Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كيفية حركة القبضة الكاراتيه الصحيحة التي يخطٰ فيها معظم الناس👊🏻!!

41,921 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#صنعاء المحتله تلفظ الحوثيين الكهنوتيين بطريقتها وتحول اعراس ابنائها الى مناسبات وطنيه كبيره .. وكانهم يقولون للحوثيين الكهنوتيين #ارحلوا عن بلادنا العربية العريقة التي دمرتوها ثم جلبتم العالم لتدمير ما تبقى منها 🔴شاهدوا مقاطع مختلفه لاعراس يمنيه في #صنعاء المحتله تفتتح بالنشيد الوطني ويغنى فيها معظم الاغاني الوطنيه وبصوت واحد هادر يرددون عشت إيماني وحبي أمميا ومسيري فوق دربي عربيا وسيبقى نبض قلبي يمنيا لن ترى الدنيا على أرضي وصيا و أرواحنا، دماؤنا تفديك يا يمن ولاؤنا، إخلاصـنا للشعب للوطن ولا مكان بيننا لعابد الوثن وليس في صفوفنا من يزرع الفتن 🔴لقد تحولت الاعراس من اغاني الحب والرمسسة والشوق و الاشتياق الى الاغاني الوطنية الجمهوريه المشهوره والنشيد الوطني وذلك من كثر شغف الناس لوطنهم الجمهوري المنهوب الذي يدمره الحوثيون حتى اليوم وقضوا فيه على كل ما يمت للجمهورية بصله مصرين على إعادتة الى الامامة الكهنوتية المريعة ثم جاءوا باسرائيل والعالم لتدمر ماتبقى خدمة لايران اللعينة التي تستخدم اليمن ميدانا لصراعاتها الدولية #الحوثي_سبب_دمار_اليمن

احمد المسيبلي

36,585 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,896 görüntüleme • 2 ay önce