Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كيف وصلت مصر لهذا المستوى من الهشاشة المالية حتى يستجدي وزير الخارجية نظيره الأمريكي من أجل توفير سيولة؟ ثم أين “الاحتياطي الضخم” الذين نتباهى به؟ إن لم يكن الاحتياطي سائلاً وقابلاً للاستخدام الفوري، فهو مجرد رقم بلا قيمة. ما لم يقله الأستاذ عمرو أديب أن سبب رئيسي للأزمة الحالية...

72,611 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها اعترافاً صريحاً بفشل القيادة المصرية خلال 60 عاماً في تحقيق نهضة حقيقية للبلاد فهل المشكلة فعلاً في الظروف؟ كثير من الدول التي نهضت لم تكن ظروفها أفضل من مصر، بل بعضها خرج من حروب مدمرة ثم استطاع أن يحقق قفزات هائلة في التنمية. فهل المشكلة في التحديات، أم في طريقة إدارة الدولة وهيمنة مؤسسة بعينها على الحكم وإقصاء الكفاءات المدنية القادرة على إدارة الاقتصاد والسياسة بكفاءة؟ ثم ماذا عن السنوات الـ13 الماضية؟ هل كانت القرارات الاقتصادية الكبرى حكيمة بالفعل؟ هل المشروعات الضخمة التي التهمت مئات المليارات دون عائد اقتصادي أولوية حقيقية لاقتصاد يعاني من عجز مزمن؟ وماذا عن القروض التي غرقت فيها البلاد حتى أصبحت خدمة الدين تلتهم الجزء الأكبر من الموازنة؟ ثم ما الذي جرى في ملفات حساسة مثل المضايق، وحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، والتعامل مع أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي ل 120مليون مصري؟ الاعتراف بالأزمة خطوة أولى، لكن تشخيص أسبابها الحقيقية بشجاعة هو الخطوة الأهم؛ فالدول لا تنهض بتبرير الفشل، بل بمراجعة السياسات، وإعادة بناء منظومة الحكم على أساس الكفاءة والمحاسبة وتكافؤ الفرص. #السيسي #مصر #الجيش

Mourad Aly د. مراد علي

28,470 görüntüleme • 5 ay önce

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 görüntüleme • 9 ay önce

لم تعد أزمة مصر الاقتصادية مقتصرة على ارتفاع الديون الخارجية إلى نحو 161.2 مليار دولار بزيادة قدرها 8.3 مليار دولار خلال عام واحد؛ فهذه الأرقام – على خطورتها – ليست إلا جزءًا من مشهد مالي أكثر تعقيدًا. لكن المصيبة الحقيقية أن هذا التوسع في الاقتراض في وقت تتسارع فيه وتيرة بيع الأصول الدولة، وتُرفع فيه منظومة الدعم عن معظم الخدمات، وتزداد الرسوم الحكومية بمستويات غير مسبوقة، ومع ذلك تتفاقم الفجوة المالية. والأخطر من ذلك أن جزءًا كبيرًا من هذه الديون لم يُوجَّه إلى مشروعات إنتاجية قادرة على خلق قيمة اقتصادية أو تعزيز القدرة على السداد، بل أُنفِق على مشروعات ذات عائد ضعيف أو معدوم، مثل المونوريل، والمقار الحكومية الجديدة في العلمين والعاصمة الإدارية، إلى جانب حفلات ومهرجانات باهظة الكلفة، لا تترك وراءها سوى المزيد من الأعباء. أما الدين المحلي فقد ارتفع هو الآخر بوتيرة مقلقة، حتى باتت خدمة الدين – فوائد وأقساطًا – تستنزف موارد الدولة، وتحدّ من قدرتها على الاستثمار الحقيقي في التعليم والصحة والصناعة والزراعة. فإلى متى تظل مصر تسير في هذا المسار التصاعدي الخطير للديون عامًا بعد عام؟ ما لم يحدث تحوّل جذري في منهج إدارة الاقتصاد وتحديد الأولويات، فإن الأعباء ستتراكم على الأجيال القادمة، وسيصعب الخروج من هذه الكارثة.

Mourad Aly د. مراد علي

53,980 görüntüleme • 8 ay önce