Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لا أحد يحب إسرائيل هنا".. مواجهة بين نشطاء مؤيدين لفلسطين وسياح إسرائيليين تُشعل الجدل في شوارع فينيسيا الإيطالية

90,441 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

a-beece-cee's profile picture
a-beece-cee1 year ago

اعتقد هذه ليست مدينة فينيسيا الايطالية بل حي ڤينيس في كاليفورنيا

Estadio Deportes's profile picture
Estadio Deportes1 year ago

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

ꫝꫀ᥇ꪖ𝕣ꪖ 🙋🏻‍♀️⚫️ 榛原♘𝄪𖠜𓊝's profile picture
ꫝꫀ᥇ꪖ𝕣ꪖ 🙋🏻‍♀️⚫️ 榛原♘𝄪𖠜𓊝1 year ago

منبوذين أينما ذهبو

M U A T H 🇵🇸❗𓂆's profile picture
M U A T H 🇵🇸❗𓂆1 year ago

هاد فلسطيني وعايش بامريكا ومجننهم هيك فيديوهاته عالتيك توك حلوة كثير وقوية

Jacob's profile picture
Jacob1 year ago

هذا في لوس انجلس @PaliNewsNetwork هذه قناتهم لمن يحب المتابعه

Ibrahim Khalifa's profile picture
Ibrahim Khalifa1 year ago

اللعنه علي الصهاينة

Esraa 🌸's profile picture
Esraa 🌸1 year ago

اتفضحوا واتكشفوا قتلت الاطفال الارهابيين مفيش مكان طايقهم ربنا يخلصنا منهم في اقرب وقت

مَراح🧕's profile picture
مَراح🧕1 year ago

فري بلستين كيف نطقها😂✌️

Hamedo -- Team -- Smart projects to help Gaza's profile picture
Hamedo -- Team -- Smart projects to help Gaza1 year ago

🫶

عسابة الريح الحمرا🤔💁🔻🇹🇷's profile picture
عسابة الريح الحمرا🤔💁🔻🇹🇷1 year ago

منبوزات خلص كلياتا الأرض 👈🌎💁

غصن الغصن's profile picture
غصن الغصن1 year ago

هؤلاء المجرمين الارهابين منبوذين اين ما ذهبوا حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

Related Videos

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,308 views • 1 year ago