Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"لا أريد أن أسمع ما تقوله إسرائيل".. مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز ترفض تبريرات الاحتلال مؤكدة عقب استئناف العدوان على #غزة أن ما يجري ليس مجرد حرب، بل #إبادة وتطهير عرقي لما تبقى من #فلسطين

Комментарии: 5

Фото профиля عبد الرحمان Abd
عبد الرحمان Abd1 год назад

مسكينة...جاءت في وقت ظهر العالم على حقيقة...أنه يسيَر من طرف اللوبي الصهيوني

Фото профиля نُتَيْلَة الرَّواحِية
نُتَيْلَة الرَّواحِية1 год назад

#جنين #غزة #gaza #غزة_تنتصر_غزة_تتحرر #كتائب_القسام #غزة_تنتصر #ISRAEL_ENEMY_OF_HUMANITY #GazaCeasefire #اسرائيل_أوهن_من_بيت_العنكبوت #وقف_اطلاق_النار #الضفة_الغربية #حماس #فلسطين #PALESTINE #PALESTINE_GENOCIDE

Фото профиля Ghadanfar
Ghadanfar1 год назад

سبحان من يجرى الحق على السنة هؤلاء .

Фото профиля mu.mu
mu.mu1 год назад

👍👍👍👍

Фото профиля Estadio Deportes
Estadio Deportes1 год назад

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Похожие видео

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 просмотров • 1 год назад

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 просмотров • 4 месяцев назад

ما يمارسه المحتل المجرم في غزة ليس مجرد حرب عسكرية فقط، بل يسعى من خلال حرب ديموغرافية ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني عبر: - التهجير القسري والنزوح الداخلي: لتقليل عدد السكان في أماكنهم الأصلية. - القتل المباشر والإبادة الجماعية: للإنقاص الفعلي من عدد الأحياء. - تدمير مقومات الحياة: لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للعيش، بحيث لا يمكن للإنسان تحمل الظروف القاسية من نقص غذاء وماء ورعاية صحية، مما يدفع من تبقى للهجرة أو الاستسلام. في المقابل عندما نصر على نشر المقاطع التي تغيظ العدو، ونظهر رد فعل أهلنا في غزة على حربه الديموغرافية هو شكل من أشكال المقاومة والصمود. هذه الصور ليست مجرد لقطات إخبارية، بل هي رسالة صاعقة تخترق أهداف الاحتلال الاستراتيجية. هي تذكير يومي للغزاة بأن كل ما اقترفوه من جرائم حرب وإبادة لم تنجح في اقتلاع شعب يؤمن أن الوجود انتصار وأن إزالة الركام عبادة تغيظ الأعداء.

Khaled Safi خالد صافي

68,611 просмотров • 10 месяцев назад

قالت ابتهال أبو السعد بعد طردها من قاعة مايكروسوفت: "قد يُلاحقونني، لكن ما يُرعبني ليس انتقامهم، بل أن يكون الكود الذي كتبته أداة قتل، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة، وأن تُستخدم التقنية لتمكين الإبادة، لا لوقفها." تتكلم ابتهال لا بدافع التحدي، بل لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة. تفضح الشركة التي تُسهم تكنولوجياتها في تمكين القتل الجماعي، وتقولها بوضوح: "مايكروسوفت شريكة في إبادة غزة، وهذه حقيقة لا تغطيها بيانات التوظيف ولا أقنعة التنوع." ما حدث ليس موقفًا عابرًا، بل صرخة ضمير حيّ في وجه ماكينة ملوثة بالدم. لم تتكلّم لتنجو، بل لتشهد. لتقول إن المبادئ أغلى من الرواتب، وإن الشفرات المسمومة لا تُبرَّر بصناديق الأرباح. هذا هو معنى أن تكون حرًّا: أن ترفض أن تكون جزءًا من جريمة، حتى لو كلفك ذلك كل شيء. اللهم أعزنا بخدمة أهل غزة #ابتهال_أبو_السعد #غزة #مايكروسوفت_شريكة_الإبادة #صوت_الضمير #التقنية_ليست_محايدة

د. علي القره داغي

221,619 просмотров • 1 год назад