Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كيف نربي أبنائنا على المسؤولية دون رقابة مستمرة؟ ابتسام الحجي - مستشارة أسرية ابتسام الحجي. #صباح_السعودية | #قناة_السعودية

15,742 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

'رسالة لمركز الإمارت للسياسات وللدكتوره ابتسام الكتبي تقوم مراكز السياسات على مهام جوهرية تستند على أبحاث رصينه وبيانات دقيقه ومن مهامها دعم الحوارات لترشيد القرار فأين مركز الإمارات للسياسات من هذا المفهوم وهذه المهام ؟ 'عندما تقول مديره المركز في مقابله سابقة لماذا رئيس وزراء اليمن يذهب لسقطرى وهي محافظة يمنيه فهذا دليل على عدم دراية المركز بمهامه وايضاً بالأنظمه والقوانين والأعراف الدولية . 'ووضع حسابات محللين وكُتّاب وقنوات رسميه سعودية وأنا واحد منهم على قوائم أشبة بقوائم المطلوبين دولياً دون البحث عن جذور الاختلاف والتي تعتمد على جمع المعلومات وتحليل الآثار وتقييم النتائج كما هو موضح بالفيديو👇🏻 فهذا أيضاً يعطي قناعة بأن المركز يعمل النقيض لمهامه وللأوصاف الوظيفية لمحللي السياسات 'والأهم الأحكام القيميه : عليكم ان تعلموا ان هناك مسائل أخلاقيه تقوم عليها السياسات فهل ماحدث في عده دول يمت للقيم الدينية او الاعراف والعادات العربية بصله ؟ #الرييس_التركي_في_الرياض #صنعاء #ابوظبي #اليمن #الرياض #الامارات #السعودية #ايران #ترمب #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

14,063 просмотров • 7 месяцев назад

🚨 فضيحة تضليل صحي خطيرة تسيء لسمعة مصر! في فيديو على تيك توك، يدّعي "دكتور #محمود_صلاح" أنه "لا يوجد مرض اسمه سرطان" ويطرح تساؤلات كأن السرطان "خدعة" أو "خلل خلايا" يُعالج بنظام غذائي فقط! من يتابع علم Micro Expressions يلاحظ بوضوح: - تعابير الوجه تظهر عدم تصديق متبادل بين المذيع ومحمود صلاح - ضحكات مصطنعة واضحة من الطرفين الحقيقة: - هذا الرجل ليس طبيباً على الإطلاق. لا يحمل أي شهادة طبية أو ترخيص مهني. هو "باحث في ما وراء الطبيعة" (ميتافيزيقا) ويروج لنظريات المؤامرة. - لا توجد جامعة أو أكاديمية معترف بها في مصر تمنح شهادات في "الميتافيزيقا" بهذا السياق. السرطان مرض حقيقي علمياً، يصيب ملايين البشر سنوياً، وله تشخيص وعلاجات مثبتة عالمياً أنقذت ملايين الأرواح ❤️ مثل هذا الكذب المتعمد يعرض حياة المرضى للخطر ويمنعهم من العلاج الحقيقي 😔 نطالب وزارة الصحة المصرية باتخاذ إجراءات فورية وعقابية ضد هذا التدليس الإعلامي. كيف لبلد مثل مصر أن تسمح بانتشار مثل هذه الادعاءات الخطرة دون رقابة صحية فعالة على الإعلام والسوشيال ميديا؟! #لا_لتضليل_الصحي #السرطان_حقيقة #رقابة_صحية

Velit Cünedioğlu

17,032 просмотров • 4 месяцев назад

التوازن الأمريكي العقيم يصعب وصف دور المبعوث الأمريكي مسعد بولس إلا بأنه يمارس دبلوماسية الأرجوحة. يقف في نقطة الارتكاز بين طرفي النزاع، لا لدفعها نحو نقطة النهاية، بل لضمان استمرار توازنها. يميل بثقله السياسي نحو #المغرب فيمنحه مكسباً معنوياً، ثم ما إن يستشعر غضب #الجزائر حتى يعيد توزيع الوزن في الاتجاه الآخر، فتعود الأرجوحة إلى نقطة الصفر. وهكذا تتحول الدبلوماسية من البحث عن مخرج للنزاع إلى إدارة مستمرة لتوازناته، بحيث لا يحقق أي طرف تقدماً حاسماً. لكن المسؤولية عن استمرار هذه الأرجوحة لا تتوزع بالتساوي. فالجزائر هي الطرف الذي يصر على إبقاء النزاع مفتوحاً، ويتمسك بمواقف تحول دون الانتقال إلى تسوية نهائية، فيما تكتفي الوساطة الأمريكية بإعادة ضبط التوازن كلما اقترب من الاختلال. وهكذا تتحول مهمة المبعوث الأميركي، عملياً، إلى غطاء لاستمرار وضع ساهمت الجزائر في إدامته لعقود. وحين يصبح التوازن غاية في حد ذاته، يتحول من وسيلة إلى آلية لإطالة النزاع. وعندها لا يعود المبعوث صانعاً للحل، بل حارساً لتوازن يمنع الأرجوحة من أن تستقر على الأرض. #الصحراء_المغربية

عبد الصمد ناصر

23,660 просмотров • 2 дней назад

بيان للرأي العام: "تبكيل" ملف قضية د.روضة.. العدالة أو الزلزال! ​بعد أن تكشفت الحقائق المريرة، لم نعد أمام "حادثة ضغط دراسي"، بل أمام جريمة مؤسسية مكتملة الأركان. ومن هنا، نضع النقاط على الحروف بالاستناد إلى "قدسية القانون والدستور": ​1. المادة (343) من قانون العقوبات (التسبب بالوفاة إهمالاً): إن علم (عضو هيئة التدريس) و(الزميل المبتز ف.ح) و(مشرفة الإرشاد د. فداء) بالمضايقات والضغوطات التي تعرضت لها المغدورة، وتركها "على الحافة" دون تدخل حاسم، هو إهمال جسيم أدى لنتيجة جرمية (الوفاة). المسؤولية هنا جنائية مباشرة وليست مجرد خلل إداري. ​2. المادة (4) من قانون المسؤولية الطبية رقم (25) لسنة 2018: هذه المادة تُلزم المؤسسة والكوادر بتقديم المساعدة الفورية في الحالات الطارئة. قول المشرفة للضحية المستغيثة قبل 10 ساعات فقط من الفاجعة: "أنتي دكتورة وبتحملي لبعد العيد"، هو خرق مادي صارخ لهذا القانون، ويُكيف كـ "امتناع عن الإغاثة" أفضى لموت محقق. ​3. المادة (6/أ) من الدستور الأردني: الدولة تكفل حماية الأردنيين من "الإهمال". الجامعة الأردنية، بصفتها صرحاً وطنياً، خالفت الواجب الدستوري بحماية حياة طلبتها من "تغوّل" بعض كوادرها ومن "إهمال" إدارتها في توفير بيئة آمنة. ​4. جريمة "إساءة استخدام السلطة والمضايقة": المضايقات الممنهجة من (عضو هيئة التدريس في المرحلة الأساسية) واستغلال موقعه الأكاديمي للضغط على طالبة متفوقة (99.4%)، بمشاركة زميلها، تقع تحت طائلة الملاحقة الجنائية بتهمة إساءة استخدام السلطة وإلحاق الأذى النفسي الجسيم الذي أدى للوفاة. ​الخلاصة والرسالة الأخيرة: لقد اكتملت أركان الجريمة. أي محاولة لـ "المقايضة" على دم روضة خلف الأبواب المغلقة، أو تمييع القضية كـ "قضاء وقدر" لحماية "الدكتور المدرس المسبب"، لن تمر ولن أقبل بها أبداً. ​سأراقب مسار التحقيق بدقة؛ فإما محاسبة جنائية شاملة لكل الأسماء المذكورة، أو سيكون لي رأيٌ وفعلٌ آخر حينها.. ولن تكون الأمور سعيدة لأي مقصّر مهما علا شأنه. ​دماء أبنائنا أمانة، والقانون هو الفيصل، والسكوت عن "المجرم الأكاديمي" خيانة للوطن وللأمانة. ​#العدالة_لروضة #طب_الأردنية #الأردن #لا_للمقايضة_على_الدماء #حظر_النشر

General Inspector

20,152 просмотров • 6 месяцев назад

مسيرة تصل إلى منشأة طاقة استراتيجية داخل ميناء دمياط وتشعل النار في سفينتي غاز! هذا ليس حريقًا في سيارة نقل، ولا واقعة تشغيلية تُختصر في نجاح فرق الإطفاء؛ إنه اختراق أمني خطير يمس السيادة وأمن الطاقة والملاحة والأمن الإقليمي. وبعد أن أعلنت شركات الأمن البحري ووسائل الإعلام الدولية حقيقة الهجوم، وبعد أن تحدث ترامب عنه، خرج مجلس الوزراء ببيان بارد يقول إن التحقيقات مستمرة وإن أحدًا لم يعلن مسؤوليته! المشكلة ليست فقط في ضعف البيان، بل في غياب الدولة عن لحظة يفترض أنها لحظة أمن قومي: من أين جاءت المسيّرة؟ كيف وصلت إلى هدف استراتيجي داخل الميناء؟ أين كانت منظومات الرصد والتأمين؟ ما حجم الضرر الحقيقي؟ ولماذا لم يتحدث الرئيس أو وزير الدفاع أو المتحدث العسكري؟ المصريون يطلبون الحد الأدنى من حقهم في المعرفة: ماذا حدث، وكيف حدث، ومن يتحمل المسؤولية السياسية والأمنية؟ الأمن القومي لا يُدار ببيانات إطفاء، والسيادة لا تُحمى بالتعتيم. فمتى تتحدث الدولة المصرية: قبل أن يشرح لها الخارج ما جرى على أرضها، أم بعده؟

Mourad Aly د. مراد علي

25,432 просмотров • 2 месяцев назад

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 просмотров • 1 месяц назад

بكل صراحة لا يمكن أن نلوم من يهاجمون دولة #الإمارات... فاللوم كله على الإمارات ذاتها كيف لا، وهي دولة مُستفزة تُصر على أن تكون استثنائية؟ لنكن صادقين #الامارات تتحمل المسؤولية الكاملة لأنها لم تُراعِ يوماً مشاعر من اعتادوا الركود ونوم البُطون والعُقول.. عيب والله، يجب مراعاة الفاشلين #الإمارات تستفز الحسد فهي ومن دون مراعاة مشاعر المكبوتين تُحقق إنجازات لا يُمكن إلا ان تُثير الأحقاد. تُهيج غيظ الحاسدين بتقدمها الذي يبدو للعاجزين جريمة لا تُغتفر وهي فعلا جريمة فهي تقتلهم حسداً من عند أنفسهم.. مطالبنا واضحة على #الإمارات أن تفتح في كل الدول عيادات إنسانية لعلاج العجز والحسد والأحقاد، أو أن تكف عن كل هذا النجاح والإبهار والريادة. عليها أن تُبطئ خطواتها حتى لا يشعر الفاشلون بالخزي والعجز عليها أن تنزل قليلا من عليائها، حتى لا تؤلم أعناق من ينظرون إليها من أسفل عليها أن تُخفض أجنحتها حتى لا تزعج من لم يُخلقوا للطيران. عليها أن تكف عن التحليق عالياً، فقط لتواسي الزواحف .. ربما، على الإمارات أن تكون أقل من الإمارات... مراعاةً لمشاعر من لا يحتملون وجود كل هذا النجاح.. عليها أن تكف عن محاربة ومكافحة الشر والإرهاب، فيه تستفز بذلك مشاعر من يرون التطرف والعنف "وجهات نظر" تستحق الحماية هي تُعنف أولئك الذي يحملون بداخل كل واحد منهم "دعشوشاً" صغيراً او كبيراً... #صلاح_بن_لغبر #الامارات تباً لكل هذا النجاح

صلاح بن لغبر

126,546 просмотров • 1 год назад