Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كيف كانت طفولة البروفسور سعيد بن فالح الغامدي
11 Yorum

ليست كل قصة تروى عليكم لتحللوها بعقلكم وبتجاربكن فبعض القصص لا يفهم عمقها إلا من عاش تفاصيلها. البرفسورسعيد بن فالح الغامدي رجل تروى سيرته في المجالس بكل فخرومعروف بين قبيلته وخارجهم بثباته وجلده وصبره،فلا يليق بمن لم يذق مرارة الطريق أن يشكك في صدق من عبره

أصدقه في كل ما يقول فقط لا اتمنى هذه الطفوله تأذي طلابه في وقتها ،،،، شخصيا لازلت أعاني من الألم وعمري الان ٦٤ عام من معلمي بالمرحلة الإبتدائية آذانا ضرب مبرح وقاسي جدا ولا زلت أدعي الله أن ينتقم منه ويأخذ حقي منه لا يجيد التدريس ولا الفهم كل شي حفظ وحسبي الله فيه ونعم الوكيل

شهادة للتاريخ: عرفت البروفيسور سعيد فالح الغامدي بثانوية دار التوحيد بالطائف قبل أكثر من نصف قرن؛ كان أستاذاً وكنت طالباً. كان جاداً خلوقاً متسامحاً. وبلا شك فقد وصل إلى ما وصل إليه بعصاميته وطموحه وإصراره وعزيمته. أسأل الله له الصحة والعافية وطول العمر. وجزاه الله كل خير.

معضلة ذاكرة الطفولة لا يوجد أقسى منها ولا أجمل منها حسب الظروف! لأنها تبقى عالقة في وجدان الشخص وتؤسس لشخصيته طوال حياته! خاصةً لو كانت مأساويه فتؤثر على حياة الانسان للأبد! استهجان الضيف من مفردة الطفوله هي ألم يصرخ في داخله حتى وهو بروفسور مرموق في حياه أفضل 180٪!

هذه ليست قصة هذا ألم اوجعنا ونحن نستمع

صدمات الطفولة قاسيه وربما مع الدكتور سعيد كانت اقسى بدأً من مرض والدته بعد ولادته وحين نقل الي اخته لتربيه وترعاه و بعدها المعناه مع المدرسين اعرف ان الكثير ممن لا يصدق تلك الروايات عن الماضي فقد عانوا كثيرا اسمع جدي دايما يقول لنا حياتهم كانت في منتهي الصعوبة

📷 A tough day in the jungle—how does this sloth overcome it? The twist you didn’t see coming

في ذالك الوقت غالبية الناس كانت تعاني من الفقر و الجوع و المرض. الله يطول بعمر حقل الغوار.

لا ألومه على سرديته للمواقف التي ذكرها و"قد يكون" غاب عنه ان اخته جلست شهور طويلة تحلب له من العنز وترعاه وتحميه وتزيل عنه النجاسة منذ كان عمره اسبوعين فهي أم بديلة وذاك جهدها و ظروف الناس ذاك الوقت بسيطة.

مستحيل عدم جلوسهم على الكراسي من باب الحرام ودي اصدق لكن قويه على زمننا الطلاب يفترشون مايسمى البساط الأحمر ؟؟؟

احياناً الطفولة البائسة تصنع مبدعين
