Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا اشوف ابن امه يقول لي نظرية حرف العين النظرية ذي ما تشملني ليييييييش

1,319,799 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 ماذا لو كان سلوك ترامب "غير المتزن" طوال هذه الحرب لم يكن عشوائياً.. بل مسرحية متعمدة منذ اللحظة الأولى⁉️ في عالم الدهاء السياسي، يُطلق على هذا التكتيك اسم: "نظرية الرجل المجنون" 🎭 الفكرة باختصار: أن تتصرف بطريقة غير عقلانية، غير متوقعة، ومرعبة جداً.. لدرجة تجبر خصمك على الاستسلام لمطالبك خوفاً من العواقب الكارثية. التاريخ يذكرنا بـ "ريتشارد نيكسون" الذي استخدم هذه النظرية خلال حرب فيتنام، حين صرّح لمساعده قائلاً: "أريد أن يعتقد الفيتناميون الشماليون أنني وصلت للجنون.. لدرجة أنني قد أفعل أي شيء على الإطلاق لإيقاف الحرب‼️" بالعودة لترامب.. رأيناه يطبق هذا السيناريو بحذافيره: ▪️ هدد بتدمير "الحضارة الإيرانية بأكملها". ▪️ نشر رسائل هجومية حول قصف محطات الطاقة. ▪️ لمّح إلى أن السلاح النووي خيار مطروح (مما أثار ذعراً دفع البيت الأبيض للتدخل وتوضيح عكس ذلك). ☢️ وفجأة وبدون مقدمات.. حدث وقف إطلاق النار! 🛑 هنا تكمن المفارقة.. خبراء السياسة يرون أن "نظرية الرجل المجنون" لها عيب قاتل واحد: "إنها تنجح فقط إذا كان خصمك "عقلانياً" بما يكفي ليخاف." وإيران لا تبدو كخصم تقليدي تنطبق عليه هذه القاعدة؛ فهي دولة عاشت 45 عاماً تحت العقوبات والعزلة، وتعتبر التضحية ميزة لا عيباً. ورغم كل ذلك.. حدثت الهدنة‼️ إيران التي رفضت التفاوض علناً، وافقت فجأة على توقف لمدة أسبوعين.. كيف نفسر ما حدث؟ نحن أمام 3 احتمالات: 1⃣ إما أن "نظرية الرجل المجنون" قد نجحت فعلاً وأتت بثمارها. 2️⃣أو أن ترامب كان بأمس الحاجة للهدنة أكثر من إيران، وكانت هذه التهديدات المرعبة هي ورقة الضغط الوحيدة المتبقية في يده. 3⃣ أو.. أن ترامب لا يمتلك أي استراتيجية من الأساس، ويتصرف بعشوائية مطلقة. ولعل هذا الاحتمال الأخير.. وهو الأكثر رعباً من بينها جميعاً‼️ 🤯 المصدر: India Today

د. زياد الجهني

256,271 Aufrufe • vor 5 Monaten

قالها بصراحة أمام النبي ﷺ: «إني رجل لا أثبت على الخيل»… فجاءه الرد الذي لم يتوقعه!. كان جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه من أصحاب النبي ﷺ، وفي يومٍ قال له رسول الله ﷺ: «ألا تُريحني من ذي الخَلَصة؟» فقال جرير: بلى. وكان ذو الخَلَصة بيتًا باليمن، فيه أنصاب تُعبد من دون الله، وكان يُسمّى الكعبة اليمانية. لكن جريرًا رضي الله عنه كان لديه أمرٌ قد يمنعه من تنفيذ المهمة… فقال للنبي ﷺ: «يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل»! وهنا حدث شيء لم يكن يتوقعه جرير… فضرب النبي ﷺ بيده على صدره، ودعا له: «اللهم ثبِّته، واجعله هاديًا مهديًّا». يقول جرير رضي الله عنه: «فما وقعتُ عن فرسٍ بعدُ»! وبعدها انطلق جرير رضي الله عنه في خمسين ومائة فارس من قومه أحمس، متجهين إلى ذي الخَلَصة. وصلوا إليها… فكسر جرير ما فيها، وأحرقها بالنار. ثم أرسل رجلًا إلى النبي ﷺ يبشّره بما حدث. فلما وصل الخبر إلى رسول الله ﷺ، قال: «والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب». ثم دعا النبي ﷺ لخيل أحمس ورجالها، وبارك فيهم خمس مرات. وهكذا، الرجل الذي قال قبل المهمة: «إني رجل لا أثبت على الخيل»… خرج بعدها في مهمة ومعه 150 فارسًا، وعاد وقد أتمّ ما كُلِّف به. ✨ العبرة: أحيانًا نظن أن نقطة ضعفٍ فينا تمنعنا من القيام بأمرٍ كبير… لكن جريرًا رضي الله عنه لم يجعل ضعفه سببًا للتراجع، بل أخبر النبي ﷺ بما لديه، ثم مضى. فلا تجعل ما تعجز عنه اليوم سببًا للحكم على ما تستطيع أن تفعله غدًا. رضي الله عن جرير بن عبد الله البجلي وعن صحابة رسول الله أجمعين. 📚 المصدر والتوثيق: القصة ثابتة في صحيح البخاري (4357) وصحيح مسلم (2476). #ليلة_الجمعة #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ

صَــالح المَـــالكِي

159,401 Aufrufe • vor 10 Tagen