Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كيف يتحكم أولياء الأمور بأجهزة أطفالهم واختيار التطبيقات والألعاب المناسبة لهم؟

51,618 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

آباء يتاجرون بأرواح أطفالهم ويتركون لهم قيادة السيارة 👇 والنتيجة طالب ١٤ عام يدهس بالسيارة طفل عمره لا يتجاوز ٤ سنوات . الحادثة وقعت داخل كمبوند حورس بمدينة حدائق اكتوبر طفل يقود سيارة باستهتار وبسبب السرعة الزائدة اختلت عجلة القيادة ودهست الطفل وهي يسير بجواره والده . مشهد بات يتكرر كثيراً، وبصورة يومية تقريباً بالمدينة ، ذلك هو مشهد طفل أو مراهق دون ال18 يقود مركبة، أمام هذا المشهد يقفز إلى الذهن سؤال كبير 👇 كيف يفكر هؤلاء الآباء؟ يتفرع عنه أسئلة أخرى: ما الهدف من هذا التصرف؟ ولماذا يوافق عليه الأهل أو يسمحون به رغم معرفتهم بخطئه وخطورتها؟ ⭕️ لان إعطاء الابن صلاحيات ليس مؤهلا لها له آثاره السلبية عليه، حيث يشعر بالاستقلالية المبكرة، ويفقد حاجته لوالديه فيبيح لنفسه كثيراً من التصرفات والسلوكيات الخاطئة كما أنهما يفقدان السيطرة عليه وعلى سلوكياته، مما يدفعه إلى إهمال دراسته وتدهور مستواه التعليمي بعد أن تصبح الدراسة التي لا يجد لها وقتا آخر من اهتماماته". والنتيجة👇 جريمة في حق أبنائنا الذين قد تزهق أرواحهم في لحظة جراء تهورنا في سياستنا التربوية لهم، كما أنها جريمة بحق الناس الذين لا ذنب لهم في انحراف فكرنا التربوي". ربنا يصبر والدي الطفل ويرحمه ويجعله شفيعا لهم

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

19,272 views • 5 months ago

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب لكم هذه الرسالة لإيصال صوت أولئك الذين فقدوا وظائفهم، أولئك الذين أصبحوا في موقف صعب بعد تسريحهم من العمل #الأمان_الوظيفي حق أساسي لكل موظف، ومع الأسف، نجد أن بعض الأمور التي تحدث بعد التسريح لا تراعي الوضع الحقيقي للعمال وأسرهم إن التعويضات التي تقدم لهؤلاء المسرحين لا تكفي لتلبية أبسط احتياجاتهم كيف يمكن لمواطن أن يعيش بـ ١١٥ ريالًا؟ هل يكفي هذا المبلغ لتغطية تكاليف الحياة اليومية؟ كيف لهم أن يواجهوا ضغوط الحياة في ظل ظروف اقتصادية صعبة؟ أطالبكم بضرورة إعادة النظر في سياسات الأمان الوظيفي، خاصة فيما يتعلق التسريح، والحرص على توفير دعم حقيقي للمواطنين الذين فقدوا مصدر رزقهم. يجب أن تكون هناك تعويضات عادلة ومراعية لظروف هؤلاء الأفراد، ولا ينبغي أن يكون الأمان الوظيفي مجرد شعارات، بل مبدأ حقيقي يلمس الواقع ويعزز من استقرار الأفراد والمجتمعات أرجو منكم النظر بعين الرحمة والعدالة لظروف هؤلاء الناس الذين يعانون من تداعيات فقدان الوظيفة. فالمواطن لا يمكنه العيش بتلك المبالغ الزهيدة، ويجب أن تجدوا حلولًا ترعى حقوقهم وتضمن لهم حياة كريمة.

ماجد بن عبدالله بن سعيد الرحيلي

65,860 views • 1 year ago

تأسيس أول مجلس استشاري للطفل بالأحساء بمعايير عالمية دشنت جمعية دُرر لرعاية الطفولة بالأحساء “ المجلس الاستشاري للطفل” وهو أول مجلس من نوعه في المنطقة يحقق المعايير العالمية في تمكين الطفل في اتخاذ القرار وتقييم المشاريع التي تخص الطفل. وبحضور 20 طفلًا متميزاً انطلق أول اجتماع للمجلس في مكتبة الطفل بجامعة الملك فيصل بالأحساء، بينهم أطفال حققوا جوائز عالمية في عدة مجالات مختلفة، تراوحت أعمارهم بين 5 إلى 16 عامًا. حضر التدشين أولياء أمور الأطفال، حيث عاشوا سعادة كبيرة بمشاهدة أطفالهم وهم في هذه المكانة المرموقة، وشاهدوهم يعبروا عن آراءهم وأفكارهم لتطوير وتقييم كافة أنشطة و برامج و مشاريع جمعية درر، وبمشيئة الله سيشاركوا مستقبلاً في كل ما يخص أطفال المحافظة. افتتحت اللقاء الأستاذة سارة السيد، مديرة البرامج والمشاريع في الجمعية، حيث رحبت بالحضور وأكدت على أهمية المجلس في تعزيز مشاركة الأطفال في صنع القرار والمساهمة في تطوير برامج ومبادرات الجمعية بما يلبي احتياجات الأطفال ويساهم في تمكينهم. قدمت الحفل الأستاذة العنود الوسمي، أخصائية البرامج ومشرفة المجلس الاستشاري للطفل، حيث استعرضت أهداف المجلس ومميزاته، مشيرةً إلى أن المجلس سيعقد اجتماعات شهرية لاستشارة الأطفال حول برامج ومبادرات الجمعية الخاصة بهم ومناقشة أفكارهم وتطلعاتهم. تضمن الاجتماع نشاطًا تفاعليًا للأطفال، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات عمل لطرح أفكارهم ومقترحاتهم، مما عزز لديهم روح التعاون والعمل الجماعي. كما تم عقد حوار مفتوح مع أولياء الأمور، الذين قدموا آرائهم ومقترحاتهم حول المجلس، معربين عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تسهم في تطوير مهارات أطفالهم وإشراكهم في تصميم البرامج المستقبلية للجمعية. وألقى الأستاذ سعيد الرمضان، الرئيس الفخري لسفراء دُرر، كلمة شكر وتقدير لأولياء الأمور على تلبيتهم للدعوة، مؤكدًا على أهمية المجلس في تمكين الأطفال وتعزيز دورهم في المجتمع، مشيرًا إلى أن المجلس يمثل منصة تفاعلية تتيح للأطفال التعبير عن آرائهم وأفكارهم والمساهمة في تقديم رؤى جديدة تخدم أقرانهم والمجتمع، وتساهم في تطوير مبادرات الجمعية. وفي ختام الاجتماع، تم تقديم الشكر لأولياء الأمور على حضورهم ودعمهم، إلى جانب تقديم خالص التقدير لجامعة الملك فيصل على استضافتها لهذا اللقاء وتوفير قاعة مناسبة للأطفال، مما أسهم في نجاح الاجتماع وتحقيق أهدافه. وتواصل جمعية دُرر لرعاية الطفولة طرح مثل هذه البرامج النوعية التي تعزز من دور الطفل في المجتمع، وتسهم في تلمّس احتياجاتهم وتقديم برامج تتناسب مع تطلعاتهم المستقبلية.

جمعية دُرر لرعاية الطفولة

11,409 views • 1 year ago