Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا أدري ما الفائدة من استعراض السـلاح في صلاة العيد وبين جموع المدنيين والمصلين، وما الرسالة المراد إيصالها في هذا التوقيت، الذي يدفع فيه الفلسطيني ثمناً باهظاً، في ظل عجز السـلاح عن حماية الروح والأرض والكرامة. سلاح يعجز عن حماية طفل أو امرأة أو قائد بل وحتى من يحمله،...

26,887 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,525 Aufrufe • vor 14 Tagen

وادي حلي… لماذا أكتب عنه دائمًا؟ كثيرًا ما يُقال لي لماذا لا تتوقفين عن الكتابة عن وادي حلي؟ ولماذا يعود ذكره في حديثك ونصوصك مرة بعد مرة؟ والجواب بسيط: لأنني ابنة هذا المكان، ولأن وادي حلي ليس مجرد وادٍ أمرّ به أو أزوره، بل هو بيتي الأول، وذاكرتي، وتفاصيل يومي منذ الطفولة. أنا لا أكتب عن وادي حلي من موقع السائحة أو المتفرجة، بل من موقع من عاشت فيه، وشربت من مائه، ومشت في طرقه، وحفظت ملامحه في قلبها قبل عينيها. كل زاوية فيه تحمل لي حكاية، وكل موسم فيه يوقظ ذكرى-سيلٌ انتظرناه، أو مطرٌ فرحنا به، أو صباحات هادئة على ضفافه، أو أمسيات نجلس فيها نستمع لصوت الماء والريح. وادي حلي يجمع بين الجغرافيا والوجدان. هو وادٍ عريق، مرّت عليه الأزمنة وتبدّلت حوله الأحوال، لكنه ظل محتفظًا بروحه الخاصة. حين أذكره، لا أستحضر مجرد مجرى ماء أو امتداد أرضي، بل أستحضر تاريخًا، وناسًا، وحكاياتٍ من الصبر والكدح والعيش البسيط، وحضور الطبيعة كما كانت قبل أن تبتلعها الإسفلت والخرسانة. أعجابي بوادي حلي ليس إعجاب صورة جميلة في الكاميرا، بل إعجاب إنسانة ترى في هذا الوادي معنى الصبر والبقاء. هو الذي علّمنا كيف نتعايش مع القسوة أحيانًا، ومع العطاء أحيانًا أخرى. فيه عرفنا قيمة الأرض، وقيمة الماء، وقيمة البساطة التي تصنع حياة كاملة بلا تكلف. وأكتب عنه لأنني أشعر بمسؤولية تجاهه. أشعر أن هذا المكان يستحق أن يُروى، أن يُحفظ في الذاكرة، وأن يُعرَّف به خارج حدوده. لا أريد لوادي حلي أن يكون مجرد اسم في خريطة، بل قصة حيّة عن ناسه، وعن طبيعته، وعن زمن جميل ما زال ينبض فيه. ثم إنني حين أكتب عنه، فأنا في الحقيقة أكتب عن نفسي. عن جذوري، وعن هويتي، وعن تلك العلاقة العميقة التي لا تنفصم بين الإنسان والمكان الذي نشأت فيه. وادي حلي ليس موضوعًا أكرره، بل هو جزء مني، وكل مرة أعود للكتابة عنه أكتشف أنني لم أقل بعد كل ما في صدري. لهذا أكتب عن وادي حلي دائمًا… ليس إزعاجًا لأحد، بل وفاءً لمكانٍ صنعني كما أنا، وسأظل أذكره وأكتبه ما دمت أكتب وأحسّ.

شروق حلي

18,311 Aufrufe • vor 6 Monaten

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

10,392 Aufrufe • vor 11 Monaten

لا نهاية للحديث عن ضرورة الموقف، وأيضا ضرورة أن يبني الإنسان رأياً أو ينحت رأيا في الظروف غير التقليدية. وددت أن أجد غضاضة في الصمت، وأتجاهل هذا الوضع العالمي الذي وجدت عمان فيه نفسها في منطقة شد وجذب، ومعمعة سياسية لم تعد تحترم الوسطاء، ولم تعد تحترم حتى أبسط الروابط. هذا الفيديو، وضعت فيه كل ما أؤمن به كوجهة نظر، من باب تبرئة الذمة بيني وبين نفسي لكي لا أقول: حدثت تلك الخطوب وبقيت صامتا يا معاوية! ليس لأن رأيي مهم، ليس لأنني أغير أي شيء في أي معادلة، بل لأنني بيني وبين نفسي لن اشعر بالنكوص على عقبيّ، أمام كل شاردة وواردة وصغيرة وكبيرة في عمان أكتب وأعبر عن رأيي. هذا هو السياق الذي جعلني أسجل هذا الفيديو الممل، لسبب بيني وبين نفسي وضميري. وأظن أنني قلت فيه كل شيء يجعلني أرتاح الآن من عناء نحت الكلمات والحروف في سبيل فيهم هذا العالم المجنون. عزيزي المتشنج بالأدلجة أو الدعاية، هذا الفيديو مجادلات متشابكة، لذلك لا تسبب لي الصداع ولا لنفسك باقتطاع جزء وترك الباقي، لأنني حقا لست هنا لأختار المخطئ أو المصيب، هنا اصف ما أراه، وما أؤمن به كرأي. وبس تكفي هذه المرافعة الافتتاحية وعسى أن يحقق هذا الفيديو نفعا ولو لشخص واحد يضع نقاطا على حروف كان يظنها غير منقوطة.

معاوية سالم الرواحي

14,118 Aufrufe • vor 3 Monaten

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 Aufrufe • vor 7 Monaten

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 Aufrufe • vor 7 Monaten

أيها العنصريون، التاريخ لا ينتصر لكم، بل يسجّل خزيكم. والزمن ليس في صفّ من يستهزئ بالأنبياء صلوات ربي وسلاماته عليه ، بل في صفّ من يسير على هديهم. وما بيننا وبينكم ليس مباراة كرة، بل مفترق طريق بين من يبني الحياة على كرامة الإنسان، ومن يهدمها على صخرة الكراهية. حين يعلو هتاف الحقد في الملاعب، وتسقط الأقنعة عن وجوه العنصرية، ويستحيل اللعب ساحةً للتجريح والطعن في المقدسات، فاعلم أن الصراع لم يعد حول رياضة ولا منافسة، بل حول القيم والبقاء. إن هتاف جماهير نادي بيتار القدس: محمد مات — في نهائي كأس إسرائيل — هو شتيمة عابرة و انفلات غوغائي، و هو اختزال فجّ لمرض حضاري دفين، يكشف عن أزمة أمة تنحدر نحو مستنقع الكراهية، وتبني هويتها على احتقار الآخر، لا على إنجاز أو فضيلة. لكنهم لا يدركون — أو يدركون ويتعامون — أن محمّدًا ﷺ كان ثورةً على الظلم، وكلمةَ عدلٍ في وجه الطغيان، ونورًا هدى به اللهُ قلوبًا وعقولًا من مشارق الأرض ومغاربها. لم يكن رجلًا يموت بغيابه الصوت أو تضمحل بموته الرسالة؛ بل هو الحقُّ المتجدد في ضمائر الأحرار، والاسمُ الذي تُبعث الحياة كلما نُودي به في محراب أو ميدان. أما أنتم يا من تهتفون بموته، فأنتم في الحقيقة تهتفون بجهلكم، وتكتبون بفجاجتكم شهادة خذلان حضاري. إن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم لم يمت، بل أنتم من مات ضميرُه، وتعفّنت إنسانيته، وتكلّست روحه في عتمة الحقد والعنصرية. نقولها لا انفعالًا، بل يقينًا: قد ننهزم، ولكننا لا نموت. قد يخبو صوت الحق حينًا، ولكنه لا يخفت. وإن محمّدًا، الذي تزدرون اسمه، هو من علّم البشرية أن الإنسان قيمة، وأن القوة لا تكون في السلاح، بل في الرحمة والعدل. محمّد حيٌّ فينا ما دامت الكرامة حيّة. وأنتم، موتى وإن هتفتم.

د. علي القره داغي

16,819 Aufrufe • vor 1 Jahr

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 Aufrufe • vor 1 Jahr

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

نظام تويتر ليس معصومًا من الخطأ، وقد تظهر فيه معلومات غير دقيقة. ألسنا نحن من نؤمن بأن الكمال لله وحده، ونخافه وحده؟ أنا وزوجتي عشنا فعلًا في تونس، ولدينا في قناتنا على يوتيوب فيديوهات وصور تثبت ذلك. فما هو الكذب الذي نتهم به؟ أأصبحت الأنظمة التي صنعها غير المسلمين موضع ثقة، بينما لا يُوثق بالمسلمين أنفسهم؟ بعد الجزائر مكثنا في تونس ثلاثة أشهر حتى انتهاء تأشيرة السياحة، ولم ننجح الدراسة في السعودية، ولا زيارة الكويت ولا قطر. فذهبنا إلى عمان مدة قصيرة، ونحن الآن في أذربيجان. أمّا الصورة التي نشرناها مؤخرًا فهي قبل أيام في مكتبة داخل أحد المولات في أذربيجان. لماذا نكذب هذا؟ وما الفائدة؟ سبحان الله! ما العلاقة أصلًا بمكان وجودنا، سواء كنا في تونس أو في أذربيجان؟ وهل إن كنا في أذربيجان بدل تونس فهناك امتياز عظيم نحصل عليه مثلًا؟ ما معنى هذا كله؟ أي نوع من الحسد هذا، أم هو نوع من السعي الحثيث لإيذاء أحد مهما كان؟ إن كان البعض يكره مساعدة أخيه المسلم، فلا بأس، لسنا نطلب من أحد شيئًا. ولكن إذا لم يرد أن يساعد، أليس من الواجب على الأقل ألا يؤذي؟ هل هذا هو الإسلام؟ لا أفهم لماذا يشك المسلمون في أخيهم المسلم، ولماذا يطعنون فيه ويسخرون منه بهذه الطريقة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

ابن الكوري

35,782 Aufrufe • vor 8 Monaten

تشهد وسائل #الإعلام الإقليمية والدولية في هذه المرحلة اهتماما متزايدا بالاستهدافات التي طالت الأراضي #العُمانية وتحديدا ميناء #صلالة #التجاري الذي يبعد عن العاصمة #الإيرانية #طهران بما يزيد على 2000 كيلومتر تقريبا وهو ما يطرح جملة من التساؤلات حول طبيعة الرسائل #السياسية و #الأمنية المراد إيصالها إلى #سلطنة_عمان وإلى المجتمع الدولي في ظل التصعيد الإقليمي الراهن. وفي هذا السياق تناولنا خلال مشاركتنا في البرنامج السياسي على #قناة #الجزيرة #القطرية أبعاد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين جلالة السلطان #هيثم بن طارق والرئيس #الإيراني حيث جرى التأكيد على موقف #سلطنة_عُمان الثابت الداعي إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة وعلى نهجها المعروف في تبني الحياد الإيجابي وعدم الانخراط في أي اصطفافات إقليمية إلى جانب رفضها الواضح لأي استهداف يطال أراضيها أو يمس أمنها وسيادتها. كما تطرق النقاش إلى البعد الأمني المرتبط بهذه الحادثة لا سيما ما يتعلق بطبيعة المُسيَّرات المستخدمة ومصدر إطلاقها وما إذا كانت قد أُطلقت من #إيران مباشرة أم من أطراف أخرى أو من ساحات إقليمية مختلفة وهو ما يفتح الباب أمام قراءات أمنية واستراتيجية أوسع تتصل بطبيعة الصراع الدائر في المنطقة واحتمالات توسعه جغرافيا. وتبقى الرسالة الأبرز في هذا السياق أن #سلطنة_عُمان بحكم موقعها الجيوسياسي ودورها الدبلوماسي المتوازن تواصل العمل على تجنيب المنطقة مزيدا من الانزلاق نحو التصعيد مع تمسكها بحماية أمنها الوطني وسيادتها وفي الوقت ذاته الحفاظ على دورها كجسر للحوار والوساطة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية وتعقيدا.

محمد العريمي

37,340 Aufrufe • vor 5 Monaten

هل رضا الك.يان المحتل لدى السلطة يأتي فوق مصلحة المواطن والدين والإنسانية؟ الشاب المهذب أحمد صادق، وهو مواطن من الطائفة السنية الكريمة، يعمل قيماً في مسجد بالمنامة، وهو طالب متفوق في جامعة البحرين في قسم الهندسة. أحمد هو مواطن صالح يحمل هم القضية الفلسطينية، التي تعنيه دينياً وعقائدياً وإنسانياً، ويشارك بشكل دائم في الاعتصامات الجماهيرية المرخصة. كما أنه ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي في دعمه للقضية الفلسطينية ومقاومتها، إلا أن السلطة البحرينية اعتقلته بتهمة تمجيد وتعزية الشهيد إسماعيل هنية بعد اغتياله الغادر! تم فصله من عمله كقيم في المسجد ومن الجامعة، وتعرض للتعذيب النفسي و الجسدي. بينما تم الإفراج عن الآخرين الذين اعتُقلوا في نفس الفترة ولذات التهم، فإن الشعب البحريني بأسره مستهدف من قبل السلطة. أي شخص تلتقطه عدسات مؤسساتها أو يستفزها بقلمه الحر، سواء كان سنياً أو شيعياً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، يكون عرضة للاعتقال والتعذيب، فقط من أجل الحفاظ على وثيقة التطبيع مع الك.يان المحتل، مما يحرم المواطن من ممارسة حقه الطبيعي في التضامن مع قضية الأمة وحرية التعبير عن رأيه. لم يرتكب أحمد أي جرم يستدعي اعتقاله أو تعذيبه أو حرمانه من حقه في العمل والدراسة. اليوم، الجميع مستهدف، فمن يعبر عن تعازيه أو مشاعر الحزن لاغتيال قائد سني أو شيعي مثل الشهيد هنية أو الشهيد السنوار أو الشهيد السيد نصر الله، يكون عرضة للاعتقال بتهمة تمجيد شخصية إرهابية وفقاً لرؤية السلطة! في الواقع، هؤلاء هم شخصيات المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال وتدافع عن شرف وكرامة الأمة، بينما الإرهابيون هم من دمروا عائلات بأكملها باستخدام القنابل المحرمة دولياً وارتكاب إبادة جماعية في القرى والمدن. هل يستحق أحمد وبقية المعتقلين في نفس القضية هذا الاعتقال والتعذيب والفصل من أجل ك.يان إرهابي دموي ووحشي في حربه الإبادية العبثية ضد أطفال ونساء غزة ولبنان؟! هذا الك.يان الذي يقوده الإرهابيون مثل نتنياهو وغالانت، وقد صدرت بحقهم مذكرة اعتقال بسبب الجرائم اللاإنسانية التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني لأكثر من عام؟! المواطن البحريني، سواء كان سنيًا أو شيعيًا، كان وما زال وسيبقى مع قضيته الفلسطينية، مهما كان الثمن. كل التضامن مع المواطن الشريف أحمد، ومع جميع الشرفاء من هذا الشعب الحر، ومع حق أحمد في الحرية غير المشروطة، وحقه في العودة إلى عمله ودراسته الجامعية. فالتضامن مع القضية الفلسطينية هو شرف وكرامة وعزة لكل من يتضامن معها. #أطلقوا_سجناء_البحرين #كلنا_فلسطين

ebtisam Alsaegh

16,656 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثريد …ست سنوات من التحدي.. قناة المهرية تواصل تربعها على عرش الإعلام اليمني الحر أنيس منصور ست سنوات مضت على انطلاقة قناة المهرية، ست سنوات كانت رحلة استثنائية حفرت خلالها القناة اسمها بحروف من نور على جدار المشهد الإعلامي، لتتربع بجدارة على عرش الشاشة الأولى محلياً في الذكرى السادسة لتأسيسها، تحتف المهرية بإنجاز يتجاوز الإستمرارية إلى ترسيخ نموذج إعلامي وطني حر، استطاع أن يفرض معادلة جديدة في صناعة الرأي ونقل الحقيقة، بعيداً عن أي وصاية أو تبعية. منذ اللحظة الأولى، اختارت القناة شعاراً يحمل في طياته رسالة وجود ومعنى: "لن ترى الدنيا على أرضي وصياً". هذا الشعار كان بمثابة دستور عمل، ترجمته المهرية على أرض الواقع بسقف مرتفع لا يعترف بالحدود أو القيود عندما يتعلق الأمر بالنقد. إنها قناة تملك من الجرأة ما يمكنها من قول الحقيقة دون مواربة، ومن الاستقلالية ما يجعلها بعيدة كل البعد عن التخندق مع أي مشروع سياسي أو حزبي، مهما كان حجمه أو نفوذه وهذه الروح الحرة هي ما منحها ثقة المشاهد اليمني، الذي وجد فيها صوتاً لا ينحاز إلا لليمن، ومرآة تعكس همومه وتطلعاته دون تجميل أو تشويه.

أنيس منصور

25,125 Aufrufe • vor 4 Monaten

📌تغريده اخيره بخصوص قبيلة جرهم لأغلق الموضوع. الكثير يسأل عن معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ). 📌 المقصود هنا ليس الدول الحالية بحدودها الحديثة، بل الجهات حول الكعبة في لغة العرب وسأذكر المصادر في النهاية: ️ يمين الكعبة🕋 = يَمَن يسار الكعبة🕋 = شَام فالعرب قديمًا كانوا يُسمّون الجهات من الكعبة لا من الخرائط الحديثة: - اليَمَن: كل ما كان جنوب مكة وما يليها. - الشَّام: كل ما كان شمال مكة ويسارها وما فوقها. هذا تقسيم لغوي وديني قديم، سابق للخرائط التي رسمت حدودًا جديدة قبل أقل من 100 سنة. الخلاصة: الحديث يتكلم عن الجنوب والشمال من مكة لا عن الدول المعاصرة. ومن فهم لغة العرب زال عنه الإشكال.🇸🇦 مرفق لكم مقطع للدكتور عثمان الصيني حاصل على دكتوراه في اللغة العربية (1990م)، و ماجستير في اللغة العربية (1982م)، و بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها (1976م). يعني يتحدث من تخصصه ومن علمٍ درسَهُ وأتقنه لا من هواية ولا من ظن !! فإذا تكلّم في اللسان العربي أو المصطلحات أو تاريخ الألفاظ فهو يتكلم بمرجعيةٍ علمية. المصادر الموثوقة (جاهزة لمن يسأل): 📌لسان العرب – ابن منظور اليَمَن: ما كان عن يمين الكعبة. (مادة: يمن) 📌 تاج العروس – الزبيدي (مادة: يمن) سّمِّيَت اليمن لأنها عن يمين البيت. 📌 فتح الباري – ابن حجر (شرح حديث الشام واليمن) العرب يجعلون جهات الأرض نسبة إلى الكعبة: يمينها = اليمن وشمالها = الشام. 📌شرح النووي على صحيح مسلم المراد بـ اليمن: الجنوب من مكة والمراد بـ الشام: الشمال من مكة. 📌 معجم البلدان – ياقوت الحموي الشام: ما كان عن يسار الكعبة.

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦

193,262 Aufrufe • vor 9 Monaten

أخي الكريم، ليتك أتعبت نفسك قليلًا، وأخذت من وقتك خمس دقائق فقط أو أقل، وستعرف أنَّ الحسني لم يقل عن حشود الضالع ذكاء اصطناعي، ولا حتى حشود يافع. من قام بهذا كان أحد المصورين، وبشهادة إعلام الانتقالي الذي قال بنفسه أنَّها ذكاء اصطناعي. وللأمانة الإعلامية، فلم تكن تحتاج تلك الحشود إلى أي فبركات أو تضخيم. ثانيًا، لتعلم أخي أنَه ليس بيني وبينك أو جميع البسطاء أي مشكلة مطلقًا. ولا حتى بيني وبين أصحاب الانفصال،أو الوحدة أحترم الرغبات الشعبية التي تعبِّر عن قناعاتها بطرق سلمية لا تضر أحدًا، أو تأتمر بأمر الخارج. ولكني أعي وأدرك خطورة مشروع بن زايد في المنطقة، وجنوب اليمن ليس إلا جزء من مشروعه الأكبر. رسالتي أن أحفظ أرضي وأهلي من أن يُساقوا في هذا المشروع الذي يهدم ثوابت أصيلة. أنا جنوبي مثلي مثلكم، ولكن هل يعني ذلك أن أسير في طريق أعلم تمامًا ما الذي ينتظرنا فيه؟ فستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله.. #عادل_الحسني

عادل الحسني

47,161 Aufrufe • vor 7 Monaten