Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيفن شاده يدرك التعادل لبرينتفورد مستغلاً خطأ الحارس دوردي بيتروفيتش، ويسدد الكرة مباشرة في الشباك #الدوري_الإنجليزي

2 Kommentare

Profilbild von wisamamr
wisamamrvor 26 Tagen

ليش في الأستوديو بذكروش إسم اللاعب العربي المسلم لاعب كريستال بالاس " عنان خلايلة " ، كل ذنبة إنه خلق بدولة باعوها الحكام العرب وكانوا عملاء لليهود.

Profilbild von نوال الحربي
نوال الحربيvor 26 Tagen

محتاجه بطاقة العثيم

Ähnliche Videos

في مباراة تعتبر واحدة من أشهر مباريات القمة في تاريخ كأس مصر بسبب سيناريو الفوز القاتل للأهلي. الاهلي يخطف كأس مصر من الزمالك عام 1992🦅🔥❤ ملعب اللقاء: ستاد القاهرة الدولي. تاريخ المباراة: الجمعة 26 يونيو 1992. النتيجة النهائية: 2 - 1 لصالح الأهلي. الهدف الأول للأهلي: تقدم الأهلي في الشوط الأول عن طريق المهاجم أيمن شوقي هدف التعادل للزمالك: نجح الزمالك في الشوط الثاني بالسيطرة على مجريات اللعب، وسجل رضا عبد العال هدف التعادل في الدقيقة 54 بعد مهارة فردية رائعة هزت شباك أحمد شوبير. هدف الفوز القاتل (اللدغة): في الدقائق الأخيرة من المباراة، وفي الوقت الذي تأكد فيه الجميع من ان الزمالك قاب قوسين او ادني من الفوز بالمباراة، يحتسب الحكم ركله حرة مباشرة علي بعد اكتر من 45 يارده من مرمي الزمالك سدد الكابتن طاهر أبو زيد كرة قوية ارتدت من حارس الزمالك حسين السيد، ليتابعها أيمن شوقي بذكاء ويضعها في الشباك محرزاً هدف الفوز القاتل للأهلي، ووسط تناقل لاغبو الاهلي للكرة في ثقة بعدها ينهي الحكم المباراة ليخطف الاهلي الكأس الغالية. #الكورة_مع_شيكوڤيتش #شيكوڤيتش_شو

الكورة مع شيكوڤيتش ⚽

22,258 Aufrufe • vor 4 Monaten

استمراراً للسلسلة التي افضح واكشف فيها كيفية تحقيق الحنشل لبطولات الدوري اليكم البطولة الثانية : دوري 2003 امام الاهلي حصلت اخطاء كوارثية تسببت في فوز الحنشل باللقب الخطأ الاول : عدم طرد باسم اليامي الدقيقة ٣٦ بعد ان اوقف كرة بيده متعمداً وهي في اتجاهها لطلال المشعل المنفرد واكتفى الحكم بالبطاقة الصفراء !! الخطأ الثاني : الدقيقة ٤٦ المشعل ينفرد انفراد كامل بالمرمى وباسم يسقطه ارضاً بعد ان شد التيشيرت قبل دخوله المنطقة الغريب الحكم لم يحتسب فاول ولو احتسب الفاول لمنحه احمر مباشرة او اصفر ثاني وطرد !! الخطأ الثالث : هدف الفوز الثالث اتى من ركنية لا وجود لها اساساً واستغرب كيف احتسبت ضربة ركنية ؟!! ولم يكتفى بذلك بل ان اسامه هوساوي اوقف الكرة بيده بعد أن تجاوزت الحارس وسقطت الكرة امامه فسددها في المرمى واحتسب هدف غير شرعي كسب فيه بطولة غير شرعية 😂🙈 ملاحظة : بعد هذه الكوارث صدرت عقوبة بحكم المباراة وتم ايقافه ستة اشهر ( الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ) لا شك انها اخطاء غير متعمدة . الفديو المرفق يوضح ما ذكرنا

محمد العبدالله(وصيف بطل العالم )

186,858 Aufrufe • vor 1 Jahr

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 Aufrufe • vor 4 Monaten

هل تعلمون بأن الحكم كيفن أورتيغا تم إيقافه لثلاث مباريات في تاريخ 7 فبراير 2026 😳؟ يعني الكارثة التي قام بها في الدوري البيروفي في مباراة يونيفرسيتاريو دي ديبورتيس ضد كوسكو كانت قبل أكثر من شهر… الحكم أورتيغا قام بإحتساب ضربة جزاء في الدقيقة 86 على الرغم من عودته إلى تقنية VAR لدرجة بأن سبب إحتساب ضربة جزاء كان : لمسة يد 🤣! اللقطة أحدثت ضجة كبيرة في بيرو، وجميع خبراء التحكيم في بيرو اتفقوا على عدم وجود ضربة جزاء ، وبعد مراجعة الحالة من CONAR (لجنة التحكيم في بيرو)، كانت القرارات كالتالي: إيقاف الحكم 3 مباريات وشملت العقوبات أيضًا حكم VAR الذي شارك في هذا القرار. كيف يتم الإستعانة بحكم بيروفي يقوم بالتحكيم في دوري مستوياته كارثية يرتكب فيه خطأ كارثي من هذا مستوى قبل أكثر من شهر في مباراة تنافسية مصيرية مثل الأهلي والقادسية في دوري يعتبر من الأقوى في العالم ويحمل في عاتقه مسؤوليات كبيرة بمشروع رياضي عملاق كلنا ندعمه ونقف إلى جانبه؟ اللقطة الثانية التي أحدثت ضجة كبيرة في بوليفيا والأرجنتين بسبب لقطة ضربة جزاء لمصلحة بوكا جونيورز ضد Always Ready البوليفي في عام 2022 ضمن منافسات كأس ليبرتادوريس. الجميع يؤكد (كما هو واضح في اللقطة) على إن حارس المرمى (أرنالدو خيمينيز) قد لمس الكرة أولاً دون أي تهور في تدخله.. وللعلم أيضًا كانت هذه المباراة في الجولة الرابعة من دور المجموعات.. الحكم أورتيغا لم يتم إيقافه بشكل رسمي، ولكن بشكل ودي تم إستبعاده من الجولة الخامس، وعاد في الجولة السادسة في مباراة بالميراس ضد تاتشيرا. في عام 2023 من بطولة كأس ليبرتادوريس أدار مباراة بين أتليتيكو باراناينس البرازيلي وبوليفار البوليفي. مباراة مهمة وأياب دور 16 .. بوليفار فاز في الذهاب 3-1، ولكن خسر الأياب 2-0 وتحولت المباراة لضربات ترجيحية وخسر المباراة .. ليصبح الهدف الملغي الغريب من كيفن أورتيغا سببًا مباشرًا في خروج بوليفار من البطولة. لدي مباريات كثيرة جدًا قام الحكم بإدارتها بطريقة غريبة وقرارات كارثية .. ننشر هذه الأحداث دفاعًا ودعمًا للدوري السعودي من أي تصرفات كارثية تتسبب بتشويه سمعة المشروع ..

سلطان الشمري

74,656 Aufrufe • vor 6 Monaten

- الهزيمة يجب أن تأتي دائماً، أردت أن أسألك عن أسبي الذي شارك اليوم، ورغم أنه كان في موقف تسلل إلا أنه وضع الكرة في الشباك. لا أعلم إن كان يستحق فرصاً أكثر أم لا، وعن أداء هذا اللاعب مع ريال مدريد؟ 🗣️ جوزيه مورينيو: "أعتقد أن الفريق قدم مباراة كبيرة جداً.أحياناً تخسر ولا تعرف لماذا.. أحياناً تخسر ولا تجد طريقة لتفسير الأمر.هيمنة كاملة، مدافعون في غاية الصلابة، تحكمنا في كل شيء تماماً، لعب هجومي مكثف جداً، والعديد من الفرص المحققة للتسجيل. لو انتهت المباراة بالتعادل لكنا خرجنا بإحباط لأننا قدمنا ما هو أكثر بكثير، فما بالك بالخروج بالهزيمة! أما بالنسبة لسؤالك عن أسبي، بالطبع هو شاب يدخل في آخر 10 أو 15 دقيقة ويسجل لك هدفاً رائعاً، حتى وإن تبين لاحقاً أنه كان في موقف تسلل أم لا.هو لاعب مهم بالنسبة لنا. صحيح أننا لم نحصد النقاط كمحصلة مباشرة لمشاركته بعد، لكنه أدى عمله بشكل جيد جداً.هو شاب يملك إمكانيات وطاقات كبيرة، وسيتطور دائماً للأفضل، لأنه بجانب إمكانياته فهو متواضع ومجتهد ويريد أن يتعلم.لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة منه بما يقدمه."

شبكة RM4Arab

47,515 Aufrufe • vor 1 Monat

• إنجاز تاريخي والانفراد بصدارة هدافي الديربي! 👑📊 • سر إشارة ماريسكا وتفاصيل احتفال الهدف! 👍👀 • الإشادة بالصفقات الجديدة : "ندياي كأنه نيمار، وأندرسون يقاتل كالكلب"! 🔥🐕 • تكتيك العرضيات مع ماريسكا وتألق دوناروما! 🎯🧤 🚨🎥 المقابلة الصحفية الكاملة لـ إرلينغ هالاند بعد الفوز في الديربي.. ـــــ المذيع: "الأرقام القياسية تتوالى يا إرلينغ.. كانت مباراة مليئة بالفوضى، كيف يبدو شعور الفوز بها بعشرة لاعبين؟" 🗣️ إرلينغ هالاند: "إنه شعور مذهل، ومشاعر من نوع مختلف تمامًا أن تنتصر وأنت تلعب بنقص عددي؛ لا أعتقد أنني مررت بهذا الموقف من قبل، لذا كانت مشاعر خاصة جدًا. تسجيل هدف وحسم اللقاء 1-0 هنا أفضل من أي تجربة سابقة لي.. لا يجب الاستهانة بأي هدف، لكن الفوز في أولد ترافورد 1-0 وبعشرة لاعبين أمر لا يُصدق." ـــــ المذيع: "عندما وضعت الكرة في الشباك، هل كنت تعتقد أن الهدف سيُحتسب أم ظننت أن هناك لاعبًا متسللًا؟" 🗣️ إرلينغ هالاند: "لم أفهم تمامًا ارتداد الكرة وهل لمست لاعبًا منا أم منهم، لكن في العادة أنا لا أقع في التسلل، لذلك كنت واثقًا من موقفي.. ثم نظرت نحو إنزو [ماريسكا] فابتسم لي وأشار بإبهامه للأعلى (👍)، وحينها زادت ثقتي وانطلقت للاحتفال مباشرة أمام جماهيرنا في مدرج الضيوف.. لقد كان شعورًا رائعًا." ـــــ جو هارت: "أداء يدعو للفخر.. هذا فريق يضم عناصر جديدة ويتطلب الكثير لتمثيل جودة السيتي، ما مدى سعادتك باللاعبين الجدد ومساهمتهم في الفوز بأولد ترافورد في هذه الظروف؟" 🗣️ إرلينغ هالاند: "الشخصية التي أظهرناها بعشرة لاعبين كانت استثنائية؛ احتفظنا بالكرة لخمس دقائق بعد الطرد وهذا يُظهر روحًا وشخصية كبيرة، وهو ما كان يتعين علينا فعله. كنا نرغب في لعب كرتنا المعتادة، لكن الأمر معقد بنقص عددي. الطريقة التي ركضنا بها والبدلاء الذين شاركوا.. دعونا نتحدث قليلًا عن ندياي؛ كان لا يُصدق حين دخل، وبدا في بعض اللقطات شبيهًا بـ نيمار! وإليوت أندرسون في الوسط، لا ينبغي لي قول هذا، لكنه كان يركض ويقاتل كـ'الكلب'! يفتك بالكرات ويصطدم بالجميع، وإنزو [فيرنانديز] كذلك.. نحن محظوظون جدًا بامتلاك هؤلاء اللاعبين. وبالتأكيد عندما يقوم 'جيجو' [دوناروما] بتلك التصديات الحاسمة كما نتوقع منه نظرًا لجودته الكبيرة.. أتدرب أمامه يوميًا والتسجيل عليه صعب للغاية، وهذا يجعل المباريات تبدو أسهل بكل أمانة." ـــــ مايكل أوين: "بملاحظة التغييرات التكتيكية منذ وصول ماريسكا، يبدو أن هناك اعتمادًا متزايدًا على العرضيات.. اليوم جاءت عرضية أخرى وجعلت إنهاء الكرة يبدو سهلًا رغم أنه لم يكن سهلًا إطلاقًا، فهل أصبحت العرضيات نهجًا أساسيًا؟" 🗣️ إرلينغ هالاند: "نعم بالتأكيد، ويمكنكم رؤية ذلك من أسلوب لعبنا؛ تواجد عناصر أكثر داخل منطقة الجزاء، لست وحدي فقط، بل دخول إنزو، وأنطوان عند القائم البعيد، وأي لاعب آخر.. نحن نكثّف التواجد داخل المنطقة لأن الأهداف تُسجل هناك، وتحديدًا داخل منطقة الـ 6 ياردات؛ يجب أن تتواجد هناك وتشم مكان الكرة وتتحرك.. عندما تمتلكني وتمتلك أنطوان ونيكو أورايلي والعديد من اللاعبين الذين يتوقعون أين ستسقط الكرة فهذا أمر ممتاز، ولهذا السبب يجب أن نعتمد على الكرات العرضية." ـــــ المذيع: "أصبحت الهداف التاريخي لديربي مانشستر في عصر البريميرليغ برصيد 9 أهداف متجاوزًا أساطير مثل روني وأغويرو.. ما مدى حلاوة هذا الرقم بالنسبة لك كلاعب للسيتي؟" 🗣️ إرلينغ هالاند: "أمر مميز ورائع جدًا بصراحة، كنت أعلم بهذا الرقم وقرأت عنه قبل المباراة، وكان حاضرًا في ذهني.. إنها قائمة مذهلة وممتعة للغاية أن يتواجد اسمي على رأسها رفقة هؤلاء النجوم. أنا فخور جدًا وهذا يسعدني للغاية.. جميعنا يدرك خصوصية الديربي؛ الجماهير توجه لي بعض العبارات الاستفزازية وأنا أرد عليهم بالمثل، فالأمر مجرد مناكفات كروية ومزاح متبادل، واستمتاع بشغف كرة القدم والقتال دائمًا من أجل فريقك." 🩵👏

الدوري الإنجليزي™

29,164 Aufrufe • vor 25 Tagen

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 Aufrufe • vor 2 Monaten

نهائي كأس مصر ٩٢ الزمالك ** الأهلي دي أول مرة أعرف فيها إنتماء حقيقي مساوٍ لانتمائي لبيتي وأسرتي ؛؛ إذ أنني وبعد هذه المباراة اجهشت بالبكاء 😀 وبحرقة لمدة يوم كامل ؛؛ الزمالك وقتها دخل المباراة بطلاً للدوري ؛؛ وقبلها بأسبوعين فقط كنا كسبانين الأهلي فى الدوري بهدف نظيف ؛؛ والفريق كان فى قمة حضوره الفني والبدني ؛؛ فى هذا النهائي الزمالك لعب واحدة من أجمل مبارياته ؛؛ استحواذ ؛؛ ثقة ؛؛ شخصية ؛؛ وفرص ضائعة بالجملة ؛؛ ووصلنا إلى المنعطف الاخير من المباراة وكان واضح إن الأهلي أقصى أمانيه يسرق هدف لينهي المباراة قبل الأشواط الإضافية ؛؛ لأن الزمالك وقتها كان أقوى بدنياً وفنياً بشكل واضح ؛؛ لكن الكرة أحياناً لا تعترف إلا بالقسوة ؛؛ الدقيقة ٨٦ ينزل طاهر أبوزيد ؛؛ وفى الدقيقة ٩١ يتحصل على فاول ضد الكابتن عفت نصار من على بعد حوالي ٣٠ ياردة من المرمى ؛؛ ولأن الواقف على الكرة هو "مارادونا النيل" طاهر أبوزيد ؛؛ فكان الرعب مرسوماً فى عيون حسين السيد ؛؛ الجميع كان يشعر أن شيئاً ما سيحدث ؛؛ وبالفعل يسدد طاهر الكرة قوية ؛؛ الحارس لم يستطع السيطرة عليها من شدة المفاجأة والتوتر ؛؛ فترتد من صدره لتجد أيمن شوقي أمامها مباشرة ؛؛ فيضعها داخل الشباك فى الوقت القاتل ؛؛ هدف لم يكن مجرد كرة فى مرمى ؛؛ بل كان خنجراً فى قلب كل زملكاوي عاش تلك الليلة ؛؛ الأهلي توّج بالكأس ؛؛ رغم أن البطولة كانت قاب قوسين أو أدنى من الزمالك ؛؛ ورغم أن الزمالك كان الأفضل فى أغلب فترات اللقاء ؛؛ لا جميل لكرة القدم علينا ؛؛ وحتى اليوم : كلما أتذكر تلك المباراة ؛؛ أتأكد أن بعض الهزائم لا تُنسى مهما مر عليها الزمن ؛؛ ومنذ تلك المباراة ؛؛ أصبح كل موقف صعب أو هزيمة يمر بها الزمالك يزيدنا له حباً وعشقاً وتعلقاً أكثر ؛؛ لأننا لم نعد نشعر أنه مجرد نادٍ نشجعه ؛؛ بل كيان مسؤول مننا وجزء من أرواحنا لا نستطيع التخلي عنه مهما كانت الظروف ؛؛ #الدوري_يا_زمالك #الزمالك_أولًا #الزمالك

حسان النجار

29,378 Aufrufe • vor 4 Monaten

🗣" إذا كنت ستجلب عبقريًا إلى كأس العالم! فأدخل هذا العبقري لـ يلعب يا رجل." 🚨🎥 فيليبي ميلو لاعب المنتخب البرازيلي سابقًا ينفجر غضبًا بعد الخروج من كأس العالم و عدم إشراك نيمار كأساسي: " أنا أرى نفسي كثيرًا في هذا الموقف، هذا يذكرني كثيراً بمونديال 2010.. أذكر عندما كان المنتخب يمر بوضع كارثي، وكنا متأخرين بنتيجة (2-1)، حينها فقدت أعصابي وانتهى بي الأمر مطرودًا، كما قلت هنا من قبل. لكن هذا يعود للشخصية والحماس؛ ينتهي بك الأمر مطرودًا. ونيمار فعل الشيء نفسه؛ دخل وسجل هدفاً، وهاجم الحارس، ثم ارتكب خطأً لأنه كان يرى ما يحدث.. انتهى به المطاف بارتكاب خطأ. • أنا أفضّل دائماً أن نخطئ بسبب الاندفاع على أن نخطئ بسبب التخاذل أو عدم المحاولة، هو [نيمار] دخل وحاول القيام بشيء ما. ولهذا السبب كنت سأضعه أساسيًا. • إذا كنت ستجلب عبقريًا إلى كأس العالم، فأدخل هذا العبقري ليلعب! ضع العبقري ليلعب يا رجل... • لكنهم يخرجون في المقابلات ويقولون: 'هل كان بإمكانه اللعب لـ 90 دقيقة؟'.. إذن ضعه ليلعب! وإذا قدم أداءً سيئاً، فسيتم انتقاده؛ سنأتي إلى هنا وننتقد نيمار ونقول: 'نيمار كان سيئاً، وفعل كذا وكذا'.. لكن كيف سننتقده الآن وهو يلعب لـ 15 دقيقة فقط؟ أو 7 دقائق؟ في 15 دقيقة، هل لديه الشخصية الكافية لتسجيل هدف؟ في 15 دقيقة لم تتاح له أي فرصة، ولم تصله الكرة.. وهكذا ينتهي الأمر. إذن، إما أن تضعه ليلعب، أو لا تأخذه معك من الأساس."

الدوري الإنجليزي™

191,040 Aufrufe • vor 3 Monaten