين تبخّروا في السجون السورية ولم يعد لهم أثر؟ وكيف استشهد فنان الكاريكاتير أكرم رسلان في السجون؟ وكيف قامت ميليشيات النظام بإعدام الكاتب والروائي "إبراهيم خرّيط" في دير الزور؟ والكاتب والروائي "محمد رشيد الرويلي" الذي استشهد بعد اختطافه من قبل مخابرات النظام، وماذا عن استشهاد الممثل والكاتب عدنان زراعي في أقبية المخابرات السورية؟؟؟ الكذبة رقم2: قالت بأن الثورة بعد أيام تحوّلت إلى معارضة مسلحة!! هل تريد سلاف فواخرجي أن يقوم الشعب بالرد على الرصاص بتوزيع الحلوى والفواكه للجيش؟ كيف قام غياث مطر واسلام الدباس بتوزيع المياه والورود لقوات الأمن في داريا وكيف قاموا بالرد عليهم؟! لقد قاموا بقتلهم! كيف يمكن لأب أن يرى وحوش بشرية تهاجم مدينته لقتل أطفاله وأن يقوم بالدفاع عن نفسه بالعصا؟ أين كانت سلاف فواخرجي عندما تم ذبح أطفال بانياس والحولة والقبير والتريمسة وغيرها من الأماكن؟ الكذبة رقم3: تدّعي الشبيحة المجرمة سلاف فواخرجي بأن أهل الثورة قاموا بارتكاب مجازر وشككت بالكيماوي والحولة وغيرها #افضحوهم #أرشيف_الثورة_السورية #ذاكرة_الثورة_السورية #SRA

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

369,739 просмотров • 1 год назад