Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيف نفهم نفسية المقاتل الفلسطيني الذي صعد بهذه الجسارة فوق المدرعة بعد شهور طويلة على الحرب العسكرية دون إمدادات للغذاء أو الدواء أو السلاح؟

78,200 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von jawad
jawadvor 1 Jahr

الضربات الايرانية تركت فراغا وتشتتا للعدو ودافعا معنويا للمقاتلين المرابطين

Profilbild von Alyasen
Alyasenvor 1 Jahr

نهنئ المقاتل الفلسطيني باختيار الله له لهذه العمليه لخدمة دين الله ضد الاستعمار النازي على الأرض الفلسطينية المقدسة

Profilbild von Amon Hadi
Amon Hadivor 1 Jahr

يارب جازي المجاهدين في الدنيا والآخرة وبشرهم بنصر عزيزا مؤرزا فقد جاهدوا فيك حق الجهد وبذلوا أرواحهم رخصه واعددوا العدة واحسنوا الإعداد اللهم أثلج صدروهم كما أثلجوا صدورنا واشف صدورهم كما شفوا صدورنا باثخانهم في عدوهم

Profilbild von الدين لله والوطن للجميع تحابواانشرواالسلام بينكم
الدين لله والوطن للجميع تحابواانشرواالسلام بينكمvor 1 Jahr

هذى هيا المقاومه الشجاعه قل نظيرهابالعالم هؤلاء فتيه آمنوابربهم وزادهم ربهم قوه وبأس شديد ليرة العالم العربي والإسلامي قوه المسلمين مثل هؤلاء وغيرهم من المقاومه الاسلاميه الشجاعه لاجيوش عربيه ولاصورايخ عربيه ولاعتاد عربي معهم بل معهم الله سبحانه والتوكل عليه نعم انه الجهاد الحق

Profilbild von عبدالرازق محمد
عبدالرازق محمدvor 1 Jahr

الله اكبر ولله الحمد

Profilbild von Muslim Bin Muslim
Muslim Bin Muslimvor 1 Jahr

جندي القسام باسم الله يرميها و خنزير جوا الدبابة يصرخ إيما يا دبابات الخوف، مين اللي يثنيها دام القسامي عالأرض، كيف بتغزيها؟ من قرأها يكمل كم بيت من عنده

Profilbild von Abdullah Abu Alhija🇵🇸
Abdullah Abu Alhija🇵🇸vor 1 Jahr

حسب الاعلام الصهيوني المجاهدين كانوا مشتبكين مع الصهاينة و عندما لم يتمكنوا من القتال جائتهم الأوامر بالعودة للآليات و الاختباء حتى وصول الطيران ليدك المنطقة عندها ذهب المجاهدان لأخذ العبوات و اللحاق بهم لتفجيرهم و لهذا كانت قمرة القيادة ما زالت مفتوحة

Profilbild von falcon
falconvor 1 Jahr

المقاتل المسلم لله عزّ وجل المؤمن الموحد بالله وليس الفلسطيني او غيره

Profilbild von Fatiha
Fatihavor 1 Jahr

حفظك الله ورعاك يا بطل غزة العزة

Ähnliche Videos

هكذا تم إذلال الجيش #الياباني عام 1945 وبعد استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، أشرفت الولايات المتحدة وبشكل مباشر على تفكيك القوة العسكرية اليابانية بالكامل. لم يكن الأمر مجرد وقفٍ للقتال او استسلام بل عملية اذلال ونزع لكامل السلاح: تم تدمير كميات هائلة من المعدات العسكرية اليابانية، وغُرِقت مئات الآلاف من الأطنان من الأسلحة والذخائر في المحيط، وتحول ما كان يُعرف بالإمبراطورية العسكرية اليابانية إلى خردة معدنية خلال أشهر قليلة. شملت هذه العملية: تفكيك الجيش الإمبراطوري الياباني وتسريح ملايين الجنود تدمير أو مصادرة السفن الحربية والغواصات حلّ سلاح الجو ومصادرة الطائرات أو إتلافها إغلاق مصانع الأسلحة وتحويلها إلى استخدامات مدنية كما فرضت قوات الاحتلال الأمريكية، بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر، نظامًا جديدًا في اليابان، حيث تم إدخال دستور عام 1947 الذي نصّ في مادته التاسعة على نبذ الحرب ومنع اليابان من امتلاك اي جيش هجومي. تحولت اليابان بعد ذلك من دولة عسكرية توسعية إلى واحدة من أكثر الدول سلمية في العالم، مع التركيز على الاقتصاد والتكنولوجيا بدل القوة العسكرية.

PIC | صـور من التـاريخ

115,393 Aufrufe • vor 6 Monaten

#رصد ⚖️ إلى القضاء العراقي: هل القانون يُطبَّق على الجميع؟ لماذا لا تتحرك الجهات القضائية والتنفيذية المختصة تجاه الخطابات التي تتضمن تحريضًا طائفيًا أو إثارة للكراهية أو تهديدًا للسلم المجتمعي؟ ما الفرق بين يزيد الحسون الذي نشر صورة فقط على الفيس بك وما بين ابو حبيب الصافي الذي يحرض على العراقيين صورة وصوت؟ السؤال هنا ليس دعوةً إلى تقييد حرية الرأي، ولا إلى منع النقد السياسي، وإنما هو سؤال عن تطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. فالدستور والقوانين العراقية تتضمن نصوصاً واضحة في هذا المجال: المادة (7/أولًا) من الدستور العراقي: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر لها. المادة (200/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل: تعاقب على الترويج لما يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، والتحريض على النزاع بين الطوائف والأجناس، وإثارة مشاعر الكراهية والبغضاء بين سكان العراق. وقد أكد مجلس القضاء الأعلى أن هذه النصوص تتصل مباشرة بمواجهة التحريض الطائفي وخطاب الكراهية. المادة (195) من قانون العقوبات: تتناول استهداف إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي، بما في ذلك الحث على الاقتتال أو تسليح المواطنين لهذا الغرض. المادة (202) من قانون العقوبات: تتعلق بإهانة الأمة العربية أو الشعب العراقي أو فئة من سكان العراق بإحدى طرق العلانية. المادة (213) من قانون العقوبات: تعاقب على التحريض العلني على عدم الانقياد للقوانين أو على ارتكاب فعل يُعد جناية أو جنحة. المادة (214) من قانون العقوبات: تتعلق بالصياح أو الغناء بقصد إثارة الفتنة. المادة (372) من قانون العقوبات: تتناول الاعتداء علنًا على معتقد إحدى الطوائف الدينية أو التشويش على شعائرها أو إهانة رمز أو شخص محل تقديس أو احترام لدى طائفة دينية. المادة (2/4) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: تعد من الأعمال الإرهابية الأفعال التي تتضمن العنف أو التهديد لإثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، بما في ذلك التحريض أو التمويل وفق شروط النص. السؤال هنا: إذا كان القانون يُطبَّق على مواطن بسبب منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تُفحص الخطابات العلنية الأخرى التي قد تتضمن تحريضاً طائفياً أو إثارة للكراهية، أيًا كان صاحبها أو موقعه السياسي أو الاجتماعي؟ إن سيادة القانون لا تعني انتقائية التطبيق، ولا تعني أن يكون هناك مواطن فوق القانون وآخر تحته. وفي الوقت نفسه، يجب التأكيد أن ليس كل رأي سياسي أو نقد أو موقف مذهبي يشكل جريمة؛ فالتكييف القانوني يعتمد على مضمون الخطاب وسياقه وقصده وتوافر أركان الجريمة، وهذا أمر تقدره الجهات القضائية المختصة. المطلوب ببساطة هو فتح باب التحقيق عندما تتوافر شبهة جدية بوجود فعل مجرّم، وتطبيق القانون على الجميع بالمعيار نفسه. العراق دولة قانون، والطائفية المقيته لا ينبغي أن تكون جوازاً للإفلات من المساءلة، كما أن الانتماء السياسي أو المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً لاستهداف شخص دون آخر. إلا يعتبر هذا محتوى هابط؟! المفروض (القانون واحد، والعدالة لا تتجزأ).

أحمد العلواني

20,649 Aufrufe • vor 1 Monat

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 Aufrufe • vor 3 Monaten

هذه النغمات والترددات التي قد تبدو لك مجرد تجربة فيزيائية أو صوت غريب، هي في الحقيقة جزء من الشفرة الرياضية التي تقوم عليها بعض أخطر التقنيات العسكرية الحديثة. تعتمد هذه الترددات على معادلات فورييه وتحليل الموجات الجيبية، وهي الرياضيات نفسها التي تستخدمها الجيوش اليوم في توجيه الطائرات بدون طيار بدقة عالية، وتطوير أنظمة الرادار التي تستطيع اختراق تقنيات التخفي. بل إن هذه الرياضيات تُستخدم أيضًا في تطوير ما يُعرف بـ«الأسلحة الصوتية»، وهي أسلحة قادرة على التأثير على الجسم البشري والأجهزة الإلكترونية دون استخدام طلقات نارية. والأخطر من ذلك، أن دمج هذه الترددات مع الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام تطوير موجات فوق صوتية موجهة ومكثفة، يمكنها تدمير البنية التحتية، وتعطيل الأجهزة الإلكترونية عن بعد، وتحويل مناطق جغرافية كاملة إلى مناطق قتل صامتة يصعب رصدها أو التصدي لها بالوسائل التقليدية. الخلاصة: تسعى بعض القوى الكبرى اليوم لتطوير أسلحة يمكن تفعيلها بضغطة زر، قادرة على شل الحركة وإلحاق أضرار جسيمة دون نار أو رصاص، وذلك من خلال الترددات والموجات فقط.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

21,249 Aufrufe • vor 2 Monaten

اتباع بعض الفصائل الفلسطينية تتحرك بشكل غير مفهوم مع إعلان تأييد الاعتراف بفلسطين في جميع الأراضي التي يعيشون فيها !؟ إن أي دولة عربية ذات سيادة لها قانون عام ومنضبط تسير عليه وفق مصالحها أو سياستها الخارجية للحفاظ على أمنها القومي والداخلي ومن المفروض أن يكون الشعب متماشياً مع مفاهيم وتحركات الدولة العامة وعدم تغليب أي مصلحة خارجية أو شخصية على حسب الوطن الذي يعيش فيـه والغريب أنه تم رصد تحركات الفصائل الفلسطينية في عدد من البلدان ومنها سوريا وذلك بعد إعلان الاعتراف بفلسطين الأمر الذي جعل هذه التحركات غير مقبولة وغير واضحة المعالم ، وهنا يفترض الواقع عدة تساؤلات هل فعلاً الفلسطيني يريد فلسطين؟ وهل الشتات الفلسطيني وجد تحت مسمى لجوء أم هو مسمار في نعش الدول؟ هل قضية فلسطين فعلاً قضية أم هي مجرد مأساة تحولت إلى كارثة مستمرة على الدول العربية دون استثناء ؟ ما هي استراتيجيات الفلسطينيين اتجاه العودة إلى وطنهـم؟ وما هي السياسات التي يريدون فرضها على دول اللجوء من خلال هذه المظاهرات والمهاترات !؟ .

خديجة الدعجـة

28,221 Aufrufe • vor 1 Jahr